![]() |
الوصيَّة بإظهار السُّنَّة وترك المداهنة فيها
الوصيَّة بإظهار السُّنَّة وترك المداهنة فيها أمَّا بعد: فإنَّ من الأمور الَّتي تميَّز بها أئمَّة السُّنَّة والحديث، ولا بدَّ لنا من إحيائها والدَّوام عليها ـ وإن فرَّط فيها من فرَّط ممَّن أضاع حظَّه وغبن رأيه ـ أن يُظهر الإنسانُ السُّنَّة والمنهج الصَّحيح ويجهرَ به، ولا يداهن مَن حوله ممَّن لا يحبُّون الكلام فيها ولا إظهارها، وفي هذا نصرةٌ للدِّين، وإرضاءٌ للربِّ، وراحة للقلب، قال أبو محمَّد ابن أبي حاتم رحمه الله في «تقدمة الجرح والتَّعديل» (1/329): «قرأتُ كتاب إسحاق بن راهويه بخطِّه إلى أبي زرعة: «إنِّي أزدادُ بك كلَّ يوم سرورًا، فالحمد لله الَّذي جعلك ممَّن يحفظ سنَّته، وهذا من أعظم ما يحتاج إليه اليوم طالب العلم، وأحمدُ بن إبراهيم لا يزال في ذكرك الجميل حتَّى يكاد يفرط، وإن لم يكن فيك بحمد الله إفراط، وأقرأني كتابَك إليه بنحو ما أوصيتك من إظهار السُّنَّة وترك المداهنة، فجزاك الله خيرًا، فدُم على ما أوصيتك، فإنَّ للباطل جولةً ثمَّ يضمحل، وإنَّك ممَّن أُحبُّ صلاحه وزَيْنَه، وإنِّي أسمع من إخواننا القادمين ما أنت عليه من العلم والحفظ فأُسرُّ بذلك». وهذا كتابٌ جليلٌ، قد ـ والله ـ أخذ بمجامع قلبي، وملَكَ عليَّ جوانحي، ولا أمل من التَّأمُّل فيه، فإنَّه كتابُ إمامٍ إلى إمامٍ نقلَهُ إمام، وفيه ما كان عليه أئمَّة السُّنَّة من التَّواصي بالخير والفرح بإجراء الله له على أيدي أهل السنَّة المرجوِّ نفعهم وصلاحهم. وفيه تناقلُ أخبار أهل السُّنَّة والفرح بذلك والسُّرور به. وفيه التَّنبيه إلى أهمِّية حفظ السُّنن والحديث، يقول إسحاق: إنَّه من أعظم ما يحتاج إليه طالب العلم، وهو كما قال الشَّافعي رحمه الله: «من كتب الحديث قويت حجَّته». وفيه المسألة العظيمة الَّتي سُقت من أجلها الكتاب، وهي الوصيَّة بإظهار السُّنة، فإسحاقُ وصَّى بها أبا زرعة، وكتب أبو زرعة بذلك إلى أحمد بن إبراهيم ـ وهو الدَّورقي فيما يظهر ـ، فلمَّا رآى إسحاقُ ذلك فرح به، وكتب إلى أبي زرعة يخبره بسروره بذلك، ويوصيه بالمداومة عليه، وأنَّ ذلك هو سببُ نصرة الحقِّ واضمحلال الباطل، وأنَّ العاقبة الحميدة للحقِّ بإذن الله، فإنَّ للباطل جوله ثمَّ يضمحل كما قال إسحاق رحمه الله. وإنَّ كثيرًا من المتصدِّرين للدَّعوة يدخل عيله الشَّيطان من جهة الحكمة ورعاية المدعوِّين فربَّما ترك إظهار السُّنَّة وداهن فيها، فيتضرَّر من حولَه باختفاء السُّنة وجهلهم بها، ويتضرَّر هو بأن يطمع فيه المخالفون، وربَّما قَرُبُوا منه فأَغْرَوْه فركن إليهم، وما انحرف كثيرٌ ممَّن انحرف عن السُّنَّة ممَّن كان يُعرف بالاستقامة عليها إلَّا بسبب غفلته عن إظهار السُّنَّة فيكثر حوله المنحرفون فينحرف معهم نسأل الله السَّلامة. فتأمَّل يا رعاك الله هذا الكتاب، وانظر فيه بعين البصيرة، وخذ بوصيَّة الأئمَّة بعضهم بعضًا فإنَّه والله الهُدَى، رزقنا الله ذلك بمنِّه. |
جزاك اللهُ خيرًا شيخ خالد،
ما أعظمها من وصيَّة، أسألُ الله عزّ وجلّ أن يُوفّقنا لإظهار السُّنّة .. |
جزاك الله شيخ خالد على هذه الوصية النافعة ووفقنا للعمل بها
ورحم الله أئمتنا الأعلام |
بارك الله في الأخ الحبيب خالد حمودة وزاده الله حرصا على التمسك بالسنة والدفاع عنها
|
شكر.
