عقيدة و منهج

لزوم التّشنيع على دعاة التّمييع (الجزء السادس والأخير) / مراد قرازة

المؤلف: 
مراد قرازة

(الجزء السادس والأخير)

فبِأَيِّ تَزكيةٍ بَعدَ تَزكِيَةِ الله و رَسُولهِ للصَّحابَةِ يُؤمِنون!!؟؟ / إبراهيم بويران

المؤلف: 
إبراهيم بويران

من حقِّ الصحابة علينا محبَّتَهم ونُصرَتَهم والذَّبِّ عنهم وعن أعراضهم، والتَّصدِّي لمن يتعرَّض لهم بسوء، أو يقدح فيهم أو في واحدٍ منهم، وتبرئتهم مما يُنسب إليهم من الأباطيل و الافتراءات و الأكاذيب .
بل نقول إنَّ من حقِّهم علينا أن نعقِد فيهم و من أجلهم الولاء و البراء، فمن أجلهم نوالي، ومن أجلهم نعادي، فنُحبُّ في الله من يُحبُّهم ونُبغِض في الله من يُبغِضهم، كما هو منهج أهل السنة والجماعة .
قال الإمام الطحاوي رحمه الله في « العقيدة الطحاوية » التي نقلها عن أهل السنة والجماعة: «ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نفرِّطُ في حبِّ أحدٍ منهم، ولا نتبرَّأ من أحدٍ منهم، ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم .
ولا نذكرهم إلاَّ بخير؛ وحبُّهم دين وإيمان و إحسان ، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان »انتهى.
ومع الأسف الشَّديد فقد رأينا رءوس الرافضة قد أينعت في هذا البلد السُّنِّي، وبيوضها قد فقصت، وأفراخها قد خرجت، فكان لزامًا علينا تنبيه المسلمين إلى خطرهم، و تذكيرهم بفساد عقائدهم، و بيان فضل من قام دين الرافضة المجوس على الطَّعن فيهم وانتقاصهم ظلمًا وعدوانًا، وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنهم أجمعين .
وقد كان لإخواننا أعضاء هذا المنتدى المبارك قصب السبق في خوض هذا المضمار، والتصدِّي لكيد الرافضة الأشرار، وبيان خطرهم وشرِّهم على البلاد والعباد، شعرًا ونثرًا من حين بدأ قرنهم بالبروز في هذه البلاد، نصحًا لأئمة المسلمين وعامتهم، فجزاهم الله خيرا أجمعين .
ولشيخنا الجليل المشرف العام على المنتديات لزهر سنيقرة حفظه الله اليد الطُّولى و القدح المعلَّى، في ذلك كلِّه، فهو فارس هذا الميدان في هذه البلاد فيما نحسبه، فلم يُبق لهم شاردةً ولا واردةً، ولا شاذَّةً ولا فاذَّةً من عقائدهم الفاسدة إلا فنَّدها وبيَّن عوارها وحذَّر المسلمين منها ومن شرِّ أهلها، في دروسه و خطبه ومحاضراته، و في مقالاته ومجالسه، فأعظم الله له الأجر، وأجزل له المثوبة، و جعله شوكة في حلوقهم يموتون اختناقًا من غصَّتها.
ومن باب المشاركة في هذا الخير أحببتُ أن أحشر نفسي في زمرة إخواني بهذا المقال مُنوِّهًا بفضل الصحابة الكرام رضي الله عنهم، و مُبيِّنًا لعظيم منزلتهم في الدِّين، و ذلك بإبراز ما ورد في نصوص الكتاب والسنَّة من جميل الثَّناءات العطرة عليهم، التي لم يُر لها مثيلٌ، و لم يَنعَم بها أحدٌ غيرهم، ولم تقرَّ بها عينُ أحدٍ سواهم، بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، قاصدًا بذلك تذكير نفسي و أهل هذه البلاد التي بدأ سرطان الرَّفض ينخر في أهلها، و ظلام التشيُّع يسري في أرجائها، بعد أن لم يكن لأحفاد المجوس طمعٌ حتى في تاركي الصلاة فيها، ولا في الفسَّاق والسُّكارى، بل و لا حتى في العلمانيين و الاشتراكيِّين، منهم .
ها هي الآن أصواتهم تعلوا في وسائل إعلامنا، وشُبهُهم تروج داخل بيوتنا، وفي أوساط جميع شرائح مجتمعنا، تنخر في جسد أمَّتنا، فالسِّكِّين قد وصل إلى العظم، و سرطانهم يكاد يشُلُّ الوظائف الحيويَّة في جسم هذه الأمَّة .
فمساهمةً في إحياء الغيرة على أعراض الصَّحابة في النفوس، و خرسًا لألسنة منتقصيهم، و محاولةً في صدِّ عدوان الرافضة المجوس على أعراضهم، وسعيًا في إظهار فضلهم، وعظيم مكانتهم في الإسلام، ليتذَّكرها من أنسَته إيَّاها خُزعبلات الرَّافضة، و يُبصرَها من أعمَته عنها شبهاتهم، كتبتُ هذا المقال، الذي أرجو به الثواب والأجر من الله، فأقول و بالله أصولُ وأجول:

