الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
أولا أشكرك على مقالتك الرائعة ونقلك للمصنفات السنية السلفية وما أحوجنا لتلك الينابيع الصافية النقية من كل فرث تعطيل و دم تشبيه...
كما تعلم فإِنَّ الرَّدَّ على المخالفِ يُعدُّ واجباً مِنْ واجباتِ الإسلامِ الكِبارِ على أهلِ العلمِ المتأهلينَ فيه ، وَبه يُحفظُ الدِّينُ منْ عَادياتِ التبديلِ فيهِ ، وغَوائلِ التحريفِ عليهِ ، و لَهُ في ميزانِ الشريعةِ الغرَّاءِ شأنٌ عظيمٌ ، وقدْرٌ كبيرٌ ؛ وفي ذلكَ يقولُ الإمامُ ابنُ قيم الجوزية-رحمه اللهُ- :
((القلمُ الثَّاني عشر : القلمُ الجامعُ ، وهو قلمُ الرَّدِّ على المبطلينَ ، ورفعِ سُنَّةِ المحِقَّينَ ، وكشفِ أباطيلِ المبطلينَ -على اختلافِ أنواعِها وأجناسِها- ، وبيانِ تناقضِهم ، وتهافتِهم ، وخُروجِهم عنِ الحقِّ ، ودُخولهم في الباطلِ .
وهَذَا القلمُ -في الأقلامِ- نظيرُ الملوكِ في الأنامِ .
وأصحابُهُ أهلُ الحُجَّةِ الناصرونُ لما جاءتْ بهِ الرُّسلُ ، المحاربونَ لأعدائِهم .
وهُم الدَّاعونَ إلى اللهِ بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ ، المجادلونَ لمنْ خَرجَ عنْ سبيلِه بأنواعِ الجدالِ .
وَأَصحابُ هذا القلمِ حَرْبٌ لكُلِّ مُبطلٍ ، وعَدُوٌّ لكُلِّ مُخالفٍ للرُّسلِ ؛ فَهم في شأنٍ وغيرهم منْ أصحابِ الأقلامِ في شأنٍ))" التبيان لأقسام القرآن\" : (ص/210) لابن القيم
لكن أريد منك جواب عن سؤالي وهو كتالي :
كيف يكون الرد على المخالف الذين لا يرون الشريعة هي فيصل في مسائل العقدية كالفلاسفة المنتسبين إلى الإسلام كالفارابي و ابن سينا و ابن العربي الذين فتنوا الناس بشبههم وأصبحت مقررة عند أتباعهم كمسلمات لا نقاش فيها
هِؤلاء الناس ثبت أنهم ليس من الذين يتمسكون بأدلة الشرعية وأن شبههم هو أنهم نظروا في علم الهيئة وعلوم الفلسفة فغيروا الفطر وأثبتوا الشبه وعكروا ماء العقيدة الصافي ...
سؤالي هو.... كيف ترد على هؤلاء المخالفين الذين يرون العقل هو الفيصل والفلسفة هو التدين وعلم الكلام نصوص لاجدال فيها؟
هل ترى التقرير أم التأصيل أم التصحيح....أو رد شبههم بكلامهم...أرجو التفصيل وتأصيل العلمي الواضح
وجزاك الله كل خير
التعديل الأخير تم بواسطة نقادي محمد سفيان ; 30 Apr 2012 الساعة 11:42 PM
|