منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 24 Apr 2019, 04:46 PM
أبو معاذ محمد مرابط أبو معاذ محمد مرابط غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 217
افتراضي الأجوبة الجَليَّة عن توضيح لزهر حول قضيّة بن حنفيّة!


الأجوبة الجليّة
عن توضيح لزهر حول قضيّة بن حنفيّة!

الحمد لله وصلّى الله وسلم وبارك على نبيّنا محمد وعلى آله الطيّبين، وصحابته الأكرمين، ومن اقتفى آثارهم إلى يوم الدين، أمّا بعد:
فقد يسّر الله للزهر ومن معه أسباب التوبة وسبُل التراجع، وقد رأينا ذلك في هذه الفتنة رأي العين، ومن تلكم الأسباب الباهرة: تلك الصوتية التي انتشرت قبل ساعات، وفيها يظهر موقف لزهر من بن حنفية العابدين، وحكمه الصريح عليه.


من غشّنا فليس منّا يا لزهر!

وبعدَ سماعي لثنائه على بن حنفية أخاطبه وأقول:
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! فقد نصر الله المظلوم بهذه الصوتيّة، وأظهر سبحانه ببالغ حكمته أنّنا كنّا صادقين عندما تركناك لله بعدما تيقّنا وقتها بأنك لم تكن متميّزا عن إخوانك بصلابة المنهج ونقاوة المواقف! فقد كنت تميل إلى صنوف من الناس كانوا من جنس بن حنفية وكنت تعتقد أنّ الحكمة تقتضي السكوت عليهم والسعي في احتوائهم! فتهجُّمك على شيوخ الإصلاح في قضية العابدين كان غطاء فقط لإنجاح مشروعك!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! فقد كتمتَ هذا الموقف عن أتباعك في هذه الفتنة! وإنّي أتحدّاك أن تُخرج لي كلمة ذكرتَ فيها موقفك السابق من بن حنفية وأنّك كنت السبب في تزكية الشيخ ربيع له، وأنك اعتبرته يومها من مشيخة الغرب! وكنت تنكر على الناقمين عليه وتعتبر مسلكهم مشابها لمسلك الحدادية! لم تفعل هذا يا لزهر بل أظهرت نقيض الحقيقة وصوّرت المسألة بأنّ بن حنفية كان حزبيا منحرفا من أول يوم! لذلك شُحن الشباب على مشايخ الإصلاح، ولو أنّهم علموا وأدركوا بأن هذا الرجل كان من مشايخ الغرب كما وصفتَه لهدأت نفوسهم، وفهِموا موقف الشيخ عبد الخالق على وجهه الصحيح! فالصبر على السلفي تَستسهلُه النّفوس بخلاف الصبر على المخالف!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! تركتَ أخاك عبد الخالق يكتوي بنار الظلم، ووقفت تنظر إليه وجسده يُنخر بخناجر البغي! تركته يا لزهر وأنت تعلم أنّه لم يخالف في هذه المسألة وأنّه عامل بن حنفية كما عاملته أنت! فكان يجدر بك يا لزهر –شرعا وعقلا ورجولة- أن تُعلن -على الأقل- براءتك من منهج الشيخ الذي تصفه بالاحتوائي، لكن تُنصفه في هذه الجزئية التي سَبَقتَهُ إلى تقرِيرها!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! فقد رأيناكم في هذه الفتنة وقد اشترطتم على الرجال التوبة والتراجع من تزكية بن حنفية وقلتم كما في شرطكم الخامس: «كتابة تراجع واضح عن تزكية المشايخ المخالفين للمنهج السّلفي كابن حنفيّة والحلبي وعبد المالك»، لذلك أنت ملزم الآن بالتراجع الواضح عن تزكيتك لابن حنفية، وتكون توبتك معلنة بين الأنام، لأنّك أثنيتَ على منحرف واجتهدت في احتوائه، مع أنّه لم يكن سلفيّا في يوم من الأيام كما في موقع تاج رأسك!
فقد جاء في موقع الدكتور فركوس الرسمي يوم «04 رمضان 1439 هـ، الموافق لـ 20 ماي2018 نصراني» تحت مقال «القول المبين في ردِّ سفسطة المناوئين وأوهام المتخاذلين وعناد المُبغِضين»: «الرَّجلَ لا يُعرَف عنه انسياقٌ مع منهج أهل السنَّة السلفيِّين أبدًا، والتاريخُ شاهدٌ على أنَّ الشخص المذكور قضى سنواتٍ مِنْ عمره متعاطفًا مع جبهة الإنقاذ يرتوي مِنْ حزبيَّتِها ويتغذَّى مِنْ حركيَّتِها، مُشارِكًا في المسيرات ومناضلًا عن أفكار التجمُّع البدعيِّ، إلى أَنِ انحلَّ الحزبُ فيَمَّم شطرَه نحوَ أهل السنَّة ادِّعاءً، والعادةُ جاريةٌ أنَّ نفسيَّةَ مَنْ رضعوا لِبَانَ التحزُّب طموحةٌ نحوَ المناصب، فتُكثِرُ التقلُّبَ في الهيئات والأحزاب طمعًا في تحقيقِ ما تبتغيه نفسيَّتُهم؛ ولمَّا كانت العادةُ محكَّمةً فقَدْ وَجَد البُغيةَ في الجمعية الحاليَّة، فانطوى تحتها منافحًا ومدافعًا».
