![]() |
المختصر المفيد في النحو
الدَّرس الأوَّل: الكَلامُ: هو اللَّفظُ المُرَكَّبُ المُفيدُ بالوَضْعِ ، وأقلُّ ما يتألَّفُ منه: اسمان كـ "زَيْدٌ قائِمُ"، ومن: اسْمٍ وفِعْلٍ كـ "قامَ زيْدٌ" ، وهو: خبرٌ وطلبٌ وإنشاءٌ ، والجملة أعمّ من الكلام وهي: اسميَّة وفعليَّة، وصُغرى وكُبرى . والكلِمةُ: قولٌ مفرَدُ، وهي: اسْمٌ وفِعْلٌ وحَرْفٌ .الكلامُ وما يتألَّفُ منه قال ابنُ مالكٍ: كلامُنا: لفْظٌ مُفيدٌ كَـ "اسْتَقِمْ"، *** واسمٌ وفعلٌ ثمَّ حرفٌ: الكَلِمْ واحدُه: "كلِمَةٌ"، و"القَوْل" عَمّْ *** و"كِلْمَةٌ" بِهَا "الكلامُ" قدْ يُؤَمّْ ****** أسئلة: س: ماذا تقول في: "لا إله إلاَّ الله" على حسب ما درسْتَ؟ ج: "لا إله إلاَّ الله" كلامٌ لأنَّه لفظٌ مفيدٌ، وجمْلة، وكلمةٌ لأنَّه يُعبَّر عنها بـ: "كلمة الإخلاص"، وكلُّ قولٍ مفرد: "لا" و"إله" و"إلاَّ" و"الله" كلمةٌ اصطلاحا، والكَلِمُ مجموعُ ذلك، والقولُُ يعمُّ كلَّ ما سَبَقَ. ======== مأخوذ من: - قطر الندى. - شذور الذهب. - المقدمة الآجرّوميّة. - الإعراب عن قواعد الإعراب. |
فكرة حسنة جدًّا أخي يوسف، كان قد سبق لبعض إخواننا أن طالبوا بها فليهنئوا.
وفقك الله للتمام. |
آمين، وجزاك الله خيرا شيخ "خالد"، ولاتنس أن تأخذ بضبعي إذا أنا زلت بي القدم أو عثرت، وبارك الله فيك.
|
[B][SIZE="6"]
الدَّرس الثَّاني: فالاسم:يُميَّز عن الفعل والحرف، ويُعرَفُ بـ: "أَلْ" كـ: "الرَّجُلِ"، وبـ: "التَّنوين" كـ: "رَجُلٍ"، وبالحديثِ عنه كـ: "تاءِ": "ضَرَبْتُ" ، و بـ: "النِّداءِ" كـ: "يا رجُلُ"، وبـ: "الجرِّ" ، وبـ: "الإسنادِ إليه" كـ: "زيْدٌ قائمٌ" .الاسمُ وعلاماتُه قال ابن مالك: بـ: "الجرِّ" و"التَّنوين" و"النِّدا" و"ألْ" *** و"مسنَدٍ": للاسمِ تمييزٌ حَصَلْ وقال الحريري:فالاسمُ ما يَدخُلُه: "مِنْ" و"إلى" *** أوْ كان مجرورًا بـ: "حتَّى" و"على" مثاله: "زَيْدٌ" و"خَيْلٌ" و"غَنَمْ" *** و"ذَا" و"أنتَ" و"الذي" و"مَنْ" و"كَمْ" ****** أسئلة: س: استخرِجْ من قولِه صلَّى الله عليه وسلَّم: "إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ، وإنَّما لكُلِّ امْرِئٍ ما نوى" الاسمَ وعلامته؟ج: "الأعمال": دخول "أل"، "النيات": دخول "أل" وحرف الجَرِّ، "كل": دخول حرف الجرِّ، "امرئ": الجرِّ والتَّنوين، "ما": موصولة بمعنى "الذي". ======= مأخوذمن: 1- شرح ابن عقيل على الألفية. 2- قطر الندى. 3- شذور الذهب. 3- المقدمة الآجرّمية. 4- ملحة الإعراب. |
