![]() |
النفس تكل وتمل فلا بد من ساعة للمرح والمزاح (ساعة وساعة)
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله الذي أضحك وأبكى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد يجد و يمزح ولا يقول إلا حقا ، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى. أما بعد: النفس تكل وتمل ، فلابد من ساعة للمرح والمزاح بشرط أن يكون بصدق لا كذب ، فقد حذرنا نبينا من أن نضحك القوم بالكذب، وكان نبينا يمزح ولا يقول إلا حقا ،ومن مزاحه صلى الله عليه وسلم : أنَّ امرأةً عجوزًا جاءتْهُ تقولُ لَهُ : يا رسولَ اللهِ ادع اللهَ لي أنْ يدْخِلَني الجنةَ فقال لَها : يا أمَّ فلانٍ إِنَّ الجنَّةَ لا يدخلُها عجوزٌ وانزعجَتِ المرأةُ وبكَتْ ظنًّا منها أنها لن تدخلَ الجنةَ فلما رأى ذلِكَ منها بيَّنَ لها غرضَهُ أنَّ العجوزَ لَنْ تدخُلَ الجنَّةَ عجوزًا بل يُنشِئُها اللهُ خلقًا آخرَ فتدخلُها شابَّةً بكرًا وتَلَا عليها قولَ اللهِ تعالى : إِنَّا أَنشَأْناهُنَّ إِنشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أبْكًارًا عُرُبًا أُتْرَابًا . الراوي: الحسن البصري المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 375 خلاصة حكم المحدث: حسن [ ثم تراجع الشيخ وصححه ، انظر : " السلسلة الصحيحة " رقم : 2987 ] وهذه باقة جمعتها للإخوة ، وهي ساعة وساعة ، لنستعيد النشاط من جديد ، وهي كالملح في الطعام ، وهي وسط لا إفراط ولا تفريط ، فتقبلوا هديتي بارك الله فيكم وفي أوقاتكم . 1- عامي سكران محب للسنة ﺫﻛﺮ ﺍﺑﻦ ﺑﻄﺔ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﺒﻴﻦ ﻟﻠﺒﺮﺑﻬﺎﺭﻱ ﻣﻤﺎ ﻳﺤﻀﺮ ﻣﺠﻠﺴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻡ ﻣﺮ ﻭﻫﻮ ﺳﻜﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﺪﻋﻲ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺒﺪﻋﻲ: ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻴﺔ، ﻓﺮﺟﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻝ: ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺻﻨﺎﻑ: ﺻﻨﻒ ﺯﻫﺎﺩ ﻳﺼﻮﻣﻮﻥ ﻭﻳﺼﻠﻮﻥ، ﻭﺻﻨﻒ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﻭ ﻳﺘﻔﻘﻬﻮﻥ، ﻭﺻﻨﻒ ﻳﺼﻔﻌﻮﻥ ﻛﻞ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻣﺜﻠﻚ ﻭﺻﻔﻌﻪ ﻭﺃﻭﺟﻌﻪ. الطبقات 2 |43 ، والمنهج الأحمد 2|37 2 - جنّيّـة سلفـيّة قال أحمد بن نصر الخزاعي رحمه الله: رأيت مُصاباً-أي مصروعاً- قد وقعَ فقرأتُ في أُذُنه، فكلمتني الجنية من جوفه تقول : يا أبا عبد الله، بالله دعني أخْنُقه، فإنه يقول: القرآن مخلوق ! [تاريخ بغداد ٦/٣٩٩] 3 - سارق جاء ليسرق فسُرِق ذكر الإمام الذهبى رحمه الله فى سير أعلام النبلاء أن لصا دخل بيت مالك بن دينار فما وجد شيئا يأخذه فشعر به مالك فناداه : لم تجد شيئا من الدنيا ، فهل ترغب في شيء من الآخرة ؟ فقال اللص : نعم قال مالك : توضأ وصل ركعتين ففعل ، ثم جلس وخرج معه إلى المسجد ، فسئل مالك من هذا؟ فقال : جاء ليسرق فسرقناه. 4 - ذاك عرس ماشهدته: قال مجالد عن الشعبي: أني لجالس يوما اذ اقبل حمال معه دن حتى وضعه ثم جاءني فقال: أنت الشعبي؟ قلت: نعم.. قال اخبرني عن ابليس هل له زوجه قلت: ان ذاك لعرس ما شهدته.. !! قال ثم ذكرت قوله الله تعالى ( افتتخذونه وذريته أولياء من دوني ) قال: فعلمت أنه لا تكون ذرية الا من زوجة. تهذيب الكمال (14/37) 5 - أخافُ أن يسجد : استأجر رجلٌ من البصرة بيتاً ، وكان سقفُ البيتِ متهالكاً يصدر أصواتاً تفزع من تحته ، فاشتكى لصاحب البيت ، ولكن صاحب البيت طمأنه وقال له : إنَّ السقف يسبح أوما علمت أنّه ما من شيء الا يسبح بحمد ربه ! فقال الرجل : أخافُ أن يدركه الخشوع فيسجد .