![]() |
بارك الله فيك اخي جابر
|
وهذه باقة نوادر وملح من أخبار مالك بن أنس الأصبحي الإمام!
قال ابن أبي أويس : قال مالك: قدم الزهري المدينة فغلست إليه_اي سرت بالغلس_ فوجدته في طريق المسجد ومعه غلامه أنس وكان قد زوجه أمة له فقال له: كيف وجدت أهلك؟ فقال: وجدتها يا مولاي جنة. فقال الزهري: الحمد لله. ففطنت وضحكت، فسألني ، فقلت : إنه يقول: انها لم توافقه، ان في الجنة سعة وبرا. فقال: أكذلك يا أنس؟ فقال: أي والله يا مولاي. فما زال يضحك ويعيدها إلى أن فاتته الجماعة، فصلى في منزله. وقال ابن أبي مريم : قال لي مالك: يا مصري هل على مسجدكم أبواب؟ قلت نعم فقال: هذا سجن وليس بمسجد! وقيل له أن أهل الشام يقرؤون (إبراهام) ...(نحو سطر بياض)بعده؛ فقال: عليهم بأكل البطيخ! قال بن أبي أويس: جاء رجل وامرأته من موالي مالك إلى مالك، وكل واحد منهما يشكو صاحبه فقال مالك للرجل: ما نقمت منها؟ قال: تضحك إذا خرجت مني ريح! فقال مالك: فتباعد منها إذا كان منك ذلك. فقالت المرأة: هو أصلح من هذا وهو رعد كرعد الخريف! فقال لها مالك: أحشي أذنيك قطنا قالت: والله لو جعلت في أذني سندان حديد لنفذه! فقال مالك: إذهبي فاضحكي كيف شئت! وقال للرجل عليك بأكل السعتر. فداوم عليه فانقطع عنه. وسأله رجل عمن قال لآخر: يا حمار! فقال: يجلد فقال: وإن قال له: يا فرس! قال: تجلد أنت! (وهذا من باب التأديب ﻷلا يسأل عما لم يقع بعد!) فقال: يا ضعيف! وهل سمعت أحدا يقول لآخر: يا فرس؟ وقال ابن مهدي: قلت لمالك: ارفق علي فقد طال مقامي وما أدري ما حدث ﻷهلي بعدي! فتبسم وقال: يا ابن أخي؛ أهلي معي وما أدري ما حدث عليهم بعدي! (وهذا لكثرة انشغاله بحلقات التحديث واستقبال الوفود عليه رحمه الله) وقال أبو عوف عبد الرحمن بن مرزوق: ذكرت لعبيد الله بن محمد قاضي طرسوس عن بكر المزني أنه قال: أحق الناس بلطمة من أكل طعاما ولم يدع إليه، وأحق الناس بلطمتين من قال له صاحب البيت: أقعد هاهنا فقال : لا هاهنا، وأحق الناس بثلاث لطمات من قال لصاحب البيت: أدع صاحبة البيت تأكل معنا! فقال: عندي أعجب من هذا وأطرف من هذا: كان مالك يوما جالسا، فاستأذن عليه صديق له فأذن له، وكان لمالك بطيخة في ناحية، فرمى عليها بمنديل، فدخل الرجل ، فقال له مالك: هاهنا هاهنا! فأبى أن يقعد إلا على المنديل! فتفسخت تحته البطيخة! فقال مالك: يرحمك الله! كنا أبصر بعوار منزلنا منك! من كتاب (ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك) تأليف القاضي عياض السبتي.ج/2 طبع وزارة الأوقاف المغربية. |
| الساعة الآن 05:57 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013