منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   مــــنـــتــدى الـــلـــغـــة الــعــربـــيـــة (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=16)
-   -   جملة فيها حرف واحد (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=434)

معبدندير 07 Nov 2007 10:44 PM

جملة فيها حرف واحد
 
جملة فيها حرف واحد ما هي "ر" من أراد أن يتحقق فليبحث في كتب اللغة

أبو أنس عبد الهادي 07 Nov 2007 11:12 PM

جزاك الله خيرا،

ويقولون: إذا استعملتها مفردة، فعليك أن تأتيَ بهاء السكت بعدها، فتقول: "رِه"،

والله أعلم.

أبو أنس عبد الهادي 20 Nov 2007 01:52 PM

وهناك كلمات أخرُ، كـ: "قِ" من وقى، و: "عِ" من وعى . .

ابوعبدالله الجزائري 20 Nov 2007 02:10 PM

تأتي بالعجائب اخي ابا انس ف"ع"جيدا ما تكتب وما يكتب لك و"ق" اخوانك الملاحظة عليك و"ر"معبد نذير واخوانك السلفيين في هذه المنتديات ما يسرهم.(هههه).

معبدندير 20 Nov 2007 06:37 PM

أوامر جميلة

أبو أنس عبد الهادي 20 Nov 2007 07:55 PM

ههه، أحسن الله إليك يا أبا عبد الله.

أخانا معبد، لقد قلت: أوامر جميلة، والصواب: أمور جميلة.

فالأمر الذي هو طلب الفعل يجمع على أوامر،
والأمر هو الذي بمعنى الشيء يجمع على أمور.

والله أعلم.

أبو نعيم إحسان 21 Nov 2007 10:23 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنس عبد الهادي (المشاركة 2582)
وهناك كلمات أخرُ، كـ: "قِ" من وقى، و: "عِ" من وعى . .

بارك الله فيك

لكن أظن - اخي عبد الهادي - أنها ليست كلاما , إذ لا تتم الفائدة بها دون مفعول به , لأنها ليست أفعالا لازمة ؛ و الله أعلم

أبو أنس عبد الهادي 21 Nov 2007 11:59 AM

بلى يا أيها الحبيب، هي كلام، وهل تظن الأخ أبا عبد الله لما استعملها كان يهذي! -ههه ابتسامة-

هي كلام، لأن المأمور ضمير مستتر في قوة البارز، تقديره أنت، وهو الفاعل، فهي جملة من فعل وفاعل.

أبو نعيم إحسان 21 Nov 2007 02:45 PM

نعم أعلم أن الضمير مستتر ؛ لكن الإشكال أن هذين الفعلين متعديان , فهما يحتاجان للمفعول به حتى يتم المعنى

فالاقتصار بأمرك : قِ ؛ لا تتم به فائدة , لأن المخاطَب لا يدري ما يقي , و كذا " عِ " لا يدري ما يعي أو تقول له "اضرِب " ؛ على خلاف ما إذا أمرته بفعل لازم كأن تقول له : قُمِ ؛ فهذا لا يحتاج إلى مفعول به , و بالتالي الاقتصار عليه -فقط- يكون كلاما

و جزاك الله خيرا

معبدندير 21 Nov 2007 02:53 PM

بارك الله فيك يا أباانس على التصحيح

أبو أنس عبد الهادي 21 Nov 2007 05:16 PM

الشيخ العثيمين رحمه الله يقول هذه الأفعال كلام، يقول هذا في الشرح الممتع، ولا أعرف أن هذا -أي تعدي الفعل- شرط في كونه كلاما من عدم كونه، نرجو أن تدلنا على ذلك من كلام النحاة، بارك الله فيكم.

مع أن حذف المفعول به جائز، فلا أدري أين الإشكال، فقد يحذف المفعول به ويقدّر . .

فيكون الفعل كلاما، على فرض أن هذا الشرط المذكور منكم صحيح.