قلتُ: تُب إلى الله يا لزهر فلا عذر لك في ثنائك عليه وأنت فارس الدعوة وبطل المنهج! كيف لم تتفطّن لهذا المنحرف؟! وكيف كنت تدافع عنه وقد نشأ نشأة حزبية كما قرّر تاج رأسك؟! ولا أدري كيف يَنبري للردّ على المخالفين من لا يفرق بينهم وبين السلفيين!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! فقد أظهرت عداوة مُزيّفة لعابدين، واتخذته مطيّة لإرضاء شيخك، لأنّه الوحيد الذي اهتمَّ بقضيته بعدما رجّح أنّ الرجل قد يُنافسه في الرئاسة العلمية الموهومة! وأنت تذكر جيدا يا لزهر أنّك وعدت السلفيين بالكتابة والرد على الرجل منذ سنوات لكنك لم تفعل إلاّ في هذه الفتنة بعدما ردّ بن حنفية على الدكتور فركوس! فانتصبتَ انتصاب الأجذاع الخاوية نُصرة للدكتور وليس للمنهج السلفي! فقلت في مقدّمة مقالك «إقَامَةُ الحُجَّةِ وبَيَانُ المَحَجَّةِ»: «رأيتُ أنَّه مِن الواجبِ التّنبيه والتّعقيب، والرّدَّ بالحُجّةِ والبيانِ على ما ورد في صَوتيةِ ابنِ عابدينَ -أصلحه الله- «عضو المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين الحاليّة» في ردّه على المقالِ الشّهري لشيخنا الهُمام عالمِ هذه الدّيارِ»، بل إذا رجعنا إلى الخلف قليلا واستمعنا إلى ردّك الصوتي على بن حنفية والذي كان قبل خمس سنوات، تأكّدنا بأنّك سجلته كذلك نصرة للدكتور! فقلتَ كما في مقدّمة «الرد المبين على المتعالم العابدين»: «يُعرّض ببعض مشايخنا يعرّض بالشيخ فركوس الشيخ فركوس أنو دعوته محصورة في موقع يفتي فيه ويتكلم فيه وانتهى الأمر سبحان الله العظيم!».
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! فقد وافقتَ الأتباع على نشرهم لصوتية بن حنفية التي ذكر فيها علاقته بمشايخ الإصلاح وأنّ الشيخ عبد الغني كان يزوره! مع أنّك تعلم علم اليقين أنّ علاقتك بالرجل كانت جيّدة! فما الذي منعك أن تنكر على البوق عبد النصير نشرَه لكلام بن حنفية؟! وما الذي منعك أن تحذف مقال «التعليق الحقيق» من منتداك؟! وهو مقال قبيح فجرَ فيه صاحبه الحدادي بادي في حقّ الأبرياء ومنهم الشيخ العزيز عبد الغني حيث قال –على مرأى منك-: «فقد أظهرت هل من منهج السلف أن يزور شيخ المنهج في الجزائر –زعموا- من ارتوى لبان الحزبية حتى تضلع منها –مرارا- في بيته؟»، فما الذي صدّك عن إفهام هؤلاء الحمقى الحاقدين أنّ علاقة المشايخ -بما فيهم أنت- مع بن حنفية كانت علاقة طيبة، وأنّ الزيارة التي تحدّث عنها في تلك المكالمة، وكذا الإهداء–إن صدق في كلامه- كان قبل زمن بعيد، يوم أن كان من مشيخة الغرب كما كنتَ تصفه! أخبرني: هل جفَّ وجهك وقسى قلبك إلى هذا الحدّ؟!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! جعلتَ في ذلك الوقت من أسباب الفرقة: الكلام في رجل واحد لم يُشتهر لا بعلم ولا بسلفية! أمّا اليوم وبعد أن بدّلتَ وغيّرت لم تَكترِث بالطّعن في جملة من مشايخ السنة، ولم تعتبِر ذلك من أسباب الفرقة! فسبحان الله العظيم! وسبحان من جعل قلوب العباد بين أصبعين من أصابعه!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! فإيّاك أن تكتب بيانا -وأنا أكتب الآن قبل أن تكتب- تزعم فيه أنّك أثنيت عليه قبل أن تعرف حاله! لأنّك قلتَ في الصوتية: «الشيخ عابدين راه خونا ونعرفوه أفضل ملّي تعرفوه»، وبهذا التناقض ستكون في أحسن أحوالك عند العقلاء محلّ تهمة، وستكون أحكامك على الناس من أضعف الأحكام وأنكرها، لأنّك تصرّح بأنّك تعرف فلانا ثم يظهر بعد ذلك أنّك لا تعرفه!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! إيّاك أن تكتب أو تقول بأنّك أثنيت عليه قبل أن ينحرف! فخيانتك سيظهر ريحها أكثر فأكثر إن أنت فعلت هذا، لأنّك لم تذكر من قبل «سلفية» بن حنفية! وموقفك الذي ظهر في الصوتية من الرجل لم يبلغ الشباب! ولا أنا بلغني -لا مشافهة ولا في صوتية ولا في كتابة!- وأتحدّاك أن تُبرز لي موضعا ذكرتَ فيه سلفية الرجل!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! فقد قلت في الصوتية: «الشباب منذ -ما أدري كم سنة- أي حاجة يشوفوها على الشيخ عابدين يجو يجَرُو»، وبهذا يتأكد الجميع بأنّ أولئك الشباب كانوا أعرف بالمنهج السلفيّ منك! فقد تفطّنوا لأخطاء بن حنفية وهَرولوا إليك لنقدِها، ومع ذلك تغاضيتَ عنها من أجل احتواء بن حنفية! فأين كانت غيرتك يومئذ؟! وأين كان شعار «ولو بقيتُ وحدي» و«نجتمع على الحق»؟! وغيرها من الشعارات الزائفة.
