![]() |
رغيفُ خُبزٍ يابِس تأكُلُهُ في زاوية
وكُوزُ ماءٍ باردٍ تَشرَبُهُ من صافية وغُرفةٌ ضَيّقةٌ نفسُكَ فيها خالية أو مسجِدٍ بِمَعزلٍ عنِ الورى في ناحية تدرُسُ فيهِ دفتراً مُستنِداً بِسارية مُعتَبِراً بمن مضى من القُرونِ الخالية خيرٌ من الساعاتِ في فيءِ القُصورِ العالية تعقِبُها عُقوبةٌ تَصلى بِنارٍ حامية فهذهِ وصيتي مُخبِرةٌ بحالية طوبى لمن يَسمعُها تِلكَ لِعُمري كافية فاسمع لِنُصحٍ مُشفِقٍ يدعى أبا العتاهية. |
وَلَمْ أَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ عَيْبًا///كَنَقْصِ القَادِرِينَ عَلَى التَّمَامِ ـــــ قال الشيخ عبد السلام ابن برجس -رحمه الله- في رسالته "عوائق الطلب"(ص38) بعد كلام له: وقال أبو الفرج ابن الجوزي(1) -رحمه الله- تعليقا على قول المتنبي:وَلَمْ أَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ عَيْبًا///كَنَقْصِ القَادِرِينَ عَلَى التَّمَامِ ينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يمكنه؛ فلو كان يتصور للآدمي صعود السموات، لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض.ولو كانت النبوة تحصل بالاجتهاد، لرأيت المقصر في تحصيلها في حضيض... والسيرة الجميلة عند الحكماء خروج النفس إلى غاية كمالها الممكن لها في العلم والعمل. قال: وفي الجملة لا يترك فضيلة يمكن تحصيلها إلا حصلها، فإن القنوع حالة الأراذل. فَكُنْ رَجُلا رِجْلُهُ فِي الثَّرَى///وَهَامَةُ هِمَّتِهِ فِي الثُّرَيَّا ولو أمكنك عبور كل أحد من العلماء والزهاد فافعل فإنهم كانوا رجالا وأنت رجل، وما قعد من قعد إلا لدناءة الهمة وخساستها.واعلم أنك في ميدان سباق، والأوقات تنتهب، ولا تخلد إلى كسل، فما فات ما فات إلا بالكسل، ولا نا ما نال إلا بالجد والعزم.اهـ ـــــ (1) "صيد الخاطر" (ص163). |
كلام نفيس!
جزاك الله خيرا أخي فتحي! |
بَعْضُ فَوَائِدِ القَبْضِ فِي الصَّلاةِ قَالَ ابْنُ رَجَبٍ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي رِسَالَتِهِ: "الخُشُوعُ فِي الصَّلاةِ"(ص165): (وَمِمَّا يَظْهَرُ فِيهِ الخُشُوعُ، وَالذُّلُّ، وَالِانْكِسَارُ مِنْ أَفْعَالِ الصَّلاةِ، وَضْعُ اليَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَنْ الأُخْرَى، فِي حَالِ القِيَامِ). وَقَالَ القَاضِي عَبْدُ الوَهَّابِ المَالِكِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي "الإِشْرَافِ عَلَى نُكَتِ مَسَائِلِ الخِلَافِ"(1/266): (... وَضْعُ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى فِي الصَّلاةِ لأنَّهُ أَزْيَنُ، وَأَدْخَلُ فِي الخُشُوعِ، وَوَقَارِ الصَّلاةِ). |
بسم الله الرحمن الرحيم فائدة : " تعلَّم الصّمت كما تتعلّم الكلام، فإن يكن الكلام يهديك، فإنّ الصّمت يقيك، و لك في الصّمت خصلتان: تأخذ به علم من هو أعلم منك، و تدفع به عنك من هو أجدل منك " - جامع بيان العلم و فضله:447/01 - |
للــقـنـوت عـشـرة مـعــان
قال الحافظ في الفتح [2/570] معلقا على حديث أنس رقم (1004) تحت قوله: كان القنوت في المغرب والفجر؛ تكملة: ذكر ابن العربي أن القنوت ورد لعشرة معان، فنظمها شيخنا الحافظ زين الدين العراقي فيما أنشدناه لنفسه إجازة غير مرة: ولفظ القنوت اعدد معانيه تجد = مزيدا على عشرة معاني مرضيه دعاء خشوع والعبادة طاعة = إقامتها إقراره بالعبودية سكوت صلاة والقيام وطوله = كذاك دوام الطاعة الرابح الفيه |
