منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   كلمة توجيهيَّة في قضيَّة منهجيَّة (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=14482)

لزهر سنيقرة 10 Nov 2014 10:31 AM

كلمة توجيهيَّة في قضيَّة منهجيَّة
 
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره واتَّبع هداه
أمَّا بعد:
فإنَّ من أعظم نعم الله على طلبة العلم قديمًا وحديثًا في هذه الدَّعوة المباركة توفيق الله لهم للارتباط بعلمائهم في سائر شؤونهم، يرجعون إليهم، وينهلون من علومهم، ويتأدَّبون في مجالسهم، ويعرفون لهم جليلَ قدرهم.


هذا من جهة، ومن جهة أخرى يقبلون منهم نصحهم، وتصحيح أخطاءَهم واعوجاجهم بما يُسدونه إليهم من توجيهات نافعة، ونصائح مفيدة، بل يقبلون منهم ويتواضعون لهم وإن اشتدُّوا عليهم، وعلى مثل هذا تربَّى الأوَّلون وبمثله ينبغي أن يتحلَّى من بعدهم ممَّن ينتهج نهجهم ويسير على طريقتهم.
فإنَّ العلماء السَّلفيين أصدقُ النَّاس مقالًا وأحسنهم هديًا وسمتًا وأنفعهم لغيرهم، فإذا أراد الله بعبدٍ من عباده خيرًا قيَّض له من هؤلاء من يصوِّبه ويُثني عليه ويزكِّيه، أو من يُهديه أخطاءه وينبِّهه على زلَّاته، وخاصَّة إذا تعلَّق الأمر بطلبة العلم الجادِّين أو الدُّعاة المخلصين، وإن قدر هؤلاء يكبر ومنزلتهم تسمو إذا عرفوا قدر أنفسهم وتواضعوا لعلمائهم واستفادوا من نصائحهم وتوجيهاتهم، فإنَّ الله يرفع عبده بقدر عمله وحسن نيَّته ولأنَّ في هذا اجتماع على الخير وتعاونٌ فيه، والله جلَّ وعلا قال: «وتعاونوا على البرِّ والتَّقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان»، وهديُ نبيِّنا صلَّى الله عليه وسلَّم الَّذي ربَّى عليه أصحابه والأمَّة من بعدهم أن نُكبِّر الكبير، وننزله منزلته عملًا والتزامًا، لا قولًا وادعاءً، ففي «صحيح مسلم» (1699) أنَّ محيِّصة لمَّا أراد أن يتكلَّم قبل أخيه الأكبر قال له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «كبِّر كبِّر»، يريد السِّنَّ.



نقول هذا لِما رأينا من تحيُّرٍ من بعض أبنائنا وإخواننا عند أيِّ موقف من مثل هذه المواقف، وأنَّ الشَّيخ فلانًا قد تكلَّم في فلان وذكر شيئًا من أخطائه، فليعلموا أنَّ هذا لا يعني دائمًا أنَّه قد أسقط عدالته واتَّهمه في دينه، وأخرجه من دائرة السُّنة ما دام أنَّه في أصله على الطَّريقة المرضيَّة والسُّنَّة النَّبويَّة، ما عُرف عنه انحرافٌ في منهجٍ، ولا مكابرةٌ وصدٌّ وإعراض، فالمعصوم من عصمه الله، والموفَّق من وفَّقه الله لاحترام الأكابر وإجلالهم، وليس هذا من قبيل تقديسهم أو التَّعصب لهم كما هو منهج المنحرفين قديمًا وحديثًا.


هذا فيما يخصُّ من تُكلِّم فيه، أمَّا من وقَف على الكلام وبلغه التَّحذير فينبغي له:
أن يتفهمه أوَّلا.
ثمَّ أن يدعوَ لمن صدر منه الخطأ أو تُكلِّم فيه لأجله بالمبادرة إلى التَّوبة والإنابة، لأنَّ الرُّجوع إلى الحقِّ فضيلةٌ يرفع الله بها أصحابها، ويُعلي قدرهم ومنزلتهم عنده وفي قلوب عباده.
وعليه أن يجانب طرائق المنحرفين في تعاملهم مع مثل هذه المسائل، الَّذين ديدنهم إمَّا التَّهويل أو التَّحقير أو التَّبرير للطَّعن إمَّا في المحذِّر أو المحذَّر منه.
فتهويلهم في تضخيمهم لبعض المسائل وإعطائها حجمًا يفوق حقيقتها بكثير، لقصدٍ سيِّء وغرضٍ خبيث.
والتَّحقير بازدراء العلماء واتِّهامهم بالظُّلم، والتَّجنِّي على الغير بإسقاطهم وتجريحهم، وبأنَّهم غلاة تجريح .
وأمَّا التَّبرير لبعض مواقفهم الدَّنيئة ونواياهم الفاسدة بأخذهم في الطَّعن إمَّا فيمن خُطِّئ ونُصح أو فيمن تَكلَّم، إثارةً للفتنة وإشاعةً للبهتان، والله المستعان.

