![]() |
الطَّريقة المرضيَّة لنصرةِ خير البريَّة (استفتاحًا للموقع)
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم أمَّا بعــدُ:الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على أشرف خلق الله، وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هداه فإنَّ في مثل هذه الأيَّام الَّتي اشتدَّت فيها الغارة على الإسلام من خلال الإساءة الفاضحة والفاجرة لسيِّد الأنام عليه الصَّلاة والسَّلام، هذه الهجمة الشَّرسة ليست وليدة هذه الأيَّام، بل هي قديمةٌ قِدَم هذه الدَّعوة المباركة، كما أنَّها ليس محصورة في صنيع كفرة اليوم فحسب بل هي أعمُّ وأشمل، تشمل كذلك صنيع الرَّوافض الشِّيعة في النَّيل من عرض نبيِّنا صلى الله عليه وسلم بالطَّعن في أمَّهات المؤمنين، والإساءة إلى أخصِّ أصحابه. ثمَّ إنَّ اختلاف الأمَّة في طرق ووسائل دفع هذا الشَّرِّ، والذَّبِّ عن عرض سيِّد البشر هو الَّذي زاد الطِّين بلَّة، فما تحققت بهم نصرةٌ، إذ منهم من ظنَّه في هتافات يصيح بها وشعارات يرفعها ويردِّدها أو مسيرات يشارك فيها، ومنهم من اعتقدها في اغتيالات ينفِّذها وعمليات يهدِّد بها، واختطافات يروِّع بها الآمنين والمستأمنين، فنحن وإن كنا نعتقد أن المسيء للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم مستوجبٌ للحدِّ الشَّرعي، وهو القتل أو التعزير على حسب الإساءة والتَّطاول، إلَّا أنَّ الأصل في الحدود الشَّرعية اختصاصُها بالإمام ومن ينوب عنه، وليست لغيرهم. كما أنَّ نصرة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم لا تكون موقفًا سياسيًّا يسعى أصحابه ليتبوؤوا به مراكز أويحقِّقوا به مآرب بكسب أصوات ونيل امتيازات، وهي ليست كذلك موضوع حملة إعلاميَّة سرعان ما تزول آثارها وتنقضي فعالياتها، بل نصرته صلى الله عليه وسلم دين يدان الله به، وعبادة تعبَّدنا ربَّنا سبحانه بها، وقربةٌ من أجلِّ القربات، وهي الدَّليل والبرهان على صدق المحبَّة الَّتي هي أساس الإيمان، لقوله عليه الصَّلاة والسَّلام: «لَا يُؤمِنُ أَحَدُكُم حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحبَّ إِلَيهِ مِن وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجمَعِينَ» [البخاري في الإيمان باب حبِّ الَّرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان]، قال أبو الزِّناد: «هذا من جوامع الكلم، لأنَّه قد جمعت هذه الألفاظ اليسيرة معاني كثيرة، لأنَّ أقسام المحبة ثلاثة: محبَّة إجلال وعظمة كمحبَّة الوالد، ومحبَّة شفقة ورحمة كمحبَّة الولد، ومحبة استحسان ومشاكلة كمحبَّة سائر النَّاس، فحصر أصناف المحبَّة». قال ابن بطَّال: «ومعنى الحديث والله أعلم أنَّ من استكمل الإيمان علم أنَّ حقَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وفضله آكدُ عليه من حقِّ أبيه وابنه والنَّاس أجمعين، لأنَّ بالرسول صلى الله عليه وسلم استنقذه الله ï»· من النَّار، وهداه من الضَّلال». والمراد بالحديث: بذل النَّفس دونه صلى الله عليه وسلم ، وقد كانت الصَّحابة رضي الله عنهم يقاتلون معه آباءهم وأبناءهم وإخوانهم، وقد قتل أبو عبيدة أباه لإيذائه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، وتعرَّض أبو بكر رضي الله عنه يوم بدر لولده عبد الرَّحمن لعلَّه يتمكَّن منه فيقتله، فمن وُجد هذا منه فقد صحَّ أنَّ هواه تبعٌ لما جاء به النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم . نصرةُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ليست احتفالًا بدعيًّا نوافق فيه من حارب السُّنَّة وقتل علماءَها، وهم العبيديون الَّذين أفسدوا في الأمَّة فسادًا عظيمًا. إنَّ النُّصرة الحقيقيَّة عبادةٌ جليلةٌ تعبَّدنا بها ربُّنا جلَّ وعلا، وكسائر العبادات لها أحكامٌ وشروط، لأنَّ الله تعالى لا يُعبد إلَّا بما شرع، وعلى الطَّريقة الَّتي يرضاها ويأذن بها. يضاف إلى هذا الأصل أصلٌ ثانٍ لا يقلُّ أهميَّة عن الأوَّل، وهو ما يتميَّز به المنهج السَّلفي عن سائر المناهج، بالنَّظر في الطَّريقة والكيفيَّة الَّتي حقَّق بها السَّلف عمومَ هذا الأصل في كيفيَّة نصرتهم لنبيِّهم صلى الله عليه وسلم ، هل كانت بالمسيرات الَّتي يختلط فيها النِّساء بالرِّجال، ويجتمع فيها البرُّ مع الفاجر، وتُرفع فيها الشِّعارات الحزبيَّة وينادى فيها للعصبيَّة الجاهليَّة، بالصَّخب ورفع الأصوات وربَّما تعطيل الجماعات؟ بل إنَّ نصرتهم كانت بشدَّة المحبَّة، وقوَّة الإجلال، وصدق المتابعة والحرص على الموافقة، بهذه المعاني حقَّق القوم ما أُمروا به، وخيرُ الهدي هديهم، وأفضلُ الطُّرق طريقتهم. أمَّا شدَّة المحبَّة ـ لا مجرَّد المحبَّة ـ فهذا لأنَّهم تميَّزوا عن غيرهم في كلِّ شيء، ويشهد لهذا الآثارُ الكثيرةُ والمواقف الجليلة لبعض أفرادهم أو لعموم جماعتهم، نذكر منها على سبيل التَّمثيل لا الحصر: 1ـ موقف الصِّدِّيق رضي الله عنه عند سماعه لقول حبيبه صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ عَبدًا خَيَّرَهُ اللهُ بَينَ الدُّنيَا وَبينَ لِقَاءِ اللهِ فَاختَارَ لِقَاءَ اللهِ» فعلا صوته قائلًا: «فديناك بأموالنا، فديناك بآبائنا، فديناك بأمَّهاتنا» ولم يكن هذا مجرَّد شعارٍ حملَه، أو هتافٍ ردَّده، ثمَّ مضى في حياته مترسِّمًا خطًّا مخالفًا لسنَّته، أو منتهِجًا نهجًا مغايرًا لمنهجه. إنَّ تلك العبارات الَّتي نطق بها الصِّدِّيق وصدرت من سويداء قلبه وخالطت نفسه وأنفاسه وامتزجت بعواطفه وشجونه، بل قالها بلسان حاله قبل مقاله، وارجع عن شئتَ إلى تلك المواقف المؤثِّرة المشهودة مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم . 2ـ شهادة عروة بن مسعود الثَّقفي لمَّا رجع إلى قريشٍ بعد مفاوضته للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية: «والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنَّجاشي، والله إن رأيت ملكًا قطُّ يعظِّمه أصحابُه ما يعظِّم أصحابَ محمَّد محمَّدًا، والله إن تنخَّم نخامة إلَّا وقعت في كفِّ رجلٍ منهم فدلك بها وجهَه وجلدَه، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضَّأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلَّم خفضوا أصواتهم عنده، ما يُحِدُّون إليه النَّظر تعظيمًا له» [البخاري]. وكان أبو سفيان رضي الله عنه قبل إسلامه يقول: «ما رأيت من النَّاس أحدًا يحبُّ أحدًا كحبِّ أصحابِ محمَّدٍ محمَّدًا». وأمَّا قوة الإجلال فقبل أن نبيِّنها ونسلِّط الضَّوء على حقيقتها يجدر بنا الوقوف على معناها في لسان العرب فهي كالتَّالي: الإجلال مصدر أجلَّ يُجلُّ إجلالًا، فهو مُجلٌّ، والمفعول مُجَلٌّ، وأجلَّه: عظَّمه وأكرمه، ويقال للرَّجل جليلٌ إذا كان صاحبَ جلالة. فإذا علمنا أنَّ الإجلال بمعنى التَّعظيم والإكرام وأنَّ مثل هذه الأوصاف لا يستحقُّها