عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 18 Dec 2010, 11:56 AM
أبو الحارث وليد الجزائري أبو الحارث وليد الجزائري غير متواجد حالياً
وفقه الله وغفر له
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: الجزائر
المشاركات: 472
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو الحارث وليد الجزائري
افتراضي

وفيكم بارك ربي أخي الحبيب أبا عبد البر.

11- إمرأة لا تأكل ولا تشرب ولا تروث

" قال الذهبي:
الطهماني العلامة، إمام اللغة، أبو العباس، عيسى بن محمد الطهماني المروزي، الكاتب. سمع: إسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر، وجماعة.
وعنه: أحمد بن الخضر، ويحيى بن محمد العنبري، وعمر بن علك. وكان من رؤساء المراوزة.
قال الحاكم: حدثنا أبي، سمع الطهماني يقول: رأيت بخوارزم امرأة لا تأكل ولا تشرب، ولا تروث.
وقال ولده أبوه صالح محمد بن عيسى: مات أبي في صفر، سنة ثلاث وتسعين ومئتين.
وقال يحيى العنبري: سمعت الطهماني يحكي شأن التي لا تأكل ولا تشرب، وأنها عاشت كذلك نيفا وعشرين سنة، وأنه عاين ذلك.
قلت (الذهبي): سقت قصتها في " تاريخ الاسلام "، وهي: رحمة بنت إبراهيم، قتل زوجها، وترك ولدين، وكانت مسكينة، فنامت فرأت زوجها مع الشهداء، يأكل على موائد، وكانت صائمة، قالت: فاستأذنهم، وناولني كسرة، أكلتها، فوجدتها أطيب من كل شئ، فاستيقظت شبعانة. واستمرت.
وهذه حكاية صحيحة، فسبحان القادر على كل شئ.
وحكى الشيخ عز الدين الفاروثي: أن رجلا بعد الست مئة كان بالعراق، دام سنين لا يأكل.
وحكى لي ثقات ممن لحق عائشة الصائمة بالاندلس، وكانت حية سنة سبع مئة، دامت أعواما لا تأكل."

سير أعلام النبلاء (13/ 572)





12- امرأة تلد أربعين ولدا مرة واحدة

"قال محمد بن الهيثم البجلي –رحمه الله-:

كان ببغداد قائد من قواد المتوكل، وكانت امرأته تلد البنات، فحملت مرة، فحلف القائد إن ولدت هذه المرة بنتا قتلتك بالسيف.
فلما جلست للولادة هي والقابلة، ألقت مثل الجريب وهو يضطرب فشقوه، فخرج منه أربعون ابنا، وعاشوا كلهم، وأنا رأيتهم ببغداد ركبانا خلف أبيهم، وكان اشترى لكل واحد منهم ظئرا.
قال بكر: فحضرت مجلس محمد بن إسماعيل البخاري، فحدثه أبي بما حكى لنا ابن الهيثم، فقال: إنه صدوق مستور.
قال غنجار: توفي سنة تسع وأربعين ومائتين. قلت: وبكر ثقة.
عقب الذهبي –رحمه الله-: فسبحان القادر على كل شيء."

سير أعلام النبلاء (12/330)






13- ملك متناقض

وفي ترجمة الفاطمي المسمى الحاكم بأمر الله العبيدي:
"قال الذهبي: وبعد إظهاره دعوى الربوبية في مصر كان قوم من جهلة الغوغاء، إذا رأوه يقولون: يا واحد يا أحد يا محيى يا مميت ! في مساجد القاهرة.
وفتح سجل تكتب فيه أسماء المؤمنين به، فاكتتب من أهل القاهرة سبعة عشر ألفا، كلهم يخشون بطشه.
وفى سيرته متناقضات عجيبة: يأمر بالشئ ثم يعاقب عليه، ويعلي مرتبة الوزير ثم يقتله، ويبني المدارس وينصب فيها الفقهاء، ثم يهدمها ويقتل فقهاءها.
ومن أعجب ما فعله إلزامه كل يهودى أن يكون في عنقه جرس إذا دخل الحمام.
وأسرف في سفك الدماء فقتل كثيرين من وزرائه وأعيان دولته وغيرهم."

الأعلام للزركلي (7/ 305)


رد مع اقتباس