باب / جهر الإمام ومن خلفه ب (( آمين ))للشيخ العلامة المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني رحمه الله
باب / جهر الإمام ومن خلفه ب (( آمين )) للشيخ العلامة المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني رحمه الله وغفر له ـ عن أبي هريرة ــــ رضي الله عنه ـــــ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : /(إذا قرأ الإمام : { غير المغضوب عليهم ولا الظًالًين } ، فأمن الإمام فأمًنوا ، فإنً الملائكة تؤمًن على دعائه ، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ماتقدًم من ذنبه ) . صحيح ، الصحيحة برقم (2534) . فائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـدة : وإنًما أخرجته بلفظ الترجمة لما فيه من زيادة ، وهي قوله بعد { ولا الضالًين } : (( فأمًن الإمام فأمًنوا )) ، فإنها صريحة بأمرين اثنين : الأول : أنً الإمام يؤمًن يؤمًن بعد ختمة الفاتحة ، والآخر : أنً المأمون يؤمًن بعد فراغ الإمام من التًأمين . وقد قيل في تفسير رواية الشيخين أقوال كثيرة ذكرها الحافظ في ((الفتح)) (2/218ــــ219) ، منها أنً معنى قوله : إذاأمًن بلغ موضع التًأمين ، كما يقال : أنجدَ إذا بلغ نجداً ، وإن لم يبلغها . قال بن العربي : ((هذا بعيد لغةً وشرعاً)) . وقال ابن دقيق العيد : (( وهذا مجاز ، فإن وجد دليل يرجًحه عمل به ، وإلاً فالأصل عدمه )) . قال الحافظ : (( استدلًوا له برواية أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ : إذا قال الإمام : { ولا الضالًلين } فقولو : (آمين ) ، قالوا : فالجمع بين الروايتين يقتضي حمل قوله : إذا أمًن على المجاز )). وأقول : يمكن الجمع بطريقة أخرى ، وهي أن يؤخذ بالزائد من الروايتين فيضمً إلى الأخرى ، وهو قوله في رواية سعيد : (( إذا أمًن فأمًنوا)) ، فتضم الزيادة إلى رواية أبي صالح فيصير الحديث هكذا : (( إذا قال الإمام :{ولا الضــــالًين} آمين ، فقولوا آمين)) ، وهذا الجمع أولى من الجمع المذكور ، وذلك لوجوه : الأول :أنه مطابق لرواية أبي يعلى هذه ، الصريحة بذلك . الثاني : أنًه موافق للقواعد الحديثية من وجوب الأخذ بالزيادة من الثقة . الثالث : أنه يغنينا عن مخالفة الأصل الذي أشار إليه ابن دقيق العيد . الرابع : أنه على وزان قوله صلى الله عليه وسلم : (( إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده ، فقولوا : اللهم ربنا ولك الحمد ، فإنه من وافق قوله قول الملئكة غفر له ماتقدم من ذنبه)). أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة أيضا . وهو مخرج في ((صحيح أبي داوود))،(794). فكما أن هذا النص في المقتدي التحميد بعد تسميع الإمام ،فمثله ، إذا أمًن فأمًنوا ، فهو نص على أن تأمين المقتدي بعد تأمين الإمام . الخامس : أنًه هو الموافق لنظام الإقتداء بالإمام المستفاد من مثله قوله صلى الله عليه وسلم : ((إنما جعل الإمام ليؤتمً به ، فإذا كبًر فكبًروا ، [ولاتكبّرواحتّى يكبّر] ،وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال سمع الله لمن حمده ، فقولوا : .......)) الحديث أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث عائشة وأبي هريرة وغيرهما ، وهو مخرّج في المصدر السابق (614،617)، والزيادة لأبي داوود . فكما دلّ الحديث أنّ من مقتضى الائتماء بالإمام عدم مقارننته بالتكبير ، وماذكر معه ، فمن ذلك عدم مقارنته بالتأمين . وإخراج التأمين من هذا النظام يحتاج إلى دليل صريح ، وهو مفقود ، إذ غاية ماعند المخالفين إنّما هو حديث أبي صالح المتقدّم ، وليس صريحا في ذلك ، بل الصحيح أنّه محمول على رواية سعيد هذه لاسيّما على لفظ أبي يعلى المذكور أعلاه . السادس : أنّ مقارنة الإمام بالتأمين تحتاج إلى دقّة وعناية خاصّة من المؤتمّين ، وإلا وقعوا في مخالفة صريحة وهي مسابقته بالتّأمين ، وهذا مابتلي به جماهير المصلّين ، فقد راقبتهم في جميع البلاد التي طفتها، فوجدتهم يبادرون إلى التأمين ، ولمّا ينته الإمام من قوله: { ولاالضالّين } ، لاسيّما إذا كان يمدّها ستّ حركات ، ويسكت بقدر مايترادّ إليه نفسه ، ثم يقول آمين ، فيقع تأمينه بعد تأمينهم ! ولايخفى أنّ باب سدّ الذريعة يقتضي ترجيح عدم مشروعية المقارنة خشية المسابقة ، وهذا مادلت عليه الوجوه المتقدّمة . وهو الصواب إن شاء الله ـــ تعالى ــــ وإن كان القائلون به قلّة ، فلا يضرّنا ذلك ، فإنّ الحق لايعرف بالرّجال ، فاعرف الحق تعرف الرّجال . ذلك ماقتضاه التمسّك بالأصل بعد النظر والتمسك بالأصل بعد النظر والاعتبار ، وهو ماكنت أعمل به وأذكّر به مدّة من الزمن . ثمّ رأيت ماأخرجه البيهقي (2/59) عن أبي رافع أنّ أبا هريرة كان يؤذّن لمروان بن الحكم ، فاشترط أن لايسبقه ب { الضالّين } حتى يعلم أنّه دخل الصفّ ، وكان إذا قال مروان : { ولا الضالّين } قال أبو هريرة ((آمين)) ، يمدّ بها صوته ، وقال : إذا وافق تأمين أهل الأرض تأمين أهل السّماء غفر لهم . وسنده صحيح. قلت : فهذا صريح في أنّ أبا هريرة ـــ رضي الله عنه ــــ كان يؤمّن بعد قول الإمام : { ولا الضالّين} . ولمّا كان من المقرّر أنّ راوي الحديث أعلم بمرويّه من غيره ،فقد اعتبرت أن عمل أبي هريرة هذا تفسيرا لحديث التّرجمة ، ومبيّناً أنّ معنى (( إذا أمّن الإمام فأمّنوا .....)) أي : إذا بلغ موضع التأمين كما تقدم عن الحافظ ، وهو وإن كان استبعده ابن العربي ، فلا بدّ من الإعتماد عليه لهذا الأثر . وعليه فإنّي أنبه جماهير المصلّين بأن ينتبهوا لهذه السنّة ، ولايقعوا من أجلها في مسابقة الإمام بالتّأمين ، بل عليهم أن يثريّثوا حتى يسمعوا نطقه بالألف ( آمين) قالوها معه والله ـــ تعالى ــــ نسأل أن يوفقنا لاتّباع الحقّ حيث ما كان إنّه سميع مجيب . وفي هذا الأثر فائــــــــــــــــــــــــــــدة أخرى وهي جهر المؤتمّين ب ( آمين) ، وذلك ممّا ملتُ إليه في الكتاب الآخر لمطابقته لأثرٍ آخرصحيح عن ابن الزبير ، وحديث لأبي هريرة مرفوع تكلّمتُ على إسناده هناك (952) فراجعه. يُذكر عن أبي هريرة ــــ رضي الله ــــ أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم (كــان إذا تلا { غير المغضوب عليه ولا الضالّين } قال : آمين ، حتى يُسمعَ من يليه من الصف الأول [ فيرتج بها المسجد ]). ضعيف .الضعيفة برقم (952). فائـــــــــــــــــــــــــــــدة : وأمّا اللّفظ الأول ( أي : لفظ حديث الترجمة هذا) فلا أعرفُ ما يشهد له من السّنّة إلاّ مارواه الشّافعي في (( مسنده)) .