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! فقد كنت حكيما يومها، وقلت في هذه الصوتية: «كاين شيء أحنا نكلموه»، فأغلقت الباب عليهم لأنّ توغل الشباب في مثل هذه القضايا يُؤزّم الأوضاع، أمّا اليوم فقد غشَشتَ الشباب وأقحمتهم -بمختلف أعمارهم- في هذه الفتنة الهوجاء، وفتحت لهم المجال في منتداك للكتابة والطعن في الأبرياء، وبإطلالة خاطفة نجد مثلا: ردّ الطفل الطرابلسي على العلامة عبيد الجابري -حفظه الله-!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! فأنت اليوم لم تتأدّب مع الإمام ربيع السنة، وروّجت عنه الإشاعات، ومنها أنّه يزكّي من لا يعرف! أمّا قديما وكما ظهر في هذه الصوتية فقد كنت تعرف حق المعرفة أنّ الإمام سائر على طريقة أهل الحديث فعندما يجهل حال الرجل يسأل عنه ثم يثني عليه بناء على قول من يثق فيه، وقد قلت في الصوتية: «الشيخ ربيع أوّل من سألني على الشيخ عابدين، قالي هذا واحد وصلتني رسالتو واش تقول تعرفو هذا الرجل؟ ... قلتلو: الشيخ نعرفوه...والشيخ أثنى عليه خيرا». فعار عليك يا لزهر ما فعلت اليوم بالشباب! فأكثرهم انجرف خلفك بسبب جهله بمثل هذه المسائل الدقيقة!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! أحقًّا كنت تعتقد ما قلته في الصوتية؟ «الشيخ نعرفوه ومن مشيخة الغرب الجزائري وعندو دعوة وقايم بجهد، والله عزوجل ينفع بيه»، إنّك لمجازف يا لزهر! فلم نسمع من قبل ولم يسمع حتى أتباعك وأبواقك بأنّ هذا الرجل كان من مشيخة الغرب! فالذي عرفناه منذ القديم أنّ الشيخ عبد الحكيم الوحيد الذي كان يُذكر وتُذكر جهودُه! ومع ذلك لم ينل مثل هذه الشهادة العظيمة التي أنفقتها على بن حنفية! بل ناله نقيض ذلك ومن زمن بعيد جدا!! ولله في خلقه شؤون.
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! دفاعك عن الرجل بتلك القوّة هو دليل على علاقتك به وتواصلك معه، ولا يُستبعد -بل هو المُتيقّن- أن تكون من بين المقصودين بكلامه مع السفيه عبد النصير حول تلك الزيارات والهدايا والأشياء المسجّلة، بل اعترفتَ بهذا وبإقرار منك عندما نُشر في موقعك المطّة مقال باسم الإدارة، جاء فيه: «وإني أكاد أجزم أن تكون الصوتية من تواطؤ «بن حنفية» الجمعويّ معهم، استخرجها من أرشيفه ليحفظ بها ماء الوجه بعد أن فضحهم في صوتيات انتشرت عنه كاشفا عن حقيقة منهجهم الذي يسيرون عليه خاصة مع هذا الرجل حيث وصفهم في تلك الصوتية بأدق العبارات، ثم إن بن حنفية هذا قد صرح من قبل في صوتية أنه عنده أشياء مسجلة محفوظة عنده»؟!