جزاك الله خير الجزاء شيخ خالد ونفع بك وبما تخطّه يمينك، أسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعا من المظهرين للسّنّة، الرّافعين بها رأسا، لا من المداهنين فيها والمخذّلين عنها، إنّه وليّ ذلك ومولاه.
|
وصية غالية ونفيسة و نافعة بإذن الله جزاك الله خيرا اخانا خالد وبارك فيك وتقبلها منك |
أسأل الله عزوجل أن يبارك فيكم وأن ينفعنا بعلمكم أبا البراء، فإنه والله لتنبيه مهم وتذكير لازم يجب أن لا نغفل عنه.
|
صدقت أستاذ خالد، إنها وصية أئمة السنة و الحديث في كل عصر و مصر، و هذا كلام الشيخ ربيع حفظه الله جوابا على سؤال:
أحسن الله إليكم، يقول البعض: إن توضيح منهج السلف الصالح سبب للانتكاسة في صفوف الشباب، و السكوت هو الحكمة التي تجمع للاستقامة و تقرّب للهداية فما حكم هذه المقولة بارك الله فيكم؟ الجواب: ... السكوت كتمان للحق والله تعالى يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} فليهنأ هؤلاء بمثل هذه اللعنات -نعوذ بالله من ذلك- فيسمون كتمانهم حكمة و يسمون حماية البدع بالحكمة، كيف يعرف الناس الحق و أنت ساكت ؟ ! الفتنة و الشبه إنما جاء بها أهل البدع و الأهواء، و الدعوة إلى الله و إلى كتاب الله والتمسك بالكتاب و السنة هي دعوة تجمع الأمة كلها، الفتن و الافتراق و الخلافات التي جاءت كلها عن طريق أهل الباطل و أهل الفتن، و هم ما يسكتون هم ينشرون باطلهم في صحفهم في مجلاتهم في أشرطتهم و يريدون صوت الحق أن يسكت، صوت الحق هو الذي يجب أن يسكت عندهم، و صوت الباطل له أن يعلو و ينتشر في الأرض، و هل هم سكتوا ؟ أهل الباطل لا يسكتون و لا يفترون و لا يهدؤون و لهم خطط جهنمية ينفذونها ثم يطلبوا من أهل الحق أن يسكتوا ! قال الله عزوجل لمحمد صلى الله عليه و سلم :{ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (13) أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}. يـأتي إلى المنهج السلفي يقول لك: هذا يمزق هذا يفرق، إنما من فرق و مزق الأمة هي الأهواء و الضلالات التي يتحمس لنشرها أهل الباطل في الأنترنيت مواقع الباطل في الصحف في المجلات في المدارس في كل مكان ينشرون باطلهم و الشيء الذي يصعب عليهم أين يسمعوه هو صوت الحق. اهـ [كشف الستار عما تحمله بعض الدعوات من أخطار] |
جزاك الله خيرا يا أبا البراء خالد حمودة
وكما قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: الظاهر عنوان الباطن الظاهر عنوان الباطن و ليس الأمر كما يقول بعض الناس من الشباب التائه أنه: "يا أخي العبرة بما في القلب !" ، صحيح العبرة بما في القلب و لكن الأمر كما قيل: "و كل إناء بما فيه ينضحُ" و هذا المعنى مأخوذ من قوله عليه الصلاة و السلام : (ألا إن في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب) ، إذا القضية المعنوية، "الروحية" كما يقولون اليوم هي كالقضية المادية البدنية ، لا يمكن أن تجد جسما سليما في الظاهر و القلب مريض ، لا بد من أن يظهر أثر هذا المرض على ظاهر الجسد و كذالك بالنسبة للناحية الإيمانية ، فإذا كان الإيمان هو المستقر في قلب هذا الإنسان فلا بد من أن يظهر على بدن هذا الإنسان و هذا صريح في الحديث السابق : (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب.) فنسأل الله أن يصلحنا ظاهرا و باطنا. [سلسلة الهدى و النور الشريط رقم 488] |
السلام عليكم صدقت وأصبت أخي خالد والله أنى في زمن من قال أوطبق كلام السلف صار غريب وسار إدعاء العدل والوسطية منهج الحق عند كثيرا قال الشيخ العنجري( أنت لاتستطيع أن تدافع وتضهر السنة لا تتخذ من ضعفك منهج وأجعل ضعفك لنفسك )
|
وإنَّ كثيرًا من المتصدِّرين للدَّعوة يدخل عيله الشَّيطان من جهة الحكمة ورعاية المدعوِّين فربَّما ترك إظهار السُّنَّة وداهن فيها، فيتضرَّر من حولَه باختفاء السُّنة وجهلهم بها، ويتضرَّر هو بأن يطمع فيه المخالفون، وربَّما قَرُبُوا منه فأَغْرَوْه فركن إليهم، وما انحرف كثيرٌ ممَّن انحرف عن السُّنَّة ممَّن كان يُعرف بالاستقامة عليها إلَّا بسبب غفلته عن إظهار السُّنَّة فيكثر حوله المنحرفون فينحرف معهم نسأل الله السَّلامة.
