![]() |
سلسلة بلايا ووصايا -الوصية الأولى: بلاء حل بالسلفيين سببه والمخرج منه-
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد:
سلسلة بلايا ووصايا لا تعلق الآمال على أحد من الرجال، فإن الخير يأتيك على حسب طاعتك لربك، فمهما أطعنا ربنا تتابعت الخيرات علينا، ومهما عصيناه سبحانه لم ينفعنا غيره:الوصية الأولى: بلاء حل بالسلفيين سببه والمخرج منه قال المغيرة لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما: نحن بخير ما أبقاك الله لنا، فقال له عمر: أنت بخير ما اتقيت الله تعالى. فليس يضرنا أحد وُلِّيَ علينا، وإنما تضرنا أعمالنا الصادرة عنا، فَأَعْمَالُكُم عُمَالُكُم وكما تكونوا يولى عليكم. فلا يضر السلفيين ما اتقوا ربهم أحد رفع راية الحرب عليهم، وقصد النكاية بهم، والوقوف حجرة في سبيل دعوتهم، وإعاقة مسيرة دعاتهم ومشايخهم؛ لأن سيف التقوى لا ينبو، وجوادها لا يكبو، وحصنها منيع، ولسانها شفيع، من تمسك بها رفع، ومن حاربها وأهلها وضع. فالتقوى التقوى ترفع بها البلوى وتنزل بها السلوى. وكتب: أبو عبد السلام عبد الصمد سليمان الاثنين: 1 رمضان 1437 هـ الموافق: 06 / 06 / 2016 م |
أعانكم الله و وفقكم
|
بارك الله فيك على هذه الكلمات وزادك الله توفيقا.
|
جزاك الله خيرا أخي سليمان .
كلام جميل نفعنا الله به. |
تتكرر الحاجة للتذكير بالتقوى كلما حلت بساحتنا بلوى فالله عز وجل يبتلينا في كثير من أيامنا لغايات عظيمة وعلل جليلة منها الابتلاء والامتحان الذي يكرم المرء بسببه أو يهان ومنها استخراج العبودية من عباده فالبلاء يدفع إلى كثير من العبادات ويثمر جملة من الطاعات كالحب والبغض فيه والولاء والبراء على دينه والصبر على ما يصيب العبد في سبيل ربه والتوكل على الله ورجاءه وحسن الظن به والافتقار إليه ودعائه وغير ذلك من أنواع العبادات ومنها إصلاح النفوس ﻷنه ما نزلت مصيبة الا بذنب ولا رفعت إلا بتوبة وغير ذلك من الحكم التي ذكر الكثير منها الإمام ابن القيم رحمه الله
فانصح كل سلفي غيور يحب الخير ويحرص على بقائه وانتشاره اتق الله جهدك وأصلح نفسك وادع الله قدر استطاعتك فلو لا الدعاء لم يعبأ الله بنا فأكثروا منه وبخاصة في هذه الأيام المباركة والله الموفق للصواب |
| الساعة الآن 12:41 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013