![]() |
التصفية و التربية أو العلم و العمل
إذا أردنا العزة من الله – تبارك و تعالى –، و أن يرفع عنا الذلّ، و ينصرنا على العدو، فلا يكفي لذلك ما أشرنا إليه من وجوب تصحيح المفاهيم، و رفع الآراء التي أوّلت الأدلة الشرعية عند أهل العلم و عند أهل الفقه الاختصاصي.
و إنما هناك شيء آخر مهم جدا – هو بيت القصيد – لتصحيح المفاهيم، ألا و هو العمل؛ لأن العلم وسيلة للعمل فإذا تعلم الإنسان و كان علمه صافيا مصفى، ثم لم يعمل به، كان بدهيا جدا أن هذا العلم لا يثمر؛ فلا بد من أن يقترن مع هذا العلم العمل. و يجب على أهل العلم أن يتولوا تربية النشء المسلم الجديد على ضوء ما ثبت في الكتاب و السنة؛ فلا يجوز أن ندع الناس على ما توارثوه من مفاهيم و أخطاء، بعضها باطل باتفاق الأئمة، و بعضها مختلف فيه و له وجه من النظر و الاجتهاد و الرأي، و بعض هذا الاجتهاد و الرأي مخالف للسنة. فبعد تصفية هذه الأمور، و إيضاح ما يجب الانطلاق و السير فيه، لا بد من تربية النشء الجديد على هذا العلم الصحيح. و هذه التربية هي التي ستثمر لنا المجتمع الإسلامي الصافي، و بالتالي تقيم لنا دولة الإسلام. و بدون هاتين المقدمتين: (العلم الصحيح) و (التربية الصحيحة على هذا العلم الصحيح) يستحيل – في اعتقادي – أن تقوم قائمة الإسلام أو حكم الإسلام أو دولة الإسلام. ----------- المصدر: "معالم المنهج السلفي في التغيير" / من كلام الإمام الألباني – رحمه الله –، للشيخ سليم الهلالي. |
بارك الله فيك أخي
و الله أردت كتابة هذا البحث معالم المنهج السلفي في التغييربحيث أنقله من رسالة الشيخ سليم الهلالي " الفوائد الحسان من حديث ثوبان " و لكن قدر الله ماشاء فعل .ضيق الوقت فمن أراد أن ينقله( بحث -معالم المنهج السلفي في التغيير-) لنا فجزاه الله خيرا |
| الساعة الآن 09:45 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013