![]() |
هل تجوز التسمية بإضافة (عبد) إلى غير أسماء الله ؟ نص السؤال : هل يجوز التسمية بإضافة (عبد) إلى اسم من غير أسماء الله الثابتة؛ مثل: (عبد الناصر)، أو (عبد المتعال)، أو (عبد الستار)؟ وهل يلزم تغيير من كان اسمه من أحد هذه الأسماء؟ والله يحفظكم. نص الإجابة : لا أعلم ما يمنع من التسمي بهذه الأسماء، والله أعلم، وإن كان الأحسن والأحوط التعبيد لله بأسمائه الثابتة، فيقال مثلا: عبد الله، وعبد الرحمن، وعبد الكريم، وعبد الرحيم... إلى غير ذلك. وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: « أحَبُّ الأسماءِ إلى الله: عبدُ الله، وعبدُ الرَّحمن » [رواه مسلم في "صحيحه" (3682) من حديث ابن عمر بلفظ: « إن أحب أسمائكم إلى... » ، ورواه أبو داود في "سننه" (4/289) من حديث ابن عمر، ورواه النسائي في "سننه" (6/218) من حديث أبي وهب الجشمي] . وكان صلى الله عليه وسلم يحب الاسم الحسن. وندب صلى الله عليه وسلم أمته إلى التسمي بأسماء الأنبياء؛ كما جاء في " سنن أبي داود " والنسائي عنه صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: « تَسَمَّوا بأسماءِ الأنبياء » [انظر: "سنن أبي داود" (4/289) من حديث أبي وهب الجشمي، وانظر "سنن النسائي" (6/218) من حديث أبي وهب الجشمي] . وقد خالف كثير من الناس اليوم الهدي النبوي، فصاروا يسمون أولادهم بأسماء أجنبية غريبة، وبأسماء بعيدة عن أسرهم ومجتمعهم، وهذا من مظاهر النقص، وحب التقليد الأعمى، والولع بالاستيراد من الخارج، حتى في الأسماء. http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=1517 |
تعريف علم الشريعة الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري وعلم الشريعة حَدُّهُ: "فقه الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح" هذا هو العلم الذي ينال أهلُهُ السعادةَ التامة في الدنيا والآخرة، وهم هداة الناس وساستها، وهم قادة الناس إلى كل خير. ( الصوارف عن اتباع السنة ) |
اقتباس:
بارك الله فيك. للفائدة قال الشيخ -رحمه الله- في ضعيف أبي داود حديث 1054: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة » ( صحيح _ دون قوله : تسموا بأسماء الأنبياء ) |
الفرق بين الأثر والحديث للشيخ ابن باز -رحمه الله-
الحديث ما ينسب إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم-، يقال له حديث، والأثر يطلق على ما ينسب إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعلى ما ينسب إلى الصحابة والتابعين يقال له أثر، والغالب أن الأثر ما يروى عن الصحابة والتابعين يسمى أثراً، وما يطلق عليه حديث هو ما ينسب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-. منقول من الموقع الرسمي للشيخ ابن باز -رحمه الله- |
ما الذي توصيني به ؟ اكتب لي كلاما ينفعني الله به !! ما الذي توصيني به ؟ ج: الذي أوصيك به وأحضك عليه : التفقه في التوحيد ، ومطالعة كتب التوحيد فإنها تبين لك حقيقة التوحيد الذي بعث الله به رسوله وحقيقة الشرك الذي حرمه الله ورسوله وأخبر أنه لا يغفره ، وأن الجنة على فاعله حرام ، وأن من فعله حبط عمله . والشأن كل الشأن في معرفة حقيقة التوحيد الذي بعث الله به رسوله وبه يكون الرجل مسلما مفارقا للشرك وأهله . اكتب لي كلاما ينفعني الله به !! أول ما أوصيك به : الالتفات إلى ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - من عند الله تبارك وتعالى ، فإنه جاء من عند الله بكل ما يحتاج إليه الناس ، فلم يترك شيئا يقربهم إلى الله وإلي جنته إلا أمرهم به ، ولا شيئا يبعدهم من الله ويقربهم إلى عذابه إلا نهاهم وحذرهم عنه . فأقام الله الحجة على خلقه إلى يوم القيامة ، فليس لأحد حجة على الله بعد بعثة محمد – صلى الله عليه وسلم . قال الله عز وجل فيه وفي إخوانه من المرسلين : ﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ﴾ إلى قوله : ﴿ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً ﴾ . فأعظم ما جاء به من عند الله وأول ما أمر الناس به توحيدُ الله بعبادته وحده لا شريك له وإخلاص الدين له وحده