قلت: فأنت على دراية بعلاقتك القديمة بالرجل وأنّك من بين المقصودين بكلامه مع عبد النصير! فلماذا سكتَّ عن مُريدِيك وتركتهم يلصقون التّهم جزافا بمشايخ الإصلاح معتمدين على مكالمة بن حنفية؟! وصوّروا للجهلة من الناس بأنّ مشايخ الإصلاح فقط من كانت تربطهم علاقة جيّدة بهذا الرجل!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! وإنّي قائل لك ما قلته أنت لإخوانك في جلسة «بني صاف» في بداية الفتنة: «أين هي الغيرة على المنهج»؟! فأثبت لنا يا لزهر أخطاء بن حنفية التي رفعها لك الشباب يومها! هاتِها! ولا أشكّ أبدا أنّها متعلّقة بمسائل منهجية؟! فاذكرها حتى يتبيّن للعقلاء حقيقة غيرتك!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! فأرجو أن تذكر لنا تاريخ الصوتيّة حتى نحدّد الزمن الذي بقيت فيه صابرا على بن حنفية! لاسيما والقضايا المنتقدة عليه متعلقة بالمنهج ولعلها بالعقيدة لأننا لا ندري ما هي الأخطاء التي رفعت إليك! اذكر يا لزهر تاريخ الجلسة لأنّك قلت فيها: «الشباب منذ -ما أدري كم سنة- أي حاجة يشوفوها على الشيخ عابدين يجو يجَرُو»، فالشكاوى كانت تصلك سنوات قبل الصوتية التي هي في حدّ ذاتها –أقصد الصوتية- ترجع إلى وقت بعيد! فما حملك على كتمان الحقيقة في كل هذه المدّة؟!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! فلو حصرنا أخطاء بن حنفيّة في كتابه: «الجمعيات من وسائل الدعوة»، لكان ذلك كفيلا بالحكم عليك بأنّك تأخرت تأخرا فاحشا عن بيان انحرافه، فالكتاب ألّفه سنة: «1430 هـ، 2009 نصراني»، فكيف لو عرّجنا على كتابه الآخر: «هل الحزبية وسيلة للحكم بما أنزل الله»! الذي ألفّه قبل كتاب الجمعيات وكان ذلك بالتقريب سنة: 2002 نصراني! وقد بيّنتَ في مقالك «الحجّة» أنك على علم بضلالات الكتاب فقلتَ: «أنّ هذا يُكذّبُه عملُك، وتردُّه عباراتُك في بعض كتُبِك كــ «المخرج في تحريف المنهج» فقد شحنتَه بالغمزِ واللّمز والطّعنِ المبطَّنِ لكلّ مَن خالفَك، بل حتّى الذي نبّهكَ على مخالفاتك ناصحًا لك كالخروج في المظاهرات ومُصاحبةِ رؤوسِ الحزبيّة والتّكفير ببلْدتِك»، فأين هي ردودك على كتب هذا الرجل لاسيما وقد أظهرته في هذه الفتنة وكأنّه من أخطر خلق الله وقلت عنه: «هو من شقّ عصا السلفيين في بلدنا هذا، لبس لباس السلفية»، ألا يستحق رجل بلغت خطورته هذا الحدّ أن تُكتب فيه الردود وتُسجّل فيه السلاسل؟! يا لزهر لو وقفتَ لله رب العالمين لكنتَ فعلتَ هذا ولم تتأخر! لكنّك استثمرت في قضيته فقط عندما أردتَ إسقاط إخوانك والنيل من أعراضهم!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! ففي ردّك الصوتي الذي يفتخر به أبواقك والذي سجّلتَه قبل خمس سنوات وهو في اليوتيوب بعنوان: «رد الشيخ سنيقرة على المتعالم بن حنفية العابدين»، لم تذكر اسم الرجل بل أبهمتَه وقلت: «بعضهم من أهل التمييع يؤلّف كتاب....»، فالذي نشر المقطع هو من ذكر الاسم في العنوان أما أنت فَجبُنت ولم تتجرأ على تسميته! وهي علامة بارزة عرفتك بها منذ زمان لكنّني رحمت ضعفك وأشفقت عليك! فلماذا لَبستَ اليوم لباس الفرسان؟!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! فقد ظلمت أخاك الشيخ عز الدين في قضيّة جلوسه مع العابدين، وشاركت السفهاء في تهجّمهم عليه مع أنّك تعلم علم اليقين أنّ الشيخ ذكر عذره في لقائه معكم في دار الفضيلة، وأنهيتم القضية يومها، ومن ذلك اليوم وأنت تدافع عنه، وتذكر عذره للناس! وأتحدّاك أن تنفي هذا، فلماذا كتمتَ الحقيقة في هذه الفتنة، وأعدت تحريك القضيّة؟!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! فالصوتية التي انتشرت تضمّنت منهجا مُتّبعًا كنتَ تسير عليه مع الرجل! فالمسألة ليست متعلقة بكلمة واحدة قلتها عن الرجل فعُرضت عليك اليوم فأنكرتها –صادقا أو كاذبا- فنعذرك فيها بحكم النسيان الذي يعتري جميع البشر! بل القضية أبعد من ذلك، فقد انكشف حالك وبان عارك، فحالك يومها لم يختلف عن حال تلميذ حمّاد الأنصاري -وما أدراك ما حماد- ذلك الشيخ الجليل والدكتور النبيل عبد الخالق الذي حاولتَ رفقة جماعتك مرارا وتكرارا تقزيم حجمه والتّهوين من منزلته فجَرَت ألسنتكم تحقيرا له حتى صار الأتباع يعتقدون فيه أنّه طالب علم صغير يسعى لكسب ودّ العلامة الإمام بن حنفية! والحقيقة على خلاف ذلك وأنت تعلمها يا لزهر، فالقضية متعلّقة -أولا وآخرا- بحرص الشيخ عبد الخالق على هداية الرجل وتقريبه من أهل السنة، فمهما خطّأنا الشيخ في طريقته وأسلوبه فلن نطعن في نيّته وقصده! بل نجزم أنّ محبة الخير هي التي قادته لتبنّي الفكرة من أوّل اليوم! فهل كنتَ ستقبل يا لزهر -واصدقني هذه المرة- لو أنّ رجلا اتّهمك في ذلك الوقت بأنّك تتودّد للرجل وتسعى لإرضائه؟!