أبو نعيم إحسان 21 Nov 2007 05:41 PM

قال الشيخ العثيمين - رحمه الله - في شرحه للأجرومية عند اشتراط المؤلف الإقادة في الكلام :


" المفيد : المراد بالمفيد ما أفاد السامع بحيث لا يتطلّع بعده إلى غيره . هذا المفيد , نعم ؛ ما أفاد السامع فائدة لا يتطلع معها إلى غيره.
فإذا قلتَ : (نجح الطالب ) هذا أفاد أم لا ؟ أفاد ؛ لأن السامع لا يتطلع إلى غير هذا ؛ لكن إن قلتَ : (إن نجح الطالب ) هذا مركب - لا شك - من ثلاث كلمات (إن ) (نجح ) ( الطالب ) ثلاث كلمات ؛ لكنه لم يُفِد ؛ فالسامع إذا قلت له : ( إن نجح الطالب ) فهو يتطلع ؛ إذن لا نسمي هذا كلاما ؛ لماذا؟ لأنه لم يُفِد ؛ أي لا يفد فائدة لا يتطلع السامع بعدها إلى غيرها..."اهـ المقصود



فانظر إلى مثال الشيخ , بالرغم من أنه مركب إلا أنه ليس كلاما لأنه لم يُفد ؛ و ذلك لأن السامع لا يزال ينتظر شيئا آخر لتحصل له فائدة الكلام

و قد ضرب الشيخ مثالا أطول تركيبا من هذا و هو " إن نجح غلامُ غلامِ عبد الله الطاهرُ الطيبُ " و هذا كذلك ليس بكلام لأنه لم يُفد بالرغم من طوله

فالحاصل , حتى يكون مجموعُ كلمات كلاما , لابد من الإفادة ؛ فقولنا : (قِ) ؛ بالرغم من كونه مركبا من فعل و ضمير مستتر , إلا أنه لم يُفد , لأن السامع لا يزال ينتظر الفائدة التي لا يتطلع بها إلى غيرها ؛ و تأمل قوله - تعالى - : (( قوا أنفسكم و أهليكم نارا )) هنا مفيد

لكن لو قلنا : "قوا أنفسكم" فقط , لا تحصل الفائدة , لأن السامع لا يزال ينتظر ما لا يجعله يتطلع إلى غيره , فينتظر ما يقي

فتعليلي بعدم إفادته لكونه متعديا , لم أذكره كقاعدة , وإنما تعليلا - فقط - لبيان عدم إفادته , حيث ينقصه المفعول به لتتم الفائدة

و بارك الله فيك

أبو أنس عبد الهادي 21 Nov 2007 09:01 PM

المثال الذي مثل به الشيخ لا يصلح دليلا على ما نتحدث عنه،

وقد ذكر النحاة جواز حذف المفعول به،

وأخيرا، أقول لك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اسمع وأطع ولو . . ."

وقال: "اسمعوا وعوا.."

ننتظر مشاركاتكم . .

أبو نعيم إحسان 21 Nov 2007 09:24 PM

هذا كما في قوله - تعالى - : (( هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون )) بينما الفعل " يعلم " متعدِ ؛ فيحتاج لمفعول به ؛ لكن حُذف ليكون المعنى أبلغ ؛ يعني يشمل شتى العلوم ؛ و الله أعلم