وعليه، فإنَّنا ندعو إخواننا إلى:
أوَّلًا: حمد الله على نعمة الهداية إلى صراطه المستقيم ونهج نبيِّه الأمين، والسَّير على طريقة الأوَّلين وعدم الزَّيغ عنها والانحراف عن أصولها.
ثانيًا: إجلال أكابرنا وعلمائنا، ومعرفة قدرهم ومنزلتهم، فإنَّ الرُّجوع إليهم صِمام الأمان من الزَّلل وأسباب الخذلان.
ثالثًا: أن نعرف قدر أنفسنا، وأن نتواضع لبعضنا، وخاصَّة لعلمائنا وأئمَّتنا الَّذين هم أعلام الهدى مصابيح الدُّجى.
رابعًا: الحرصُ الشَّديد على توحيد الكلمة، والحفاظ على الألفة والمودَّة والاجتماع الَّذي تعبَّدنا الله عزَّ وجل به، وجعله سمةً لأهل الحقِّ، فهم أهل سنَّة وجماعة، وغيرهم أهل بدعة وفُرقة، قال الله تعالى: «وَاعتَصِمُوا بِحَبلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا» وقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «الجَمَاعَةُ رَحمَةٌ وَالفُرقَةُ عَذَابٌ».



هذا، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم.

أبو البراء 10 Nov 2014 10:33 AM

حفظكم الله شيخنا وبارك فيكم.
وأدامكم الله ملجأً لأبنائكم موجِّهين ناصحين.
وأستسمحكم لأقول مضيفًا شيئين اثنين:
الأول: أنَّ كون مثل هذه المسائل تشوِّش على كثير من إخواننا وتلتبس عليهم بسببها السُّبل دليلٌ على ضعف التحصيل وقلة العناية بتفهُّم الدين ومعرفة ما جاءت به النُّصوص الشرعية في أبواب التعامل مع الموافقين والمخالفين، فحقيق بمن أظلمت عليه السبل أن يجتهد في الانصراف إلى تعلُّم العلم الصَّحيح العاصم من الفتن المضلَّة.
الثَّاني: أنَّ مثل هذه المواقف كانت لتكون ـ لو صدقت النيَّات ـ رادعة لأقوام عن الخوض في أعراض إخوانهم ومشايخهم ورميهم بما هم منه براء من التسرُّغ للولوغ في الأعراض والوقيعة فيها بالهوى والعصبيَّة، ويبين لهم بها أنَّهم أهل نصيحة واستقامة لا يداهنون في ذات الله، وكلامهم إنما هو نصيحة للدين فلذلك شمل القريب والبعيد، والحبيب والبغيض، لكن حصل الضد من ذلك من فئة من الشَّامتين ـ أصلحهم الله وأصلح نيَّاتهم ـ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

حسان البليدي 10 Nov 2014 10:50 AM

بارك الله في شيخنا كلمة جاءت في وقتها.

أبو عائشة مراد بن معطي 10 Nov 2014 10:56 AM

جزاك الله خيرا شيخنا على هذا التوجيه السديد وحفظ الله القائمين على هذا المنتدى السلفي

عبد الحميد الهضابي 10 Nov 2014 11:00 AM

جزاك الله خيرا شيخنا على هذا البيان والنصح والتوجيه وجعل ذلك في ميزان حسناتك

أبو عبد الرحيم أحمد رحيمي 10 Nov 2014 11:16 AM

جزى الله الشيخ أزهر خير الجزاء ورفع قدره.
لقد انتظرنا مثل كلمتكم هذه والله، والحمد لله لم يدم انتظارنا طويلا حتى جاءت بفضل الله ومنته.
نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يثبتنا وإياكم وجميع إخواننا السلفيين على الحق حتى الممات.