إلَّا من تحلَّى بمجموعة من الخلال والشيم فإنَّ من نظر في أخلاقه وجميل أوصافه أيقن أنَّها خير أخلاقِ الخلق وأكرم شمائلهم. لذا قال ابن القيِّم في «طريق الهجرتين» عند حديث «إِنَّ مِن إِجلَالِ اللهِ إِجلالَ ذِي الشَّيبَةِ المُسلِمِ، وَحَامِلِ القُرآنِ غَيرِ الغَالِي فِيه وَالجَافِي عَنهُ، وَالإمَامِ العَادِلِ»: «فالإجلال هو التَّعظيم و كذلك الهيبة، [وفي الحديث دلالَةٌ على أنَّه] يجوز تعلُّقهما بالمخلوق، وقال ابن عبَّاس عن عمر: «هبته وكان مهيبًا» اهـ، فإذا كان هذا في حقِّ من كان دون منزلته صلى الله عليه وسلم فكيف به عليه الصَّلاة والسَّلام. أمَّا صدق المتابعة وحسن الموافقة الَّتي تعبَّدنا بها ربُّنا وجعلها من أعظم حقوق المصطفى وأجلِّها، فبها نحقِّق حقيقة المحبَّة، لقوله تعالى: «قُل إِن كُنتُم تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِ يُحبِبكُم اللهٌ». قال الشَّيخ السَّعدي عند هذه الآية الكريمة: «وهذه الآية فيها وجوب محبَّة الله، وعلاماتها، ونتيجتها، وثمراتها، فقال «قُل إِن كُنتُم تُحِبُّونَ اللهَ» أي: ادَّعيتم هذه المرتبة العالية، والرُّتبة التي ليس فوقها رتبة فلا يكفي فيها مجرَّد الدعوى، بل لا بدَّ من الصِّدق فيها، وعلامة الصِّدق اتِّباع رسوله صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، في أقواله وأفعاله، في أصول الدِّين وفروعه، في الظَّاهر والباطن، فمن اتَّبع الرَّسول دلَّ على صدق دعواه محبَّة الله تعالى، وأحبَّه الله وغفر له ذنبه، ورحمه وسدَّده في جميع حركاته وسكناته، ومن لم يتَّبع الرَّسولَ فليس محبًّا لله تعالى، لأنَّ محبَّته لله توجب له اتِّباع رسوله، فما لم يوجد ذلك دلَّ على عدمها وأنَّه كاذب إن ادَّعاها، مع أنَّها على تقدير وجودها غير نافعة بدون شرطها، وبهذه الآية يوزن جميع الخلق، فعلى حسب حظِّهم من اتِّباع الرَّسول يكون إيمانهم وحبُّهم لله، وما نقص من ذلك نقص». ويقول الشَّيخ عبد الحميد بن باديس: «ولكن أهل المحبَّة من الله والودِّ والقبول من العباد، هم أهل الحقِّ، وأئمَّة الهدى، ودعاة الاتِّباع للكتاب والسُّنَّة، وما كان عليه السَّلف الصَّالحون، لا لأنفسهم والتحزب لهم، وجلب النَّفع لهم، والَّذي يعينهم لهذه الكرامة دون غيرهم هو اتِّباعهم للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في سيرته ودعوته، وما كانت دعوته إلَّا للقرآن وبالقرآن، دون أن يسأل على ذلك من أجر، وهذا لأنَّ الودَّ والقبول عند العباد مسبَّبَانِ عن محبَّة الله للعبد، ومحبَّة الله لا تكون إلَّا للمتبعين للنَّبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، لقوله تعالى: «قُل إِن كُنتُم تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحبِبكُم اللهُ»، فكرامة الودِّ والقبول إنَّما هي للمتِّبعين له صلى الله عليه وآله وسلم، فأمَّا غيرهم فما يكون لهم من قبول عند أمثالهم، فهو فتنة وبلاء عليهم» [مجالس التَّذكير: (ظ،/ظ¢ظ¤ظ¢)]. بل إنَّ الله جعل نيل أغلى وأعزِّما يسعى لتحقيقه المسلم وحصوله عليه في هذه الحياة، ألا وهي الهداية لا يتحقَّق إلَّا بصدق المتابعة، لقوله تعالى: «وَاتَّبعوهُ لَعَلَّكُم تَهتَدُونَ» [الأعراف: آية ظ،ظ¥ظ¨]. قال الشَّيخ الشَّنقيطي: «أمر الله هذه الأمَّة أن تتبع سيِّد الخلق صلوات الله وسلامه عليه، ومعنى اتباعه: هو الاقتداء به فيما جاء به من عقائد وأفعال