![]() |
فرائد الفوائد من كلام علمائنا الأماجد :" حق المصطفى صلى الله عليه و سلم "
2 مرفق
http://upload.wikimedia.org/wikipedi...asmala.svg.png هذه بعض الفوائد المنتقاة من محاضرة الشيخ أزهر سنيقرة - حفظه الله تعالى - بالدورة العلمية المصغرة بمدينة خراطة ولاية بجاية موضوع المحاضرة : " حق المصطفى صلى الله عليه و سلم " https://scontent-b-mxp.xx.fbcdn.net/...fd&oe=5542E5D0 - إفتتاحية الشيخ أزهر سنيقرة - حفظه الله - للمحاضرة بكلمة حمد وشكر ؛ - موضوع المحاضرة كان من اختيار القائمين على هذه الدورة المصغرة ؛ - موضوع المحاضرة متعلق بشطر كلمة التوحيد ؛ - كلمة التوحيد هي أعظم كلمة لأنها مفتاح دخول الجنة ؛ - كلمة التوحيد هي : لا إله إلاّ الله ، محمد رسول الله – صلى لله عليه وسلم - ؛ - الشهادة هي إعلان التوحيد الخالص لله تعالى ؛ - التوحيد أن لا يُعبد إلاّ هو سبحانه و تعالى ؛ - شطر الشهادة الثاني ، هو تحقيق توحيد الإتباع بالنبي صلى الله عليه و سلم ؛ - الإيمان بالنبي أحد أركان الإيمان ؛ - جعل الله حق النبي من أعظم الحقوق بعد حق الله تعالى ؛ - لا شك و لا ريب أن كل صاحب حق يعظم حقه بحسب منزلته و مرتبته ؛ - تعبدنا الله عزّ وجل بحقوق كثيرة عظيمة ؛ - حياة المسلم مرتبطة و متعلقة بأداء هذه الحقوق كلها ؛ - الحقوق أصلها إصلاح علاقتين : بها سعادة المرء في هذه الحياة ؛ - أول الإصلاح إصلاح العبد ما بينه و بين الله ، - ثانيه إصلاح العبد ما بينه و بين الخلق جميعا على اختلاف درجاتهم و تفاوت حقوقهم ؛ - الله رتب الحقوق على حسب الأولوية و المنزلة و المنفعة و المصلحة في الدنيا و الآخرة ؛ - أول الحقوق حق الله تعالى بتحقيق كمال العبودية له ؛ - الأمر الثاني متعلق بالنوع الثاني من الحقوق ؛ - تقوى الله و حسن الخلق هو أكثر ما يدخل الناس الجنة ؛ - التقوى هو إصلاح العلاقة بين العبد و ربه ؛ - إصلاح العبد علاقته بالمخلوفين تكون بإصلاح الخلق ، - أتّم الناس خلقا هو النبي صلى الله عليه وسلم ؛ - لا يتحقق إصلاح العلاقة إلاّ بأداء كل حق من حقوق أصحابها ؛ - أول الحقوق في الحقوق هو حق نبينا صلى الله عليه وسلم ؛ - الحق متعلق بالواجب والواجب متعلق بمدى منفعة صاحب الحق وفضله عليك ؛ - أوجب الله علينا حقوقا على أصحاب الفضل علينا ؛ - أداء الحقوق نحوهم من باب رد شيء من هذا الفضل ؛ - يكفى العلماء شرفا أنهم ورثة نبينا صلى الله عليه وسلم في العلم ؛ - أداء الحقوق لأصحابها تعبد لله عزّ وجل ؛ - الإيمان الجازم بمعناه أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ - الإيمان على وجه التحقيق بما جاء في هذا الباب ؛ - من الإيمان إيمانٌ بعصمة الأنبياء من كبائر الذنوب ، - أهل الباطل قالوا بالعصمة في غير هؤلاء [ الأنبياء ] ؛ - إن الله عزّ وجل ما كتب العصمة إلاّ للأنبياء ؛ - يعتقد الروافض في أئمتهم العظمة في العصمة و المنزلة التي ما بلغها ملك مقرب و لا نبي مرسل ؛ - إعتقادنا في نبينا عليه الصلاة و السلام بختامه للنبوة و الرسالة ؛ - خلاصة الأنبياء و المرسلين هم أولو العزم ؛ - أي دعوة قامت على خلاف الأصل فهي باطلة ؛ - القديانيون أو الأحمديون يقولون بنبوة شيطانهم [ أحمد ميرزة ] ؛ - الشيطان إدعى لنفسه النبوة ؛ - وجب على كل مسلم التبرؤ من دعوة الكفر ؛ - البراءة من الشرك بكل أنواعه و البراءة من الظلال كله ، أصلان بنا الله بهما التوحيد ؛ - كل ما غير دعوة النبي فهي مردودة باطلة ؛ - النبي عليه الصلاة و السلام أتّم الرسالة عل الوجه المطلوب ؛ - قال عليه الصلاة و السّلام : " قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك " ؛ - طريق السنة لا لبس ولا غموض فيه ؛ - لا ينحرف عن سبيل النبيّ إلاّ هالكٌ استحب الظلالة و العمى على الهداية ؛ - الحقوق زيادة على الإيمان به ؛ - أوجب الله علينا حقا لنبينا صلى الله عليه وسلم ؛ - الحقوق موجبة على القلب و اللسان و الجوارح ؛ - من مقتضيات الإيمان وجود عبادات قلبية و لسانية و جوارحية ؛ - حرّم الله تعالى ما يباح فعله مع غير نبيّه صلى الله عليه و سلم ؛ - التحريم جاء من باب الأدب معه صلى الله عليه و سلم ؛ - مثال ذلك حرمة رفع الصوت فوق صوته عليه الصلاة و السلام و الجهر بالقول كجهر بعضنا لبعض ؛ - الصحب رضوان الله عليهم أجمعين قدوتنا في تأدبهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ؛ - النبي عليه الصلاة و السلام إضافة على صدقه ،كلامه وحي من السماء ؛ - من الحقوق القلبية للنبي عليه الصلاة و السلام علينا تقديمه في المحبة على كل محبوب بعد الله سبحانه ؛ - العبادة غير مقرونة بالسجود و الركوع فحسب ؛ - العبد إذا قدّم محبوبه على الله و رسوله صار عبدا لما أحب ؛ - لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال منها ماله ؛ - زاد الله المؤمن رفعة بماله و ما زاد به الكافر إلا بعدا و حقارة ؛ - من مقتضيات محبة رسول الله اتباع سنته عليه الصلاة و السلام ؛ - ليس من المحبة الإحتفال بمولده عليه الصلاة و السلام ؛ - إن من الإبتداع التغني بأبيات قيلت في مدحه عليه الصلاة و السلام ؛ - لوازم المحبة أن تسير على منهجه صلى الله عليه و سلم ؛ - من علامات المحبة أن تظهر عليك آثار المصطفى صلى الله عليه وسلم ؛ - الصحابة رضوان الله عليهم رجال ٌ قلوبهم تنبض بحب الله و بحب رسوله صلى الله عليه وسلم ؛ - ما عرف الصحابة النفاق أبدا ، صادقون على ما عاهدوا الله عليه ؛ - لا يُبلَغ درجةَ الحب المطلوب إلاّ إذا كان محمدا صلى الله عليه و سلم أحب من المال و الولد و النفس نفسها ؛ - الحب نوعان مطلوب و مرغوب ؛ - الأدعياء كلهم يدّعون حب النبي صلى الله عليه و سلم على غير صدقهم ؛ - أتباع و حدة الوجود يعتقدون أنفسهم هم الأتباع و أهل المحبة للنبي صلى الله عليه و سلم ؛ - أي محبة تكون على خلاف أمره و عقيدته !؟ ؛ - كل من خالف سنته و منهجه مدّع كذاب ؛ - صدق المحبة دليلها الموافقة في الأقوال و الأفعال و الأحوال ؛ - من هدي النبي عليه الصلاة و السلام أنه لا يحابي أقرب أصحابه ؛ - المحبة الحقيقية هي التي يكون بها قد أدى المسلم حق نبيه عليه الصلاة و السلام ؛ - من حقوق المصطفى الكريم علينا أن نمتثل فيه أمر ربنا جلّ و علا ؛ - صلاة الله جلّ وعلا على نبينا عليه الصلاة و السلام هي في حسن الثناء عليه صلى الله عليه وسلم ؛ - من ثناء الله عزّ وجل على النبي عليه الصلاة و السلام أنّه زكاه في كل شيء ؛ - ما نادى الله نبيه باسمه تشريفا له صلى الله عليه و سلم ؛ - صلاة المؤمن على النبي صلى الله عليه وسلم دعاء له ؛ - من إكرام الله عزّ وجل لنبيه أنّه من صلى عليه صلاة واحدة صلى الله بها عليه عشرا ؛ - إن من الملائكة لا عمل لها سوى تبليغ سلام المحبين إلى الحبيب عليه الصلاة و السلام ؛ - السلام على النبي غير مخصوص بالمكان ، أينما صليت عليه أبلغه الله سلامك ؛ - إن الصلاة عليه حق له صلى الله عليه وسلم علينا ؛ - النبي صلى الله عليه وسلم علّم الصحابة كيفية الصلاة عليه ؛ - من الصلاة التي علمها لهم هي الصلاة الإبراهيمية ؛ - إن لمن أعظم الأبواب و أجلها في العبادات اللسانية المتعبد بها باب الصلاة عليه ؛ - إن من خصائصه صلى الله عليه وسلم تقديمه على الأنفس في كل شيء ؛ - ما ترك الأصحاب هذا الباب إلاّ و ضربوا لنا الأمثال في قوة تقديمه عليه الصلاة و السلام على أنفسهم بأنفسهم ؛ - باب الفداء لمن عايش النبي و أكرمه الله شرف الصحبة ؛ - ليس ثمت أشرف بعد النبوة من أن يوفق الله جلّ و علا من عباده عبادا بصحبة رسوله صلى الله عليه و سلم ؛ - تقديمه على الأنفس في زماننا يكون بالدفاع عنه و الذب عن سنته و عرضه في آل بيته صلى الله عليه و سلم ؛ - عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها أمنا قبل أمنا التي ولدتنا ؛ - الذب عن عرض عائشة ذب عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم ؛ - نحن في زمن سبقت غيرة عِرضنا عن عِرضه صلى الله عليه و سلم ؛ - إن من أعظم طرق مواجهة الأخباث تكون بتعظيم الصحب و الآل ؛ - إن من طرق هدم النفوس الخبيثة تسمية أبنائنا بأسماء الصحابة رضوان الله عليهم ؛ - غرس حب الأصحاب رضي الله عنهم في الأنفس سد منيع بيننا و بين الأخباث ؛ - الإتباع بالأمر المطلوب سبيل النجاة و السعادة في الدنيا و الآخرة و هو من أعظم الحقوق علينا ؛ - الإعراض عن سنته و مخالفته صلى الله عليه و سلم سبب للبلايا كلها والفتن جميعها ؛ - إن من أول الأمور و أخطرها ... الإهتمام بمثل هذه المواضيع ؛ - نصيحتي لمن فتح الله عليه بأن يركزوا على مثل هذه المواضيع من أجل تدريسها ؛ - حق الصحابة متعلق بحق النبي عليه الصلاة و السلام . |
| الساعة الآن 08:56 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013