ياسين بن أباجي 10 Nov 2014 11:41 AM

الحمد لله على نعمه التي لا تحصى ولا تعد, ونسأل الله أن يحفظ علمائنا وأن يوحد كلمة السلفيين في كل شءونهم

أبو حفص محمد ضيف الله 10 Nov 2014 11:43 AM

بارك الله في الشيخ لزهر وحفظه من كل سوء .

عسوس محمد فتحي 10 Nov 2014 11:43 AM

حفظكم الله شيخنا و رعاكم، كنتم و مازلتم و نسأل الله أن يجعلكم دائما هكذا ناصحين لأبنائكم

أبوأمامه محمد يانس 10 Nov 2014 12:13 PM

بارك الله فيكم شيخنا ووالدنا وجزاكم عما كتبتم خير الجزاء وأوفره

فتحي إدريس 10 Nov 2014 12:44 PM

جزاكم الله خيرًا شيخنا الكريم على نصحكم وحرصكم على أبناءكم، وبارك الله فيكم على هذه النصائح النيِّرة، والتَّوجيهات القيِّمة، وفقنا الله للعمل بما فيها، ولزوم غرز علماءنا ومشايخنا الكبار.
وبارك فيكم شيخ خالد على لفت انتباهنا للاستزادة من التحصيل العلمي، والاعتبار بالمواقف لا التَّشفي، والله المستعان.

أبو عبد الله حيدوش 10 Nov 2014 12:52 PM

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل أبي عبد الله لزهر سنيفرة على هذه النصائح والتوجيهات المباركة
وبارك الله في الشيخ خالد حمودة على التنبيه الموفق

أبو محمد أحمد بوشيحه 10 Nov 2014 12:54 PM

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل أبا عبد الله لزهر سنيفرة على هذه النصائح والتوجيهات المباركة

عبد المجيد عبد الجبار ابو عبد الرحمن 10 Nov 2014 01:10 PM

هذا ما انتظره كثير من الاخوة وهو في الحقيقة يختزل كثيرا من الكلام ويجنب المنتدى وسائر مجالسنا الكلام الذي لا فائدة منه سوى كونه ما بين غلو وجفاء
ثم إن تعقيب الأخ خالد لينبهنا الى الواقع الاليم الذي ذكره وما اضره من واقع على الدعوة واهلها وانه لحقيق بنا الالتفات الى ذلك وان نسعى جادين في رفعه
فجزاكم الله خيرا على البيان والايضاح والكشف والافصاح

إبراهيم بويران 10 Nov 2014 01:20 PM

جزاك الله خيرا شيخنا لزهر وسددك على هذا النصح الذي لو نظرنا إلى الوقائع من خلاله لتقزَّمت ولهان أمرها، لكن العجلة، وسوء التعامل مع الأحداث لفقدِ كثير من الناس للأصول العلمية التي تُرد إليها المسائل، ولذا؛ فما أحوجنا إلى مثل هذا النصائح من مشايخنا و كبرائنا لاسيما في مثل هذه العواصف، فلا تبخلوا على أبنائكم وإخوانكم بها شيخنا، زادكم الله علما وتوفيقا .

أبو عبد الباري أحمد صغير 10 Nov 2014 01:28 PM

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

أبو محمد سفيان 10 Nov 2014 01:53 PM

جزاك الله خيرا

أبو همام وليد مقراني 10 Nov 2014 01:57 PM

بارك الله فيك شيخنا على النصيحة التي جاءت في وقتها و الحمد لله

زين الدين صالحي 10 Nov 2014 02:49 PM

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم شيخنا .

أبو عبد الرحمن العكرمي 10 Nov 2014 03:12 PM

جزاكم الله خيرا و بارك الله في عمركم و علمكم شيخنا الفاضل أبا عبد الله
و بارك الله في الشيخ خالد إضافته الموفقة.

أبوعبد الرحمن صدام حسين شبل 10 Nov 2014 04:12 PM

حفظكم الله شيخنا من كل سوء وبلاء.
و جزاكم الله خيرا على هذه النصيحة الطيبة.


