![]() |
هذه هي الحجج الدامغة، والأدلة القاطعة التي فرق فيها فركوس وحزبه أهل السنة، فحُذر بسبب حججه من حلق العلم والسنة، وفرق بين الإخوة والأحبّة، وهدمت الدعوة، وفريت الأعراض، ولم يراع في هذه الفتنة حق الله ولا حق عباده.
بقي الناس مدة من الزمن ينتظرون حجج فركوس، ويتشوّفون إلى سماعها أو رؤيتها، واتفق مريدوه ممن سمع منه أن لا يجيب عند سؤاله عن الحجج إلا بأن يقول: هي عند فركوس، فاذهب إليه، مع أن أبا سفيان رضي الله عنه في حال شركه سأله هرقل عن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم فأجابه عن أعظم مسؤول، لكن حينما تسمع فركوس يدلي بحججه تعلم علم اليقين لم كان أتباعه ينفرون عن ذكر الحجج، فإن القوم من أعلم الناس بشيخهم وحججه. حين تسمع فركوس يقول أنهم لم يتوبوا من الطعن فيّ، تعرف قيمة الدعوة السلفية عند هذا الرجل، وأنها لا تسوي عنده فلسا، وتتيقن صدق قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حبّ المرء المال والشرف لدينه". لقد حارب أقوام كثيرون أنبياء الله ورسله، وطعنوا فيهم وكذبوا عليهم، فكان الرجل منهم يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم فما يزيد النبي صلى الله عليه وسلم على أن يفرح بتوبته، وما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعل فعل فركوس هذا. حينما تسمع فركوس يقول إن عز الدين لا يزال يتواصل مع الرمضاني، وحجته إخبار أحد الإخوة له، حينئذ تعلم قيمة العلم وأصوله عند فركوس، أو ما علم أن خبر المبهم لا يقبل، فكيف إذا كان ما يضاده خبر يفيد القطع كتبرؤ الشيخ عز الدين مما قرفه به فركوس، وهل هذا العمل منه إلا مخالفة لأهل السنة في هذا الباب، وموافقة لأهل الأهواء الذين يردّون المتواتر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم بحجة معارضتها لخبر مكذوب أو صاحبه مجهول. حين تسمع فركوس من سنتين وهو يدّعي على أقوام أشياء كثيرة كالاحتواء والمطاط وغيرها، ثم لا يقيم وزنا لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: "البينة على المدّعي واليمين على من أنكر"، ويكتفي في دعواه بمجرد الدعوى؛ حينها تعلم منزلة عمل فركوس بالعلم. حين تسمع فركوس لا زال يتلفظ بكلمات لم يسبقه بها أحد من أهل العلم؛أوّلهم وآخرهم، كالاحتواء والمطاط وغيرها، حينئذ تعلم منزلته في باب النقد والجرح والتعديل والاقتداء بأهل العلم. حين تسمع حجج فركوس جملةََ؛ وترى أتباعه يتهافتون عليها، فيوالون ويعادون في شخصه لا في الله سبحانه؛ حينئذِِ تعلم أن هذا موضع من المواضع الذي تسكب فيه العبرات على الدعوة على السلفية وما أرادوا بها من تحريف وانحراف، وجهل وابتداع لما خالف الكتاب والسنة وطريقة أهل العلم. إن إرادة العلو في الأرض والإفساد قبيح بالجاهل؛ فكيف بطالب علم، والله سبحانه يقول: "تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوّا في الأرض ولا فسادا". |
بارك الله فيك أخي الفاضل على هذا المقال العلمي النافع وهذه الإشارات المبكية المضحكة، إذا كان هذا كبيرهم فكيف حال صغارهم.