من غشّنا فليس منّا يا لزهر! فأنت على علم بأنّ النقد والرد –كَمًّا ومَضمونًا- له علاقة مباشرة بخطورة الرجل وحجم انحرافه! فالنّاظر اليوم في كلامك عن بن حنفية وشدّة حنقكم عليه، يتخيّل لأوّل وهلة بانّكم ملأتم الدنيا ردودا وبيانات في التحذير منه ومن ضلالاته! والمتأمّل في موقفكم من مشايخ الإصلاح بسبب قضيّته يعتقد أنّكم أقمتم الحجّة عليه وعلى أتباعه، لكنّه في الحقيقة سرابٌ يحسبه الغافل صلابة في السنّة، وإذا التَفتَ إلى الواقع لا يجد شيئا من ذلك! فأنت يا لزهر لم تردّ على كتابه «المخرج» ولا على كتابه «الحزبية»، ولم تحذّر من الرجل باسمه لا في صوتية ولا في كتاب، وأنا لا أقصد المجملات التي لا تذكر فيها الأسماء عادة جبنا وخورا! ولا أقصد مقالك الهزيل: «المحجة»، لأنّ طالب الهداية تكفيه نظرة خاطفة فيه ليوقن بأنّك رددت عليه وكأنّه من أعيان البلد، حيث كنت مُتأدبا وهادئا معه، وقلت فيه مثلا: «أظهرتَ أنّك رجعتَ عنها -ولله الحمد-، نسأل الله لنا ولك القَبول... لعلّك تُراجعُ نفسَك في هذا التّأصيلِ المخالفِ للحقِّ، وتتراجع عنه تبرئةً لِذمّتِك، وتصديقًا لانتسابك المزعوم... هذا الكلامَ قد يُفهمٌ على أنّه مِن تحريض الحاكم على الشّيخ، وإن كنّا نُنزّهك عنه، ولا نظنُّه يصدرُ مِن مِثلِك»، وغيرها من العبارات التي أشعرت القارئَ وكأنّك ترد على صاحب فضل وعلم! وهذه العبارات كان مشايخ الإصلاح أحق بها يا صاحب الصلابة! نعم! هذه هي كتابتك المنهجية في بن حنفية، أمّا التحذير الصريح من انحرافه والحكم عليه بالبدعة فلم يصدر هذا منك، لأنّ مستواك لا يسمح لك بولوج هذا المعترك الملتهب! ومن أراد التأكد فليولّي وجهه إلى اليوتيوب وليكتب في خانة البحث: تحذير لزهر من بن حنفية! ثم ينتظر نتائج البحث! والغريب أنّ أهل السنة لم يظفروا من المفرقين -حتى بعد اشتعال الفتنة- ببيانٍ تحذيري من بن حنفية! مع أنّهم تخلّصوا من إخوانهم الذي كانوا ضدّ فكرة البيانات كما نشروا عنهم! والعجب كل العجب يا لزهر في مطالبتكم مشايخ الإصلاح بالكتابة والبيان! وكأنّكم أَمتُّم المسألة تحذيرا وبيانا، فيا ويل الشباب الصاعد من تحريفكم للمنهج وللتاريخ!

ملحق
«وقفات على ما جاء في صوتية لزهر من بليّات»


وبعد إكمالي لمقالي هذا، وقبل نشره وصلتني صوتية سجلّها لزهر بغرض التوضيح والبيان، فاستمعتُ إليها مُكرها لأنّ الاستماع لكلامه من معضلات الزمان، فكان وفيّا لطريقته في الكلام، مُلتزما بأسلوبه في التعقيب، لكن أمانة أقول: إنّما تغيّر في حدّة التخبط وشدّته، فلم يمر عليّ من قبل أن استمعتُ إليه وهو يتخبط بتلك الطريقة.
وقبل الشروع في تسجيل الوقفات أذكر ثلاث ملاحظات:
الملاحظة الأولى: الصوتية لم تنشر في «منتديات المطّة»! والمتعارف عليه أنّ مثل هذه البيانات تخرج في وقتها باسم المشرف أو باسم الإدارة أو حتى باسم أحد الأعضاء البارزين وتنشر في المنتدى العام! لكن هذه المرة خولفت هذه العوائد فتأخر نشر الصوتية إلى منتصف النهار، وفوق هذا نُشرت في منتدى الخطب والدروس! فلا أدري هل طُلب من العضو ابتداء وضعها هناك أم أنّها حذفت من المنتدى العام وتم نقلها إلى منتدى الدروس، وهي طريقة لزهر المعروفة في إخفاء ما لا يريد نشره لاعتبارات يعرفها هو، ولو كان على يقين من أمره لوضع الصوتية في المنتدى العام ليتفاعل معها الأعضاء ويستخرجوا من دررها! لكنه لم يفعل لأنه بلغ مرحلة تيقّن فيها بأنّ أوّل من يلحقه الضرر بخرجاته هم رفاق الدرب وشركاء الضرب، وأصدقاء الحرب!