جزاك الله خيرا شيخ خالد . والله إن هذا الكلام لموجود على أرض الواقع. نسأل الله السلامة والعافية. |
جزاك الله خيرا أخي خالد على هذه الوصية
وأنا أقول لك (كلما أقراء ماتكتب أزداد علما ونفعا) بارك الله فيك |
حفظكم المولى ورعاكم، وهذه كلمات قد تشبه الشعر!، فإن لم يرتضيها أهله فليتقبلها أهل النثر.
كن للنبي المصطفى متبعا ، وأظهر السنن ولا تك مبتدعا ولا تك في دينك مداهنا مميعا ، وانصر إلهك وبالحق كن صادعا |
بارك الله فيكم وحفظكم.
أسأل الله أن يرزقنا جميعًا التمسُّك بالسنة ظاهرا وباطنا، وأن يجعلنا من الغرس الذين يغرسهم لنصرتها ورفع أعلامها. |
اقتباس:
جزاك اللهُ خيرًا أخي الحبيب مهدي، وهذه مُحاولتي على نَحْوِ ما قُلتَ علَّها تنالُ إعجاب إخوانِي (ابتسامة): كُن للنّبيّ المُصطفى مُتّبعًا *** ومُظهرًا للحقّ لا مُبتدعًا ولا تَكُن في دينك مُميّعًا *** ولا تكُن مُداهنًا كُن صادعًا |
جزاك الله خيرا شيخ خالد على هذه النَّفحة السَّلفيَّة الَّتي تعطَّر بها المُنتدى، ولعلَّ التَّنبيه الأهمّ لهذه الوصيَّة هو ما كان في الفقرة الأخيرة للمُتصدِّرين للدَّعوة أو مِمَّن لهم منزلة عند إخوانهم، فله أثر كبير في ظهور السُّنَّة واندحار البدعة. وها هنا أمرٌ أحببتُ ذكره وهو أنَّ إظهار السُّنَّة لا بُدَّ أنْ يجتمع مع التَّحذير مِن البدعة؛ وهذا هو وضوح المنهج.
|
جزاك الله خيرا أخي شيخ خالد على هذه الوصيّة، فقد أصبت المحز. |
جزاكم الله خيرا على الفوائد القيمة
|
اقتباس:
وجزاكم الله خيرا |
جُزيت خيرا أبا البراء على التذكير بمثل هذه الوصايا السلفية العظيمة، فهي والله سنةٌ دأب عليها السلف، حيث كانوا يتكاتبون ويتناصحون ويتواصون بالحق، ويُظهر أحدهم الفرح والسرور بما يبلغه عن أخيه من الخير و السنة والذب عنها والدعوة إليها، بل و يدعو له بالثبات و بالمزيد من التوفيق و السداد .
