عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 27 Jul 2011, 11:47 AM
فتحي إدريس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وفيك يبارك الله أخي مصباح.

وللفائدة: فإن الألفاظ التي يجاب بها المؤذن جاءت مبينة كما في حديث عمر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إذا قال المؤذن: الله اكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي عى الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله، من قلبه دخل الجنة} أخرجه مسلم(385).

أما ما يجاب به المؤذن عند قوله: (الصلاة خير من النوم) فهذا جوابه إن شاء الله تعالى:

سئل فضيلة الشيخ –رحمه الله تعالى-: بماذا يجاب المؤذن عندما يقول: (الصلاة خير من النوم)؟

فأجاب –رحمه الله-: يجيبه بمثل ما قال فيقول: (الصلاة خير من النوم)، لأن المؤذن إذا قال: (الله أكبر) قال المجيب: (الله أكبر)، وإذا قال: (أشهد أن لا إله إلا الله) قال: (أشهد أن لا إله إلا الله)، وإذا قال: (أشهد أن محمدا رسول الله) قال: (أشهد أن محمدا رسول الله)، ثم يقول المجيب بعد الشهادتين: (رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا)، فإذا قال: (حي على الصلاة) قال المجيب: (لا حول ولا قوة إلا بالله) وهكذا حي على الفلاح، فإذا قال: (الله أكبر) قال: (الله أكبر)، وإذا قال: (لا إله غلا الله)، قال: (لا إله إلا الله)، وإذا قال: (الصلاة خير من النوم) قال المجيب: (الصلاة خير من النوم).

وقيل: يقول: (صدقت وبررت)[1].

وقيل: يقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله).

والصحيح الأول، والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن)، وهذا لم يستثن منه في السنة إلا حي على الصلاة، وحي على الفلاح، فيقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، فيكون العموم باقيا فيما عدا هاتين الجملتين.

فإذا قال قائل: أليس قول (الصلاة خير من النوم) صدقا؟

قلنا: بلى، وقول (الله أكبر) صدقن وقول (لا إله إلا الله) صدق، فهل تقول إذا قال الله أكبر صدقت وبررت؟ ما تقول هذا، إذًا إذا قال (الصلاة خير من النوم) فقل كما يقول، هكذا عموم أمر النبي صلى الله عليه وسلم.

مجموع فتاوى ابن عثيمين -رحمه الله- (12/195).

[1] ينظر فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ (2/135).

والعلم عند الله تعالى

رد مع اقتباس