تنبيه: الحقوق محفوظة من فضلكم! فرجاء التزموا طريقتكم الأولى واتركوا الصوتية كما هي ولا تنقلوها إلى المنتدى العام بعد قراءة كلامي.
الملاحظة الثانية: ممّا لاحظته على صوتيّته -وقد هالني كثيرا- كثرة حلفه! فقد أقسم بالله تسع مرّات كاملة في صوتية لم تبلغ خمسا وعشرين دقيقة! وهي آية صريحة من آيات الريب والشك، فالمتكلّم إذا علم أنّ قلوب السامعين تلفظه أكثر من الحلف ليُثبت قولتَه في النفوس، وهيهات هيات! فيا لزهر خذها وصية ربانية قرآنية {واحفظوا أيمانكم}.
الملاحظة الثالثة: لزهر بعدما ظهر مستواه الحقيقي، وبعد أن رُفعت عنه تلكم الهالة الموهومة، وسُحب منه بساط النفخ، نستطيع أن نقول بأنّه أصبح يفكر بجديّة، أكثر من وقت سابق! فهذا الأسد الهصور عادته أنّه يخطف هاتفه بمجرّد أن يصله انتقاد فيُسجل ردّا أو توضيحا، أما هذه المرّة فقد بقي ينتظر أكثر من يوم وبعدها سجل هذه الصوتية، فلو كان الأمر بذلك الوضوح لسجل توضيحه في اللحظات الأولى، لكنه أيقن بأنّ مأزقا كهذا يستوجب شيئا من التريّث لكي يستجمع الفكرة ويسدّ منافذ الورطة! وبعد خرجته هذه ترجح عندنا أنّ الرجل كلما طالت مدّة صمته كلما كثرت مزالقه إن هو تكلّم! وكان من المفترض أن يكون الحال على خلاف ذلك، فطول الصمت ينادي بالحكمة ويستجمع العقل وهذا مُسلّمٌ به في دنيا الناس! فهذا ما رجحته وما ظهر لي بعد تجربة طويلة معه، والقول الأخير يرجع إليه فهو أعلم بنفسه، وأدرى بأحواله.


بداية الوقفات


قال لزهر: «الصوتية الأخيرة التي نشرها الصعافقة».
التعليق: أليس لفظ «الصعافقة» من استعمالات ابن هادي في حقّ أهل المدينة؟! ألستم القائلين بأنّ قضيّة المدينة لا علاقة لها بقضيّة الجزائر؟! ثم ألم تكفك يا لزهر مصطلحات الدكتور: «غلمان»، «مطّاطيون»، «احتوائيون»، فالزم أقوال أبناء بلدك، فالعبارات «المحليّة» تعبّر أكثر عن أصحاب الدعوة «المحليّة».
قال لزهر: «كلّما أخرجوا صوتية إلاّ وكانت الصوتية عليهم لا لهم وكانت فاضحة لمنهجهم وفاضحة لنواياهم الخبيثة».
التعليق: ما شاء الله تبارك الله! كرامات وآيات، معجزات خارقات! فارحم يا لزهر عقول هؤلاء فهم لا يعتقدون للأسف ولايتكم! فالمساكين ظنوا أنّ صوتيّتك مع ابن هادي التي خرجت قد فضحتكَ أنت وشيخك! ولم يعلموا إلى الآن أنهم هم المفضوحون! إيهًا يا لزهر لم يدركوا إلى الآن أنّ «لافاج» فضحت نواياهم هم ولم تفضحكم أنتم!
قال لزهر: «اتّصلَ عليَّ أحد هؤلاء المُلبِّسِين، كنتُ أصفه بأنّه من الملَبَّس عليهم الآن أصبحت أصفه بأنه من المُلبِّسين كنّا نحسن به الظن».
التعليق: كثرت عثراتكَ في الحكم على الناس! وكلّ مرة تظهر بأنّك تُخدع بسرعة! فهذا المُتّصل مع أنّه مُلبِّس لكنك لم تتفطن له! لكن السؤال: ما سبب هذا الاضطراب في الحكم على الناس والضعف في فهم أقوالهم، هل هو الجهل أم شيء آخر؟!
قال لزهر: «ثم بين عشيّة وضُحاها جلسَ عند أحدِهم فلبّس عليه، بل كذب عليه الكذب الصريح فغيّر موقفه».
التعليق: ما أسرع انقلاب أتباعكم إذن! بكل هذه السهولة يا لزهر يكون الرجل معكم منافحا عنكم فبمجرد أن يجلس عند «كذاب» ينفلت من أيديكم؟! أهذه هي أيامكم الزاهية؟! أهذا هو ثباتكم وثبات أتباعكم؟!
قال لزهر: «الصعفوق الجديد...هذا لا يضرّ إلاّ نفسه لا يضر لا منهجنا ولا دعوتنا ولا يضرّنا قدر أنملة ولله الحمد والمنة».