عمر عليان 10 Nov 2014 04:32 PM

جزاكم الله خيرا شيخنا على هذا التوجيه السّديد ، مقال جاء في مقامه
فبارك الله فيكم ونسأل الله أن ينفع بكم و أن يحفظ لنا علماءنا و يثبّتنا على الجادّة

أبو يحيى أحمد البليدي 10 Nov 2014 04:39 PM

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل على هذه النصيحة الطيبة.

أبو أمامة حمليلي الجزائري 10 Nov 2014 05:26 PM

أحسن الله اليكم شيخنا الفاضل ، و بارك الله في الشيخ خالد .
الصبر على عتاب الإخوان:
إذا عاتبك إخوانك فكن واسع الصدر يقول الحافظ ابن حبان رحمه الله : وترك الإكثار من العتب ، مع توطين النفس على الشكر عند الحفاظ ، وعلى الصبر عند الضياع ، وعلى المعاتبة عند الإساءة. وأنشدني منصور بن محمد الكريزي:

كاف ِ الخليل على المودة مثلها …………. وإذا أساء فكافِهِ بعتابهِ
وإذا عتبت على امرىءٍ أحببتهُ ………….. فتوق ظاهرَ عيبه ِ وسبابهِ
وألِن جناحك ما استلان لِوُدهِ ……………. وأجب أخاك إذا دعا بجوابهِ

وأنشدني على بن محمد البسامي:

أعاتب إخواني وأبقي عليهمُ ……………. ولستُ لهم بعد العتاب بقاطع
وأغفر ذنب المرء إن زَلَ زلة ……………. إذا ما أتاها كارهاً غير طائع
وأجزعُ من لوم الحليم وعدله ……………. وما أنا من جهل الجهول بجازع

[ روضة العقلاء ونزهة الفضلاء 180]
المصدر : شبكة سحاب .

أبو يونس دراوي لعرج 10 Nov 2014 05:32 PM

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
جزا الله خيرا شيخنا لزهر خير الجزاء
نطلب من الشيخ كلمة شهرية في هذا المنتدى المبارك

أبو معاذ محمد مرابط 10 Nov 2014 06:49 PM

الحمد لله أولا وآخرا
والشكر الجزيل موصول لشيخنا ووالدنا أزهر -حفظه الله-
على هذا الموقف الذي يؤكّد تلكم المواقف التي تأتي دائما في وقتها المناسب .

وإنّ من الأشياء التي ضاق بها صدري ولم أقدر على كتمها:
أنني عرفت فضيلة الشيخ أحمد بازمول -وفقه الله- قبل عشر سنوات
فيه خصلة ومن أول لقاء به -وفقه الله- أحببت فيه خصلة حميدة

وهي تواضعه، وعدم اعتداده بنفسه
فقد رأيته يجلس في مجالس مشاخنا الكبار ومنهم محمد بن هادي -حفظه الله- جلسة الطالب بجنب شيخه، يطرح الأسئلة كصنيع صغار الطلبة !
فمن ذلك الوقت وأنا منبهر بسمته الذي بقي ملتزما به في كل السنوات التي رأيته فيها

وما طريقة تجوابه مع كلام العلامة الشيخ الكبير عبيد الجابري -حفظه الله- إلا دليل واضح على ما ادّعيته
فلم يسوّد
-وفقه الله- المقالات والبيانات في نصرة نفسه!!!
ولم يطعن في إخوانه الذين تناقلوا كلام الشيخ عبيد -وفقه الله-
ولم يتهمهم في نياتهم ومقاصدهم

فبهذه المواقف تشتد العزائم وتقوى الهمم
فنسأل الله أن يجمع كلمة أهل السنةعلى الحق المبين

أبو همام وليد مقراني 10 Nov 2014 06:55 PM

بل أزيدك أخي محمد ليلة البارحة أثنى على الشيخ عبيد
فنسأل الله جل و علا أن يحفظ مشايخنا واخواننا في كل مكان

أبو إكرام وليد فتحون 10 Nov 2014 07:09 PM

أمتعت شيخنا بوركت
و جعلك الله هاديا مهديا
و جعلكَ من السّبّاقينَ للخيرِ
جزاكَ اللهُ خيرًا
و نفع بك البلاد والعباد

محمد أمين جيلي 10 Nov 2014 07:36 PM

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على توجيهات المسددة والنصائح القيمة .