لزوم التّشنيع على دعاة التّمييع (الجزء الخامس) / مراد قرازة

المؤلف: 
مراد قرازة

 

 

لزوم التّشنيع على دعاة التّمييع ( الجزء الخامس )

التّوافق بين أسماء الله و أسماء عبيده: هل هو من قبيل المتواطئ /أو المشكِّك/ أو المشترك اللفظي؟(جمع لكلام ابن تيمية رحمه الله)

المؤلف: 
عبد الله بوزنون

هذا باب مهمّ في الأسماء و الصّفات، إذ إنّه ورد في كتاب الله و سنّة رسوله من الأسماء والصفات ما وُصف بها المخلوقون، كاسم السّميع والرحيم وغيرهما، و هكذا في الصّفات كالعلو والكلام والعلم وغير ذلك من الأسماء والصفات، فهل هذا التّوافق يعدّ من باب الإشتراك اللفظي، أو أنّه من قبيل المشكّك أو المتواطئ، وقبل الشروع في المقصود نذكر تعريفات لهذه المصطلحات الثلاثة

لزوم التّشنيع على دعاة التّمييع (الجزء الرابع) / مراد قرازة

المؤلف: 
مراد قرازة

 

 

تابع... ذكر أهم قواعد التّمييع

لزوم التّشنيع على دعاة التّمييع (الجزء الثالث) / مراد قرازة

المؤلف: 
مراد قرازة

 

 