كم قال عز وجل : ﴿ يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ﴾ ومعنى قوله : ﴿ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ﴾ أي : عظم ربك بالتوحيد وإخلاص العبادة له وحده لا شريك له . وهذا قبل الأمر بالصلاة والزكاة والصوم والحج وغيرهن من شعائر الإسلام . ومعنى ﴿ قُمْ فَأَنْذِرْ ﴾ أي : أنذر عن الشرك في عبادة الله وحده لا شريك له. وهذا قبل الإنذار عن الزنا والسرقة والربا وظلم الناس وغير ذلك من الذنوب الكبار . وهذا الأصل هو أعظم أصول الدين وأفرضها ولأجله خلق الله الخلق ، كما قال تعالى : ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ . ولأجله أرسل الله الرسل وأنزل الكتب كما قال تعالى : ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنُ اعْبُدُواْ اللهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ ﴾ . ولأجله تفرق الناس بين مسلم وكافر، فمن وافى الله يوم القيامة وهو موحد لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن وافاه بالشرك دخل النار، وإن كان من أعبد الناس. وهذا معناه قولك : لا إله إلا الله ، فإن الإله هو الذي يدعى ويرجى لجلب الخير ودفع الشر ، ويخاف منه ويتوكل عليه . خمسون سؤالا ً وجواباً في العقيدة لشيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله |
قيل للحسن البصري رضي الله عنه: هؤلاء التابعون أكثر عبادة من صحابة رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فكيف كان الصحابة أرفع منهم منزلة؟ قال الحسن: كان الصحابة يتعبدون والآخرة في قلوبهم، وأما هؤلاء فيتعبدون والدنيا في قلوبهم .وشتان ما بين هذا وهذا. لهذا أبو الدرداء قال: يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم، ولمثقال ذرة من بر مع تقوى ويقين أعظم وأرفع عند الله من أمثال الجبال عبادة من المغترين. وصايا أبي الدرداء رضي الله عنه لفضيلة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله |
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّارِ .) |
طوبى لمن كان مفتاحا للخير...وبارك الله في الجميع والسلام عليكم ورحمة الله
|
فصل المعاصي تفسد العقل : و منها : أن المعاصي تفسد العقل ،فإن للعقل نورا ، و المعصية تطفئ نور العقل و لابد ، و إذا طفئ نوره ضعف و نقص و قال بعض السلف: ما عصى الله أحد حتى يغيث عقله، لحجزه عن المعصية و هو في قبضة الرب تعالى ،أو تحت قهره،و هو مطلع عليه،و في داره و على بساطه و ملائكته شهود عليه ناظرون إليه . و واعظ القرآن ينهاه،و واعظ الموت ينهاه، و واعظ النار ينهاه،و الذي يفوته بالمعصية من خير الدنيا و الآخرة أضعاف أضعاف ما يحصل له من السرور و اللذة بها ، فهل يقدم على الإستهانة لذلك كله، و الاستخفاف به ذو عقل سليم؟ منقول من كتاب الداء و الدواء لابن القيم الجوزية رحمة الله عليه |
أعظم آية في كتاب الله روى مسلم في صحيحه : عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ قال : قلت الله ورسوله أعلم قال : يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ قال : قلت " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " قال فضرب في صدري وقال " والله ليهنك العلم أبا المنذر" أي : هنيئا لك هذا العلم الذي ساقه الله إليك و يسره لك ومن عليك به ، وأقسم صلى الله عليه و سلم على ذلك بالله تعلية لهذا الشأن و تفخيما لهذا المرام و من حسن فقه أُبَي رضي الله عنه أنه لما سأله النبي صلى الله عليه و سلم هذا السؤال ذهب في بحثه إلى الآية التي أخلصت لبيان أعظم شيء في القرآن ، و هو التوحيد و تقرير دلائله و ذكر عظمة الرب و كماله،و أنه المستحق للعبادة دون سواه ، فهذا من كمال فقهه و حسن فهمه، فلم يذكر آية في بيان الآداب الحميدة أو الأحكام الفرعية أو الأخبار السابقة أو أهوال يوم القيامة أو نحو ذلك، و إنما اختار آية التوحيد التي أخلصت لبيانه و أُفردت لتقريره و لك أن تتأمل هنا لتدرك كمال هذا الفقه أن أُبيا رضي الله عنه لم يختر هذه الآية من بين عشر آيات أو عشرين، أو مائة آية أو مائتين ، و إنما اختارها من بين ما يزيد على الستة آلاف آية، كيف لا و هو رضي الله عنه" سيد القراء .... جمع القرآن في حياة النبي صلى الله عنه و عرض على النبي صلى الله عليه و سلم و حفظ عنه علما مباركا و كان رأسا في العلم و العمل رضي الله عنه" و من مناقبه رضي الله عنه ما رواه البخاري و مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لاُبَي :" إن الله أمرني أن أقرأعليك" ، قال آلله سماني لك؟ قال:" الله سماك لي"قال، فجعل أُبَي يبكي و لك أيضا أن تتأمل لتدرك كمال فقهه رضي الله عنه أنه لم تكن إجابته على هذا السؤال بعد مهلة زمنية واسعة كأسبوع أو شهر ليراجع الآيات و يتأمل في دلالاتها ، و إنما أجاب رضي الله عنه في نفس الوقفة بعد أن أعاد عليه الرسول صلى الله عليه و سلم السؤال، فاختار هذه الآية المباركة و هي آية تحوي درسا مختصرا و تقريرا مفيدا و بيانا نافعا للتوحيد بأنواعه الثلاثة، و جمعت من تقرير التوحيد و بيانه ما لم يأت مجتمعا في آية أخرى غيرها ، و إنما جاء مفرقا في آيات منقول من كتاب آية الكرسي و براهين التوحيد للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله |
تكريم الإسلام للمرأة و جعل في الرجل مقوماته و خصائصه و جعل في المرأة مقوماتها و خصائصها و خروج كل منهما عن مقوماته و خصائصه يعد ميلا عن الفطرة و انحرافا عن السبيل و ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: " إن المرأة خلقت من ضلع ، و إن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن دهبت تقيمه كسرته ، و إن استمتعت بها استمتعت بها و فيها عوج" (1) قال النووي رحمه الله : و فيه دليل لما يقوله الفقهاء أو بعضهم ،أن حواء خلقت من ضلع آدم ، قال الله تعالى :" خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها" (2) (3) ، و هدا يفيد أن المرأة في أساس بنيتها و أصل خلقتها قد مُيِزت ببعض الخصائص و المقومات التي تجعل لها وضعا خاصا و أسلوبا معينا في الحياة ينطلق من أنوثتها و أمومتها و رقتها و ضعفها و كثرة تقلب أحوالها فهي تحيض، وتحمل، و تتوحم ، و تلد ،و ترضع ،و تباشر حضانة مولودها ، إلى غير دلك مما هي مختصة به ، كما أن الرجل له خصائصه و مقوماته و ليس لأحد الطرفين أن يتطلع إلى خصائص الطرف الآخر ، قال تعالى:" وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً" (4) و قال تعالى:"الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض و بما أنفقوا من أموالهم" (5) و قوامة الرجل على المرأة هو مما فضل الله به بعضهم على بعض ، ومن دلك ما خُص به الرجل من كمال العقل و الرزانة و الصبر و الجلد و التحمل و القوة مما ليس للمرأة مثله، و لهدا جعل للرجل على المرأة حقوقا تتناسب مع قدرتها و أساس تكرينها ، و جعل للمرأة على الرجل حقوقا تتناسب مع قدراته و أساس تكوينه ـــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه البخاري ( رقم : 3331) ، و مسلم (رقم: 1468) (2) النساء :آية 1 (3) شرح صحيح مسلم (10/57) (4) النساء : آية 32 (5) النساء: آية 34 منقول من كتاب تكريم الإسلام للمرأة للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر |
أهمية الأمن: يمكن أن نلخص أهمية الأمن في النقاط التالية: 1- أنه ضروري ليتمكن الإنسان من ممارسة شعائر دينه 2- أنه ضروري ليتصرف الناس في شؤون حياتهم المختلفة 3- أنه ضروري ليمارس الإنسان علاقاته في مجتمعه 4- أنه ضروري ليستقيم عيش الإنسان في صحته البدنية و النفسية 5- أنه ضروري ليشعر الإنسان بالسعادة مقومات الأمن: لا يستقيم الأمن التام للإنسان إلا بأمرين اثنين هما: - التطبيق لشرع الله تعالى - و السمع و الطاعة لولاة الأمر و قد بين الرسول صلى الله عليه و سلم هدا الدي يحتاجه المسلم في حياته عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوب فقال رجل: إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال: أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعة و إن تأمر عليكم عبد حبشي ، فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا ، و إياكم و حدثات الأمور فإنها ضلالة ، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا علها بالنواجذِ" (1) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) رواه أحمد في المسند و أبو داوود في السنة و ابن ماجة و الدارمي و ابن حبان و قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح منقول من رسالة الأمن مسؤولية الجميع للشيخ محمد بن عمر بن سالم بازمول |