ومما يحضرني الآن مما هو من هذا القبيل كتاب الإمام أسد بن موسى الذي كتبه إلى أسد بن فرات رحمهما الله، قال له فيه مخاطبا إياه: « اعلم- أي أخي-أنَّ ما حملني على الكتابة إليك ما ذكر أهل بلادك من صالح ما أعطاك الله من إنصافك على الناس، وحسن حالك مما أظهرت من السنة، وعَيْبك لأهل البدعة، وكثرة ذكرك لهم وطعنك عليهم، فقَمَعَهم الله بك، وشدّ بك ظهر أهل السنة، وقوّاك عليهم بإظهار عيبهم، والطعن عليهم، فأذلَّهم الله بذلك، وصاروا ببدعتهم متستّرين، فأبشر بثواب ذلك، واعتدّ بها أفضل حسناتك من الصلاة والحج والجهاد، وأين تقع هذه الأعمال من إقامة كتاب الله وإحياء سنة رسوله..»[ "البدع والنهي عنها لابن وضاح(28-29)]. وكتب العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله إلى أخيه محمد بن عون كتابا، وكان من أهل عمان من أهل التوحيد والإثبات، ممن انبرى لجهاد الجهمية وغيرهم من أهل البدع في تلك البلاد، خاطبه فيه قائلا: «..وقد بلغني ما منَّ الله به عليك من جهادك أهل البدع، والإغلاظ في الإنكار على الجهمية المعطلة ومن والاهم، وهذا من أجلّ النعم وأشرف العطايا..وهو من أظهر شعائر السنة و آكدها، وإنما يختص به في كل عصر ومصر: أهل السنة وعسكر القرآن، وأكابر أهل الدين والإيمان، فعليك بالجدّ والاجتهاد، واعتد به من أفضل الزاد للمعاد، قال تعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ}..». [«عيون الرسائل والأجوبة على المسائل » (2/539-540)]. |
في نفسِ الصفحة من المنتدى -الواجهة-؛ مقال للشيخ خالد؛ فيه حثٌّ على التمسُّك بالسنة الصحيحة، ومقال للشيخ نبيل فيه التحذيرُ من البدعة السقيمة،
فلن تُعدَموا الخيرَ -بإذن الله- في هذا الملتقى المبارك. |
بارك الله فيكم
|
أسأل الله الكريم أن يجعلك مفتاحا للخير مغلاقا للشر
|
درة غالية من جهابذة أئمة السنة
بارك الله فيك أيها الموفق. ما أحوجنا في هذا الوقت إلى إظهار السنة والصدع بها, دون إفراط أو تفريط. وقد ظهر صنف من المخذلة سلكوا طرقا ملتوية أضعفوا بها جانب السنة الغراء, وطعنوا في أهلها, ورموهم بأقبح الأوصاف, كل ذلك بدعوى الوسطية والحكمة, والبعد عن الفتنة, وعن الفرفة والنزاع, ونحو ذلك مما ظاهره حق وفيه الرحمة, وباطنه باطل وفي العذاب لبسوا بذلك على كثير من الناس, إلا من رحم الله. والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم |
جزاك الله خيراً شيخ خالد
|
بارك الله فيك أخي خالد، وجعل ما تخطه يمينك في ميزان حسناتك يوم القيامة.
|
جزاك الله خيرا الشيخ خالد على هده النصائح القيمة وحفظ الله مشايخ أهل السنة
|
ما أجمل أن يجمع طالب العلم بين العلم و السنة و هل تعرف السنة إلا بالعلم , أما علم دون استقامة على سنة كحرفة ليس وراءها أجر نسأل الله أن يثبتنا على السنة و يجعلنا من أهلها
بوركت يمينك أخي خالد على هذه الذكرى الغالية. |
جزاك الله خيرا الشيخ خالد وحفظ الله مشايخ أهل السنة
|
ما أعظمها من وصيّة قبل حلول المنيّة ، و أستزيدك أخي خالد قولَك بقال العلامة ابن الوزير اليماني رحمه الله: ولو أن العلماء تركوا الذب عن الحق خوفا من كلام الخلق لكانوا قد أضاعوا كثيرا وخافوا حقيرا |
جزاك الله خيرا أخي خالد على الدرة وأعاننا الله على على هذا الحمل الثقيل، وبارك فيك
|
فتأمَّل يا رعاك الله هذا الكتاب، وانظر فيه بعين البصيرة، وخذ بوصيَّة الأئمَّة بعضهم بعضًا فإنَّه والله الهُدَى، رزقنا الله ذلك بمنِّه.
آمين ، آمين. جزاك الله خيرا شيخنا أبا البراء |
بارك الله في المشايخ الفضلاء والإخوة الكرام على كلماتهم الطيبة ودعواتهم.
|
جزى الله خيرا أخانا الشيخ خالدا على هذهِ الدرةالسلفية وثبتنا أجمعين على السنة حتى نلقاه
|
جزاك الله خيرًا شيخ خالد وبارك الله فيك على إبراز هذه الدرَّة مع التَّعليق عليها بما يهيِّج النَّفسَ على العمل بها، وأسأل الله أن يوفِّقنا لإظهار السُّنة وإماتة البدع.
|
بخٍ بخٍ ما أحسن وقع هذه الوصية في القلب شيخ خالد!! أسأل الله تعالى أن يوفقنا للعمل بها . |
| الساعة الآن 01:21 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013