نقد أهمّ قاعدة من قواعد التّمييع

لزوم التّشنيع على دعاة التّمييع (الجزء الثاني) / مراد قرازة

المؤلف: 
مراد قرازة

أصل التّمييع وسنده الّذي انتقل به

لزوم التّشنيع على دعاة التّمييع (الجزء الأوّل) / مراد قرازة

المؤلف: 
مراد قرازة

إنّ أهل السنّة من صدر هذه الأمّة وإلى يوم النّاس هذا ، كانوا على قلب رجل واحد ، في بيان الحقّ والدّفاع عنه ، ونصرة أهله ، وردّ الباطل والتّحذير منه ومن أهله ، بالحجّة والبيان تارة ، وبالسّيف والسّنان تارة أخرى ، ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، لا تأخذهم في دين الله لومة لائم ، ولا ينكر عليهم ذلك منهم أحد ، بل يعدّونه جهادا في سبيل الله ، ونصيحة لله ودينه ورسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم
حتى ظهرت في هذه الأزمة المتأخرة طائفة من النّاس تدّعي الانتماء إلى أهل السنّة ظاهرا ، وهي حرب عليها وعلى أهلها حقيقة وباطنا ، يعيبون على أهل الحق نصرته ، ويذمّون فيهم الغيرة على الدّين وحرمته ، ويسترون على المخالف عورته وخطأه وزلّته ، يوالون كلّ مبتدع وحزبي وهالك ، ويعادون كلّ سنّي سلفيّ ثابت ، يتلوّنون كتلوّن الحرباء ، ويتشكّلون كتشكّل الماء ، لا ينصرون حقّا ولا ينكرون باطلا ، إلا ما أشربوا من هواهم ، دينهم التّقية ، والغدرات المخفية ، يحلفون لأهل الحقّ أنّهم منهم وما هم منهم ، تسيرهم أهواء متّبعة ، وشبهات مرضية ، وعقول ملغية ودين بالمزاد – يشترى ويباع - ، وحقد بالفؤاد لا يعلم كنهه إلا خالقه
وقد أحببت في هذا المقال ، تسليط شيء من الضوء ، على أغوار وظلمات هذه الطّائفة المستترة المخفية ، معتمدا على ما سطّره وأقرّه فيها علماء هذه الأمّة ، عسى أن يكون في هذه النّقول عبرة لمعتبر ، وذكرى لمدّكر ، وإيقاظا لنائم ،وتنبيها لشارد وغافل
والله أسأل أن يسدّد رميي ، ويعينني في أمري ، ويصلح من قبل ذلك نيتي وقصدي

مروِيَّات الشِّيعة في ميزان الشَّريعة / عبد الصمد سليمان

المؤلف: 
عبد الصمد سليمان

 

يا أهل السنة والجماعة لا تبتئسوا مما يقوله ويفعله الشيعة/ المقالة الثانية: الروافض والقرآن (الرِّسالة الثَّانية لسلايمية وأشباهه)

المؤلف: 
عبد الصَّمد سليمان

إن من أعظم الطوائف المنتسبة للإسلام ضلالا وانحرافا وكفرا وزندقة طائفة الشيعة الإمامية، أو الجعفرية الاثنى عشرية، هذه الطائفة التي عندها من الأقوال المبتدعة الضالة، والعقائد الكفرية الباطلة؛ ما لا يمكن حصره، ولا يستطاع استقصاؤه، والذي نعرفه منها أقل مما نجهله، كما صرح بذلك الخبير بمذاهبهم، والبصير بعقائدهم، أقصد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث يقول في منهاج السنة:" فما أذكره في هذا الكتاب، من ذم الرافضة، وبيان كذبهم، وجهلهم، قليل من كثير مما أعرفه منهم ولهم شر كثير لا أعرف تفصيله[1]"، وإن من أسباب عدم المعرفة بتفاصيل عقائدهم كلها استعمالهم للتقية التي يتدينون بها، والتي جعلتهم يجتهدون في كتمان الكثير من أقوالهم وعقائدهم عن المخالفين لهم، لكن ومع شدة تحرزهم وكتمانهم لعقائدهم إلا أن الله سبحانه وتعالى أظهر الكثير منها بأيديهم في كتاباتهم، وعلى ألسنتهم في خطبهم ومحاضراتهم، وبخاصة في هذا الزمان الذي انتشرت فيه دعوتهم في القنوات الفضائية، وعلى الشبكات العنكبوتية، فظهر لكثير من السنيين ما كانوا يجهلونه من عقائد القوم وترهاتهم، فأصيب من كان جاهلا بحقيقتهم بالحزن الشديد والأسف البالغ حينما سمعهم وبلغه كثير مما يلوكونه بألسنتهم من السب الذي يطال من يقدره السني ويعلم فضله، والاستهانة التي تنال من يجله ويَعْظُم في عينه، ولهؤلاء الذين صار يحزنهم ما يسمعونه من كلامهم ويطلعون عليه من ترهاتهم أكتب هذه السلسلة من المقالات التي قصدت من ورائها بيان حقائق تطرد الابتئاس عن قلوبهم، وتبعد الحزن عن نفوسهم، وسميت هذه السلسة:" يا أهل السنة والجماعة لا تبتئسوا مما يقوله ويفعله الشيعة".

الصفحات