
05 Jul 2011, 06:08 PM
|
|
موقوف
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 37
|
|
ولا غرو انه كلما اقبلت فتنة استشرفها اقوام من الناس وكل يقول هذه مهلتكتي عفوا بل هذه التي ترفعني
اقوام يريدون الظهور على انقاذ الفتن في ظلام جحور المنتديات
وعلموا ان لهذه الدعوة في الجزائر الحبيبة فرسانا واعيانا واعلاما قد محصوا الاشباه تمحيصا وقمعوا الادعياء حتى لم يبقى لهم على الاصفياء تلبيسا
فلما ارادو ان تخلو الساحة لهم طعنو في هؤلاء النقاد ليخلو لهم الجو وهذا شان الاغمار في كل زمان ومكان
وعلى راس من بلغ منهم المبلغ من الغيظ -وقل موتوا بغيضكم-شيخنا الهمام الذي هو من اعلم الناس بهم فكان شوكة في حلوقهم بين حالهم وكشف غوارهم
ومما يذكر في هذا المقام اني سمعت مرة من شيخنا وهذا كان قبل رمضان لعام 1431 انه كان قد برمج عمرة في رمضان لكن الطبيب نصحه بعدم الذهاب للمشقة الحاصلة وهذا لمرض كان قد الم به
الشاهد انه قال ان الشيخ ربيعا طلب من الاخوة الجزائرين هناك ان يعطوه التاريخ الذي يحل فيه الشيخ الى الحرم المكي
وهذا ان دل على شئ دل على مكانة شيخنا عند ربيع السنة ...
ولكن كما قيل
يا ليت قومي يعلمون
|