وأقوال، هذا هو معنى الاتِّباع، «لعلكم تهتدون» أي: لأجل أن تهتدوا، أو على رجائكم الهداية باتِّباعه صلى الله عليه وسلم » [«العذب النَّمير» (ظ¢ظ¢ظ¢/ظ¢)]. وقال الشَّيخ السَّعدي: «وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُم تَهتَدُونَ» في مصالحكم الدِّينيَّة والدُّنيويَّة، فإنَّكم إذا لم تتَّبعوه ضللتم ضلالًا بعيدًا». هذا الاتِّباع الَّذي أمرَ الله به كلَّ من أدرك هذا النَّبيَّ الكريم، لقوله صلى الله عليه وسلم كما في حديث جابر رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم حين أتاه عمر فقال : إنَّا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا، أفترى أن نكتب بعضها؟ فقال: «أَمُتُهُوِّكُونَ أَنتُم كَمَا تَهَوَّكت اليَهُودُ وَالنَّصَارَى؟! لَقَد جِئتُكُم بِهَا بَيضَاءَ نَقِيَّة، وَلَو كَانَ مُوسَى حَيًّا مَا وَسِعَه إِلَّا اتِّبَاعِي»، رواه أحمد. ففي صدق اتِّباعه وحسن موافقة هديه صلى الله عليه وسلم في كلِّ شيء، في العبادات والمعاملات والأخلاق والأحوال والدَّعوة والأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، في هذا تحقيقٌ لجميع المصالح، ونيلٌ للسَّعادة الدُّنيوية والأخرويَّة والَّتي لا تكون إلَّا بالهداية إلى سبيل الحقِّ والرَّشاد. فالنُّصرة الحقَّة لا تتحقَّق إلَّا بهذه المعاني العظيمة، اعتقادًا وعملًا ودعوةً، وأن نحيا بسنَّته في كلِّ أوقاتنا وعلى سائر أحوالنا. |
جزاك الله خيرا شيخنا وبارك الله في جهودك
|
جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم على ما تبذلونه من وقتٍ وجهدٍ لهذه الدَّعوة المباركة الميمونة.
أسأل الله أن يبارك فيكم وفي أهليكم وأوقاتكم وذريَّاتكم، وأن يوفِّقكم للمزيد من خدمة دينه. |
بارك الله فيكم شيخنا ووفقنا وإياكم لنصرة نبيِّنا صلى الله عليه وسلم حقَّ نصرته
|
حفظكم الله شيخنا الوالد و بارك فيكم، و في علمكم، وزادكم الله علما، و نفع الأمة به.
|
جزاكم الله خيرا شيخنا أبا عبد الله و بارك فيكم، نسأل الله عزوجل أن يزيدكم علما، وتوفيقا و سدادا، وثباتا على سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
|
جزاكُمُ اللهُ خيرًا شيخنا، وبارك فيكم وفي علمكم .. وجعلَ اللهُ ما تُقدِّمونَهُ في ميزان حسناتكم يوم القيامة .. |
جزاكم الله خيرا شيخنا. |
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ورفع قدركم في الدارين
|
جزاكم الله خيرا شيخنا ونفع بكم وزادكم-والقائمين على الموقع-رفعة وشرفا في الدنيا والآخرة انه سميع مجيب الدعاء
|
حفظكم الله شيخنا الوالد و بارك فيكم، و في علمكم، وزادكم الله علما، و نفع الأمة به.
|
جزاك الله خيرا وأحسن الله إليك.وأسأل الله عزوجل أن يجعل نصرتك في ميزان حسناتك يوم القيامة.
|
لقد ذكّرنا الشيخ حفظه الله بما قاله العلامة ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين :
فليس الشأن في أن تحب الله ، بل الشأن في أن يحبك الله ولا يحبك الله إلا إذا اتبعت حبيبه ظاهرا وباطنا وصدقته خبرا وأطعته أمرا وأجبته دعوة وآثرته طوعا وفنيت عن حكم غيره بحكمه وعن محبته غيره من الخلق بمحبته وعن طاعة غيره بطاعته وإن لم يكن ذلك فلا تتعن وارجع من حيث شئت فالتمس نورا فلست على شيء ...أهـ من كان ناصرا للنبي صلى الله عليه و سلم فهذا الطريق ومن رام غيره فهو دعي كذاب -وما أكثرهم-. |
جزاكم الله خيرا شيخنا .
