![]() |
بارك الله فيك أستاذ منصور على هذا المجهود الجبار أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء
هذا وقد استفدت الكثير مما خطته يمينك بارك الله فيك وفي القائمين على هذا الصرح |
بحث قيم مدجج بالحجة والبيان لإظهار ما وقع فيه الدكتور ، فجزاك الله خيرا أخانا منصور على ما قدمت وبينت وجعله الله في ميزان حسناتك، وبصر به الباحث عن الحق
|
جزاك الله خيرا أخي منصور على مابذلته من جهد علمي موثق كشفت به سرقات الدكتور المنفوخ ، وعريت به شخصيته الوهمية ، وردت به عن المنافحين بالباطل الرادين للحق بالتهم والعمومات شأن المفلسين ، نفع الله بكتاباتك وهدى بها من كان في قلبه ذرة من إنصاف ورجولة.
|
لله درك وعلى الله أجرك بوركت يمينك أخي الفاضل جزاك الله خيرا على هذا المقال الموفق الذي لا يقف عليه عاقل فضلا عن طالب علم سلفي إلا وظهر له حقيقة مستوى الريحانة ولماذا يتخفى ويمتنع عن إلقاء الدروس والمحاضرات وأنه حقا وصدقا متشبع بما لم يعط ولكنها لا تعمى الأبصار لقد صاروا معه كالصوفية مع مريديدهم نعوذ بالله من الحور بعد الكور
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: "وكثيــر مـن النـاس يـزن الأقـوال بالرجــال ، فـإذا اعتقـد فـي الرجـل أنـه معَظَّــم قـَبِل أقوالَـه وإن كانـت باطلـــةً مخالفــةً للكتـاب والسنـة ، بـل لا يصغـي حينئـذ إلـى مَـنْ يـــردّ ذلـك القــول بالكتـاب والسنـة ، بـل يجعـل صاحبـه كأنــه معصــــوم . وإذا مـا اعتقـد فـي الرجـل أنـه غيـر معَظَّـم ردَّ أقـوالَه وإن كانـت حقًّــا ، فيجعـل قائـل القـول سبـبًا للقبـول والـرد مـن غيـر وزن بالكتـاب والسنـة". جامــع المسائــل |
بارك الله فيك أخي منصور ونفع بما كتبت، حقا أقمت على القوم الحجة وألزمتهم الدليل فلم يبق بعد مقالك إلا متعصب أو جاهل.
|
متى كانت التهمة بسوء القصد سبباً لدفع الحقِّ وردِّه؟! <بسملة1> بعد وضوح الحجَّة واستبانة المحجَّة ما بقي لطالب الحقيقة والراغب في النصيحة إلا التزام الحقِّ، وسلوك الواضحات والمْشي مع الحقائق، أما اللجوء إلى الطعن في القصود، والتهمة في النوايا؛ فهذه حجة الضعفة وسبيل أهل الغمغمة. هب أن صاحب المقال -بغض النظر عن شخصه وعينه- كان محقًّا أفيكون سوء قصده أو عدم صحة نيته قادحاً في قالتِه أو سبباً في ردِّ حجَّته؟! أليس الأليق بـ: الديِّن هنا والأدعى لطالب الحقيقة في هذا المقام هو: الإذعان لسلطان العلم، القائم على وضوح الفكرة ومصداق اللهجة وشاهد الحس والعقل؟! أليس هذا هو السبيل الحقُّ عند أصحاب النفوس الزكية الصادقة، وطالبي الحقِّ بحججه وبراهينه عند عقلاء البشرية، فكيف بمستقيمي الفطرة وسليمي النهج والمنهجية؟!! بلى، بل هذا سنَّة متبعة، وطريقةٌ سوية لا تقبل الردَّ ولا المراجعة، وشاهدها في كتاب ربِّي وسنَّة النَّبي محمَّد <صلى الله عليه وسلم>. قال تعالى في مؤمن آل فرعون: <{>وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) يَاقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29)<}> [سورة غافر]. أفترى أن هذا الرجل العاقل الحازم الموفَّق كان مخطئاً في نصرته لرجل قامت البينات والدلائل على صدق دعواهفي قوله: <{>رَبِّيَ اللَّهُ<}>، وتركه للتعريج على دعوى أهل الهوى والغواية في الطعن في القصود والنوايا، والاتهام بطلب المناصب والرياسة كما هي: عادة القوم في محاربة البشائر وأنوار الرسالة. وفي «الصحيحين» عن طارقِ بنِ شِهَابٍ، عن عمر بنِ الخطَّاب: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَؤُونَهَا، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا. قال: أَيُّ آيَةٍ؟ قال: <{>الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا<}> [سورة المائدة:3] قال عمر: قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ <صلى الله عليه وسلم>، وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ. أفترى أن يهود هنا كانوا سليمي القصد صحيحي النوايا في سؤالهم أمير المؤمنين عمر <رضي الله عنه> عن ذلك؟! كلا، ومع ذلك لم يطعن عليهم أمير المؤمنين عمر <رضي الله عنه> لسوء قصدهم وفساد نواياهم، بل أبان لهم ما يصدِّق قولَهم من علمِه بالزمان والمكان. ونحو هذا ما جاء في «صحيح» -صحيح البخاري- من حديث أبي هريرة <رضي الله عنه>، وقول النَّبي <صلى الله عليه وسلم> له في مخاطبه: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ» الحديث. أفترى النَّبي <صلى الله عليه وسلم> طعن عليه بسوء قصدِه وفساد نيَّته في ردِّ ما قال في آية الكرسي: «إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ <{>اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ<}> [سورة البقرة:255] حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ، فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ». ولهذا نظائر في السنَّة. فبات طريق أهل هذه الصَّنِيعة مكشوفاً مفضوحاً لأهل الحقِّ والهداية، لا ينخدع به إلا السذَّج ممن رَضَخُوا لمطرقة التقديس ومقْصلة الهوى، أما من تنوَّرت عقولُهم وقلوبهم بأنوار الحقِّ والهدى؛ فهم: أهل البينات والبراهين الواضحات، تصقل أفهامهم وتذكي أذهانهم، وتشدُّ من عزيمتهم في المضيِّ قدماً والثبات على الحقِّ المبين. فامضي منصور قدماً، فإن لأهل الحقِّ شَانِئين شَائِنين، فلا ينقص من عزيمتك تهريج المهرجين ولا تشويش المشوشين، فلصاحب الحقِّ صولة وجولة، وله في تأريخ الأمة الذكر الحسن، وعند صاحب الشرع النصرة والتمكين والهداية. قال تعالى: <{>وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ<}>[سورة العنكبوت:69]. فجزاك الله خيرا على ما كشفت وأبنت من أراجيف القوم، وتلاعبهم بعقول أبناء الأمة، وعلى ما أوضحت من حقيقة «الأسطورة الصورية»، و«القامة الوهمية» في جانب العلم والدعوى السلفية بالانتساب لا بالحقيقة. فجزاك الله خيرا ثانيا وإنِّي لأحسب أن السلفيين ممتنون لك في هذا الكشف والبيان، كما أحسب أنهم لك من الشاكرين المقدِّرين. لا نقول إلا ما علمنا والله على ما نقول من الشاهدين، وفي الأثر: «لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ» رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وغيرهم. أخوكم ومحبكم: عبدالمجيد تالي ليلة الاثنين لـ: 26-06-1442هـ 08-02-21 |
ضربت فأوجعت، ورميت فأصبت أخي منصور، جزاك الله خيرا على جهودك الطيبة
|
جزاك الله خيرا أخي منصور
أسأل الله عز وجل أن يعتبر كل من سولت له نفسه أن يحتقر غيره. و أسأله عز وجل أن يزيل غشاوة التعصب عن كل مخدوع في هذه الفتنة |
*جزاك الله خيرا أخي منصور وجعل ما تخطه يمينك في ميزان حسناتك؛ وبارك الله فيك على الجد والاجتهاد والرد على صنم المفرقة وعدم الالتفات للمخذلين المشوشين المفسدين*
|
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا أخي منصور على هذا المقال القيم والحلقة الجديدة التي أثبت فيها جهل رؤوس المفرقة ببدهيات البحث العلمي ومنهجيته، وكشفت عن غرقهم في تقديس ريحانتهم وإيغالهم في الخلط والتلبيس، وأكدت مرة أخرى بالأدلة الواضحة -التي لا تترك مجالا للشك - إسراف الدكتور في السرقة العلمية والتظاهر بالعلم والتحقيق، وأنه حقا متشبع بما لم يعط، وإن سعى هو ومقدسوه في نفي ذلك عنه جحودا منهم لتلك الأدلة التي استيقنتها أنفسهم ظلما منهم وطلبا للعلو في الأرض بغير حق
|
| الساعة الآن 08:49 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013