نسأل الله تعالى العافية والسلامة. |
بارك الله فيك أبا حاتم،فبهذه الصوتية ظهر حال المفرقة بأنهم يتكلمون دون علم وتتبث،وفيمايخص الريحانة نقول: ("حب الظهور يقسم الظهور") وكماقال رسولنا صلى الله عليه وسلم :("المتشبع بغير مالم يعطى كلابس ثوبي زور").نسأل الله العافية والتباث
|
*اتّــقِ اللَّهَ في نَفسكَ و فينَا يا شيخ...*
بارك اللّه فيك وفيما خطّته يمينك أخي أبا حاتم. حقًّا، إنّ الصّمت سترٌ لصاحبه ومَنجاة، وإنّك أن تَسمع بالمُعَيدِيِّ خيرٌ من أن (تستمع إلى تسجيله). يصدُق في الدكتور - أصلحه اللّه - قول الشاعر: يَخُوضُ أناسٌ في الكلامِ لِيوجِزُوا ** ** و لَلصَّمتُ في بعضِ الأَحايينِ أَوجَزُ. إذا كُنتَ عن أنْ تُحْسِنَ الصّمتَ عاجِزًا ** ** فأنتَ عن الإبلاغِ في القَولِ أَعجَزُ. وإنّه لو لَزِم الصمت لأبقى عليه ستره، ولكان أحفظ لماء وجهه، و دأصون لعرضه، ولكن...! لا حيلة مع القَدَر، فقد شاء اللّهُ أن يُظهر خبيئة الرّجل. ولا نقول له إلا كما قال فارس الميدان بحقٍّ؛ العلامة الربيع -حفظه اللّه- مخاطبا رأس الشر وأقنوم الفتنة القاذفَ، وذلك منذ قرابة السنة: « لقد أكثرتَ وأكثرتَ من الكلام في الأشخاص الذين تحاربهم، و تحذّر منهم، ولم تقدم دليلا واحدًا على انحرافهم، ويستفاد من عجزك عن إقامة الأدلة التي تدينهم أنك صفر اليدين من الأدلة، فاتّق اللّه في نفسك وفيهم، واجعل نُصب عينيك قوله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } (ق:ظ،ظ¨) و قوله تعالى: {يظ°ظ“أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمظ°لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ غ— وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُغ¥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (الأحزاب:ظ§ظ،) ». اھ فيا شيخ اتّــق اللّه في نفسك و اتّــق اللّه فينا |
*اتّــقِ اللَّهَ في نَفسكَ و فينَا يا شيخ...*
بارك اللّه فيك وفيما خطّته يمينك أخي أبا حاتم. حقًّا، إنّ الصّمت سترٌ لصاحبه ومَنجاة، وإنّك أن تَسمع بالمُعَيدِيِّ خيرٌ من أن (تستمع إلى تسجيله). يصدُق في الدكتور - أصلحه اللّه - قول الشاعر: يَخُوضُ أناسٌ في الكلامِ لِيوجِزُوا ** ** و لَلصَّمتُ في بعضِ الأَحايينِ أَوجَزُ. إذا كُنتَ عن أنْ تُحْسِنَ الصّمتَ عاجِزًا ** ** فأنتَ عن الإبلاغِ في القَولِ أَعجَزُ. وإنّه لو لَزِم الصمت لأبقى عليه ستره، ولكان أحفظ لماء وجهه، و دأصون لعرضه، ولكن...! لا حيلة مع القَدَر، فقد شاء اللّهُ أن يُظهر خبيئة الرّجل. ولا نقول له إلا كما قال فارس الميدان بحقٍّ؛ العلامة الربيع -حفظه اللّه- مخاطبا رأس الشر وأقنوم الفتنة القاذفَ، وذلك منذ قرابة السنة: « لقد أكثرتَ وأكثرتَ من الكلام في الأشخاص الذين تحاربهم، و تحذّر منهم، ولم تقدم دليلا واحدًا على انحرافهم، ويستفاد من عجزك عن إقامة الأدلة التي تدينهم أنك صفر اليدين من الأدلة، فاتّق اللّه في نفسك وفيهم، واجعل نُصب عينيك قوله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } (ق:ظ،ظ¨) و قوله تعالى: {يظ°ظ“أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمظ°لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ غ— وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُغ¥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (الأحزاب:ظ§ظ،) ». اھ فيا شيخ اتّــق اللّه في نفسك و اتّــق اللّه فينا. |