(1/76) : ............ عن عطاء قال : ((كنت أسمعُ الأئمّة وذكر ابن الزبير ومن بعده يقولون آمين ، ويقول من خلفهم آمين ، حتى أنّ للمسجد للجّة )) . .... وفيه علتان : الأولــــــــــــــى :ضَعْف ُمسلم بن خالد ، وهو الزنجيّ ، قال الحافظ : (( صدوق ، كثير الأوهام )). الثانـــية : عنعنة ابن جُريج ، فإنّه كان مدلِّساً . ...... ويبدوا أنّ الإمام الشّافعي نفسه لم يطمئنّ أيضاَ لصحّة روايته ، فقد ذَهَب إلى خلافها ، قال في (( الأم )) (1/95) : (( فإذا فرغ الإمام من قراءة أمّ القرآن قالآمين ، ورفع بها صوته ، ليقتدي به من كان خَلْفه ، فإذا قالها قالوها وأسمعوا أنفسهم ، ولا أحبّ أن يجهروا بها )) . فلو أن هذا الأثر ثابت عن أولئك الصحابة عند الشافعي لما أحبّ خلاف فِعلهم ــــ ‘ن شاء الله ــــ ولذلك فالأقرب إلى الصواب في هذه هذه المسألة ما ذَهَب إليه الشّافعي أن يجهر الإمام دون المؤتمين .والله أعلم . ثم رأيت البخاري قد علّق أثر ابن الزبير المذكور بصيغة الجزم ، فقال الحافظ في ( الفتح ) ،(2/208): ((وصله عبد الوزاق عن ابن جُريج عن عطاء ،قال ويعني ابن جُريج ، قلت له : أكان ابن الزبير يؤمِّن على أَثَر أمّ القرآن؟ قال : نعم ، ويؤمّن من وراءه حتّى أن للمسجد للجّة ، ثمّ قال : إنّما آمين دعآء )) . قلت وهو في ((مصنّف عبد الرزاق)) برقم(2640ج2) ومن طريقه ابن حزم في ((المحلّى)) (3/364) . فقد صرّح ابن جريج في هذه الرواية أنه تلقّى ذلك من عطاء مباشرة ، فأمِنّا بذلك بذلك تدليسه ، وثَبَت بذلك هذا الأثر عن ابن الزبير. وقد صحّ نحوه عن أبي هريرة ، فقال أبو رافع : (( إن أبا هريرة كان يؤذّن لمروان بن الحكم ، فاشترط أن لايسبقه ب ( الضالين) حتى يعلم أنه قد دخل الصف ، فكان إذا قال مروان : ( ولا الضالين) قال أبو هريرة : آمين يَمُدُّ بها صوته ، وقال : إذا وافق تأمين أهل الأرض تأمين أهل السّماء غفر لهم )) . أخرجه البيهقي(2/59) وإسناده صحيح .فإذا لم يثبُتْ عن غير أبي هريرة وابن الزبيرمن الصحابة خلاف الجهر الذي صحّ عنهما ، فالقلب يطمئنّ للأخذ بذلك أيضا ، ولاأعلم الآن أثرا يخالف ذلك ، والله أعلم. ـ عن أبي هريرة ـــــ رضي الله عنه ـــــ أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم: ( كَانَ إذا فَرَغَ مِنْ قراءَةِ أُمِّ القُرْآنِ ، رَفَعَ صَوْتَهُ وقالَ : آمِينَ ) صحيح ، الصحيحة برقم (464) . فائــــــــــــــــــــــــــــدة: وفي حديث مشروعية رَفْع الإمام صوته بالتّأْمين ، وبهِ يقول الشافعي وأحمد وإسحاق وغيرهم من الأئمة ، خلافا للإمام أبي حنيفة وأتباعه ، ولاحُجّة عندهم سوى التمسّك بالعموميات القاضية بأنّ الأصل في الذِّكرخَفْضُ الصوت فيه ، وهذا مِمَّالا يفيد في مقابلة مِثْل هذا الحديث الخاصّ في بابه ، كما لايَخفى على أهل العلم الذين أنقضهم الله ــــ تبارك وتعالى ــــ من الجُمود العقليّ والتعصّب المذهبيّ! وأمّا جَهر المُقتدين بالتأمين وراء الإمام ، فلا نعلم فيه حديثا مرفوعا صحيحا يجب المصير إليه، ولذلك بقينا على الأصل الذي سبقَتِ الإشارة إليه ، وهذا هو مذهب الإمام الشافعي في ((الأم)) : أنّ الإمام يجهر بالتّأمين دون المأمومين ، وهو أوسط المذاهب في المسألة وأعدلها . وإني