منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   كتاب : "تخليص العباد من وحشية أبي القتاد" عرض وتحليل (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=4572)

أحمد سالم 10 May 2010 01:35 PM

كتاب : "تخليص العباد من وحشية أبي القتاد" عرض وتحليل
 
الحمد لله ، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله أما بعد:

فهذا عرض تحليلي لكتاب الشيخ عبد المالك رمضاني : "تخليص العباد من وحشية أبي القتاد الداعي إلى قتل النسوان وفلذات الأكباد"

مؤلف كتاب : "تخليص العباد.." هو الشيخ عبد المالك بن أحمد رمضاني الجزائري ، نزيل المدينة النبوية ..

وهو من دعاة الجزائر المعروفين، ومن طلبة العلم الكبار المرموقين ..

كان للشيخ صولات وجولات مع التكفيريين وأتباعهم قبل فتنة الجزائر وفي أثنائها حتى وصل الأمر بهؤلاء الخوارج أن أحلوا دمه!!

سكن الشيخ في المدينة ، وكتب كتاباً بديعاً بين فيه حقيقة فتنة الجزائر، ودور الخوارج والقطبيين في إذكائها وإشعالها، وبين جهل كثير من دعاة فقه الواقع بالواقع!!

وهو كتاب: "مدارك النظر في السياسة بين التطبيقات الشرعية والانفعالات الحماسية".

مع ما ضم كتابه من فوائد علمية، وقواعد سلفية، وأدلة دامغة جلية ..

وحظي كتابه بثناء العلماء واحتفائهم به، حتى راجعه، وقرظ له علامة الشام وريحانته، ومحدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمهُ اللهُ- .

وقرظ له العلامة المحدث الشيخ عبد المحسن العباد -حفظَهُ اللهُ ورعاهُ- ..

وبعد كتابه ذاك ذاع صيت الشيخ عبد المالك رمضاني، واحتفى به السلفيون في مشارق الأرض ومغربها، وتتوق السلفيون إلى جديد كتبه ومؤلفاته، لما تحويه من بديع النظم، وحسن الاختيار، وسلاسة الأسلوب، والحجج الدامغة، والبراهين الظاهرة ..

فكتب : "فتاوى العلماء الأكابر فيما أهدر من دماء في الجزائر".

ومن كتبه التي فرح بها السلفيون، وتلهف لها طلاب العلم والحق كتابنا هذا ألا وهو : "تخليص العباد من وحشية أبي القتاد الداعي إلى قتل النسوان وفلذات الأكباد"..

وسأتناول هذا الكتاب البديع بالتحليل والعرض على وجه الإيجاز أسأل الله التوفيق والسداد..

###################### ######

مواضيع كتاب "تخليص العباد من وحشية أبي القتاد الداعي إلى قتل النسوان وفلذات الأكباد"

هذا الكتاب هو القسم الأول في رد الشيخ عبد المالك رمضاني على أبي قتادة، وهو "ردٌّ على أبي قتادة الفلسطيني في استباحته دماء الأطفال والنساء المسلمين وغيرهم وبيان أن الإسلام بريء من ذلك".

وسَمَّاه "تخليص العباد .."..

والقسم الثاني رد فيه على أبي قتادة فيما استحله من الأعراض والأموال وسَمَّاه: "تنبيه النبيه على لصٍّ بِسَمْتِ فقيه" ولا أدري هل أتمه أم لا؟

فقد قال الشيخ في آخر كتابه تخليص العباد(ص/459) بشأن القسم الثاني : "يسر الله إتمامه، وبلغنا فيه رضاه، ورزقنا في كل ذلك الإخلاص".

لم يرتب الشيخ عبد المالك كتابه على فصول ومباحث وإنما عناوين رئيسة وفرعية، لذا سأقسمه أنا إلى فصول ومباحث ومطالب ..

فقد اشتمل كتاب الشيخ عبد المالك على:

المقدمة ذكر فيها خطر الخوارج ، وسبب تأليفه للكتاب، والمراجع التي اعتمد عليها في إثبات نسبة كلام أبي قتادة ، ونبه إلى أنه سيصور الوثائق أثناء توزيعه لمادة الكتاب حتى يقف القارئ على البرهان(ص/7) .

المدخل، وذكر فيه ثلاثة أصول :

الأصل الأول: وجوب العمل بالشريعة الإسلامية(ص/23).

الأصل الثاني: التحذير من تكفير المسلم(ص/30).

الأصل الثالث: حرمة دم المسلم(ص/32).

التمهيد : تعريف بعض المسميات وأصحابها(ص/40)

وذكر فيه مبحثين:

المبحث الأول: تعريف بعض الجماعات. عرَّف فيه ببعض الجماعات المسلحة في الجزائر وهي ثلاث جماعات:

الجماعة الإسلامية المسلحة: ومرجعهم أبو قتادة!!

الجماعة الإسلامية للإنقاذ: وهو حزب عباسي مدني وعلي بن حاج وهما المرجع، تحوَّل إلى الجيش الإسلامي للإنقاذ.

الجماعة السلفية للدعوة والقتال ومفتيها أبو بصير ثالث الثالوث التكفيري!!

المبحث الثاني: من هو أبو قتادة، عرف فيه بأبي قتادة(ص/43).