*اتّــقِ اللَّهَ في نَفسكَ و فينَا يا شيخ...*
بارك اللّه فيك وفيما خطّته يمينك أخي أبا حاتم. حقًّا، إنّ الصّمت سترٌ لصاحبه ومَنجاة، وإنّك أن تَسمع بالمُعَيدِيِّ خيرٌ من أن (تستمع إلى تسجيله). يصدُق في الدكتور - أصلحه اللّه - قول الشاعر: يَخُوضُ أناسٌ في الكلامِ لِيوجِزُوا ** ** و لَلصَّمتُ في بعضِ الأَحايينِ أَوجَزُ. إذا كُنتَ عن أنْ تُحْسِنَ الصّمتَ عاجِزًا ** ** فأنتَ عن الإبلاغِ في القَولِ أَعجَزُ. وإنّه لو لَزِم الصمت لأبقى عليه ستره، ولكان أحفظ لماء وجهه، و دأصون لعرضه، ولكن...! لا حيلة مع القَدَر، فقد شاء اللّهُ أن يُظهر خبيئة الرّجل. ولا نقول له إلا كما قال فارس الميدان بحقٍّ؛ العلامة الربيع -حفظه اللّه- مخاطبا رأس الشر وأقنوم الفتنة القاذفَ، وذلك منذ قرابة السنة: « لقد أكثرتَ وأكثرتَ من الكلام في الأشخاص الذين تحاربهم، و تحذّر منهم، ولم تقدم دليلا واحدًا على انحرافهم، ويستفاد من عجزك عن إقامة الأدلة التي تدينهم أنك صفر اليدين من الأدلة، فاتّق اللّه في نفسك وفيهم، واجعل نُصب عينيك قوله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } (ق:١٨) و قوله تعالى: {يٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (الأحزاب:٧١) ». اھ فيا شيخ اتّــق اللّه في نفسك و اتّــق اللّه فينا. |
لي أصدقاء من زمن الطفولة عصفت بصداقتنا كل العواصف فلم تفرق بيننا حتى جاء هؤلاء المفرقة ففرقوا بيننا أهذه الأدلة فعلت ذلك!
هنيئا مالقيت وما ستلقى، والايام حبلى وستلد، وننظر ما تفعل بشخصك المقدس، وجنابك الموقر. كان الناس يقولون: لازال بنو فلان في خلاف حتى نزل بهم الشيخ الفلاني فجمع بينهم وألف بين قلوبهم، وصرنا نقول: كان الناس بخير واجتماع حتى جاء فلان وفرق بينهم! وليس غريبا أن تحدث فرقة لأجل الاجتماع على الخير ولكن ان تحدث لعلة شخصية عنوانها: ما احتارمونيش، ماتابوش في شخصي،.... اخ، فهذه المصيبة التي ما وراءها مصيبة.. |
إن قوله هل تابوا من الطعن في شخصه بعد بيان السائل أن مشايخ الإصلاح بينوا حقيقة التهم المنسوبة إليهم يلخص لك أصل الفتنة وسبب استمرارها ، ويزيل عنك بعض الإشكالات الواردة على قضية الصلح وتعذر الإجتماع رغم حرص وسعي مشايخ الإصلاح على عقد لقاء جامع فاصل تناقش فيه المسائل والقضايا المطروحة بلغة العلم فيرجع المخطئ عن خطئه ويشكر الناصح المصيب على بيانه ثم تجتمع الكلمة بعد ذلك لكن شاء الله عز وجل وهو الحكيم الخبير أمرا آخر ليقضي الله أمرا كان مفعولا ، كما أن الطعونات التي ذكرها أكثرها كانت أثناء الفتنة وبعد تأييده ومساندته لمتولي كبرها في ظلمه للأبرياء !! فهل يصح أن يقال عن الخلاف أنه منهجي؟!
أسأل الله أن يصلح حال الدعوة السلفية المباركة في بلادنا. |
جزاك الله خيرا أيها الفاضل على التوضيح
يتاسف السلفي أشد الاسف مما يقف عليه في هذه الصوتية التي و إن سعدنا بها من جهة، فهي بلا شك اذان بانقضاء الفتنة و احزنتنا من جهة التيقن بتفاهة اسبابها |
| الساعة الآن 03:55 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013