من صفات الزوجة الزوجة الصالحة و أول ما أبدأُ به ما جاء في سورة النساء في ذكر صفات الزوجة الصالحة: قال الله- تبارك و تعالى- :"فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ " [النساء : 34] لقد أتى هذا الجزء من الآية على مجامع الأمور في هذا الباب، و استوعب بدلالته و جمعه كل صفة فاضلة و نعتِِ كريم للمرأة الصالحة هي من جمعت بين صفتين: الصفة الأولى: تتعلق بصلتها بربها و الصفة الثانية: تتعلق بصلتها ببعلها- زوجها- - أما صلتها بربها، ففي قوله -سبحانه- :" قانتات" ، و القنوت هو المداومة على طاعة الله،و المحافظة على عبادة الله، و الإلتزام بطاعة الله ، و العناية بفرائض الإسلام و واجبات الدين، و عدم إهمالها و إضاعتها ، فكل ذلك داخل تحت قوله - سبحانه و تعالى:" قَانِتَاتْ" - الجانب الآخر في قوله- سبحانه و تعالى- :" حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ" أي : حافظة لحق زرجها و بعلها في الغيب، و كذلك في الشهادة، تحفظه في ماله ، تحفظه في فراشه،تحفظه في حقوقه،تحفظه في واجباته،"حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ" ثم إن هذا الذي وقع منها من حفظ هو بتوفيق الله - سبحانه و تعالى- و تيسيره و عونه و تسديده، لهذا قال :" حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ" أي : أن الأمر ليس بجدارتها و لا بحذقها و لا بفطنتها و لا بكياستها، و إنما هو بتوفيق الله- سبحانه و تعالى- و تسديده لها و تيسيره و هذا يذكرنا بما أشرت إليه قبل قليل أن الصلاح و السداد كله بتوفيق الله و تيسيره و عونه و تسهيله. يدخل في قوله- سبحانه و تعالى- :" قَانِتَاتْ" حفظ المرأة لفرائض الإسلام و واجبات الدين و قد جاء في هذا المعنى أحاديث عن النبي صلى الله عليه و سلم ، منها : ما رواه ابن حبان في (صحيحه) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:" إذا صلت المرأة خمسها ، و صامت شهرها، و حصنت فرجها، و أطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت " و روى الإمام أحمد في مسنده من حديث عبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:" إِذَا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ فهنيئا للمرأة المسلمة بهذا الموعود الكريم و الفضل العميم و الخير الذي وعدها الله - سبحانه و تعالى- به، أعمال اربعة تعدها المرأة على أصابع اليد الواحدة،و ليس على أصابع اليدين، أعمال أربعة إذا حافظت عليها يُقال لها يوم القيامة :" أدخلي الجنة من أي أبوابها شِئتِ" أليس حقيقا يالمرأة الناصحة لنفسها أن تُعنى بهذه الأوصاف، و أن تهتم بهذه الخلال، و أن تواظب على أداء هذه الأعمال؟ : حفظها لصلاتها، و حفظها لصيامها، و حفظها لفرجها، و حفظها لحقوق زوجها ، لتنال هذا الوعد المبارك و الخير العميم فيُقال لها يوم القيامة :"أدخلي الجنة من أي أبوابها شِئتِ" منقول من كتاب صفات الزوجة الصالحة للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر |
هذه اللطيفةُ لعلها تكونُ أكثر فائدة مِنْ كثيرٍ منْ دروسنا قال العلاّمة العثيمين : أرسلت أسماء إلى ابن عمر تقول له : إنه بلغني أنك تحرم العَلَم في الثواب - يعني عَلَمَ الحريرِ - وأنك تحرم مِثيرة الأرجُوان , وأنك تحرم صوم رجب كله ، كل هذا بلغ أسماء أن ابن عمر يحرمه ، وهذا شاهدٌ لما يَفْعَلُهُ النّاسُ اليوم : أنهم كلما جاز لهم حكم مسألة من المسائل ينسبونها إلى شيخ من المشايخ من أجل ان تُقْبَل ، وهم كاذِبون على المشايخِ ، المهم أنها قالت : إنه بلغني أنك تحرم هذه الأشياء الثلاثة : العَلَم في الثوبِ - يعني عَلَمَ الحريرِ – والثاني : ميثرة الأرجوان ، والأُرجُوانِ لون