من كتاب طرائف ونوادر من عيون التراث العربي د. نايف معروف. 6 - إذا سجد المسجل اسجد : سئل ابن عثيمين رحمه الله : إذا كان القارئ يستمع إلى المسجّل فجاءت سجدة التلاوة فهل يسجد للتلاوة ؟ فقال الشيخ : نعم إذا سجد المسجَّل ! 7 - قل لهم أنا معتزلي لن أخرج: كان الإمام القاضي محمد بن علي الشوكاني - رحمه الله- يُقرئ طلبته ( صحيح البخاري) .. وكانت تمر به أحاديث الشفاعة التي فيها خروج أناسٌ من النار من بعد ما حشروا فيها .. وكان أحد الطلاب ممن يحضرون مجلسه معتزلي العقيدة .. والمعتزلة تنكر الشفاعة الثابته من خروج بعض المسلمين من النار .. فكان هذا الطالب كلما مرت أحاديث الشفاعة حاول أن يشوش ويعترض ويناقش ويجادل .. فما كان من الشوكاني إلا أن قال له: عندما يأتوا لإخراجك من النار امتنع عن الخروج وقل لهم أنا معتزلي لن أخرج 8 - لص وفقيه: عن أحمد بن المعذل ، قال : كنت عند ابن الماجشون ، فجاءه بعض جلسائه ، فقال : يا أبا مروان ، [ ص: 521 ] أعجوبة ، خرجت إلى حائطي بالغابة ، فعرض لي رجل ، فقال : اخلع ثيابك ، قلت : لم ؟ قال : لأني أخوك ، وأنا عريان . قلت : فالمواساة ؟ قال : قد لبستها برهة . قلت : فتعريني ؟ قال : قد روينا عن مالك ، أنه قال : لا بأس للرجل أن يغتسل عريانا . قلت : ترى عورتي . قال : لو كان أحد يلقاك هنا ، ما تعرضت لك . قلت : دعني أدخل حائطي ، وأبعث بها إليك ، قال : كلا ، أردت أن توجه عبيدك ، فأمسك . قلت : أحلف لك . قال : لا تلزم يمينك للص . فحلفت له : لأبعثن بها طيبة بها نفسي ، فأطرق ثم قال : تصفحت أمر اللصوص من عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى وقتنا ، فلم أجد لصا أخذ بنسيئة ، فأكره أن أبتدع ، فخلعت ثيابي له . سير أعلام النبلاء الجزء 11 . سيرة أحمد بن المعذل. وفي هذا القدر كفاية ، والحمد لله في البداية والنهاية. |
نكت حسنة مليحة، بارك الله فيك أخي جابر.
|
جزاك الله خيرا على هذه الملح
|
جزاك الله خيرا.
ومن أروع ما قرأت في كتاب الأذكياء ما رواه ابن الجوزي قال: حدثنا ابن أبي ذر قال كان الحاج إذا ورد جلس سفيان عيينة بباب بني هاشم على موضع عال ليرى الناس فجاء رجل من أصحاب الحديث فقعد بين يديه فقال: يا أبا محمد حدثني، فحدثه أحاديث، فقال: زدني فزاده، فقال: زدني فزاده ، فدفعه في صدره فوقع إلى الوادي، فتفاشى ذلك، فاجتمع الحاج، وقال: سفيان بن عيينة قتل رجلاً من الحاج، فلما كثر ذلك أشفق سفيان؛ فنزل إلى الرجل فترك رأسه في حجره، وقال: مالك؟ أي شيء أصابك؟ فلم يزل يركض رجليه، ويزيد من فيه، قال: وكثر الضجيج: سفيان بن عيينة قتل رجلاً !! فقال له: قم ويلك! أما ترى الناس يقولون؟! فقال له -وهو يخفي صوته-: لا والله، لا أقوم حتى تحدثني مائة حديث عن الزهري وعمرو بن دينار. ففعل فقام. |
بارك الله فيك، أخي الكريم، على هذه الباقة العطرة، وأسعد الله أيّامك، كما تسبّب في ابتسامتنا.
|
أدخلت سرورا على قلوب إخوانك
بورك فيك. |
بارك الله فيك اخي
سئل الشيخ الفوزان حفظه الله : هل صحيح أن امرأة العزيز تزوجت يوسف عليه السلام بعد توبتها فأجاب حفظه الله: والله ما حضرنا زواجهم... درس التعليق على كتاب اغاثة اللهفان لابن القيم رحمه الله. 5 / 2 / 1435 |
وهذه قصص طريفة من الشيخ الفاضل عز الدين رمضاني حول من يتصدر للتدريس وهو ليس اهلا له
وهذا الرابط http://www.youtube.com/watch?v=dyqHzOijauw |
بارك الله فيك أخانا جابر،
وقد سئل العلامة الألباني رحمه الله عن ضابط الشهوة في مس الذَّكَر، فأجاب رحمه الله تعالى: "إن كنتَ فَحْلا عرَفتَ الجواب" فضحك القوم، وسئل عن من تعدى حد القبضة في قص اللحية فقال: "فقد تعَدَّى". |
جَزَاكم اللَّهُ خَيْرًا
|
بارك الله في الأخ الفاضل .