الدَّرس الثَّالث: الفعل يُميَّز عن الاسم والحرف، لاقترانه بزمن، وهو ثلاثة أقسامٍ:الفعلُ وعلاماتُه الأوَّل الماضي: يُعرَف بتَاء التَّأنيث السَّاكنة، كـ: "قامتْ"، أو لَحِقَتْهُ "تَاءُ" مَنْ يُحَدِّثُ كـ: "قُمْتُ"، ومنه: "نِعْمَ" و"بِئْسَ" و"عَسَى" و"ليْسَ" في الأصحِّ. الثَّاني الأمر: ويُعرف بدِلالته على الطَّلَبِ مع قَبولِه ياءَ المُخاطَبةِ، ومنْهُ: "هَاتِ" و"تَعالَ" في الأصحِّ وهي لُغَةُ القُرآنِ، وليسَ منه: "هَلُمَّ" في الأصحِّ وهي لُغةُ تَمِيم. الثالثُ المضارع: ويُعرَفُ بـ: "لَمْ"، كـ: "لَمْ يَقُمْ"، وافتِتاحُه بحرْفٍ مِن "نَأَيْتُ"، نحوُ: "نَقومُ"، "أَقُومُ"، "يَقُومُ"، "تَقُومُ". قال سعيد الحَضرميّ في "الدُّرَّة اليتيمة": واعْرِفْ لما ضارعَ مِنْ فِعْلٍ بـ: "لَمْ" *** و"التَّاءُ" مِن "قامَتْ" لِماضيهِ عُلِمْ س: استخْرِجْ مِن قوله تعالى: "وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ"، وقوله: "لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ"، وقوله: "قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ" الفِعْلَ ونَوْعَه وعلامَتَه؟و"اليَاءُ" مِن "خَافي" بها الأمْرُ انْجَلا *** .................. ****** أسئلة: ج: "قالت" ماضي: تاء التأنيث، "تعضون" مضارع: لحقته التاء من حروف "أنيتُ"، "يلدْ" و"يولدْ" مضارِعان: بـ: "لَمْ"، "قُلْ" أمر: لدِلالته على الطَّلَب، "أعوذ" مضارع: لحقته الهمزة من "نأيت". ======== مأخوذ من: 1- شذور الذهب. 2- ملحة الإعراب. 3- قطر الندى. 4- ألفية ابن مالك. 5- الدرة اليتيمة. |
جزاك الله خيرا
|
آمين وإياك أخي "خزان"
|
الدَّرسُ الرَّابعُ: والحرف ما لا يصْلُحُ معَهُ دليلُ الاسْم ولا دليلُ الفِعْلِ، قال ابنُ مالكٍ:الحَرْفُ وعلاماتُه سِواهُما: الحَرْف كـ: "هَلْ" و"في" و"لَمْ" ***................... و قال ابن نبهانٍ الحَضرُميّ:...................*** والحَرْفُ عنْ كُلِّ العلاماتِ خَلا وقال الحريري:والحَرْفُ ما ليسَتْ لهُ علامهْ *** فقِسْ على قولي تَكُنْ علَّامهْ س: استخرِجْ مِنْ قَوْل الشَّاعِر:مثالثهُ: "حَتَّى" و"لا" و"ثُمَّا" *** و"هَلْ" و"بَلْ" و"لَوْ" و"لَمْ" و"لَمَّا" ****** أسئلة: ألا ليتَ شِعري هَلْ أبيتَنَّ ليْلَةً *** بِوادٍ وحوْلي إذخَرٌ وجَليلُ الحرفَ؟ج: "ألا"، "ليت"، "هل"، "نَّ" نون التَّوكيد، "باء" الجرِّ، "واو" العطْفِ. ========= مأخوذ من: 1- المقدّمة الآجروميّة. 2- الألفية. 3- الدرة اليتيمة. 4- الملحة. |
واصل وفقك الله أسأل الله تعالى لك التوفيق و السداد |
بارك الله فيك أخي يوسف
|
أحسن الله إليكم و أعانكم على الإتمام .
يا حبذا لو تذكرون السؤال فقط في المشاركة و تتركون الجواب في المشاركة التالية من باب تنشيط الإخوة في التجاوب مع الموضوع و مع الأسئلة بوجه أخص . واصل أخي الكريم |
جزاك الله خيرا أخي يوسف.
|
الدَّرسُ الخامِسُ: الإعرابُ في اللُّغة: الإبانَة والإظْهار ، وفي صناعة النَّحو: تغييرُ أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفْظًا أو تقْديرًا .الإعرابُ ُ شرح المصطلحات: تغيير الأواخر: وهو "حقيقي" كما في الدَّال من "محمد"، و"حكمي" كما في الميم من"دمٍ" و"فَمٍ" فإنَّ أصلهما "دَميٌ" و"فمي" أو "فموٌ" . العوامل: جمع عامِل وهو: ما أَوْجَب كوْن آخِر الكلِمة على وجهٍ مخصوصٍ، وهو نوعان: "لفظي" كحروف الجر والنصب، و"معنوي" كالابتداء . لفظا: وهو ما يظهر أثره في آخر الكلمة كالدال من "زَيد". تقديرا: وهو ما لا يظهر أثره في آخر الكلمة إمَّا "للتَّعذّر" كالفتى، أو" للاستثقال" كالقاضي، أو "للمناسبة" كغلامي. ****** س: تكلَّم بحسب ما درستَ على قوله صلى الله عليه وسلَّم: "كلُّ المسلمِ على المسلمِ حرامٌ: دمُه ..." الحديثَ.الأسئلةُ: ج: "كلُّ" معرَب تغيَّر حقيقةً آخرُه بعامل معنوي وهو الابتداء، "المسلمِ" معرب تغيَّر حقيقةً آخرُه بعامل لفظي وهو الإضافة، "المسلمِ" معرب تغير حقيقةً آخرُه بعامل لفظي وهو حرف الجرّ، "حرام" معرب تغير حقيقةً آخرُه بعاملٍ معنويّ وهو الابتداء، "دمُ" معرب تغيَّر حُكمًا آخرُه بعاملٍ معنويّ وهو التبعيَّةُ. مأخوذ من: ======== 1- المقدمة الآجرومية. 2- الكواكب الدرية. 3- شرح ملحة الإعراب للحريري. 4- 200 سؤال وجواب في النحو للأنصاري. |
الله يبارك فيك أخي يوسف.
|
آمين وجزاكم الله خيرا إخوتي في الله
|
الدَّرسُ السَّادِسُ: الإعراب أربعة أنواع: رفعٌ، ونصبٌ، وجرٌّ، وجزمٌ .أوجهُ الإعرابِ فالرَّفع والنَّصب يكون في الاسم والفعل، وخُصَّ الاسمُ لخفَّته بالجرِّ لثِقله، وخُصَّ الفعلُ لثقله بالجزم لخفَّته، فيَنْجَبِرُ هذا بهذا . والأصل كون الرَّفع بالضَّمَّة وينوب عنها: "الواو" و"الألف" و"ثبوت النون". والأصل كون النَّصب بالفتحة وينوب عنها: "الألف" و"الياء" و"الكسرة" و"حذف النون". والأصل كون الجرِّ بالكسرة وينوب عنها: "الياء" و"الفتحة". والأصل كون الجزم بالسكون وينوب عنه: "حذف النون" و"حذف حرف العلة" . قال ابن مالك: والرَّفعَ والنَّصبَ اجْعلَنْ إعرابا *** لاسمٍ وفعلٍ نحوُ "لَنْ أَهابَا" والاسمُ قد خُصِّصَ بالجرِّ كما *** قد خُصِّصَ الفعلُ بأنْ ينجَزِ ما فارفَعْ بضَمِّ وانْصِبَن فتحًا وجُرّْ *** كسْرًا كَـ: "ذِكْرُ اللهِ عبدَه يسُرّْ" واجْزِمْ بتسكينٍ وغيرُ ما ذُكِرْ *** ينوبُ نحوُ: "جَا أخو بني نَمِرْ" ****** الأسئلةُ: س: هل الإعراب معنويّ أم لفظي؟ ج: قال محمد الأهدل – رحمه الله - في: "الكواكب الدُّريَّة" ( ج1 / 45): ثمَّ الحدُّ المذكور للإعراب يفيد أنَّ الإعراب معنوي وهو الذي عليه الأكثر، وعُزِي لظاهر كلام "سيبَوَيْه" واختارَه "أبو حيَّان" وعليه فتكون الحركات علامات للإعراب لا نفسُه، ومذهب الجمهور أنَّ الإعرابَ لفظي ونُسِبَ للمُحقِّقين، قال "المُرادي": وهو أقرب للصَّواب لقول المحقِّقين: أنواعه رفع ونصب وجرٌّ وجزم، وعليه فيقال في حدِّ الإعراب: أثرٌ ظاهرٌ أو مُقدَّر يَجْلِبُه العامل في آخر الكلِمة. انتهى كلامه. مأخوذ من: =========== 1- المقدمة الآجرومية. 2- شذور الذهب. 3- شرح قطر الندى لابن هشام. 4- الكواكب الدرية للأهدل. 5- شرح ملحة الإعراب للحريري. |
الدَّرسُ السَّابعُ: البناء في اللغة: وضع شيء على شيء على جهة يُرادُ بها الثبوت واللُّزوم ، وفي الاصطلاح: "ضدُّ الإعراب ، وهو لزوم آخرِ الكلمةِ حالًا واحدةً - حرَكةً أو سُكونًا - لغير عامِل ولا اعتلالٍ لفظا أو تقديرا" .البناءُ وأنواعه وأنواعه أربعة: "السُّكونُ" وهو الأصل ويُسمَّى: "وَقْفًا"، و"الفتحُ"، ويكونان ( يعني: السُّكون والفتح) في الاسم والفعل والحرف، و"الكسرُ"، و"الضَّمُّ"، ولا يكونان (يعني: الكسر والضَّمّ)في الفعل، بل في الاسمِ والحرفِ . قال ابن مالك: ...................... *** والأصــــــــــــــــــــلُ في المَبْــــــــــــــــنيِّ أنْ يُسَكَّنــــــــــا س1: لماذا الأصل في البِناءِ على السُّكونُ؟ومنهُ ذو "فتْحٍ" وذو "كسْرٍ" و"ضَمّْ" *** كـ: "أيْنَ" "أمسِ" "حيْثُ" و"السَّاكنُ": "كمْ" ****** الأسئلة: ج1: قال ابن عقيل – رحمه الله – في "شرح الألفية" (ج1 / 40): "والأصلُ في البناء أن يكون على السُّكونِ، لأنَّهُ أخفُّ من الحركةِ، ولا يُحرَّك المبْنِيُّ إلَّا لسبَبٍ كالتَّخلُّص من التقاء السَّاكنيْنِ" انتهى كلامه. س2: هل البناء لفظي أو معنوي؟ ج2: قال في "الكواكب الدُّريَّة" (ج1 / 45): "وهذا التَّعريف للبناء ( وهو قوله: لزوم آخر الكلمة حالا واحدا حركة أو سكونا) مناسب للقول بأن البناء معنوي، وأما المناسب لما قاله ابن مالك وغيره من أنَّ البناءَ لفظي، فهو أن يُقال في تعريف البناء: أثر ظاهر أو مقَدَّر لازم لآخر الكلمة بكلِّ حال" انتهى كلامه. س3: هل يجوز إطلاق أنواع البناء على أنواع الإعراب والعكس؟ ج3: على قول البصريين أنواع البناء مُختَصًّة بالمَبنيَّات، وأنواع الإعراب مُختصَّة بالمُعْربات، وعليه لا تقول في نحو "حيْثُ": مرفوع، بل: مبنيٌّ على الضَّمّ، وأمَّا الكوفيُّون فيُجوِّزون كُلًّا منهما لكُلٍّ من المعنيَيْنِ . مأخوذ من: ========== 1- الكواكب الدرية. 2- شرح ابن عقيل. 3- شرح الشذور لابن هشام. 4- شذور الذهب. 5- 200 سؤال وجواب في النحو. |
يتبع إن شاء الله تعالى بباقي الدروس، فلا تستعجلون ...... وجزاكم الله خيرا
|
| الساعة الآن 02:01 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013