لألاحظ أنّ الصحابة ـــ رضي الله عنهم ــــ ، لو كانوا يجهرون بالتأمين خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، لنقله وائل بن حُجْر وغيره مِمَّن نقل جهره صلى الله عليه وسلّم به ، فدلّ ذلك على أنّ الإسرار به من المؤتمين هو السنة، فتأمّلْ . ثمّ وقفت على ماحَملني على ترجيح جَهْر المُؤتمِّين أيضا في بحث أودعته في ((الضعيفة)) (2/368 ــ369) ، وبه قال الإمام أحمد في رواية ابنه صالح في ((مسائله)) (ص48) ، وكفى به قدوة ، وهو مذهب الشافعية ، كما في (( مجموع النووي)) ،(3/371) ، والله وليّ التوفيق . ـ عن عائشة ـــرضي الله عنها ـــ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (1) (إن اليهودَ قومٌ حُسُدٌ ، وإنهم لا يَحْسُدُونَنَا على شيئٍ كما يسدُوننا على السّلامِ ،وعلى [آمين]). صحيح . الصحيحة برقم (691). وعن أنس ــــ رضي الله عنه ـــ أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: (2) ( إن اليهودَ ليحسدُونَكم على السَّلام والتَّأمينِ). صحيح ، الصحيحة برقم (692). ــــ (فائـــــــــــدة) : في ( هذين الحديثين) إشارة قويّة إلى سنّية جَهْر المُقتدين ب (( آمين )) وراء الإمام ، لأنّ الجهر به هو الذي يثير حفيظة اليهود ويحمِلُهم على الحسد ، كالجهر بالسّلام ، كما هو الظاهر ، فتأمّلْ . المصدر : نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد (1/381) |
بعض الناس قد يدرك الآخرة وهو في الدنيا
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله التفسير : جزء عَم ســــورة: النازعات قال أنس بن النضر ـ رضي الله عنه ـ لسعد بن معاذ : «يا سعد ، والله إني لأجد ريح الجنة دون أحد»(1)، وهذا ليس معناه الوجدان الذوقي، وجدان حقيقي، قال ابن القيم رحمه الله: (إن بعض الناس قد يدرك الآخرة وهو في الدنيا)، ثم انطلق فقاتل وقُتل رضي الله عنه، فالحاصل أن الجنة فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. ------------------------- 1- أخرجه البخاري كتاب المغازي ، باب غزوة احد (4048) . |
شهر الطاعة
قال معلى بن الفضل- رحمه الله: «وكانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم». وقال يحيى بن أبي كثير- رحمه الله: «كان من دعائهم اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان، وتسلمه من متقبلا». فأسأل الله عز وجل أن ييسر لنا لزوم تلاوة القرآن وطاعة الرحمن في شعبان، وأن يبلغنا رمضان، وأن يمن علينا باغتنام الأشهر الفاضلة لحرث الآخرة، آمين. والحمد لله رب العالمين من شهر الطاعة كتب:د. حمد بن إبراهيم العثمان |
شهر الطاعة
قال معلى بن الفضل- رحمه الله: «وكانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم». وقال يحيى بن أبي كثير- رحمه الله: «كان من دعائهم اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان، وتسلمه من متقبلا». فأسأل الله عز وجل أن ييسر لنا لزوم تلاوة القرآن وطاعة الرحمن في شعبان، وأن يبلغنا رمضان، وأن يمن علينا باغتنام الأشهر الفاضلة لحرث الآخرة، آمين. والحمد لله رب العالمين من شهر الطاعة كتب:د. حمد بن إبراهيم العثمان |
الجهل أفضل من أخذ العلم عن أهل البدع
