![]() |
لُغزٌ، مَنْ يَحُلُّه؟
(( صَحابيٌّ حديثُه مُرسَلٌ، لا يَقْبَله مَن يقبَلُ مراسيلَ الصَّحابة ))
|
اخي يوسف هذا ما فهمته و الله اعلم :
أن مما يلغز به فيقال صحابي حديثه مرسل لا يقبله من يقبل مراسيل الصحابة مثل محمد بن أبي بكر الصديق وانما ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة اشهر وأيام كما ثبت في الصحيح ان أمه أسماء بنت عميس ولدته في حجة الوداع قبل ان يدخلوا مكة وذلك في اواخر ذي القعدة سنة عشر من الهجرة ومع ذلك فأحاديث هذا الضرب مراسيل لكن ترد أحاديثهم لان احاديثهم لا من قبيل مراسيل كبار التابعين ولا من قبيل مراسيل الصحابة الذين سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم و الله اعلم و ارجو اني وفقت للإجابة الصحيح و اتمنى ان تكون جائزتي عمرة لإشتياقي لها - ابتسامة - |
أحسنتَ، أسأل الله تعالى أن يبلِّغك ما أردت، وإليك الحلَّ بكماله:
قال الحافظ في "الفتح" (ج: 7 / 3 - 4)(1) :(( قوله - يعني: البخاري رحمه الله -: "ومَن صحب النَّبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - أو رآه مِن المسلمين، فهو مِنْ أَصحابه"، يعني: أنَّ اسم صُحبة النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُستَحقٌّ لِمَنْ صَحبَه أقلَّ ما يُطلَق عليه اسم صُحْبَة لغةً، وإن كان العُرف يخصُّ ذلك ببعض الملازمة، ويطلق- أيضًا - على مَن رآه رؤية، ولو على بُعْدٍ، وهذا الذي ذكره البخاريّ هو الرَّاجِحُ، إلَّا أنَّه هل يُشترَط في الرَّائي أنْ يكون بحيث يُمَيِّز مارآه، أو يكتفي بمجرَّد حصول الرُّؤيَةِ؟ محل النَّظَرِ، وعمل مَنْ صنَّف في الصَّحابة يدلُّ على الثَّاني، فإِنَّهم ذكروا مثل: "محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق"، وإِنَّما وُلد قبل وفاة النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - بثلاثةِ أَشهُر وأيَّام، كما ثبت في "الصَّحيح": أَنَّ أمَّه أسماءَ بنتَ عَميسٍ ولدته في حَجَّةِ الوداع قبل أَن يدخلوا مَكَّةَ، وذلك في أواخر ذي القعدة سنة عشر من الهجرة، ومع ذلك فأحاديث هذا الضَّرْب: مراسيل، والخلاف الجاري بين الجمهور، وبين أبي إسحاق الإسفرايني ومن وافقه على ردِّ المراسيل مطلقًا، حتَّى مراسيل الصَّحابة لا يجري في أحاديث هؤلاء، لأنَّ أحاديثَهم لا مِن قبيل مراسيل كبار التَّابعين، ولا مِن قبيل مراسيل الصَّحابة الذين سمعوا مِن النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذا مِمَّا يُلغَزُ به، فَيُقَال: "صَحَابِيٌّ حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ لَا يَقْبَلُهُ مَنْ يَقْبَلُ مَرَاسِيلَ الصَّحَابَةِ" ... )) اهـ. ===== (1)- طبعة "دار الرَّشيد" الجزائر، 2000مـ، عن الطبعة التي حقَّق أصلها عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله، وترقيم الكتب والأبواب والأحاديث موافق لترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله. |
| الساعة الآن 05:10 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013