![]() |
فماذا بعد الحق إلا الضلال !
يا قومنا أجيبوا داعي اللّه إذا دعاكم للحق و نهاكم عن الباطل ! ألم تعلموا أنّ النبي صلى الله عليه و سلم قد أمرنا باتباع العلماء الكبار ؛ فقال صلى اللّه عليه وسلم :" البركة مع أكابركم " و قال تعالى :" و أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم " و العلماء من ولاة الأمر و طاعتهم تكون في الحق لا على الباطل و هذا الذي ندين اللّه به في الشيخين العالمين ربيع بن هادي و عبيدٍ الجابري - حفظهما اللّه - اعلموا - رحمكم اللّه - أن اللّه و رسوله قد أمرنا بالاجتماع و الألفة و التلاحم فيما بيننا ؛ فهل نحن مجيبوا أمره ؟ نسأل اللّه عزوجل أن يجزي الشيخ الناقد البصير عبيداً الجابري خير الجزاء و أن يجعل هذا في خواتيم حسناته ، إنّ ربنا سميع الدعاء . |
عالم آخر ،امتحن به مشايخ الإصلاح ظلما ،هو نفسه يعزز نصيحة حامل اللواء،إذ يأمر الشيخ أبا عبدالمعز ومن معه ،بالتوبة من طوام منهجية ظاهرة كالشمس في كبد السماء ، إذ لايمكن تغطيتها بيد إنسان أو بغربال طعام،والعالمان اللذان ارتضى كلامهما الشباب السلفي في كل فتنة صماء ،لم يطلبا حمل جبال أو نقلها ،بل طلبا رجوعا يسعد الشعب الجزائري عموما والسلفيين خصوصا...فلبوا نداء الخير إن كنتم تحبون الناصحين.
|
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، لله در الشيخ عبيد من عالم رباني مشفق ناصح أمين مذكرا بفضيلة الرجوع إلى الحق وشر الإصرار على الباطل مبينا أن دعوتهم للتوبة مبنيا على ما ورد منهم من أخطاء ثابتة و واضحة كالشمس في رابعة النهار مشيرا إلى الفوائد العظيمة منها و من إعلانها على الناس.
فجزى الله خير الجزاء الشيخ الوالد عبيد الجابري. |
الله أكبر
حفظ الله علماءنا الكبار وهدى هؤلاء للصواب |
جزى الله خيرا إمامنا العلامة عبيد الجابري - حفظه الله تعالى - على نصائحه وتوجيهاته وحرصه الشديد على جمع كلمة السلفيين في الجزائر - حرسها الله - وعلى عودة أمور الدعوة إلى ما كانت عليه أيام الإجتماع المحمود ، وقد أشهد الله ومن حضر من الملائكة الكرام على صدق نُصحه لإخوانه وحبه الخير لهم فنرجوا أن تجد هذه النصيحة العظيمة آذانا صاغية وتكون سببا في جمع الكلمة .
فاللهم أسألك أن توفقهم - كبيرهم وصغيرهم - للتراجع وأن تهديهم إلى سواء السبيل وأن تبصرهم بالحق . اللهم أسألك أن تحفظ علماءنا وأئمتنا . |
الله أكبر و الله إنها نصيحة غالية من عالم مشفق بأبنائه
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهدي القوم و يُبصِرهم |
*الله أكبر ولله الحمد*
لله در هذا العلم الحمداني ما أنصحه ولله دره ما أصدقه وما أسعد أهل السنة -بحق- بكابرهم ويا حسرة المفرقة بتعصبهم لمن يدعوهم إلى مفارقة نصوص الوحي ومجابهة «الذين يستنبطونه». |
- حفظ الله الشيخ و أطال في عمره كلمات يسيرات فيها منافع عِظام لمن تأملها و تدبر معناها و أصلح نيته للرجوع و الإجتماع مع إخوانه السلفيين .
|
جزى الله شيخنا عبيدا على نصيحته العظيمة، وعلى نصرته لإخوانه وعلى تأييده لأخيه الشيخ ربيع، وهكذا هم أهل العلم الربانيين لا يتوقفون في إعانة إخوانهم على الحق، و لا في بذل النصيحة لمن ظهر لهم خطؤه و بانت لهم زلته،
لقد نصحهم الشيخ في أول الفتنة، وطالبهم بالبينات على ما اتهموا به إخوانهم، فلم يُقيموا على ذلك بيِّنة واضحة صريحة، و لكن علماءنا بصبرهم لا زالوا ينصحون و يبينون برحمة و شفقة عسى أن تجد نصائحهم آذانا صاغية اللهم احفظ الشيخ عبيد و الشيخ ربيع و إخوانهما وانفع بهم العباد والبلاد يا رب العالمين. |
جزاك الله خيرٓ الجزاء شيخنا الغالي أبا عبدالعزيز أسأل الله أن يُوفِّق المنصوح للتوبة التراجع
|
نصيحة صريحة بأبلغ أسلوب وأبينه
هاهم علماؤكم الكبار يبذلون ما تتحقق به مصلحتكم فإياكم من تهميشهم فإن رب العزة والجلال يقول في كتابه:{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء: 83] ويقول سبحانه: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ} [النحل: 43، 44] ويقول رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «البركةُ مع أكابِرِكم.» |
الحمد لله
بارك الله في شيخنا العلامة الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري وجعله مفتاحا للخير مغلاقا للشر وأسأل الله أن يوفق المنصوحين لقبول النصيحة والعمل بها وهذا ما نظنه والحمد لله رب العالمين |
صدقت ورب الكعبة شيخنا الكبير عبيد بن عبد الله الجابري .
ونحن نشهد أنك وأخاك الشيخ ربيعا حفظه الله قد أبلغتما في النصح ، وأشفقتما على هؤلاء أيما إشفاق، وكانت الكلمات الصادرة منكما من القلب تخرج وإلى القلب تنتهي . وفي نصيحة الشيخ تأكيد لنصيحة الشيخ ربيع ، بأن الثلاثة قد أخطأوا في هذه الفتنة ، وعليهم بالتوبة والرجوع ، وأن في رجوعهم -كما قال الشيخ- رجوعا لأتباعهم ، ورأبا للصدع وتوحيدا للشعب الجزائري ، ولم يقل السلفيين فحسب بل قال الشعب الجزائري لأن في توحد الدعاة على الحق نفعا عظيما لأمتهم وشعبهم الذي يثق فيهم وفي علمهم . نسأل الله ان يفتح قلوب هؤلاء لقبول نصح الناصحين . وجزى الله الشيخ العلامة عبيدا خير الجزاء. |
اللهم بارك ...
جزى الله خيرا فضيلة الشيخ العلامة الحكيم الناصح على كلمته و تذكيره و توجيهه ... نسأل الله أن تجد آذانا صاغية لهذا العلم و كذلك لأخيه الشيخ ربيع ... |
اللهم اجزي الشيخ عبيد خير الجزاء على هذه النصيحة الغالية التي لخص فيها كل شيء وأتى فيها بالجوامع فنعم ما قال: فالرجوع إلى الحق فريضة ومنقبة عظيمة والباطل شؤم ومثلبة.
|
| الساعة الآن 11:44 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013