![]() |
فوائد حديثية منظومة ....متجدد بإذن الله
الحمد لله رب العالمين و صلى الله على نبينا محمد و آله و صحبه أجمعين و بعد : فهذه فوائد منظومة , أحببت مشاركتها إخواني , اقتديت فيها بصنيع الشيخ مصطفى مبرم في نظمه لأصحاب ثابت البناني ,فإليكموها : قلت في الموضوع المشار إليه : و من باب زيادة الفائدة نستميح الشيخ مصطفى في نظم أثبت الناس في ابن عمر رضي الله عنه و عن أبيه. رَوَى عَنِ ابـْنِ عُمَرٍ جَمَـاعَهْ *** أَثْبَتُهُمْ فِيــهِ بِلاَ مَـلاَمَهْ هُمْ نَافِعٌ وَ سَالِمٌ مُــجَاهِدُ *** كَـذَا ابْنُ دِينَـارٍ تَقِيٌّ عَابِدُ وَ ابْنُ المُسَيّبِ وَ قِيلَ عِكْرِمَهْ *** أَعْنِي بْنَ خَالِدٍ فَبَعْضٌ قَدَّمَـهْ |
أثبت ستة في ابن عباس رضي الله عنه و عن أبيه : مجاهد بن جبر، وطاوس بن كيسان، وعطاء ابن أبي رباح ، وسعيد بن جبير، وعكرمة مولى ابن عباس، وجابر بن زيد. أَثْبَتُ ستَّــةٍ مِـنَ الـرُّوَاةِ *** عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ الثِّقَاتِ عِكْرِمَةٌ مُجَاهِدٌ وَ طَــاوُسُ *** عَطَاؤُنَا وَ جَابِرٌ وَ السَّادِسُ الزَّاهِد ُالمُفَسِّـــرُ المُجِيدُ *** اِبْــنُ جُبَيْرٍ وَ اسْمُهُ سَعِيدُ |
جاء في بشائر الفرح بفوائد الوادعي في المصطلح ص 25 : خماسيات : خمسة من الحمادين كلهم في طبقة واحدة : حماد بن زيد حماد بن سلمة حماد بن أسامة حماد بن مسعدة حماد بن واقد .اهـ و قد نظمت الفائدة فقلت : كُلٌّ لَهُ مِنْ ابْنِهِ حَـمَّادُ *** سَلَمَةٌ وَ زَيْدُنَا أَفَــــادُوا أُسَـامَةٌ وَ وَاقِدٌ وَ مَسْعَدَهْ *** طَبَـقَةُ الأَبْنَاءِ كُلٌّ وَاحِدَهْ أخوكم : آمحمد العكرمي. |
أثبت الناس في أنس بن مالك رضي الله عنه : ومن روى عن أنس بن مالك *** من الحديث الواضح المسالك أثــبتهم فيه فقـل بُنَانِي *** و الزُهَــرِيُّ إذ همــا إثنان |
يتبع بإذن الله و من كانت له فائدة يود نظمها , فأنا في خدمته , أحتسب النظم و يحتسب هو دلالته على الفائدة , نسأل الله الإخلاص
|
بوركت أخي.
وهذا كلام للإمام الوادعي -رحمه الله- يتضمن فوائد طيبة: "وقد ألف الخطيب -رحمه الله تعالى- كتابا في الرحلة، فإن تيسر له أن يرحل إلى أهل العلم، ويجالس أهل العلم، فمجلس واحد ربما يكون خيرا من قراءة شهر، ويا سبحان الله لا تزال عبارة علمائنا الذين سمعنا منهم واستفدنا منهم، في أذهاننا إلى الآن فجزاهم الله خيرا، فلا أزال أذكر من شيخنا محمد بن عبدالله الصومالي -حفظه الله تعالى-: إذا رأيت شعبة عن عمرو فهو ابن مرة، وإذا رأيت سفيان عن عمرو فهو ابن دينار، وإذا رأيت عبدالله بن وهب عن عمرو فهو ابن الحارث، وهكذا إذا جاء سفيان في السند في «صحيح مسلم» في الثالث أي: بينه وبين مسلم اثنان، قال: في الغالب بأنه سفيان الثوري، وإذا جاء في «صحيح مسلم» بينه وبين مسلم واحد، قال: فالغالب أنه سفيان بن عيينة. لا أزال أذكر مثل هذه الفوائد التي استفدناها منه حفظه الله تعالى، تلقين الشيخ له أثر لا سيما الشيخ الذى يعمل لله ويعلم لله، أما الشيخ المستأجر الذى يدرس بأجرة فالفائدة قليلة، فقد كنا في الجامعة الإسلامية، وبعض المشايخ يشرح الدرس حتى كأننا نشاهد الألفاظ بأعيننا، ونخرج بسبب عدم الثقة في الشيخ فلا نستفيد الفائدة التي ينبغي أن تستفاد". انظر هنا: http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=12788 |
بارك الله فيك "أبا عبد الرحمن" وهل أستطيع المساعدة في النظم والرَّجز في رياض سلطانك، "وتعاونوا على البر والتقوى" والله من وراء القصد.