التعليق: بين لحظة وأختها تنزع الرحمة من قلوبكم على أقرب الناس إليكم! الرجل كان معكم، فلُبّس عليه –كما تقول- فلم يجد منك لا رحمة ولا رأفة بل صنّفته مباشرة في خانة «صعفوق جديد»، ولم تلتفت حتى إلى سابقته معكم، وفوق كل هذا تصرح بأنّ انحرافه لا يضرّكم قدر أنملة! كنت أظن –لغفلة في- أنّك تبكي الدّم على هؤلاء الشباب الذين تركوكم واتبعوا الصعافقة! فسبحان من خلق لكم قلوبا بهذا الشكل، وأقول لأتباعكم: انتبهوا فهذا هو مصيركم!
قال لزهر بعدما ذكر «أهل الأثر»: «ولا شك ولا ريب أنّ شيخنا من هؤلاء بل يعتبر من كبارهم بشهادة الكبار».
التعليق: هل ستقبل منّي يا لزهر لو قلتُ مثلا: الشيخ عبد الغني عوسات من كبار الأمّة بشهادة الكبار! بكل تأكيد لن تقبل منّي هذا، لذلك اعلم –وفقك الله- أنّ في الناس عقلاء لن يقبلوا منك هذه المجازفات وسيطالبونك بمصدر ادّعائك وبيان من هم الكبار الذين قالوا عن الدكتور إنّه من كبار أهل الأثر؟! وأين قالوا هذا؟! وبينك وبين إثبات ذلك خرط القتاد،فاتق الله يا لزهر في شيخك وفي أتباعك، فأنت تسير على منهج تلكم الفتاة التي أخبروا عنها: وكلّ فتاة بأبيها معجبة! فلفرط هواك في شيخك تقول ما تتمنّاه له، وتؤكد ما تتخيّله فيه.
قال لزهر: «ما ذكرتُ هذا إلا مُعترضا على الشيخ ربيع! كيف يقول مثل هذا الكلام في حق شيخنا، كما فعله أخي الشيخ نجيب لمّا ذكر هذا للشيخ ربيع بحضرة الشيخ فركوس».
التعليق: نحن في سنة «1440 هـ» فقل ما شئت فأكثر السامعين لا يعرفون من هو الربيع في ذلك الوقت! أمّا العالِم بمنزلة الربيع يومها فهو يعرف حالك عندما تقف أمامه كيف تكون وكيف ترتجف، فأنا لا اشك طرفة عين بأنّك تكذب في زعمك هذا وأنك كنت تفرح بأحكام الربيع، وأنّك اعتبرت يومها قول الربيع في الدكتور أنّه ضعيف من أجلّ الفوائد، ونقلتها كما شهد عليك العدول نقل المستفيد الواثق بما ينقل، هذا عنك، أما ذاك الرجل «نجيب جلواح»، فلا أظنه يقوى على مجرد النظر في وجه الإمام وهو الذي لا يقوى على النظر في وجوه الشباب السلفي!والعجب أنّي عشت معك سنوات طويلة ومع ذلك لم أسمع منك هذه القصص الغريبة!مع أنك لا تترك شاردة ولا واردة في حياتك إلا وذكرتها لي!
قال لزهر: «فاعتذر الشيخ ربيع حينها وقال: كلّنا ضعفاء والله عز وجل قال:{وخلق الإنسان ضعيفا}».
التعليق: أُخبرك بالحقيقة: الإمام ربيع السنّة لم يقل عن الدكتور أنّه ضعيف طعنا فيه وحكما عليه بالتمييع! لذلك -على فرض صحة روايتك- طيّب خاطر الدكتور وتلطف معه تأليفا لقلبه، وللأسف لم تستفد يا لزهر من هذا الأدب العظيم، وتصورت -وفقا لطريقتك- أنّ الشيخ طعن فيه وعندما قابله اعتذر!
قال لزهر: «وآخر هذه التلبيسات التي ذكرها هذا المُلبس قال: ينكرونا علينا أنّنا نجالس فلان وفلان وفلان من المنحرفين، وهذا الشيخ فركوس قد جالس عبد الحميد الحجوري، وجالس عدة فلاحي وينكرون علينا مجالستنا لعبد المالك الرمضاني، لا حول ولا قوة إلا بالله أليس هذا من البهتان العظيم، ومن المنكر والخداع، الذي لا يعود إلاّ على أصحابه بالنتائج الوخيمة».
التعليق: نعم يا لزهر ليس من البهتان العظيم! وكيف يكون كذلك وتلك الجلسات كما تقولون أنتم: موثّقة بالصوت والصورة والوثيقة، فانتبه يا لزهر، يقال عن الشيء أنه بهتان إذا لم يكن ثابتا، فركّز في ألفاظك، والعجيب أنّك أوردت موضوع جلوس الدكتور مع عدة والحجوري ولم تجب عليه!
قال لزهر: «ولا يتفطّنون إلى ما هم عليه من فساد في المنهج وفساد في الاستدلال».
التعليق: كلامك عن الفساد في منهج خصومك يضاف إلى مجموع الأدلة والقرائن الثابتة عنكم والتي تدل بمجموعها أنكم تبدّعون إخوانكم فاحفظ هذا.
قال لزهر: «قد نخطئ نحن –بل نخطئ- ونتراجع عن أخطائنا».
