![]() |
الْحَثُّ عَلَى مُصَاحَبَةِ أَهْلِ الدِّينِ في كلِّ شيءٍ!
بسم الله الرحمن الرحيم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضيَ اللهُ عنهُ- عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ)). "صحيح مسلم" وجاء في معنى الحديث: "الصَّحِيحُ فِي مَعْنَى هَذَا الحدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ بِمَا يَفْعَلُهُ النَّاسُ فِي العَادَةِ؛ فَإِنَّهُمْ يَقْصِدُونَ هَذِهِ الْخِصَالَ الْأَرْبَعَ، وَآخِرُهَا عِنْدَهُمْ (ذَاتُ الدِّينِ)! فَاظْفَرْ أَنْتَ أَيُّهَا الْمُسْتَرْشِدُ! بِـ: ذَاتِ الدِّينِ؛ لَا أَنَّهُ أَمَرَ بِذَلِكَ. قَالَ شِمْرٌ: "الْحَسَبُ: الفِعْلُ الجمِيلُ لِلرَّجُلِ وَآبَائِهِ". وَفِي هَذَا الحدِيثِ: الحثُّ عَلَى مُصَاحَبَةِ (أَهْلِ الدِّينِ) فِي كُلِّ شَيْءٍ!! لِأَنَّ صَاحِبَهُمْ يَسْتَفِيدُ مِنْ: أَخِلَاقِهِمْ، وَبَرَكَتِهِمْ، وَحُسْنِ طَرَائِقِهِمْ، وَيَأْمَنُ الْمَفْسَدَةَ من جهتهِمْ"! ا.هـ "من شرح النووي على مسلم" (باختصار يسير). |
السلام عليكم
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28)
|
وعليكم السلام ورحمة الله... شكر الله لكِ أخيّة.. ،، ونقف على شيءٍ من معنى الآية الكريمة التي ذكرِتنا بها قال العلاّمة السّعديّ -رحمه الله تعالى- في تفسيره: ""يأمر تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم -وغيره أسوته في الأوامر والنوّاهي- أنْ يصبر نفسه مع: المؤمنين العُبَّاد المنيبين! {الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} أي: أول النهار وآخره يريدون بذلك وجه الله، فوصفهم بالعبادة والإخلاص فيها! ففيها الأمرُ: Ÿبصحبةِ الأخيار! Ÿومجاهدة النفس على صحبتهم! Ÿومخالطتهم وإن كانوا (فقراء )! فإنَّ في صحبتهم من الفوائد، ما لا يُحصى!" ا.هـ |
| الساعة الآن 08:58 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013