|
حياك الله أخي الحبيب مهدي و بارك فيك
أخي الحبيب يوسف بن عومر أنت على الرأس والعين , انشر ما تنظم و ما تنثر , هنيئة به نفسي قبل نفسك . |
أشْهَرُ أصْحَابِ أبِي هُرَيْرَة عَبد الرَّحمنِ بنِ صخْرٍ الدَّوْسِيِّ -رضي الله عنه- رِوَايَةً عَنْهُ، ثمانية، وهُم : 1ـ أبو صَالِحٍ، 2ـ الأعْرَجُ ، 3ـ مُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ ، 4ـ أبو سَلَمَةَ ، 5ـ سَعِيْدُ بنُ المُسَيَّبِ ، 6ـ سَعِيْدٌ المقْبُريُّ ، 7ـ همَّامُ بنُ مُنبِّهٍ ،8-نُفيعٌ الصائغ أبو رافع المدني رَحِمَ اللهُ الجَمِيْعَ. و أشهر الرواة بالتــحديث *** عن ابن صخر صاحب الحديث ذكوانٌ السمان ثم الآعـرج *** كذا ابن سـيرينَ فلا تلجلجوا و إِبْنُ إِبْنِ عَـوْفٍ المـُجيدُ *** و ابـن الـمسيّبِ كذا سعيدُ ذا المقبـرِي و معْهمٌ هَمَّام *** نــفيعنا , اَلــصّائغُ الإمـام يتبع بإذن الله ...............................أخوكم آمحمد العكرمي |
أكمل أبا عبد الرحمن، وفقك الله.
موضوع لطيف يستحق القراءة والمتابعة. |
شكر الله لك مرورك , يتبع كلما ظهرت لي فائدة , و أو زودنيها أحد الإخوان المفيدين من أمثالك .
|
أربعة كل واحد منهم اسمه: مسلم بن يسار، من طبقة واحدة، ذكرهم الذَّهبي – رحمه الله – في الطبقة الثانية من التابعين ويُمَيَّز بينهم بالنسبة إلى البلد واثنان بالنسبة إلى البلد والكنى، وهم:
1- مسلم بن يسار البصري أبو عبد الله، ثقة عابد ،روى عن عبادة بن الصامت، وقيل لم يلقه، وعن ابن عباس، وابن عمر، وعن أبيه: يسار، فقيل: لأبيه صحبة، وعن أبي الأشعث الصنعاني، وغيرهم. روى عنه: محمد بن سيرين، وهو من طبقته، وقتادة، وثابت البُناني، وأيُّوب السَّختِياني، ومحمد بن واسع، وآخرون. قال العلاء بن زياد: "لو كنت متمنا، لتمنيت فقه الحسن، وورع ابن سيرين، وصوابَ مطرِّف، وصلاة مسلم بن يسار". قال قتادة: قال مسلم بن يسار في الكلام في القدر: "هما واديان عميقان، يسلك فيهما الناس، لن يُدرك غورهما، فاعمل عمل رجل تعلم أنه لن ينجيك إلا عملك، وتوكل توكُّلَ رجل تعلم أنه لا يصيبك إلا ما كتب الله لك". مات سنة مئة أو إحدى ومئة.وحديثه عند: أبي داود والنسائي وابن ماجه.(ابن عساكر : تحقيق محب الدين العَمرَوي (ج58 / 124 - 150) وفيه ترجمة حافلةله رحمه الله). 2- مسلم بن يسار الطُّنْبُذُيُّ المصري أبو عثمان، قليل الحديث، صدوق، قال الدارقطني: يعتبر به، حدث عن أبي هريرة وابن عمر، وعنه: بكر بن عمرو المعافري، وأبو هانئ حُميد بن هانئ، وعبد الرحمن بن زياد الإفريقي، وجماعة. وحديثه عند: أبي داود والترمذي وابن ماجه. 3- مسلم بن يسار الجُهَنِي تابعي، روى شيئا عن عمر، وقيل: عن نعيم عن عمر، وعنه: عبد الحميد بن عبد الرحمن الخطَّابي. حديثه عند: أبي داود والترمذي والنسائي. 