![]() |
يا حلبي ...للشيخ محمد سعيد رسلان
1 مرفق
السَّلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه حيَّاكمْ اللهُ جميعًا مقطع للشيخ : محمد سعيد رسلان - جفظه الله - بعنوان :يا حلبي ... مـــدتــه: 02:21 تفريغ يَا حَلَبِيُّ، أَوَ كُلَّمَا رَاجَعَكَ أَحَدٌ، أَوْ خَطَّأَكَ، أَوْ بَدَّعَكَ، أَوْ ضَلَّلَكَ، تَسُبُّ الشَّيْخَ رَبِيعًا، وَتَذْكُرُ مَا سَوَّدْتَ، وَمَا تَقَيَّئْتَ، مِمَّا تَدَّعِي أَنَّكَ بِهِ رَدَدْتَ؟! أَوَقَدْ صَارَ (الرُّهَابُ الرَّبِيعِيُّ) آخِذًا بِمَجَامِعِ نَفْسِكَ، مُحِيطًا بِأَقْطَارِ عَقْلِكَ، إِلَى هَذَا الْقَدْرِ الَّذِي يُخْشَى أَنْ يُفْضِيَ بِكَ إِلَى الْجُنُونِ؟! أَوَقَدْ صَارَ يَتَمَثَّلُ لَكَ هَلَعًا فِي كُلِّ سَبِيلٍ تَسْلُكُهُ؟! وَيُفَزِّعُكَ رُعْبًا فِي كُلِّ طَرِيقٍ تَطْرُقُهُ؟! أَوَقَدْ صَارَ اسْمُهُ عِنْدَكَ: عَاصِفًا بِعَقْلِكَ، نَاسِفًا لِفِكْرِكَ، حَتَّى إِنَّكَ لَتَقَعُ عِنْدَ ذِكْرِهِ فِي تَكْفِيرِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنْتَ تَنْفِي الْغُلُوَّ عَنْ نَفْسِكَ، وَتُلْصِقُهُ -خِيَانَةً- بِغَيْرِكَ؟! أَلَسْتَ الْقَائِلَ: «... إِلَّا زِيَارَةً خَاضِعَةً لِلْعَوَالِي بِلَا تَعَالِي، تُقَدَّمُ عَلَى مَذْبَحِهَا الصَّدَقَاتُ، وَتُمْسَخُ بَيْنَ يَدَيْهَا الْقُرُبَاتُ!!»؟!! وَيْحَكَ!! أَلَا تَدْرِي مَا يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِكَ؟! وَيْحَكَ!! أَوَقَدْ بَلَغَ بِكَ الْجُنُونُ حَدَّ أَنْ تَدَّعِي أَنَّ الشَّيْخَ صَارَ مَعْبُودًا، لَهُ مَذْبَحٌ يُؤَمُّ بِالصَّدَقَاتِ، وَتُمْسَخُ بَيْنَ يَدَيْهِ الْقُرُبَاتُ؟! أَتَرْمِي مَنْ أَمَّ الْعَوَالِي بِالْكُفْرِ يَا حَلَبِيُّ!! لَقَدْ صِرْتَ تَكْفِيرِيًّا غَالِيًا!! يَا حَلَبِيُّ!! يَا إِمَامَ الْغُلَاةِ، تُبْ إِلَى اللهِ!! أَتَدْرِي أَيْنَ تَكُونُ وَلِمَنْ تَكُونُ الْمَذَابِحُ الَّتِي تُقَدَّمُ عَلَيْهَا الصَّدَقَاتُ، وَتُمْسَخُ بَيْنَ يَدَيْهَا الْقُرُبَاتُ!! فائدة قَـالَ ابنُ قُدَامَة المَقْدِسِي -رَحِمَهُ الله- : « من سلك غير طريق سلفه أفـضت به إلى تلفه ، ومـن مـال عن السُّـنّة فقد انحرف عن طـريق الـجَنَّة ، فـاتّقوا الله تعالى وخافوا على أنفسكم ، فإنّ الأمر صعب ، ومـا بعد الجنّة إلا النـّار ، وما بعد الحقّ إلا الـضّلال ، ولا بعد السُّـنّة إلا البدعة » . [ " تحريم النّظر في كتب الكلام " صـ (٧١ ) ] . |
| الساعة الآن 09:21 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013