عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 18 Dec 2010, 01:56 PM
أبو الفضل لقمان الجزائري
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لا ضير على أخينا أبي معاذ في شهادته لهذا الصحابي الجليل بالجنة , فهذا ما ندين الله به.

قال الحافظ- رحمه الله – في الإصابة (3/112):
( رمي يوم الطائف وقيل يوم اليرموك ففقئت عينه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :"هذه عيني أصيبت في سبيل الله" قال:«إن شئت دعوت فردت عليك وإن شئت فالجنة» قال: الجنة ).
وقد مرَّ في كلام أخينا محمد أعلاه.

وقال تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الأِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً}.
قال ابن الجوزي: ((وهذا الوصف لجميع الصحابة عند الجمهور)) (زاد المسير: 4/204).

وقال الله تعالى: {لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}

والحسنى: الجنة. قال ذلك: مجاهد وقتادة (تفسير ابن جرير: 27/128).
هذا وقد استدل ابن حزم بالآية بالقطع بأن الصحابة جميعاً من أهل الجنة لقوله عز وجل: {وكلا وعد الله الحسنى} (أنضر الفصل: 4/148، 149).

لا فض فوك أخي الكريم محمد
لله درك


التعديل الأخير تم بواسطة أبو الفضل لقمان الجزائري ; 19 Dec 2010 الساعة 12:22 AM