![]() |
درر من أثر
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم دررٌ من أثر وفي سماع الحسن من سمرة كلام كثير واختلاف. وأخرجه ابن أبي شيبة (36428) بإسناد منقطع عن عبد الله بن مسعود. وأخرج أحمد في الزهد (ص242) مثلَه من قول مطرف بن الشخِّير، قال الألباني في «السلسلة الضَّعيفة» (11/712): «وإسناده صحيح مقطوع». وأخرجه الدينوري في «المجالسة» (1551) من قول ميمون بن مهران. وأخرج عبد بن حميد (1107) والحاكم (1/494) وأبو يعلى (1865) وغيرهم معناه مرفوعًا من حديث جابر رضي الله عنه بإسناد ضعيف كما في «السِّلسلة الضَّعيفة» (5427). وروي مرفوعًا من أوجه أخر، حسَّنه بمجموعها الشَّيخ الألباني في «السِّلسلة الصَّحيحة» (2310). •••• إذا ثبت هذا، فالأثر يدلُّ على مسائل:• منها: الفائدة الأصلية له، وهي أن منزلة الإنسان عند الله عزَّوجل حيث أنزل اللهَ تعالى من نفسه. • ومنها: أن ما عند الله تعالى لا يُنَال بالتَّمنِّي، كما قال تعالى: «وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين». فكرامة الله وثوابه وحسن جزائه مُرتَّب على حسن العمل، وعلى الطاعة والتقوى والمراقبة والترقي في منازل الدين ومقاماته، قال الله تعالى: «فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا»، وقال سبحانه: «إنما تجزون ما كنتم تعملون»، وفي الأثر ـ وفيه ضعفٌ ـ: «الكيِّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني». • ومنها: أن الميزان في الكرامة على الله تعالى ليس هو أعطيات الدنيا ولا رغد العيش، فإن الله قد يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولكن لا يعطي العلم والإيمان والقرآن إلا لمن يحب، والنصوص في ذلك معروفة مشهورة. • ومنها: أن الجزاء شرعًا وقدرًا من جنس العمل. • ومنها: أن فيه معنى من معاني عزَّة الله تعالى، وهو أنَّه سبحانه لا يجعل لأحدٍ من الناس من المنزلة ما ليس لله عنده. • ومنها وهو مبني على ما قبله: أن الإنسان لا ينبغي أن يجعل لأحد من الناس من المنزلة ما لا يراها له الآخر، وهذا من إعزاز المسلم لنفسه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ينبغي لمؤمن أن يُذِلَّ نفسه» أخرجه الترمذي وابن ماجه وهو في «السِّلسلة الصَّحيحة» (613). • ومنها: أن الله تعالى قد يقيم في الدُّنيا شواهد على ما في الآخرة ولذلك مُثُلٌ: 1 ـ فلزوم الصِّراط في الدُّنيا دليلٌ على الثَّبات في صراط الآخرة، وأن أكثر الناس لزوما للصراط المستقيم في الدنيا أسرعهم مرورا على الصراط يوم القيامة. 2 ـ وطيب القلب ونعيمه في الدنيا ـ وهو جنة الدنيا ـ دليل على ورود جنة الآخرة، ومن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قوله: «إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة». 3 ـ ولزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا يورث ورود حوض الآخرة، فإنه يُذادُ عن الحوض أقوام يوم القيامة لأنهم غيروا وبدلوا كما تواتر في الأحاديث، فمن لزم سنة النبي صلى الله عليه وسلم ورد عليه حوضه، ومن بَدَّل بُدِّلَ به. فاللهم أحينا على السُّنة وأمتنا عليها ياربِّ العالمين. |
سلمك الله شيخنا أبا البراء ، درر غوالي لمن كان طالبا للمنازل العوالي ، اللهم أحينا على السنة و أمتنا عليها يا رب العالمين .
|
بارك الله فيك الشيخ خالد حفظك الله و جزاك خيرا
|
بارك الله فيك و أثابك و أحسن إليك شيخنا خالد
فوائد غالية نفيسة ، نفع الله بعلمك |
جزاك الله خير الجزاء شيخ خالد و زادك علماً وفهما وجعلك مباركا
|
بارك الله فيك شيخ خالد على هذه الدرر،زادك الله من فضله،وأبقاك وفيا لهذا المنتدى وقرائه في إفادتهم.
|
جزاك الله خيرا شيخ خالد على هذه الإطلالة المفيدة والتطوافة الماتعة الفريدة، رزقنا الله واياك العلم والإيمان والقران أنه جواد كريم
|
جزاك الله خيرا الشيخ حمودة
|
بارك الله في الشيخ الحبيب زادك الله علماء وفضلا.
|
جزاك الله خيرا شيخ خالد أنعشتنا بهذه الدرة الغالية
|
جزاك الله خيرا شيخ خالد ونفع بك
|
جزاك الله خيرا شيخنا خالد حمودة على هذه الدرر المفيدة.
|
شكر الله لك ما قدمت و جزاك خيرا
الشيخ خالد و زادك من فضله وعلمه . |
درة نفيسة غالية عزيزة جزاك االه خبرا شيخ خالد وحفظك
|
حيا الله إخوتي وأحبتي، بارك الله فيكم ووفقنا وإياكم لكل خير.
|
بارك الله فيك أخي الشيخ خالد على هذه الفائدة العزيزة وهنا مسألة تضاف إلى ما قدمتم من المسائل التي دلّ عليها الأثر: أن النفوس تتوق لمعرفة أسرار الآخرة ونعيمها، وتسرّ لذلك، لهذا امتدح الله المؤمنين بالغيب |
جزاك الله خيرا شيخ خالد على هذه الدرر
|
جزاك الله خيرا و بارك فيك شيخنا خالد
|
جزاك الله خيرا يا شيخ
|
بارك الله فيكم شيخنا خالد على هذه الدرر اللوامع.
ومن باب زيادة الفائدة وبعد النظر في متن الأثر أستسمحكم في زيادة فائدتبن: • الشهادة للعبد بالإيمان لقوله صلى الله عليه وسلم: ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن. رواه أحمد وصححه الشيخ الألباني • وفيه دليل على أن الإيمان يزيد وينقص، فإذا سر العبد بما لله عنده بحسنة عمل على زيادة أخرى، وإذا زادت حسناته زاد إيمانه. |
ما شاء الله على هذه الدرر.
ولعلك أن تتقبل منّي تطفّلي بهذه الفائدة : وهي سرور المسلم إذا علم أنّه على خير لقوله تعالى:" قل بفضل الله و برحمته فبذلك فليفرحوا" ولحديث أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟ قال: "تلك عاجل بشرى المؤمن " رواه مسلم. |
| الساعة الآن 09:39 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013