أبو أنس عبد الهادي 21 Nov 2007 09:32 PM

هل هو كلام أم لا؟

ابوعبدالله الجزائري 21 Nov 2007 10:05 PM

عرف ابن هشام الكلام : بالقول المفيد بالقصد كما في ـ مغني اللبيب ج2 ص274 .
2 ـ الإعراب عن قواعد الإعراب ص60 .
ثم عرفه في موضع آخر بقوله : اعلم أن اللفظ المفيد يسمى كلاما ، وجملة . ونعني بالمفيد ما يحسن السكوت عليه ، وأن الجملة أعم من الكلام ، فكل كلام جملة ، ولا ينعكس كما في كتابالإعراب عن قواعد الإعراب ص60 .
نستخلص من التعريفين السابقين أن الكلام هو مجموعة الكلمات التي تكون مع بعضها البعض بناء لغويا مفيدا يحسن السكوت عليه . وهذا في حد ذاته ما يعرف بالجملة التامة المعنى ، سواء أكانت جملة اسمية ، أو فعلية .
نحو : محمد مجتهد . أو جاء محمد . أو ما هو في منزلتهما .
نحو : جلدا السارق . أو : إن الطالب مؤدب .
أما عمومية الجملة فالمقصود به كون مجيئها تامة المعنى ، كما مثلنا ، أو ناقصة لا تعطي معنى يحسن السكوت عليه . نحو : إن جاء محمد ، أو : إذا حضر الماء .
وما إلى ذلك . ومن هنا فالجملة أعم من الكلام ، لأن حد الكلام أن يكون قولا مفيدا ، في حين أن الجملة قد تكون مفيدة ، أو لا تكون .
----------------------------------
وإذا كان الفعل أوله حرف علة، وفي آخره حرف علة؛ لم يبق إلا الوسط؛ فيذكرون أنه يكون على حرف واحد؛ إما أن يكون مفتوحا أو مكسورا. حرف واحد. فعل الأمر قد يكون حرفا واحدا؛ مثل وشى. الوشاية هي نوع من النميمة، وقد تطلق أيضا على خياطة الثوب؛ وشى الثوب. كيف يكون فعل الأمر؟ . الشين مكسورة فقط. إذا أمرته فإنك تقول: شِ، شِ ثوبك؛ شين فقط ليس قبلها ولا بعدها.
ومثل وعى؛ أولها حرف علة، وآخرها حرف علة، ووسطها حرف صحيح وهو العين. فإذا أمرت فإنك تحذف الحرفين الأول والآخر، وتبقي الحرف الوسط. وعي إذا أردت أن تأمر؛ إذا وصفته وقلت: فلان وعى القول فهو يعيه وهو واع؛ وأما إذا أمرت فإنك تقتصر على حرف العين مكسورة؛ فتقول: عِ؛ عِ القول؛ أمر له بالوعي.
وإذا كان مفتوحا؛ مثل رأى. قالوا: إن رأى معتلة الآخر والوسط، وليس فيها إلا حرف واحد حرف صحيح؛ وهو الراء. فعلى هذا إذا أمر بها فإنه ينطق بالراء مفتوحة، ويحذف حرف العلة الثاني والثالث فتقول: رَ، رَ الرأيَ؛ يعني أمر من الرأي؛ ره يعني انظره؛ أمر من رأى يرى. ر الرأي يا فلان؛ فعرف بذلك أنه إذا كان فعل الأمر معتلا؛ فإنه يحذف منه حرف العلة، وتبقى الحروف الصحيحة.
فمثل صلى؛ حرف العلة هو الآخر. الصاد واللام صحيحان؛ فتقول: صل، وكذلك: زك؛ تحذف حرف العلة. وأما مثل وعى وما أشبهه مما فيه حرفان؛ فإنه يقتصر على الحرف الصحيح. وأما مثل رمى حرف العلة هو الأخير؛ فإنك تحذفه وتقول: ارم. ارم ليس بعد الميم شيء؛ ارم.
وكذلك سعى؛ حرف العلة هو الألف؛ فتقول: اسع؛ ليس بعد العين شيء؛ ألف وسين وعين. وكذلك خشي. الياء حرف علة؛ فإنك تقول: اخش. اخش الله، ولا تكتب بعد الشين شيئا.
وكذلك دعا؛ ادع. ادع ربك، ولا تكتب بعد العين شيئا؛ مع أنها واو تظهر في الفعل المضارع. يدعو. ارج ربك؛ ارج الله؛ تخاطب واحدا. وإذا خاطبت مثنى؛ فإنك تقول: ارجوا ربكما؛ ادعوا الله. وكذلك صليا فتأتي بحرف العلة لأجل علامة التثنية.
وأما إذا كان معتل الثاني والثالث؛ مثل رأى؛ فقد ذكرنا أنه يؤتى بالراء مفتوحة؛ إذا كان المخاطب واحدا؛ فتقول: ر، وإذا كان اثنان فإنك تقول: رأى؛ رياه، روه إذا كانوا جمعا. رين يعني إذا كنت تخاطب المؤنث.
وكذلك إذا أمرت الجمع من وعى؛ فإنك تقول للاثنين: عيا القول، وللجمع عوه، وللمؤنث عين..

(اظافةمنقولة مع شيء من التنسيق قد تنفع)

أبو نعيم إحسان 21 Nov 2007 10:46 PM

بارك الله فيك أخي على هذه الفوائد

فكان خطئي إذن في عدم التفريق بين الكلام و الجملة

معبدندير 22 Nov 2007 12:23 AM

بارك الله فيكم على هذه المعلومات المفيدة


الساعة الآن 10:45 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013