![]() |
الإمام البغوي: المبتدع لا يُسلّم عليه إذا لقيه و لا يُجيبه إذا إبتدأ
قال الإمام البغوي رحمه الله : قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن إفتراق هذه الأمة و ظهور الأهواء و البدع فيهم و حكم بالنجاة لمن إتبع سنّته و سنة أصحابه رضي الله عنه فعلى المرء المسلم إذا رأى رجلا يتعاطى شيئا من الأهواء و البدع معتقدا أو يتهاون بشيء من السنن أن يهجره و يتبرأ منه يتركه حيًّا و ميّتًا فلا يُسلّم عليه إذا لقيه و لا يُجيبه إذا إبتدأ إلى أن يترك بدعته و يراجع الحق. و النهي عن الهجران فوق الثلاثة فيما يقع بين الرجلين من التقصير في حقوق الصحبة و العشرة دون ما كان في حق الدين فإن هجرة أهل الأهواء و البدع دائمة إلى أن يتوبوا.
شرح السنّة للإمام البغوي رحمه الله تعالى (1/227) |
بوركت أخي
و النهي عن الهجران فوق الثلاثة فيما يقع بين الرجلين من التقصير في حقوق الصحبة و العشرة دون ما كان في حق الدين هذا التفصيل كثير من الناس أو كثير من إخواننا السلفيين يجهلونه |
جزاك الله خيرا أخي طه على هذه الدرة ومن نفائس تفسير البغوي رحمه الله في هذا الباب ما جاء في تفسير قوله تعالى: إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير الى قوله تعالى: فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه. وقال سهل بن عبد الله ( غير باغ ) مفارق للجماعة ( ولا عاد ) مبتدع مخالف للسنة ولم يرخص للمبتدع في تناول المحرم عند الضرورة ( فلا إثم عليه ) أي فلا حرج عليه في أكلها ( إن الله غفور ) لمن أكل في حال الاضطرار ( رحيم ) حيث رخص للعباد في ذلك. |
| الساعة الآن 04:05 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013