قال: "لا يُطلب العلم منهم، ولا يُطلب عليهم؛ فوالله لأن يبقى جاهلاً سليم العقل والفطرة والقلب؛ خير له من أن يتعلم من صاحب الهوى؛ فتفسد عقيدته، ويفسد منهجه. [الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله] |
1 مرفق
|
التوكل على الله يجمع شيئين لمحدث العصر عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله رحمة واسعة
|
كرامات زائفة للشيخ ابن باز رحمه الله
كرامات زائفة للشيخ ابن باز رحمه الله يقال إن هناك رجالا من رجال الحظوة وهم يحجون بدون وسيلة مواصلات ويقال إنهم يحضرون الجنازة في مكة وهم أصلا موجودون في منطقة بعيدة جدا فهل سخرت لهم الريح مثلا في تنقلاتهم ؟ نرجو التوجيه . هذه الأمور لا أصل لها في الشرع المطهر وهي من خرافات بعض الناس الباطلة ، وقد يدعيها بعض الصوفية الذين يزعمون أن لهم كرامات يستطيعون بها أن يصلوا إلى مكة من دون سيارات ولا طائرات ولا غير ذلك وهذا من خرافاتهم وكذبهم ، وقد يكون لبعضهم اتصال بالجن وعبادة الجن فتحمله الجن إلى مكة وغيرها ، كما ذكر ذلك شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله وغيره من أهل العلم ، فالخلاصة أن هذه الأخبار إما أن تكون من قبيل الخرافات التي يقولها بعض الصوفية وأشباههم من الذين يزعمون أنهم أولياء ولهم كرامات وهم كاذبون في ذلك ، وإما أن يكون من أولياء الشيطان فتحمله الشياطين وتنقله من مكان إلى مكان ، لأنه عبدها وأطاعها فلما خدمها وعبدها خدمته في النقل من مكان إلى مكان . |
كان يونس بن عبيد -رحمه الله- يقول: ((كان الحسن -والله- من رؤوس العلماء في الفتن والدماء)).
لذلك لما قيل له: يا أبا سعيد: ما تقول في السلطان؟، فقال: ((ما عسيت أن أقول في قوم يلون من أمورنا بخمسة: الجمعة، والجماعة، والفيء، والثغور، والحدود، وما يستقيم الدين إلا بهم، وإن جاروا وظلموا، ولما يصلح الله بهم أكثر مما يفسد)). من خطبة الجمعة للشيخ خالد بن ضحوي الظفيري الإمام الحسن البصري وموقفه من الفتن |
من ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه
من ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه
«وفي كونه -أي: المهدي- من ولد الحسن سرٌّ لطيفٌ وهو أنَّ الحسن رضي الله تعالى عنه ترك الخلافةَ لله، فجعل الله مِن ولده مَن يقوم بالخلافة، الحق المتضمِّن للعدل الذي يملأ الأرض، وهذه سنَّة الله في عباده أنه من ترك لأجله شيئًا أعطاه الله أو أعطى ذرِّيَّتَه أفضل منه، وهذا بخلاف الحسين رضي الله عنه فإنه حرص عليها وقاتل عليها فلم يظفر بها والله أعلم». [«المنار المنيف» لابن القيِّم (151)]. موقع الشيخ فركوس حفظه الله |
عن إنفاق ماله في طاعة الله
(( قـال ابن القيم )) من رغب عن إنفاق ماله في طاعة الله ابتُلي بإنفاقه لغير الله وهو راغم . •مدارج السالكين [125/1] |
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
"عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبضه ذهاب أهله عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يقبض أو متى يفتقر إلى ما عنده وستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب الله وقد نبذوه وراء ظهورهم فعليكم بالعلم وإياكم والتبدع والتنطع والتعمق وعليكم بالعتيق" [الإبانة الكبرى لابن بطة العكبري | 154 | 1 : 89] |
(( من أحب لقاء الله أحب الله لقائه))