4- مسلم بن يسار الدَّوْسِي، له شيء عن مولاه لأم سلمة. (سير أعلام النبلاء ج4 / 510-514 بتصرف). "مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ" منهم: أَرْبَعَهْ، *** أَوَّلُهُمْ: بَصْرِيُّهُمْ ذاكَ الثِّقَهْ الثَّانِي: "طُنْبُذِيُّهُمْ المِصْرِي" *** ذَاكَ: صَدُوقٌ ومُقِلٌّ فادْري ثالِثُهم: "جُهَنِيٌّ" التَّابِعِي، *** رابِعُهم: "دَوْسِيُّهمْ"، فاسْتَمِعِ "مِصرِيُّهم" يكنى: "أبا عُثمانِ" *** و"أبا عبْدِ اللهِ": "بَصْري" ثاني طبْقَتُهم واحِدَةٌ يا من تلَا *** فذِكْرُهم أتى في "سَيْرِ النُّبَلا" |
عفوا
|
جزاك الله خيراً أبا عبد الرحمن
|
بارك الله فيك أبا عبد الرحمن موضوع يستحق المتابعة
|
جزاكم الله خيرا على المرور
|
جزاك الله خيرا أبا عبد الرحمن، وأحسن الله إليك. وأغلبُ الكلامِ في طبقاتِ الرُّواة عن الإمام المُكثرِ متفرق في كتب علوم الحديث المختلفة ككتب الجرح والتَّعديل ، وتكثرُ في كتب السؤالات وكتب العلل والتواريخ ، ومن أمثلة ذلك :كتاب العلل لابن المديني (ت 234 هـ) ، حيث استفتح كتابه بمسائلَ عظيمة الفائدة من علوم الطَّبقاتِ ، فنراه يقول : "نظرتُ فإذا الإسنادُ يدورُ على ستَّة : فلأهلِ المدينة ابنُ شهاب ، ولأهلِ مكَّةَ عمرو بن دينار ، ولأهلِ البصرةِ قتادة بنُ دِعامة السَّدوسي، ويحي بن أبي كثير ، ولأهل الكوفة أبو إسحاق السبيعي ، وسليمان بن مهران..." ثمَّ ذكر أصحاب عبد الله بن مسعود والمفاضلة بينهم وهكذا يمضي علي ابن المديني في تأصيلِ هذه الخِبرةِ الإسناديّةِ وتفريعها . ومع ذِكْرِ الرَّاوي فإنَّه يذكرُ أصحابه ، ويبيِّن أوثقهم فيه وأكثرهم في الرِّواية عنه. كذلك من الكتبِ التي احتوت على ذكر طبقات الرُّواة عن الإمام المكثر: كتاب "التَّاريخ" للدَّارمي (ت 280 هـ) فقد استفتح الكتاب بتوجيه أسئلة ليحي بن معين عن أصحاب كبار الأئمَّة المُكثرين كالزُّهري، وقتادة والأعمش، و أيُّوب السِّخْتياني، والشَّعبي وغيرهم. وكذا غيرها من الكتب التي وجَّهت أسئلة لابن معين في ذلك : كأسئلةِ العبَّاس الدُّوري (ت 271 هـ) في كتابه "التَّاريخ"، وكذا ما نقله أبو خالد الدَّقَّاق يزيد بنُ الهيثم عن ابن معين في كلامه في الرِّجال، وكذا كتب العلل ؛ ككتاب "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله بن أحمد (ت 290 هـ) فإنَّ فيه فوائد نفيسة في المفاضلة بين أصحاب الإمام المكثر ؛ ينقلها عن والده الإمام أحمد ابن حنبل ، ومن كتب السُّؤالات كتاب "أسئلة البرذعي " الموجَّهة لأبي زرعة الرَّازي (ت 264 هـ) ، ومن كتب التَّواريخِ التي اعتنت بذلك كتاب "المعرفة والتَّاريخ" للفسوي (ت 277 هـ) ، فقد نقل في ذلك فوائد نفيسة خاصَّة عن أحمد بن حنبل فيما رواه عنه الفضل بن زياد وغيره ، وكذا كتاب "تاريخ أبي زرعة الدِّمشقي" (ت 281 هـ) نقل فيه فوائد في علم العلل والرِّجال عن أحمد ابن حنبل خاصَّة ، وكذا عن غيره من أئمة العلل .