![]() |
المؤمن يطلب معاذير إخوانه ، والمنافق يطلب عثراتهم!!
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لا يحل لامرئ مسلم يسمع من أخيه كلمة يظن بها سوءاً وهو يجد لها في شيء من الخير مخرجاً.وقال أيضاً : لا ينتفع بنفسه من لا ينتفع بظنه. المرجع مطوية حسن الظن بالله لا بن القيم ، إصدار دار القاسم بالرياض. قال محمد بن سيرين إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذراً ، فإن لم تجد عذراً فقل :لعل له عذراً) المرجع : (التوبيخ والتنبيه 128) - قال ابن مازن المؤمن يطلب معاذير إخوانه ، والمنافق يطلب عثراتهم ). المرجع (آداب العشر ة 9) جاء رجل إلى أحمد بن حنبل فقال له : نكتب عن محمد بن منصور الطوسي ؟ قال : إذا لم تكتب عن محمد بن منصور فعمن يكون ذلك .. مراراً ؟ فقال : إنه يتكلم فيك ، فقال أحمد : رجل صالح ابتلي فينا فما نعمل ؟ المرجع: (طبقات الحنابلة 1/195) قال يونس الصدفي: ما رأيت أعقل من الشافعي ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة واحدة. المرجع: (سير أعلام النبلاء 10/16) قال الفضيل بن عياض رحمه الله ما من أحد أحب الرياسة إلا حسد وبغى وتتبع عيوب الناس ، وكره أن يذكر أحداً بخير). المرجع: (جامع بيان العلم 227) قال ابن حزم : (وإن نصحت بشرط القبول منك فأنت ظالم). المرجع: (مداواة النفوس 110) قال ابن القيم ومن الفروق بين الناصح والمؤنب أن الناصح لا يعاديك إذا لم تقبل نصيحته ، وقال: قد وقع أجري على الله قبلت أو لم تقبل ويدعو لك بظهر الغيب ولا يذكر عيوبك ولا يبينها في الناس ، والمؤنب بضد ذلك). المرجع: (الروح 233) قال سلمة بن دينار: أفضل خصلة ترجى للمؤمن أن يكون أشد الناس خوفاً على نفسه ، وأرجاه لكل مسلم. المرجع: (مواعظ الإمام مالك بن دينار) - قال سلمة بن دينار:ينبغي للمؤمن أن يكون أشد حفظاً للسانه منه لموضع قدمه. المرجع: (مواعظ الإمام مالك بن دينار) قال سلمة بن دينار : كل نعمة لا تقرب إلى الله فهي بلية. المرجع مواعظ الإمام مالك بن دينار) - قال ابن القيم : دافع الخطرة ، فإن لم تفعل صارت شهوة وهمة ، فإن لم تدافعها صارت فعلاً ، فإن لم تتداركه بضده صار عادة ، فيصعب عليك الانتقال عنها. المرجع الفوائد) قال ابن القيم : من أعجب الأشياء أن تعرف – الله – ثم لا تحبه ، وأن تسمع داعِيَهُ ثم تتأخر عن الإجابة ، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره ، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له ،وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأن تذوق عصرة القلب في غير حديثه والحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته ، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ، ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه ، والإنابة إليه. وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه ، وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض ، وفيما يبعدك عنه راغب. المرجع الفوائد) قال رباح بن عبيدة: كنت قاعداً عند عمر بن عبد العزيز ، فذكر الحجاج ،فشتمته، ووقعت فيه ، فقال عمر:مهلاً يا رباح، إنه بلغني أن الرجل لَيَظْلِمُ بالمظلمة ، فلا يزال المظلوم يشتم الظالم ، وينتقصه ، حتى يستوفي حقه ، فيكون للظالم الفضل. المرجع: (مواعظ الإمام عمر بن عبد العزيز) قال رجل لعبد الله بن المبارك: أوصني ، قال:أترك فضول النظر توفق للخشوع ، وأترك فضول الكلام توفق للحكمة ،وأترك فضول الطعام توفق للعبادة ، وأترك النظر في عيوب الناس توفق للإطلاع على عيب نفسك. المرجعمواعظ الإمام عبد الله بن المبارك) قال الفضيل بن عياض : من علامة المنافق أن يحب المدح بما ليس فيه ، ويكره الذم بما فيه ويبغض من يبصره بعيوبه ، ويفرح إذا سمع بعيب أحد من أقرانه. المرجع مواعظ الإمام الفضيل بن عياض) |
بارك الله فيك على هذه النقول الطيبة .
|
باقةٌ من النُّقولِ الطَّيِّبة النَّافعة، جزاك الله خيرًا أبا ياسر، أسأل الله أن ينفعنا بها جميعًا،آمين.. |
سررت جدا يا أحبتي و إخواني بمروركم الطيب
|
كم نحن محتاجون لمثل هذه التنبيهات والاثار السلفية
|
| الساعة الآن 01:14 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013