الفصل الأول: فتاوى أبي قتادة في إهدار دماء المسلمين(ص/51)، قسمه إلى أربعة عشر مبحثاً:

المبحث الأول: مبدأ الضلال ومنتهاه(52).

المبحث الثاني: فتوى أبي قتادة بتكفير جميع الحكام(ص/55).

المبحث الثالث: تكفير أبي قتادة لكل عسكري في الجزائر (ص/58).

المبحث الرابع : أبو قتادة ينفِّر من العلماء (ص/62).

المبحث الخامس: هجر مساجد المسلمين عند أبي قتادة(ص/86).

المبحث السادس: أبو قتادة يطعن على الدعوة السلفية(ص/95).

المبحث السابع: أبو قتادة يرى أن السلفية حوت على مذاهب بدعية منحرفة(ص/100).

المبحث الثامن: أبو قتادة يُسقطُ العلماء ويزكي نفسه(ص/143).

المبحث التاسع: أبو قتادة يطعن على كبارِ العلماء بالسعودية(ص/147).

المبحث العاشر: فتوى أبي قتادة في قتل الخطباء والعلماء(ص/151).

المبحث الحادي عشر: تكفير الرعية بكفر راعيها هو مذهب الخوارج(ص/172).

المبحث الثاني عشر: وقَتْلُ شيخ الأزهر أيضاً!(ص/177).

المبحث الثالث عشر: تبرير أبي قتادة قتلَ محمد سعيد الونَّاس[وهو من جماعة الإخوان المسلمون](ص/179)،

وذكر فيه أربعة مطالب:

المطلب الأول: مفتي الجماعة يعترف بقتل جماعته الشيخ محمد سعيد(ص/182).

المطلب الثاني: وحوش أبي قتادة مجتهدون (كاجتهاد الصحابة!)(ص/184).

المطلب الثالث: أبو قتادة يدافع عنهم مع اعترافه بأنه لا يدري سبب فعلهم(ص/186).

المطلب الرابع: تفسير أبي قتادة لقتل الشيخ محمد سعيد الوناس(ص/187).

المبحث الرابع عشر: تزكية أبي قتادة لجماعته بعد هذه الفظائع(ص/192).

الفصل الثاني: فتوى أبي قتادة في قتل النساء والأطفال(ص/205).

ذكر فيه تمهيداً وثمانية مباحث.

التمهيد: وصف حالات الإجرام التي وقعت في الجزائر باسم الجهاد، ذكر فيه ثماني صور(ص/207).

المبحث الأول: ظروف الفتوى [التي أفتى بها الخارجي أبو قتادة](ص/209).

المبحث الثاني: أبو قتادة يفتي بقتل النساء والأطفال(ص/218).

المبحث الثالث: تفصيل الفتوى(ص/231).

المبحث الرابع: قياس منكوس(ص/240).

المبحث الخامس : أبو قتادة يعيد حجة ابن الأزرق الخارجي!(ص250)

المبحث السادس: أبو قتادة يجيز قتل النساء والأطفال قصداً ولو لم يقاتلوا(ص/253).

المبحث السابع: وحشية الأكباد الغليظة(ص/261).

المبحث الثامن: لماذا يغزون قرى المسلمين في الجزائر؟(ص/265).

الفصل الثالث: أقوال العلماء في حكم قتالهم (ص/269).

وذكر فيه مبحثين:

المبحث الأول: اعترافه بأن العلماء لم يزكوا قتال الثوار بالجزائر(ص/271).

وذكر تحته فتاوى العلماء في وجوب الكف عن القتال..

المبحث الثاني: طعَنَ في الصحابة من أجل تزكية ثورة الثائرين!(ص/299).

الفصل الرابع: المؤيديون، وعنى بهم من نصَّبوا أنفسهم للدعوة من الحركيين(315).

المبحث الأول: عائض القرني لم ير خطيئة على هؤلاء!!(ص/318).

المبحث الثاني: عدنان عرعور لا ينصح بوضع السلاح(ص/322).

ذكر فيه عناوين جانبية يرد بها على عدنان عرعور وهي أربعة وثلاثون عنواناً منها:

في (ص/330) : عدنان يبرر التكفير والتفجير.

و(ص/332) : عدنان يرفض تسمية البلدان المسلمة بمجتمعات إسلامية.

و(ص/335) : عدنان يكفر الأشاعرة.

و(ص/336) تعريف العبادة عند الشيخ عدنان.

و(ص/340) عدنان يؤاخي الخوارج.

و(ص/360) : سوء أدب عدنان مع أصحاب رسول الله -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- .

و(ص/362) : قطع عدنان صلته بالفرقة الناجية من أجل الخوارج.

و(ص/364) : عدنان يطعن على دعوة المجدد محمد بن عبد الوهاب.

المبحث الثالث: شَرَقُ الحركيين ببلاد التوحيد(ص/415).

وذكر فيه ثناء العلماء على المملكة العربية السعودية -حرسَها اللهُ- ، وموقف الحركيين منها ..

ومما ذكر فيه:

كلمة العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمهُ اللهُ- الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية(ص/439).

وكلمة العلامة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي -رحمهُ اللهُ- [في بلاد التوحيد](ص/445).

ثُمَّ فهرس الكتاب ..

ويبلغ الكتاب بفهارسه (463) صفحة، طبعته مكتبة الأصالة الأثرية بجدة.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

كتبه: أبو عمر أسامة العتيبي


الساعة الآن 02:28 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013