![]() |
زيادةُ (الواوِ) في الكتابةِ، لا في اللفظِ
بسم الله الرحمن الرحيم *زيادةُ (الواوِ) في الكتابةِ، لا في اللّفظِ* "(1) زَيَادَة الوَاو في (أُولئِك) فقد تَظَاهَرَتِ النُّصوصُ على أَنَّهم زَادُوا الوَاوَ فَرْقًا بينَها وبين (إلَيْكَ) وكانتِ الوَاوُ أوْلَى من الأَلفِ؛ لِمُنَاسَبَةِ الضَّمَّةِ وأوْلَى مِن الأَلِف -أيضًا- لاجْتِماع المِثْلَيْن. (2) وزَادُوا الواو -أيضًا- في: (أُولُو) و (أُولاَتُ) من غير ما عِلَّةٍ! (3) وزَادَ بعضُهم الواوَ في نحو (أُوخَيّ) فَرْقًا بينها وبَيْنَ (أَخِي) المكبَّر، وهذا خِلافُ المَشْهور! والأكْثَرون لا يَزِيدونُها؛ لأنَّ الأصلَ عدمُ زِيادَتها! (4) وزِيدَتِ (الوَاوُ) -أَيضًا- في (عَمْرو) للفَرقِ بينَهُ وبينَ (عُمَر) واختَصَّت الواوُ بحَالَتَي الرَّفْعِ والجَرِّ أمَّا في حَالَةِ النّصب فيُكتبُ بألفٍ، نحو: (رأيتُ عَمْرًا) لأنّ (عُمَرَ) مَمْنُوعٌ من الصَّرفِ." انتهى. ,,,, [معجم الإملاء/ ص: 591-592] وقد تصرّفتُ في العنوان -فقط- ليتّضح المقصود من الموضوع |
كنتُ أستغرب عندما تكتب بعض الأخوات: جزاكِ الله خيرًا أوخيّة أستغرب من هذه الواو! من أين أتتْ؟ وكيفَ تُقرأ؟ بالحذف أم بالإثبات؟ حتى نظرتُ -اليوم- فيما نقلْتُه لكم، ووجدت لهم ما يشفع! مع أنّ اللّبس حاصل في تصغير كلمة: أخي، وليس: أختي لكن -ومع ذلك- الأولى حذفها! لأنّ: اقتباس:
|
| الساعة الآن 06:15 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013