وشتان بين من يعتبر بمثل هذه المواقف وبين من يتشفى بأهل السنة ويروي غليله بتعليقات مخزية والله المستعان .

بن عياد محمد فؤاد 10 Nov 2014 07:36 PM

اسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يحشرنا في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

أبو يحيى صهيب 10 Nov 2014 07:58 PM

الحمد لله أولا وآخرا
والشكر الجزيل موصول لشيخنا ووالدنا أزهر -حفظه الله-
على هذا الموقف الذي يندرج ضمن المواقف الكثيرة التي تأتي - كما عهدناها- في وقتها المناسب

الوناس حشمان 10 Nov 2014 08:20 PM

كما عهدناك يا شيخنا حفظك الله ورعاك

فيرفع الله اقواما بتواضعهم و التزامهم كلام العلماء

و يرضع اقوامنا بتكبرهم و طعنهم في من نقل كلام العلماء

أبوعبد الله مهدي حميدان السلفي 10 Nov 2014 08:55 PM

جزى الله الشيخ أزهر سنيقرة خيرا الجزاء

أبو عبد الله طارق 10 Nov 2014 09:29 PM

بارك الله فيكم شيخنا وجزاكم خيرا.
إن مما سرنا ما رأيناه من مشايخنا وإخواننا السلفيين من تجاوب طيب مع توجيهات العلماء ونصائحهم.
كما أحزننا التفاعل السيئ والشماتة التي أظهرها جماعة السوء في مراحيضهم.
ونسأل الله صادقين أن يوفق الشيخ أحمد بازمول وكل السلفيين للعمل بهذه النصيحة الذهبية من شيخنا الغالي.

عبد المالك البودواوي 10 Nov 2014 10:04 PM

بارك الله فيك شيخنا
نحن بحاجة دائمة إلى التصفية والتربية والتوعية وخاصة مع هذه الفتن

أبو عبد السلام جابر البسكري 10 Nov 2014 11:07 PM

جزاك الله خيرا شيخنا المبارك أزهر ، وحفظك الله وجعل ماقلته في ميزان حسناتك.


منتدى المراحيض أكثر من التهويش والتحريش ، يريدون بذلك ضرب السلفيين والإنتصار لحلبيهم ، وصدقت شيخنا :

(ألا في الفتنة سقطوا) ثم أُسقطوا.


وكأن قضية الحلبي لها علاقة بهذه المسائل ، حلبيكم وقع في البدعة، ولا تقبل توبة المبتدع حتى يدع بدعته، لما في الحديث: "إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته" رواه الطبراني في الكبير، وصححه الألباني في صحيح الترغيب.

وفقك الله شيخنا لهذا البيان الشافي ، ودمتم ناصرين للحق وأهله. آمين

أبو أيوب أنيس 10 Nov 2014 11:13 PM

جزاكم الله خيرا شيخنا و نفع بكم ، في مثل هذه الأوقات أحوج ما نحتاج إلى الضوابط التي نسير عليها وفق منهج السلف الصالح، نسأل الله أن يوفقنا جميعا للسير فيه و الثبات عليه، فالزمن زمان فتن ، نسأل الله تبارك و تعالى أن يسلمنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن، فنشكر الشيخ على حرصه علينا و توجيهنا ، و نسأل الله أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، و نسأله أن يجعله في ميزان حسناته، أطال الله عمركم في طاعته

محمد طيب لصوان 11 Nov 2014 10:01 AM

جزاكم الله خيرا شيخنا
نسأل الله أن يجمع أهل السنة و الحق على كلمة سواء و أن يخزي أهل البدع و الفرقة

أبوعبدالرحمن عبدالله بادي 11 Nov 2014 03:00 PM

إتماما لفائدة الأخ أبي همام:

ثناء الشيخ أحمد بازمول على الشيخ عبيد الجابري حفظهما الله .
و ينقل درسه من يوم الثلاثاء إلى الأربعاء ؛ لتعارضه مع درس العلامة عبيد الجابري حفظه الله في شرح
رسالة فضل الإسلام .
16 محرم 1436

https://app.box.com/s/gfl010c719hrvr5a9p5f

عبد الغني بلوط 11 Nov 2014 09:55 PM

جزاك الله خيرًا شيخنا الفاضل على هذا التوجيه والبيان


الساعة الآن 07:29 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013