ثُمَّ جاء الحافظُ ابن رجب الحنبلي (ت 759 هـ) ليجمع شتات علم طبقات الرُّواة عن الإمام المكثر ويُؤَصِّلُه ويقعِّد له ويبرز أهميته ، في كتابه الفريد الفَذ "شرح علل التِّرمذي" ، فكان كتابه هذا من أنفس الكتب التي جمعت الكثير ممَّا تفرَّق من كلام الأئمَّةِ في ذلك ، مع العناية بالتَّرتيب والتَّنظيم حيث ذكر أصحاب الأئمَّة المُكثرين مع المفاضلة بينهم من حيث القُوَّة والضَّعف ؛ ومن حيثُ الملازمة والمعرفة بحديث الشَّيخ. |
جزاكم الله خيرا شيخ مراد , فوائد طيبة سأسعى لنظمها
|
اقتباس:
أخي امحمد الصحيح أثبت الناس في أنس بن مالك رضي الله عنه، وليس مالك بن أنس رحمه الله تعالى. لأن مالكاً يعد أثبت الناس في الزهري وليس العكس. وللفائدة: أثبت الناس في الزهري ( ذكرهم الحافظ ابن رجب في شرح العلل ) 1. مالك بن أنس 2. سفيان بن عيينة 3. معمر بن راشد أما الحافظ ابن حجر فجعل بدل معمر بن راشد: 4. شعيب بن أبي حمزة |
اقتباس:
بارك الله فيك اختلطت علينا العلومات جئنا لنكحلها فزدناها عمى و الله المستعان و قد تمّ التعديل |
تكفيرا للغلط الواقع إليك أخي أبا حاتم نظم أثبت الناس في الإمام الزهري : وَ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ المُوَقَّرُ *** سُفْيَانُنَا , وَ مَعْمَرٌ قَدْ ذَكَرُوا وَ بَدَّلَ ابْنُ حَجَرٍ بِمَعْمَرِ *** شُعَيْبَنَا , أَثْبَتُهُمْ فِي الزُهَرِي |
روى الحافظ أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني في كامله قال: حدثنا الحسن بن عثمان التستري قال: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: سمعت علي بن المديني يقول: دار حديث الثقات على ستة، رجلان بالبصرة ورجلان بالكوفة ورجلان بالحجاز.
فأما اللذان بالبصرة فقتادة و يحيى بن أبى كثير. وأما اللذان بالكوفة: فأبو إسحاق و الأعمش. وأما اللذان بالحجاز: فالزهري و عمرو بن دينار. قال: ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر: منهم بالبصرة: سعيد بن أبي عروبة، و شعبة بن الحجاج، و معمر بن راشد، وحماد بن سلمة، و جرير ابن حازم، و هشام الدستوائي. وصار بالكوفة: إلى الثوري، وابن عيينة، و إسرائيل. وصار بالحجاز: إلى ابن جريج، و محمد بن إسحاق، و مالك. قال أبو زرعة: وصار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين. |
| الساعة الآن 08:05 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013