![]() |
ديوث في الدّار غيّور في المقبرة
بـــسم الله الرحمن الرحيـــم قال الله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) و قل صلى الله عليه و سلم : « ثلاثةٌ قد حَرّمَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - عليهم الجنةَ : مُدْمِنُ الخمر ، والعاقّ ، والدّيّوثُ الذي يُقِرُّ في أَهْلِهِ الخُبْثَ » . رواه أحمد والنسائي . و ممّا رأيتُ ـ و رأى غيري ـ هذه الصورة الغريبة العجيبة : ... تخرج بحضرته و على مرأى منه ، متبرّجة متعطّرة ، سافرة الوجه عارية الفخذ و التّرائب ، بادية السّرّة و الذوائب ، وافرة الحِلية منمّصة الحواجب و لا يَردّ عنها ـ كما لا تَردّ هيَ ـ يد لامس ، و لا همس هامس ـــــــــــــــــــــــــــــــ ثمّ تجده على شفير قبرها ، قد جلّلها بالحجاب ، و ضرب دونها الأستار و هو يدفع النّاس عن الدّنوّ من جثمانها ، مبالغة في الغيرة و الاحتياط ... فقلتُ : أديّوثا حال حياتها ، و غيورا عند وفاتها أم أنّ أبا لبد أفاق الساعة أبو عاصـــم مصطفى بن محمد السّلمـــي تبلـــبالة |
جزاك الله خيرا أخانا الحبيب
|
بارك الله فيك أخي إسماعيل و أحسن الله إليك
|
جزاك الله خيرا ، والله أعجبتني.
هي لفتة طيبة. |
و إياك أخي الفاضل ، بارك الله فيك
|
| الساعة الآن 09:56 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013