عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 22 Feb 2012, 02:42 PM
أبو عبد الرحمن أسامة أبو عبد الرحمن أسامة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 509
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي الفاضل، وبارك في جهودك الطيّبة
قال الشيخ جمال الحارثي في محاضرته بعنوان:"جهود العلاّمة ربيع المدخلي-حفظه الله-":
اقتباس:
(منْ يجلسُ معَه المجلسَ كأنَّه يعرفُه منْ عشرِ سنينَ أو عشرينَ سنةً، ينشرحُ صدرُك بالجلوسِ معَه، وقاصدوهُ وزوارُه يعرفونَ ذلكَ تمامًا؛ متواضعٌ في مسكنِه، في ملبسِه ومركبِه.. لا يحبُّ الترفُّهَ كريمٌ ودائمًا سَمْحٌ يرحبُ بطلبةِ العلمِ والمشايخِ ويحبُّ مجالستَهم ومجالسُه عامرةٌ بقراءةِ الحديثِ والسنةِ والتحذيرِ منَ البدعةِ وأهلِها هَٰذَا يعرفُه كلُّ منْ دارسَ الشيخَ وجلسَ معَه لا يُضيعُ الوقتَ؛ فعندَ الشيخِ تواضعٌ عجيبٌ يحبُّ طلبةَ العلمِ حَتَّىٰٰ أنَّ بيتَه الآنَ في مكةَ لا يكادُ يومًا منَ الأيامِ يتناولُ فطورَه أو غداءَه أوْ عشاءَه بمفردِه منْ كثرةِ منْ يزورُه ومنْ محبتِه لطلابِ العلمِ، وهو منَ الدعاةِ الغيورينَ عَلَىٰ الكتابِ والسنةِ الداعينَ لها وإِلَىٰ عقيدةِ السلفِ الصالحِ تجدُه دائمًا مُحْتَرِقًا عَلَىٰ السنةِ دائمًا مُحترِقًا عَلَىٰ عقيدةِ السلفِ قَلَّ مثلُه في العصرِ وأقولُها بصراحةٍ في عصرنا علماءٌ أفذاذٌ لا شكَّ ولا ريبَ لكنَّ مثلَه قليلٌ. يرضىٰ بالسنةِ ويكرهُ أهلَ البدعِ؛ فالشيخُ ربيعُ -حَفِظَهُ اللهُ- يتأسىٰ بالنبيِّ -صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في سيرتِه ودعوتِه وتعاملِه معَ إخوانِه السلفيينَ عَلَىٰٰٰ السنةِ، فلهم معاملةٌ خاصةٌ ومعَ المخالفينَ طريقةٌ أخرىٰ، فهو معَ السلفيينَ الأخُ والصاحبُ الصديقُ والشيخُ والوالدُ والموجِّهُ والناصحُ والرفيقُ ودائمُ (كلمة غير مسموعة) ومعَ المخالفينَ لا تظنَّ أنَّهُ شديدٌ! لا! لا، الشدةُ، قدْ تكونُ الكلمةُ هَٰذِهِ في مقامِ الذَّمِّ لكنَه شديدٌ في الحقِ ولكنَه معَ المخالِفِ رحيمٌ يرفقُ بهم فهو الناصحُ لهم، المحبُّ لهم للخيرِ ويحبُّ رجوعَهم للحقِ وهو أحبُّ إليهِ منْ أكلِه وشربِه -حَفِظَهُ اللهُ- وأعرفُ ذلكَ منْ مُجالستِه ومنْ مناقشتِه في مجالسِنا الخاصةِ عندما نخلو معَ بعضٍ لا أجدُ في قلبِه الغلَّ والحقدَ والحسدَ عَلَىٰٰٰ مخالِفيه).اهـ