![]() |
جزى الله الشيخ الوالد عبيد و بارك الله في أنفاسه، كما نسأله سبحانه أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناته
و إلى المنصوحين نقول هاهي فرصة أخرى من علماء أفذاذ فامتثلوا إن كنتم تحبون الناصحين |
جزى الله الشيخ عبيدًا خير ما يجزي به الناصحين الصادقين، فلقد أمحض أولئك الشيوخ النصيحة، مُلينًا لهم القول، مُبدِيًا الشفقة عليهم، مُذكِّرًا لهم بحقِّ الأخوَّة الَّتي بينه وبينهم، وهكذا تكون النصيحة الصادقة، وهل يجد العاقل المُنصف نسبةً بين نصائح هذا الشيخ الوقور لهؤلاء وبين تشهير هؤلاء بمشايخ الإصلاح وطلَّابهم وسبِّهم وانتقاصهم ؟!
وقد ينتفع بهذه النصيحة من شاء الله من أهل العدل والإنصاف، في حين نجد أقوامًا تجلَّدوا في الدفاع عن معظَّميهم، فردُّوا نصيحة الشيخ ربيع –حفظه الله- بمزاعم سخيفة، وارتكبوا لذلك حماقات شنيعة، واليوم -إزاء نصيحة الشيخ عبيد- يلوكون المزاعم نفسها، فصاروا يسلكون مسالك الحلبيِّين والمأربيِّين في التنصُّل من أحكام العلماء على مقدَّسيهم؛ ففريقٌ منهم يردُّ كلام العالم بدعوى التثبُّت، ويطعن في حكمه بدعوى التلقين وتأثير البطانة، وفريقٌ آخر يتكايس فيرفع نداء المطالبة بدليل الجرح، فإذا عُرض عليه الدليلُ البيِّن الواضح تنصَّل وقال: إنَّ العالم اجتهد وأخطأ ! وهكذا يُنازلون العلماء بأهوائهم في عبثٍ كثير وخبطٍ شديد، مدافعةً للحقِّ بعدما تبيَّن؛ محاماةً عن معظَّميهم، وأَنَفةً من الاعتراف بغلطهم؛ لأنهم يعلمون ما في الإقرار بأخطاء شيوخهم من الاعتراف بعظيم الجناية التي ألحقوها بالدعوة، والظلم الكبير الذي أوقعوه على الأبرياء، فكيف يرجعون القهقرى وقد فعلوا ما فعلوا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا...؟! وهذا أمرٌ شديد على النفوس إلَّا من هدى الله ووفَّقه من أهل الإخلاص الصادقين، جعلنا الله منهم بمنِّه وكرمه، ونسأله أن لا يَكِلنا إلى أنفسنا طرفة عين، إنَّه سميع قريب. |
الله أكبر.. ما أعظمها من كلمات وما أسماها من معاني...
نصيحة ملؤها الرحمة والشفقة على المنصوح...دافعها المحبة في الله والحرص على الدعوة السلفية... والله لا يصدر مثلها إلا من أمثال هؤلاء العلماء الربانيين ومن سلك سبيلهم وانتهج نهجهم... وإلا فقد رأينا طرائق من خالف سبيلهم وتنكب طريقهم.. كيف يحرص على الفضيحة لا على النصيحة، وكيف يحرص على التفريق لا على الجمع... يرضى - إن أمكنه - بزوال الدنيا عن مكانها، وبذهاب السلفية برمتها.. على أن يُمسَّ له جناب أو يُوجَّه له أيُّ عتاب! أين عقلك يا سلفي؟! أين قلبك يا سنِّي؟! أين أنت يا مَن تدَّعي تقديم الدَّليل والتَّجرد للحقّ؟! إن أردت الأدلَّة فها هي الأدلَّة واضحة للعيان، وإن أردت الكبار فها هم كبار العلماء وها هي نصائحهم.. فاللهَ اللهَ إخوتي في دعوتنا السّلفية فقد مُزِّقت أوصالُها، وشُوِّهت صورتُها، وفرح أعداؤُها والمتربِّصون بها.. نسأل الله أن يهديَنا ويصلحَنا وأن يرزقَنا الإخلاص والسَّداد. |
جزى الله خيرا الشيخ العلامة عبيد الجابري على النصيحة وهي تأكيد لنصيحة والدنا ربيع بن هادي المدخلي الموجهة لمن سعوا في تفريق جمع السلفيين وإقصاءهم في سبيل التصدر والزعامة وها قد حولوا أتباعهم من سلفيين متبعين للدليل الشرعي ومرتبطين بعلماءنا الكبار إلى سلفي متبع للهوى ومنفصل عن كبار العلماء ، فيا إخواننا هلموا إلى التوبة والإصلاح ما افسد
|
اللهم هؤلاء الأئمة هم مصابيح الدجى فأطل أعمارهم في خدمة السنة وأهلها ما أجمل أصواتهم وما أحلى نبراتهم ما أقوى كلماتهم وما أجود نصائحهم اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد |
بارك الله فيهم ونفع بهم وأطال في عمرهم(في طاعته)
|
أسأل الله أن يجعل لهذه النصيحة آذانا واعية، و أن يشرح قلوب الموجَّهة إليهم للاستجابة.
|
جزى الله العلامة عبيدا الجابري كل خير نصيحة محب مشفق يريد الخير لأبنائه
نسأل الله أن ينفع بها. اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُلُوبِنَا، وَأَزْوَاجِنَا، وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمِكَ مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ، قَابِلِينَ لَهَا، وَأَتِمِمْهَا عَلَيْنَا. |
| الساعة الآن 07:06 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013