|
جزاك الله خيراً شيخنا و أسأله بأسمائه الحسنى و صفاته العلا أن يحفظكم و يبارك فيكم
|
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل ونفع بكم وبما كتبتم
نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ليست بالدعاوى العارية عن البرهان ولا بالشعارات الكاذبة ولا بالمظاهرات ولا بالاغتيالات ونحوها من الطرق الملتوية, بل هي كما قال تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) الآية فنصرته صلى الله عليه وسلم كما تكون بالمقال فتكون بالفعل والامتثال لهديه صلى الله عليه وسلم, واتباع سنته ظاهرا وباطنا, وتمام ذلك تحقيق شهادة أن محمدا رسول الله. |
جزاكُمُ اللهُ خيرًا شيخنا، وبارك فيكم وفي علمكم
|
جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب ، بينتم السبيل للصادقين وأخرستم أفواه المدعين
|
جزاكم الله خيرًا شيخنا الكريم على ما تبذلونه في خدمة الدعوة، ونحسبكم ـ والله حسيبكم ـ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وعين باتت تحرس في سبيل الله"، فأنتم إن شاء الله العين التي تحرس السنة في بلاد الجزائر.
|
بارك الله فيكم علي هذا الإنجاز الدعوي الذي نسأل الله أن يثقل به موازينكم ويرفع به درجاتكم.
|
جزاكم الله خير وحفظكم الله لنصر السنة
|
جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك فيكم وفي عمركم وعملكم ونفع بكم القاصي والداني.
ونصركم الله كما نصرتم نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وذب عن وجهك النار . آمين. |
بارك الله فيكم شيخنا و أطال في عمركم على سنّة الحبيب المُصطفى صلّى الله عليه وسلم و اشكر المشرفين والقائمين على الموقع ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يبارك في أوقاتكم وأعمالكم ومجهوداتكم وأعماركم لنشر العلم النافع الصحيح . وأسأل الله أن تكون في ميزان حسناتكـم
آمين |
جزاك الله خيراً شيخنا الحبيب " أبا عبد الله أزهر سنيقرة "وبارك الله في جهودكم وزادكم من فضله وتوفيقه. ..........
بارك الله في القائمين على هذا المنتدى المبارك أزهر كاسمه |
جزاكم الله خيرا و بارك الله فيكم فضيلة الشيخ
|
جزاكم الله خيرًا شيخنا الكريم على ما تبذلونه وتقدمونه خدمة لهذا الدِّين العظيم، فأسأل العلي القدير أن يحفظك بحفظه، وأن يبارك لك في أعمالك وعمرك وأن يطليه في طاعته...
|
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ورفع قدركم في الدارين
امين |
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
|
أحسن الله إليك شيخنا و بارك في عمرك و أهلك و مالك، و نفع بك الإسلام و المسلمين
|
جزاكم الله خيرا وسدد خطاكم وثبتنا وإياكم جميعا على الهدى ودين الحق، آمين |
بارك الله فيك شيخنا المفضال و حفظك الله من كل سوء لطالما عرفناك محبا للسنة و مدافعا عنها |
جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك فيكم .
ومن العجيب أن بني علمان -عندنا في بلادنا- قاموا قومة واحدة لنصرة إخوانهم في الكفر ومحاربة الإسلام وأهله بدعوى حرية التعبير الزائفة، فكانت الكلاب بذلك خيرا منهم، حيث انتصرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما ذكر ذلك ابن حجر رحمه الله في الدرر الكامنة (4/153)في ترجمة :ـ علي بن مرزوق بن أبي الحسن الربعي السلامي زين الدين أصله من الموصل ولد سنة 650 وتعانى التجارة ذَكَرَ عَنْ جَمَالِ الدِّيْنِ ِإْبَراهِيْمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطِّيْبِيِّ أَنَّ بَعْضَ أُمَرَاءِ المُغُلِ تَنَصَّرَ ، فَحَضَرَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِن كِبَارِ النَّصَارَى وَالمُغُلِ ، فَجَعَلَ وَاحِدٌ مِنْهُم يَنْتَقِصُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَهُنَاكَ كَلْبُ صَيْدٍ مَرْبُوْطٌ ، فَلَمَّا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَثَبَ عَلَيْهِ الكَلْبُ فَخَمَشَهُ فَخَلَّصُوْهُ مِنْهُ . وَقَالَ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ : هَذَا بِكَلاَمِكَ فِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! فَقَالَ : كَلاَّ ؛ بَلْ هَذَا الكَلْبُ عَزِيْزُ النَّفْسِ ، رَآنِي أُشِيْرُ بِيَدِي ، فَظَنَّ أَنِّي أُرِيْدُ أَنْ أَضْرِبَهُ . ثُمَّ عَادَ إِلَى مَا كَانَ فِيْهِ ؛ فَأَطَالَ . فَوَثَبَ الكَلْبُ مَرَّةً أُخْرَى ، فَقَبَضَ عَلَى زَرْدَمَتِهِ فَقَلَعَهَا ، فَمَاتَ مِنْ حِيْنِهِ ، فَأَسْلَمَ بِسَبَبِ ذَلِكَ نَحْو أَرْبَعِيْنَ أَلْفًا مِنَ المُغُلِ . ومات علاء الدين هذا في سنة 720 فقبحا لهذا التيار التغريبي اللائكي الملحد التي تمثله في بلادنا بعض الجرائد الناطقة بالفرنسية كالحرية والوطن وأخواتهما في الغي والزندقة ممن يعلنون بلا تردد مؤازرتهم لاثني عشر كلبا فرنسيا ولأم الكل : فرنسا الاستدمارية، فنسأل الله أن ينتقم لنبيّه وان يذل المشركين ومن معهم من المنافقين . |
ثناء على الشيخ لزهر الوالد أسد السنة
وتوقير العلماء من سمات السلف الصالح ،فقد كان الصحابة يوقرون أكابرهم وفقهائهم ،وتلفى ذلك عنهم التابعون وأتباعهم وشاع هذا الخلق الكريم في زمان الأئمة المتبوعين مالك والشافعي والأوزاعي وأحمد وأبوثور وإسحاق وغيرهم . كان مجاهد من سودان مكة مولى لإبن عباس وكان ابن عمر يأخذ له الركاب ويسوي عليه ثيابه إذا ركب الدابة ، وصلى زيد ابن ثابت على جنازه ثم فربت له بغلة ليركبها فجاء ابن عباس فأخذ بركابه فقال له زيد خل عنك ياابن عم رسول الله فقال ابن عباس هكذا يفعل بالعلماء والكبراء ، وكان الإمام أحمد متكئا من علة فذكر عنده إبراهيم ابن طهمان فاستوى جالسا وقال :لا ينبغي أن نذكر الصالحين فنتكىء.
وإذا نشأ الصغار على توقير العلماء تأثروا بسمتهم واقتدوا بأثرهم وعظمت الشريعة في نفوسهم وصار عندهم ولاء عظيم للإسلام وأهله. فال الثوري: إن من نعمة الله على الفتى أن يوفقه لصاحب سنة . والعلماء هم الذين يحملون الشريعة وينطقون بالكتاب والسنة ويحمون بيضة الإسلام ويذودون عن حياضه ويبصرون الخلق بدينهم يعلمون الجاهل ويذكرون الناسي ويكشفون الفتنة ويرفعون الظلمة ويهتكون ستر أهل الضلالة ، ولولاهم بعد الله لاندرس الإسلام وذهبت شرائعه . روي في الأثر (إنما مثل العلماء في الأرض مثل النجوم في السماء إذا رآها الناس اقتدوا بها وإذا عميت عليهم تحيروا )رواه أحمد. قال الحسن : لولا العلماء لصار الناس كالبهائم . وبتوقير العلماء تحفظ الشريعة وتنشر أحكامها ويكثر سواد أهل السنة ونجتمع الأمة وتأتلف كلمة المسلمين وتذهب شوكة أهل الفجور ويأتمر العامة بكلمة العلماء ويفيء المسلمون لدينهم عند نزول الفتن والأمور المدلهمة . |
جزاكم الله خيراً وزادكم رفعةً وشرفاً شيخنا الكريم
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم خير الجزاء و حفظكم بما يحفظ به عباده الصالحين ورفع قدركم في الدنيا و الآخرة و نفع بكم البلاد والعباد و لا تنسوني أحسن الله اليكم من صالح دعائكم ان يغفر لي ربي ما تقدم وما تأخر من ذنبي و أن يهديني الى ما يحبه ويرضاه و أن يصلح لي شأني كله من غير حول مني ولا قوة ولا يكلني إلى نفسي طرفة عين بارك الله فيكم |
حفظك الله شيخنا و بارك فيك و في علمك و في دعوتك، أسأل الله أن يُعينك و يوفقك لمزيد من بيان الحق و نصرة أهله.
|
جزاكم الله خيرا شيخنا و بارك فيكم
|
جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك الله في جهودكم في خدمة الدعوة إلى الله
|
جزاكم الله خيرا شيخنا ،وحفظكم في طاعته.
|
| الساعة الآن 06:16 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013