منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   بكاء الإمام الفوزان لخروج أهل دماج (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=12007)

زين الدين صالحي 16 Jan 2014 03:08 PM

بكاء الإمام الفوزان لخروج أهل دماج
 
فهذه تغريدة الاخ الفاضل أبو زياد خالد باقيس (@AbuZeiad470) عبر التويتر:
قال شيخنا ربيع المدخلي البارحة بلغني أن الشيخ صالح الفوزان عندما علم بخروج أهل دماج بكى .

أبو معاذ محمد مرابط 16 Jan 2014 03:18 PM

والله ثم والله هذا ظننا بالعلماء

وأما الشيخ العلامة ربيع فلا أنتظر من ينقل كلامه ولا خبره

فإني أقسم بالله أن الشيخ ربيع بن هادي قد بكى لخروجهم وأنا موقن بما أقول
نسأل الله أن يصلح أحوالنا

جزاك الله خيرا أخي زين الدين على النقل الموفق

محمد أمين جيلي 16 Jan 2014 04:04 PM



لا حول ولا قوة الا بالله

نسأل الله عز و جل التمكين و نصرة أهل السنة في جميع أقطار العالم .

هكذا عرفنا علماءنا حفظهم الله جميعا .

و بارك الله فيك أخي

أبو محمد سامي لخذاري السلفي 16 Jan 2014 07:50 PM

لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب احساس بإخوان
لعل الله أن يجعل بعد عسر يسرا

الوناس حشمان 16 Jan 2014 08:50 PM

ان القلب ليحزن و ان العين لتدمع و ان لما اصباب اخواننا في دماج لمحزونون. الي الله المشتكى

أبو عبد الرحيم أحمد رحيمي 16 Jan 2014 09:27 PM

( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا )

زين الدين صالحي 16 Jan 2014 09:47 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاذ محمد مرابط (المشاركة 43569)

جزاك الله خيرا أخي زين الدين على النقل الموفق


آمين وإيــــاكم أخانا الكريــــم أبا معاذ .

خالد العايب 17 Jan 2014 12:04 AM

((ما كنتُ أحسبُ أني سوف أبكيكِ))

