![]() |
معنى: "المشاحن" الذي لا يُغفر له فــي لَيْلــَةُ الــنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ‼
معنى: "المشاحن" الذي لا يُغفر له فــي لَيْلــَةُ الــنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ‼ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ -رضي اللّٰه عنه-، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ- قَالَ: (يَطْلُعُ اللّٰهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ). صححه الألباني في السلسلة الصحيــحة الــحديث رقم: (١١٤٤)] 2 عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ -رضي اللّٰه عنه-، عَنْ رَسُولِ اللّٰهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ- قَالَ: (إِنَّ اللّٰهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ). رواه ابــن مــاجة فــي صحيــحه، وحــســّنه الألباني】 . 3 عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ -رضي اللّٰه عنه-، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ-، قَالَ: (إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ اطَّلَعَ اللّٰهُ إِلَى خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِ، وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ، وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ حَتَّى يَدَعُوهُ). حــسّــنه الألــباني في صحيح الجــامع الحــديث رقــم: (٧٧١).】 أقوال أهل العلم في معنى (المشاحن): قال الأصبهاني "قَوَّامِ السُّنَّةِ"رحمه اللّٓه : "عن عُمير بن هانئ قال: "سألت ابن ثوبان عن المشاحن، فقال: هو التارك لسنة نبيه -صلى اللّٰه عليه وآله وسلم- الطاعن على أمته، السافك لدمائهم". [الترغيب والترهيب؛ (٢) (٣٩٧)] قال الطبراني رحمه الله : "سَمِعْتُ عَبْدَ اللّٰهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ -رحمهم اللّٰه تعالى- يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ فِي مَعْنَى حَدِيثِ النَّبِيِّ -صلى اللّٰه عليه وآله وسلم-: (إِنَّ اللّٰهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ عَلَى عِبَادِهِ فَيَغْفِرُ لأَهْلِ الأَرْضِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ)، قَالَ: "الْمُشَاحِنُ؛ هُمْ أَهْلُ الْبِدَعِ الَّذِينَ يُشَاحِنُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ وَيُعَادُونَهُمْ". [الدعاء (ج: (١). ص: (١٩٥)] قال ابن الأثير : "المشاحن: هو المعادي؛ والشحناء: العداوة، والتشاحن: تفاعل منه". [النهاية في غريب الأثر (جـ: (٢). ص: (١١١١)] وقال الأوزاعي: "أراد بالمشاحن ها هنا صاحب البدعة المفارق لجماعة الأمة". ونقله بنصه الشيخ الألباني في [السلسلة الصحيحة الحديث رقم: (١٥٦٣)]. منقول |
| الساعة الآن 05:33 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013