أحمر قانٍ ، والميثرة : وطاء يُرْبَط على ظهرِ الحمارِ من أجل أن يكون ألين للراكب . والثالث : تحريم صوم رجب . أَرْسَلَت إليه مولاها فسأل ابن عمر ، قالَ لهُ : إنَّ أسماء تقول : بلغني عنك كذا وكذا . قال : أما ما ذكرت عن صوم رجب فكيف بمن يصوم الدهر كله ؟! يعني : أني أصوم الدهر كله فكيف أحرِّم شهرَ رجبٍ ؟! إذاً صار القول بأنه يُحرِّمه كذبًا . وأما ما ذكرت من العَلَم فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إِنَّمَا يَلْبَسُ الحَريرَ في الدنيا مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ " ، وإني خفت أن يكون العَلَم من ذلك . فإذاً تَرَكَهُ احتياطاً وورعاً ولم يُحَرِّمْهُ . وأما ما ذكرت من ميثرة الأرجوان فهذه ميثرة عبدالله فإذا هي أرجوان .فيكون قد أحلها . فانظر إلى السلف الصالح كيف يتأدب بعضهم مع بعض ، وإذا نقل إليه عن الشخص ما لم يقله ، فلا يذهب ينشره بين الناس ، بل أرسلت إليه تسأله وتبين أن ما نُسب إليه ليس بصحيح ، هذه اللطيفةُ لعلها تكونُ أكثر فائدة مِنْ كثيرٍ منْ دروسنا . ( فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام ) 1 / 154 – 155 |
وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ
{ وَهُوَ الْغَفُورُ } الذي يغفر الذنوب جميعها لمن تاب، ويعفو عن السيئات لمن استغفره وأناب.
{ الْوَدُودُ } الذي يحبه أحبابه محبة لا يشبهها شيء فكما أنه لا يشابهه شيء في صفات الجلال والجمال، والمعاني والأفعال، فمحبته في قلوب خواص خلقه، التابعة لذلك، لا يشبهها شيء من أنواع المحاب، ولهذا كانت محبته أصل العبودية، وهي المحبة التي تتقدم جميع المحاب وتغلبها، وإن لم يكن غيرها تبعًا لها، كانت عذابًا على أهلها، وهو تعالى الودود، الواد لأحبابه، كما قال تعالى: { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } والمودة هي المحبة الصافية، وفي هذا سر لطيف، حيث قرن { الودود } بالغفور، ليدل ذلك على أن أهل الذنوب إذا تابوا إلى الله وأنابوا، غفر لهم ذنوبهم وأحبهم، فلا يقال: بل تغفر ذنوبهم، ولا يرجع إليهم الود، كما قاله بعض الغالطين. بل الله أفرح بتوبة عبده حين يتوب، من رجل له راحلة، عليها طعامه وشرابه وما يصلحه، فأضلها في أرض فلاة مهلكة، فأيس منها، فاضطجع في ظل شجرة ينتظر الموت، فبينما هو على تلك الحال، إذا راحلته على رأسه، فأخذ بخطامها، فالله أعظم فرحًا بتوبة العبد من هذا براحلته، وهذا أعظم فرح يقدر. فلله الحمد والثناء، وصفو الوداد، ما أعظم بره، وأكثر خيره، وأغزر إحسانه، وأوسع امتنانه" تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان الشيخ: عبد الرحمن السعدي رحمه الله |
آية من كتاب الله جمعت بين أنواع التوحيد الثلاث(1): قال الله تعالى: {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} (سورة مريم:65)رب السماوات والأرض وما بينهما: توحيد الربوبية. فاعبده واصطبر لعبادته: توحيد الألوهية. هل تعلم له سميا: توحيد الأسماء والصفات. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أفادنيها الأخ سفيان بلوزان -جزاه الله خيرا-، وذكرها الشيخ سالم الطويل -حفظه الله- في إحدى محاضراته. |
الغاية والحكمة من إرسال الرسل(1): الغاية من إرسال الرسل: طاعتهم واتباعهم فيما جاؤوا به من عند الله تعالى. الحكمة من إرسال الرسل: هداية البشر إلى الصراط المستقيم وبيان عبادة الله تعالى على النحو المرضي عنده جل وعلا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) ذكر هذا الشيخ رسلان -حفظه الله- في تعليقه على " شرح متن ثلاثة الأصول" للشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-. |
نوعا الفسق: الفسق نوعان: 1- نوع مخرج من الدين، وهو الفسق المقتضي للخروج من الإيمان كما في قوله تعالى:{ إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين }(البقرة: 26). 2- نوع غير مخرج عن الإيمان كما في قوله تعالى: { يآيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا }(الحجرات:6). تفسير السعدي - رحمه الله تعالى - |
جزاك الله خيرا أخي!