ما كنتُ أحسبُ أني سَوفَ أَبكيكِ ... وأنني اليَومَ في الأشعارِ أرثيكِ

فأنتِ أمي التي بالأمسِ تحضُنني ... و مَدُّ بَحرِيْ وشِعرِيْ من مَعانيكِ

ماذا جَرى قلعةَ الإسلامِ في يَمَنٍ ... هل قد تخلَّفَ يوماً مَنْ سيُفديكِ

ماذا جَرى إننا لم ننسَ معهدكِ ... ولم يُرِعْنا سِوى ما قالَ حاديكِ

هل في بُكائيْ (أيا دمَّاجُ) قافيةٌ ... تُرثِي جمالَ الهُدَى في بطنِ واديكِ

واللهِ إنا لما تلقَيْنَ في أَسَفٍ ... إنَّ الأحبّةَ يا دماجُ تبكيكِ

أستودعُ اللهَ داراً بالهدى صرختْ ... في وجهِ رفضٍ يريدُ اليومَ يُرديكِ

إنيْ لألمحُ في آثارِ قَصْفِهِمُو ... فجراً تلألأَ في أعلى روابيكِ

إنيْ لألمحُ في مأساةِ قلعتنا ... فتحاً كبيراً من الرحمنِ هاديكِ

إنا على ثقةٍ أنْ لنْ يضيّعَنا ... رَبُّ السماءِ فلوذي باسمِ باريكِ

واستبشري يا منارَ الخيرِ في زمنٍ ... عمَّ الظلامُ وسالَ الشُّهدُ من فيكِ

و ما خروجُ شُموسِ الدينِ يُسعِدُنا ... لكنّهُ قَدَرٌ لابُدَّ أتيكِ

وما الرحيلُ سوى نَصْرٍ لقلعتِنا ... وحفظِ نفسٍ وعِرْضٍ من أعاديكِ

ضَجَّ (الحوارُ) وضجَّ الخلقُ أجمعُهم ... حتى الروافِض حَيْرَى من مُحِبِّيكِ

ما ضرَّ دماجَ أنْ تسعى بكوكبِها ... نحوَ الحُديدة في عزٍ وتكتيكِ

فليعلمِ الرفضُ أنَّ الحربَ قد بدأتْ ... وأنَّ فتْحَكِ يا دمَّاجُ لاقيكِ

إنا على منهجٍ طابتْ مغارِسَهُ ... ما غابتِ الشمسُ عنها في مَغازيكِ

لسنا على منهجِ التكفيرِ في يَمَنٍ ... لكنْ على منهجٍ الأخيارِ نَحميكِ

قولوا لرفضٍ إذا دمَّاجُ قد رحلتْ ... سيُمْطَرُ الرفضُ حتماً بالبوازيكِ

حتى تُطَهَّرَ أرضُ المجدِ من (حوثٍ) ... فحاشدُ النَصرِ قد وافتْ تُحيِّيكِ

وبعدَ ذلكَ لنْ تَبْقَى لطَاغيةٍ ... إلا السويعاتُ في أرجاءِ ناديكِ

فنسألُ اللهَ مولانا و ناصرَنا ... أنْ يدحرَ الرفضَ من شتّى بواديكِ

ويحفظَ (الشَّيخَ) والطلابَ قاطِبَةً ... و رحمةُ اللهِ تَغْشَى رُوْحَ بَانِيْكِ

ثم الصَّلاةُ على المبْعوثِ قُدْوتِنا ... ما غَرَّدَ الطّيرُ في الأفنانِ والأَيك

كتبها/ أبو عبد الرحمن عمر بن أحمد صبيح ــــ أعزه الله ــــ

أبو عبد الرحيم أحمد رحيمي 17 Jan 2014 09:10 AM

((ما كنتُ أحسبُ أني سوف أبكيكِ))

بارك الله في القائل والناقل.

أبو الحارث بلال 17 Jan 2014 01:00 PM

بارك الله فيكم

أبو محمد سامي لخذاري السلفي 17 Jan 2014 05:42 PM

الله المستعان
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد العايب (المشاركة 43588)
((ما كنتُ أحسبُ أني سوف أبكيكِ))

ما كنتُ أحسبُ أني سَوفَ أَبكيكِ ... وأنني اليَومَ في الأشعارِ أرثيكِ

فأنتِ أمي التي بالأمسِ تحضُنني ... و مَدُّ بَحرِيْ وشِعرِيْ من مَعانيكِ

ماذا جَرى قلعةَ الإسلامِ في يَمَنٍ ... هل قد تخلَّفَ يوماً مَنْ سيُفديكِ

ماذا جَرى إننا لم ننسَ معهدكِ ... ولم يُرِعْنا سِوى ما قالَ حاديكِ

هل في بُكائيْ (أيا دمَّاجُ) قافيةٌ ... تُرثِي جمالَ الهُدَى في بطنِ واديكِ

واللهِ إنا لما تلقَيْنَ في أَسَفٍ ... إنَّ الأحبّةَ يا دماجُ تبكيكِ

أستودعُ اللهَ داراً بالهدى صرختْ ... في وجهِ رفضٍ يريدُ اليومَ يُرديكِ

إنيْ لألمحُ في آثارِ قَصْفِهِمُو ... فجراً تلألأَ في أعلى روابيكِ

إنيْ لألمحُ في مأساةِ قلعتنا ... فتحاً كبيراً من الرحمنِ هاديكِ

إنا على ثقةٍ أنْ لنْ يضيّعَنا ... رَبُّ السماءِ فلوذي باسمِ باريكِ

واستبشري يا منارَ الخيرِ في زمنٍ ... عمَّ الظلامُ وسالَ الشُّهدُ من فيكِ

و ما خروجُ شُموسِ الدينِ يُسعِدُنا ... لكنّهُ قَدَرٌ لابُدَّ أتيكِ

وما الرحيلُ سوى نَصْرٍ لقلعتِنا ... وحفظِ نفسٍ وعِرْضٍ من أعاديكِ

ضَجَّ (الحوارُ) وضجَّ الخلقُ أجمعُهم ... حتى الروافِض حَيْرَى من مُحِبِّيكِ

ما ضرَّ دماجَ أنْ تسعى بكوكبِها ... نحوَ الحُديدة في عزٍ وتكتيكِ

فليعلمِ الرفضُ أنَّ الحربَ قد بدأتْ ... وأنَّ فتْحَكِ يا دمَّاجُ لاقيكِ

إنا على منهجٍ طابتْ مغارِسَهُ ... ما غابتِ الشمسُ عنها في مَغازيكِ

لسنا على منهجِ التكفيرِ في يَمَنٍ ... لكنْ على منهجٍ الأخيارِ نَحميكِ

قولوا لرفضٍ إذا دمَّاجُ قد رحلتْ ... سيُمْطَرُ الرفضُ حتماً بالبوازيكِ

حتى تُطَهَّرَ أرضُ المجدِ من (حوثٍ) ... فحاشدُ النَصرِ قد وافتْ تُحيِّيكِ

وبعدَ ذلكَ لنْ تَبْقَى لطَاغيةٍ ... إلا السويعاتُ في أرجاءِ ناديكِ

فنسألُ اللهَ مولانا و ناصرَنا ... أنْ يدحرَ الرفضَ من شتّى بواديكِ

ويحفظَ (الشَّيخَ) والطلابَ قاطِبَةً ... و رحمةُ اللهِ تَغْشَى رُوْحَ بَانِيْكِ

ثم الصَّلاةُ على المبْعوثِ قُدْوتِنا ... ما غَرَّدَ الطّيرُ في الأفنانِ والأَيك

كتبها/ أبو عبد الرحمن عمر بن أحمد صبيح ــــ أعزه الله ــــ

جزى الله خيرا ناقلها وناظمها

صديق جعيط 18 Jan 2014 05:53 PM

هذا ظننا بعلماءنا فهم ارحم الخلق بالخلق واطال الله اعمارهم في طاعة الله


الساعة الآن 12:50 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013