عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 11 Mar 2011, 02:58 PM
خلفة أسامة الميلي خلفة أسامة الميلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: فرجيوة_حرسها الله_ شرق الجزائر
المشاركات: 167
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى خلفة أسامة الميلي إرسال رسالة عبر Skype إلى خلفة أسامة الميلي
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
فهذا تفريغ لمحاضرة حقيقة الماسونية وهي للشيخ الفاضل محمد بن سعيد رسلان سلمه الله وبارك فيه وفي علمه
ونظرا لما تحتويه من نفائس ثمينة وخاصة في زمن فتن الثورات الحالية فهي جديرة بالاطلاع والاعتبار
والله أعلم وهو الهادي الى سواء الصراط

قام بتفريغها الأخ الفاضل ابو يوسف يحيى السلفي أعانه الله وجزاه كل خير
ورابط المحاضرة الاصلية هو
http://www.rslan.com...ils.php?id=3187

والان مع التفريغ (الملف كامل في المرفقات)
1


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيآت أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا الاه الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار اما بعد؛
فمن باب قوله تعالى :( وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين )
ومن اجل ان نعرف الأسباب، من اجل الوصول الى المخرج والنجاة من هلاك ؛ هذه كلمات عن الماسونية، فأما الماسونية لغة فمعناها البناؤون الاحرار وهي في الاصطلاح منضمة يهودية سرية هدامة إرهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف الى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو الى الإلحاد والإباحية والفساد، عرفها المستشرق الهولندي دوزي بانها جمهور كبير من مذاهب مختلفة يعملون لغاية واحدة وهي اعادة الهيكل اذ هو رمز اسرائيل. تتستر الماسونية تحت شعارات خداعة : الحرية ، والإخاء، والمساواة والإنسانية وجل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم من يوثقهم عهد بحفظ الأسرار ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام، تمهيدا لتاسس جمهورية ديمقراطية عالمية كما يدعون، وتتخذ الأصولية والنفعية اساسا لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية. يقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيدا لتاسيس جمهورية ديمقراطية عالمية كما يدعون وتتخذ الأصولية والنفعية أساسا لتحقيق أغراضها لتكوين حكومة لا دينية عالمية .
الماسونية جمعية سرية قديمة، قد تكون اقدم الجمعيات السرية التي عرفت ولكن منشأها مازال غامضا مجهولا وأما غايتها الحقيقية فمازالت سرا مكتوما حتى عن أعضائها انفسهم .
كلمة الماسونية في عرف أصحابها تعني البناء الحر وهذه الجماعة شديدة الغموض في مسلكها وفي منهجها الذي لا يخلو من التضارب وقصار ماعرف من مبادئها هو ما جاء في أحديث كبراءها وخطباء محافلها، ومن الخطب التي القيت ممن ينتمون اليها ومن هذه الأحاديث ظهر صراحة انها جماعة يهودية صهيونية وأنها قامت اساسا لخدمة المبادئ الصهيونية وبموازنة ما جاء في أحاديثها وخطب محافلها بنصوص العهد القديم من كتابهم المدنس وبما هو معروف من مناهج واهداف الصهيونية؛ تبين انها من جذر واحد ولكن مع ذلك كله لا يزال معضم أهدافها ووسائل تحققها غامضا او خفيا لان هذه الرؤوس الكبيرة المخططة تحتفظ باسرارها ولا يطلع عليها الا أشخاص جربوا طويلا واعتمدوا وثبت صلاحهم ان يكونوا من قادتها ومن دعاتها. هم لا يعرفون جميعا ولهم اجتماعاتهم السرية الخاصة.
ومما يؤكد الصلة بين الصهيونية والماسونية ما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون؛ والى ان يأتي الوقت الذي نصل فيه الى السلطة سنحاول ان ننشئ ونضاعف خلايا الماسونيين الاحرار الى جميع أنحاء العالم وسنجذب اليها كل من يعرف بانه ذو روح عالية وهذه الخلايا ستكون في الاماكن الرئيسة التي نحصل منها على ما نريد من اخبار كما انها ستكون افضل المراكز للدعاية.
لذا قيل ان الماسونية يهودية أبا وأمّا وصهيونية روحا ونشاطا وهدفا. الماسونية يهودية أبا وأما وصهيونية روحا ونشاطا وهدفا، ونظرا لان هذهالجمعية عريقة القدم فانه لا يعرف على وجه التحديد والدقة تاريخ بدايتها. ولا يزال منشأ الماسونية طيّ الكتمان بل لغزا من الألغاز الغامضة.
كانت الماسونية منذ تأسيسها متسمة بالسرية وكانت تسمى القوة الخفية ثم أخذت في القرون الاخيرة طابع العلانية واتخذت من اسم البنائين الاحرار لافتة تعمل من خلالها ثم التصق بها هذا الاسم دون حقيقته بل لا تعرف جمعية فعلها نقيض اسمها اكثر من الماسونية، واسم البناؤون الاحرار يوحي بالخير لان البناء عمل خيّر ولان الحرية هدف أسمى في الحياة، بيد ان الفعل الذي تنفذه هذه الجمعية سداه الهدم ولحمته التخريب والعبودية.
أسس الماسونية إرودوس أكريبا سنة اربع واربعين من الميلاد وهو ملك من ملوك الرومان، أسسها بمساعدة مستشاريه اليهوديين حيران افيوذ وكان نائبا للرئيس ومؤاب لامي وكان كاتم السر الاول. قامت الماسونية منذ أيامها الاولى على المكر والتمويه والارهاب اذ اختاروا رموزا و اسماء واشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم هيكل اورشاليم للإيهام بانه هيكل سليمان عليه السلام.
قال الحخام لاكويز؛ الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها وفي إيضاحاتها يهودية من البداية الى النهاية. اما تاريخ ظهورها فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد والراجح أنها ظهرت سنة ثلاث واربعين من الميلاد، وسميت القوة الخفية وهدفها التنكيل بالنصارى، اي في ذلك الوقت، واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الانتشار. كانت تسمى في عهد التاسيس القوة الخفية ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الاحرار لافتة تعمل من خلالها ثم التصق بهم الاسم دون حقيقته.

يتبع

رد مع اقتباس