![]() |
من آداب قراءة القرآن
من آداب قراءة القرآن ***************** الحمد لله و صلى الله و سلم على رسول الله و على آله و صحبه و من اتبع هداه. وبعد، فمن المشاهدِ المعلوم اعتناءُ الناس بقراءة القرآن في شهر رمضان، و يكثر مكثُهم في المساجد للتلاوة و الصلاة وغيرها، فأحببت أن أنبه على أمرين؛ و هما أدَبَان من آدابِ التلاوة، يكثر حصولهما أثناء هذه المدَّة و الكثيرُ لا يتنبه لهما، و قد أوردهما النووي رحمه الله تعالى في كتابه الماتع [التبيان في آداب حملة القرآن]. الأمر الأوَّل : إذا كان القارئ يقرأ فعرض له ريحٌ؛ فينبغي أن يمسك عن القراءة حتى يتكاملَ خروجُه، ثم يعودُ إلى القراءة، فإن كان يقرأُ من المصحف فإنه يعود إلى القراءة منه بعد الوضوءِ، و أما إن كان يقرأ من حفظِه عاد إلى القراءة مباشرة. الأمر الثاني : أن القارئ إذا تثاءبَ، أمسكَ عن القراءة؛ حتى ينقضي التثاؤبُ، ثم يعود إلى القراءة، فقد قال صلى الله عليه و سلم : "إذا تثاءب أحدكم، فليمسك بيده على فمه؛ فإن الشيطان يدخل" رواه مسلم. * لمزيد فائدة يراجع الكتاب المشار إليه آنفا، [فصل في مسائل غريبة تدعو إليها الحاجة]. و الحمد لله رب العالمين، و صلى الله و سلم على نبينا محمد، و على آله و صحبه أجمعين. |
نعم أخي يوسف، هذه الأيام هي أيام أحكام الصيام وآداب القرآن، فلله حسنُ اختيارك.
واسمح لي أن أشركك بتتميم الكلام على الأدب الأول، فإنه محتاج إلى تتميم من جهة مأخذه ودليله، فليُعلم أنه استحسانٌ من النووي رحـمه الله ومَن سبقه إليه من العلماء، رأوا أن المناسب لحال تعظيم الكتاب الكريم أن لا يستمرَّ الإنسان في القراءة وقت خروج الحدث، هذا في حق القارئ غيبا من غير أن يكون ممسكا للمصحف في يده، ومع ذلك فيستحب له أن لا يرجع إلى القراءة حتى يتوضأ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه كان يكره أن يذكر الله على غير طهارة، والقرآن أعلى أنواع الذِّكر وأشرفها. أما إن كان يقرأ من المصحف فالإمساك والوضوء في حقه ـ إن أراد أن يعود إلى القراءة منه ـ واجبٌ في حقه على القول بأنه لا يمسُّ القرآن إلا طاهر من الحدث الأصغر والأكبر، ومن هاهنا جاء تفريق النَّـووي بين الحالين، والله أعلم. |
بارك الله فيكما على ما أجدتما بخطه ووفقنا الله وإياكم لقراءة القرآن وتدبره
|
جزاك الله خيرا أخي الشيخ خالد، تتمة موفقة، كعادتكم دائما تضع اليد على موضع الداء.
بارك الله فيك و في علمك، منكم نسيفيد. كما أنبه أن هذا الكلام : اقتباس:
اقتباس:
|
و من الأمور التي تكثر أثناء قراءة القرآن : الأمر الثالث : اجتنابُ الضَّحكِ و اللّغطٍ و الحديثِ في حالِ القراءةِ، إلّا كلامًا يضطر إليه، و ليمتثل القارئ أمر ربه تعالى {و إذا قرء القرءان فاستمعوا له و أنصتوا لعلكم ترحمون}، و ليقتدِ بما ثبت عن الصحابي الفاضل عبدِ الله ابنِ عمر رضي الله عنهما، فقد روى البخاري في صحيحه في كتاب التفسير، عن نافع، قال : كان ابنُ عمر رضي الله عنهما :" إذا قرأَ القرآنَ لم يتكلمْ حتى يفرغَ منه". الأمر الرابع : اجتنابُ العبثِ باليدِ، و غيرها، فإنه يناجي ربه، فلا يعبث بين يديه، منها العبث بالهاتف، و المفاتيح و غيرها. |
بارك الله فيكم جميعا ونفع بكم إنّ ربّي سميع مجيب
|
بارك الله فيكم.
|
جزاكم الله خيرا إخواني الأفاضل
|
يرفع نفع الله به القارئين
|
يرفع للفائدة
|
| الساعة الآن 02:20 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013