|
مسألة: لماذا جعلت شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول صلى الله عليه وسلم ركنا واحدا ولم يجعلا ركنين؟ الجواب: أنَّ الشهادة بهذين تبنى عليها صحة الأعمال كلها، لأن شهادة ألا إله إلا الله تستلزم الإخلاص، وشهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم تستلزم الاتباع، وكل عمل يتقرب به إلى الله لا يقبل إلا بهذين الشرطين: 1- الإخلاص لله. 2- المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شرح الأربعين النووية للشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - |
"القول للأمة والفعل له"
هذه القاعدة كان يستعملها الإمام الشوكاني_رحمه الله_كثيرا. أي:إذا تعارض قوله_صلى الله عليه وسلم_ مع فعله ف(القول للأمة والفعل له) أي فعله_صلى الله عليه وسلم _خاص به. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ أضواء البيان و تفسير ابن كثير:أضواء البيان تفسير القران بالقرآن، تفسير ملخص من تفسير ابن كثير وتفسير ابن جرير الطبري_رحمه الله_ وطريقته في التفسير على طريقة ابن كثير إلا أنه فاقه بإيراد الآيات المتشابهات في الموضوع الواحد ، وابن كثير سبقه في ذلك، فأضواء البيان تفسير صرف للقران بالقران وابن كثير جمع بين القران والاحاديث والآثار. فتح القدير للإمام الشوكاني"تفسير بالأحاديث والآثار إلا أنه امتاز من الناحية اللغوية. تفسير الجلالين وتفسير الصابوني:ليسا على منهج السلف، لكن فيهما فوائد علمية؛ فأما الجلالين فيستفاد منه علما محدودا لأنه مختصر. وأما الصابوني فيستفاد منه من الناحية البلاغية. أما من حيث العقيدة فليسا على منهج السلف. تفسير ظلال القرآن:ليس تفسيرا أثريا ولا لغويا ...وإنما هو إنشاء وخلط وخبط بين آراء الأشاعرة وآراء المعتزلة وآراء الصوفية وفكرة وحدة الوجود (تفسيره لسورتي الاخلاص والحديد نموذجا) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ من شريط"إجابات أسئلة منهج أهل السنة" ضمن المجموعة الأولى ، الشريط:6_7_8_9 لفضيلة الشيخ العلامة أمان بن علي الجامي_رحمه الله_(بتصرف يسير جدا) |
التفويض:
تفويض السلف:تفويض الكنه والحقيقة والكيفية مع معرفة معاني النصوص. تفويض المفوضة:أما تفويض المفوضة فهو تفويض للصفات جملة وتفصيلا. (نفس المرجع السابق) |
الإجتماع بالإخوان قسمان:
الأول:اجتماع على مؤانسة الطبع وشغل الوقت، فهذا مضرته أرجح من منفعته،وأقل مافيه؛أنه يفسد القلب ويضيع الوقت. القسم الثاني:الاجتماع بهم على التعاون على أسباب النجاة والتواصي بالحق والصبر،فهذا من أعظم الغنيمة وأنفعها، ولكن فيه ثلاث آفات: إحداها:تزيين بعضهم لبعض. الثانية:الكلام والخلطة أكثر من الحاجة. الثالثة:أن يصير ذلك شهوة وعادة ينقطع بها عن المقصود. وبالجملة؛ فالإجتماع والخلطة لقاح؛إما للنفس الأمارة،وإما للقلب والنفس المطمئنة، والنتيجة مستفادة من اللقاح،فمن طاب لقاحه طابت ثمرته، وهكذا الأرواح الطيبة لقاحها من الملك والخبيثة لقاحها من الشيطان، وقد جعل الله سبحانه بحكمته الطيبات للطيبين، والطيبين للطيبات وعكس ذلك.اه. (الفوائد للإمام ابن القيم رحمه الله) |
الناس في القدر مع الشرع أربعة أقسام:
القسم الأول:من يثبت القدر وينفي الشرع،وهم الجبرية. القسم الثاني:من يثبت الشرع وينفي القدر،وهم القدرية. القسم الثالث:من يثبت الشرع والقدر،ويزعم أن بينهما تناقضا وهم المشركون. القسم الرابع:من يثبت الشرع والقدر،وينفي عنهما التناقض وهم أهل السنة والجماعة.اه. (شرح مسائل الجاهلية للفوزان./162_161) |
مطالعة الكتب نوعان:
الأول:مطالعة تدبر وتفهم،فهذه لابد أن يتأمل الانسان ويتأنى. الثاني:مطالعة استطلاع فقط، ينظر خلالها على موضع الكتاب ومافيه من مباحث ويتعرف مضمون الكتاب وذلك من خلال تصفح وقراءة سريعة للكتاب،فهذه لا يحصل فيها من التأمل والتدبر مايحصل في النوع الأول. (كتاب العلم لابن العثيمين). |
مراقبة الله
قال بلال بن سَعْد رحمه الله: « لاَ تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِ الخَطِيئَةِ، وَلَكِنِ انْظُرْ مَنْ عَصَيْتَ » شعب الإيمان للبيهقي (2/85). http://www.rayatalislah.com/faidah.php?id=8 |
السلام عليكم بوركت على الفائدة القيمة
|
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين_رحمه الله_"...علينا أن نتعاون على البر والتقوى وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى الدعوة الى الله على بصيرة وتأن وتثبت وأن نكون إخوة متآلفين والواجب علينا لاسيما على طلبة العلم إذا اختلفوا فيما بينهم أن يجلسوا للتشاور والمناقشة الهادئة التي يقصد منها الوصول إلى الحق ومتى تبين الحق للإنسان وجب عليه اتباعه ولا يجوز أن ينتصر أحد لرأيه."