قال الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي- حفظه الله - بعد الفراغ من دفن مفتي جنوب المملكة العربية السعودية العلامة الفقيه الأصولي زيد المدخلي رحمة الله تعالى عليه كان أخر حديث شرحه الشيخ زيد رحمه الله يوم الإثنين (( من أحب لقاء الله أحب الله لقائه)) |
قال أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله: وينبغي لمن كان عنده مصحف: أن يقرأ فيه كل يوم آيات يسيرة لئلا يكون مهجورا. [ الآداب الشرعية (2/309) ] |
|
قال الربيع: سمعت الشافعي يقول: ( المراء في الدين يقسي القلب، ويورث الضغائن ). [سير أعلام النبلاء:10/28]. |
أثر العلم للشيخ عبد الرزاق البدر
أثر العلم قال سفيان ابن عيينة: « إذا كان نهاري نهار سفيه، وليلي ليل جاهل، فما أصنع بالعلم الذي كتبت ؟ ». أخلاق العلماء للآجري (44).هذه موعظة عظيمة جدير بطالب العلم أن يتنبه لها، وقد كان من شأن السلف رحمهم الله أنَّ العلم يظهر عليهم في عبادتهم وأخلاقهم ومعاملاتهم؛ كما قال الحسن البصري رحمه الله: «كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يُرى ذلك في بصره وتخشعه ولسانه ويده وصلاته وزهده» رواه الدارمي(385). الشيخ عبد الرزاق البدر |
قال ابن القيم : (ضياع الوقت أشد من الموت لأن الموت يقطعك عن الدنيا وضياع الوقت يقطعك عن الله) |
قَعَدُ الخوارج هم أخبث الخوارج
فائدة: قال عبد الله بن محمد الضعيف –أحد أئمة السلف-: " قَعَدُ الخوارج هم أخبث الخوارج " [رواه أبو داود في (( مسائل أحمد )) ص (271) بسند صحيح] قال ابن حجر في وصف بعض أنواع الخوارج: " والقَعَدية الذين يُزَيِّنون الخروجَ على الأئمة ولا يباشِرون ذلك " [((هدي الساري)) ص (483) وانظر (( الإصابة )) عند ترجمة عمران بن حطّان] |
باب ما يتقى من محقرات الذنوب
صحيح البخاري » كتاب الرقاق » باب ما يتقى من محقرات الذنوب
6127 حدثنا أبو الوليد حدثنا مهدي عن غيلان عن أنس رضي الله عنه قال إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات قال أبو عبد الله يعني بذلك المهلكات . |
قال الأحنف رحمه الله اثنان لا يجتمعان أبدًا : الكذب ، والمروء عيون الأخبار لابن قتيبة (2/32). |
علامة حب الله
قال الربيع بن أنس : علامة حب الله : كثرة ذكره . فإنك لا تحب شيئا إلا أكثرت من ذكره . مدارج السالكين [163/2] |
قال عبد الله بن أبي زكريا رحمه الله عالجت الصمت ثنتي عشرة سنةً، فما بلغت منه ما كنت أرجو، وتخوفت منه فتكلمت {2239} [[الصمت]] لإبن أبي الدنيا (303) |
سئل الإمام أحمد عن الزاهد : يكون زاهدا ومعه دينار ؟ قال : نعم ، على شريطة إذا زادت لم يفرح ، وإذا نقصت لم يحزن طبقات الحنابلة جـ2صـ14 |
كلّ من يحصُل منهُ إخافة النّاس وإحداث الفِتَن والقلائل والفَوْضى سواءً كان مُباشرًا أو غير مُباشرٍ فَهُوَ مُتّصفٌ بصفاتِ الخوارجِ. من فتاوى فضيلة الشّيخ العلاّمة: عبد المُحسِن بن حمد العبّاد -حَفِظَهُ اللهُ-، يوم السّبت 27 مُحرّم 1435هـ. |
سئل الإمام مالك -رحمه الله-: " أيؤخذ العلم عمَّن ليس له طلب ولا مجالسة -يعني للعلماء- ؟ قال: لا". [ "حلية الأولياء"(6/323) ]. |
إبن عثيمين يقول : أكثر الرسائل التي تأتيني هي من لجزائر !
|
| الساعة الآن 12:27 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013