|
جزاكم الله خيرا و نفع بكم
|
ابتسامه
جزاك الله خيرا |
موضوع ممتع حقا ومشاركة في إدخال السرور على إخواننا أنقل لكم هذا ::::
من طرائف الشيخ مقبل رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان كما جاء في كتاب (( الإمام الألمعي سيرته الذاتية والدعوية)) سمعت الشيخ ( مقبلا ) في أحد دروسه يقول يذكر ان مرة من المرات جاءه بعض الطلاب وطلب من الشيخ أن يقرأ على مريض أصيب بالمس قال الشيخ فذهبت معه وأنا ماقرأت على أحد قبل هذه المرة فلما وصلت وبدأت أقرأ على المريض قلت مخاطباً للجني (( أخرج ياعبدالله من عدو الله )) قال الشيخ (( كنت أريد أن أقول أخرج ياعدو الله من عبدالله فأنقلبت علي )). |
جزاكم الله خيرا
ومن الطرائف عن شيخنا مقبل رحمه الله تعالى أنه ذات مرة دخل المكتبة قاصدا كرسيه الخاص فوجد أحد الطلاب من الغرباء جالسا عليه فسلم عليه الشيخ واستحيى ان يقيمه فسأله ماسمك؟ فقال: أحمد. فقال الشيخ : متى ينصرف أحمد؟ فقال: إذا أضيف فضحك الشيخ رحمه الله تعالى ونبهوه ان الكرسي للشيخ |
بارك الله فيك اخي جابر
|
وهذه باقة نوادر وملح من أخبار مالك بن أنس الأصبحي الإمام!
قال ابن أبي أويس : قال مالك: قدم الزهري المدينة فغلست إليه_اي سرت بالغلس_ فوجدته في طريق المسجد ومعه غلامه أنس وكان قد زوجه أمة له فقال له: كيف وجدت أهلك؟ فقال: وجدتها يا مولاي جنة. فقال الزهري: الحمد لله. ففطنت وضحكت، فسألني ، فقلت : إنه يقول: انها لم توافقه، ان في الجنة سعة وبرا. فقال: أكذلك يا أنس؟ فقال: أي والله يا مولاي. فما زال يضحك ويعيدها إلى أن فاتته الجماعة، فصلى في منزله. وقال ابن أبي مريم : قال لي مالك: يا مصري هل على مسجدكم أبواب؟ قلت نعم فقال: هذا سجن وليس بمسجد! وقيل له أن أهل الشام يقرؤون (إبراهام) ...(نحو سطر بياض)بعده؛ فقال: عليهم بأكل البطيخ! قال بن أبي أويس: جاء رجل وامرأته من موالي مالك إلى مالك، وكل واحد منهما يشكو صاحبه فقال مالك للرجل: ما نقمت منها؟ قال: تضحك إذا خرجت مني ريح! فقال مالك: فتباعد منها إذا كان منك ذلك. فقالت المرأة: هو أصلح من هذا وهو رعد كرعد الخريف! فقال لها مالك: أحشي أذنيك قطنا قالت: والله لو جعلت في أذني سندان حديد لنفذه! فقال مالك: إذهبي فاضحكي كيف شئت! وقال للرجل عليك بأكل السعتر. فداوم عليه فانقطع عنه. وسأله رجل عمن قال لآخر: يا حمار! فقال: يجلد فقال: وإن قال له: يا فرس! قال: تجلد أنت! (وهذا من باب التأديب ﻷلا يسأل عما لم يقع بعد!) فقال: يا ضعيف! وهل سمعت أحدا يقول لآخر: يا فرس؟ وقال ابن مهدي: قلت لمالك: ارفق علي فقد طال مقامي وما أدري ما حدث ﻷهلي بعدي! فتبسم وقال: يا ابن أخي؛ أهلي معي وما أدري ما حدث عليهم بعدي! (وهذا لكثرة انشغاله بحلقات التحديث واستقبال الوفود عليه رحمه الله) وقال أبو عوف عبد الرحمن بن مرزوق: ذكرت لعبيد الله بن محمد قاضي طرسوس عن بكر المزني أنه قال: أحق الناس بلطمة من أكل طعاما ولم يدع إليه، وأحق الناس بلطمتين من قال له صاحب البيت: أقعد هاهنا فقال : لا هاهنا، وأحق الناس بثلاث لطمات من قال لصاحب البيت: أدع صاحبة البيت تأكل معنا! فقال: عندي أعجب من هذا وأطرف من هذا: كان مالك يوما جالسا، فاستأذن عليه صديق له فأذن له، وكان لمالك بطيخة في ناحية، فرمى عليها بمنديل، فدخل الرجل ، فقال له مالك: هاهنا هاهنا! فأبى أن يقعد إلا على المنديل! فتفسخت تحته البطيخة! فقال مالك: يرحمك الله! كنا أبصر بعوار منزلنا منك! من كتاب (ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك) تأليف القاضي عياض السبتي.ج/2 طبع وزارة الأوقاف المغربية. |
| الساعة الآن 11:28 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013