(تفسير جزء عم سورة قريش ص 328). |
السِّرُّ في إجابة المؤذن بمثل ما يقول إلا في الحيعلتين 1- قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في "مجموع الفتاوى"(13/321): وقول (لا حول ولا قوة إلا بالله) يوجب الإعانة؛ ولهذا سنَّها النَّبي صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن (حَيَّ عَلَى الصَّلاة) فيقول المجيب: (لا حول ولا قوة إلا بالله)؛ فإذا قال: (حَيَّ الفَلاحِ) قال المجيب: (لا حول ولا قوة إلا بالله).اهـ 2- وقال الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- لما سئل عن الحكمة في ذلك كما في "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة"(10/345): الحكمة في ذلك: أن العبد ضعيف ليس له قدرة من التحول من حال إلى حال إلا بالله، ومن ذلك ذهابه إلى الصلاة لأدائها مع الجماعة، لا حول ولا قوة على ذلك إلا بالله، فيستشعر عجزه وضعفه، وأنه لا يقدر على إجابة هذا النداء إلا بالله وحده فيقول عند الحيعلة: "لا حول ولا قوة إلا بالله"، وقد صح في ذلك حديث عمر -رضي لله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم. وفق الله الجميع لما فيه رضاه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.اهـ فرحمهم الله تعالى، وجزاهم عنا خير الجزاء. |
بارك الله فيك
|
جزاكم الله خيرا على هذه النقول الطيبة
|
هذا مثل المتبرجات المتجولات قال الشيخ محمد أمان الجامي -رحمه الله- كما في "مجموع رسائل الجامي في العقيدة والسنة"(ص346): وهذه المرأة مثلها مثل طعام شهي بذل صانعه في إعداده كل ما في وسعه ثم أخذه فجعله في قارعة الطريق، وبجوار المستنقعات، فرفع عنه الغطاء فهاجرت إليه الحشرات من كل مكان تستنشق ريحه فأخذ الذباب يحوم حوله فيسقط فيه أحيانا، والناس ينظرون إليه مستقذرين وعابسين وجوههم، وفي النهاية يصبح عشاء للكلاب إذا تغلبت على الحشرات ولا بد أن تتغلب؛ هذا مثل المتبرجات المتجولات.اهـ |
[التثبت في سماع الأخبار] التثبت في سماع الأخبار وتمحيصها ونقلها وإذاعتها والبناء عليها أصل كبير نافع أمر الله به ورسوله، قال تعالى: {{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌبِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ *}} [الحجرات: 6] ؛ فأمر بالتثبت، وأخبر بالأضرار المترتبة على عدم التثبت، وأن من تثبت لم يندم، وأشار إلى الميزان في ذلك في قوله: {{أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ}}، وأنه العلم والتحقق في الإصابة أو عدمه، فمن تحقق وعلم كيف يسمع، وكيف ينقل، وكيف يعمل، فهو الحازم المصيب، ومن كان بضد ذلك فو الأحمق الطائش الذي مآله الندامة، وأحوج الناس إلى هذا الأمر الولاة على اختلاف مراتبهم وطبقاتهم، وأهل العلم على تفاوت درجاتهم، وذلك يحتاج إلى اجتهاد وتمرين للنفس وتوطين لها على ملازمة التثبت مع الاستعانة باللهوالله الموفق المعين. المصدر : كتاب"مجموع الفوائد و اقتناص الأوابد"للشيخ عبد الرحمن السعدي بتقديم الشيخ عبد الله البسام طبعة ابن الجوزي 1424 |
[محاورة مع رجل وقع في عيب رجل من أهل الدين] وقع رجل في رجل من أهل الدين، وجعل يعيبه ويعيِّن بعض ما يعيبه به، فقال بعض الحاضرين له: أريد أن أسألك: هل أنت متيقن ما عبته فيه؟ ومن أي طريق أخبرت به؟ ثم إذا كان الأمر الذي ذكرته يقيناً؛ فهل يحل لك أن تعيبه أم لا؟ فقال له: هذا لا يحل لك، إنما يجب عليك إذا علمت من أخيك أمراً معيباً أن تنصحه بكل ما تقدر عليه قبل كل شيء، ثم إذا نصحته وأصر على العناد؛ فانظر هل في عيبك له عند الناس مصلحة وردع، أم في ذلك خلاف ذلك؟ وعلى الأحوال كلها؛ فأنت أظهرت في عيبك هذا له الغيرة على الدين وإنكار المنكر، وأنت في الحقيقة الذي فعل المنكر، وما أكثر من يجري منه مثل هذه الأمور الضارة التي يحمل عليها ضعف البصيرة وقلة الورع! والله أعلم أما الأول؛ فإني أعرف أنك لم تجالس الرجل وربما أنك لم تجتمع به، وإنما بنيت كلامك على ما يقوله بعض الناس عنه، وهذا معلوم أنه لا يحل لك أن تبني على كلام الناس، وقد علم أن منهم الصادق والكاذب والمخبر عما رأى والمخبر عما سمع، والكاذب الذي يخلق ما يقول؛ فاتضح أنه على كل هذه التقادير لا يحل لك القدح فيه. ثم ننتقل معك إلى المقام الثاني، وهو أنك متيقن أن فيه العيب الذي ذكرته، وقد وصل إليك بطريق يقيني؛ فهل تكلمت معه ونصحته ونظرت هل له عذرٌ أم لا؟ وهل يقبل النصيحة أم لا؟. فقال: لم أتكلم معه في هذا بالكلية. المصدر : كتاب"مجموع الفوائد و اقتناص الأوابد"للشيخ عبد الرحمن السعدي (تقديم الشيخ عبد الله البسام طبعة ابن الجوزي )1424 |
بارك الله فيك
|
وفيكم بارك أخي الحبيب!
|
قال ابن العثيمين_رحمه الله_ عن شيخ الإسلام ابن تيمية_رحمه الله تعالى_: "... آية تتلى في اللغة العربية" وذكر عنه أنه قال _مستدركا على سيبويه_ "لقد غلط في (الكتاب) في أكثر من ثمانين موضعا..." اه .
من حلية طالب العلم و (الكتاب) هذا كتاب أم في بابه عند العلماء والطلبة البارزين! وآخر ماعني به في المملكة المغربية بمدينة فاس العتيقة درسه المكودي_رحمه الله_ وهو آخر من اعتنى به. |
قال ابن العثيمين_رحمه الله_ عن شيخ الإسلام ابن تيمية_رحمه الله تعالى_: "... آية تتلى في اللغة العربية" وذكر عنه أنه قال _مستدركا على سيبويه_ "لقد غلط في (الكتاب) في أكثر من ثمانين موضعا..." اه .
من حلية طالب العلم و (الكتاب) هذا كتاب أم في بابه عند العلماء والطلبة البارزين! وآخر ماعني به في المملكة المغربية بمدينة فاس العتيقة درسه المكودي_رحمه الله_ وهو آخر من اعتنى به. |
وسيلة لترك الغيبة
قال الذهبي: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي حدثنا حرملة، سمعت ابن وهب يقول: «نذرت أني كلما اغتبت إنسانا أن أصوم يوما، فأجهدني فكنت أغتاب، وأصوم، فنويت أني كلما اغتبت إنسانا أن أتصدق بدرهم، فمنْ حُبِ الدراهم تركتُ الغيبة». قلت ـ الذهبي ـ: هكذا والله كان العلماء؛ وهذا هو ثمرة العلم النافع. [«سير أعلام النبلاء» (9/228)] http://www.rayatalislah.com/faidah.php?id=5 |
اعلم أن الناس اذا أعجبوا بك، فإنما أعجبوا بجميل ستر الله عليك وجدته منقولا عن ابن الجوزي رحمه الله . |
| الساعة الآن 10:21 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013