التعليق: بل نخطئ! هذه قفزة جيّدة لأنّنا لم نشاهد مثل هذا التواضع من قبل وبالتحديد في أيامكم الزاهية الأولى! حتى كاد الرجل أن يعتقد فيكم العصمة من شدّة انتقادكم، وكثرة دعاويكم!
قال لزهر: «العالم كلّه يعلم أنّي هذا الرجل أحذّر منه ومن فساد منهجه».
التعليق: يا بويران أجبني وأنت تقرأ كلامي وكذلك مفتون مغنية عبد الصمد: تذكرون جيدا انتقادكم لي في قضية «دعوى الإجماع»، و«المبالغة والمجازفة»، فهل تذكرتم ذلك وأنتم تقرؤون كلام شيخكم؟! فهل العالَم يعرف لزهر حقّا ويعرف بن حنفية فضلا على معرفته بكلام لزهر في بن حنفية؟! أجيبوا.
قال لزهر: «وما طعنتُ يوما في عرضه وهو يلبّس على النّاس أن هؤلاء يطعنون في عرضه».
التعليق: لن أناقشك في حقيقة طعنك في عرض بن حنفية، ولن أتكلم عن الصوتية التي انتشرت اليوم وفيها طعنك الصريح في عرضه! لكن أسألك وأتحدّاك: هل طعنتَ في أعراض إخوانك وفي عرض مرابط تحديدا؟! أَنكِر ذلك إن كنت صادقا لأنّني أقول بلا أدنى تردد: لقد طعنت في عرضي المطاعن الشديدة التي يستحي من ذكرها فسقة النّاس وفجّارهم، والله حسيبك وهو الذي سيجمع بيني وبينك.
قال لزهر: «منهجه منحرف نقولها بملء أفواهنا».
التعليق: من أغرب أحوال الآدمي أنّه يضحك أحيانا ضحكا هو في حقيقته بكاء وحسرة! يقع ذلك عندما تختلط في نفسه المشاعر، وهذا الذي وقع لي وأنا أستمع لكلمتك هذه! تدري سبب ذلك يا لزهر؟ فأنت تقول وتصرخ بكل جرأة وشجاعة: منهجه منحرف أقولها بملء فيّ! وأنت في صوتيّك هذه من أوّلها إلى آخرها لم تذكر اسم «بن حنفية»! لخوفِك وجبنك، ولا شكّ أنّ أجبن وأضعف خلق الله بإمكانه أن يصيح في الأمة ويقول: فلان فيه كذا وكذا وأنا أحذر منه! لكن من هو فلان يا فلان؟! فيا لزهر اذكر الاسم ولا تخش العواقب في ذات الإله!
قال لزهر: «لما عرضت بعض الرسائل على شيخنا الشيخ ربيع وعلى بعض من كنا نحسن به الظن، كلهم قالوا أنّ هذه كتابات رجل حزبي ليست كتابات رجل سلفي».
التعليق: مرّة أخرى يظهر ضعفك وقلّة فهمك للمسائل المنهجية، وإلاّ ما كنت لتحتوي من كان يكتب الكتابات الحزبية! هذا أولا.
ثانيا: منذ ذلك الوقت وإلى يوم الناس هذا لم تُبرز ملاحظات العلامة ربيع، ولم تخبر النّاس عن كلامه.
ثالثا: لم تذكر الدكتور فركوس! فلماذا لم تعرض عليه كتابات بن حنفية وهرولت إلى إمام الفنّ وحامل لواء الجرح والتعديل ومن كنت تحسن بهم الظن وأظنه عبد المالك رمضاني! كلّ هذا يؤكد ما يقوله العقلاء بأنّ تعظيمك للدكتور هو تعظيم طارئ اتخذتموه طريقا لنشر مشاريعكم التخريبية!
قال لزهر: «الرجل يطعن في أصل من أصول منهجنا ودعوتنا، يقول بصريح العبارة: منهج الرد منهج غير مجدٍ».
التعليق: صدّعت راسنا بهذه الجزئية فأنتَ تلوكُها منذ زمان ولم نجد لك ردّا علميّا على هذا الخطأ! بل مجرّد ذكر مصدر كلامه من كتبه أو دروسه لم تُوفّق فيه! اترك الثرثرة يا لزهر واترك الكسل وشمّر عن ساعد الجد واكتب ردّا علميّا.
قال لزهر: «هذا منهج الكتاب والسنة ومنهج سلف هذه الأمة جميعا، منهج علمائنا، منهج علماء الجمعية التي يَنسب نفسه إليها».
التعليق: ما أكذبَكم وما أكذبَ دعاويكم العريضة! حصرتُم –بصنائِعكم- منهج الكتاب والسنة في الردّ على المخالف! لأنّه أصل عظيم تتوق له نفوس الصادقين لحماية دين اللهّ، وكذلك تتوق له الأنفس المريضة لتشتهر به على ظهور الأبرياء! يا لزهر تذرف الدموع على الردّ على المخالف، لكّنك لا تذرفها على هداية المخالف! تتباكى على كشف المخطِئين، ولا تتباكى على نصحهم والصبر عليهم، تجعل الردّ أصل من الأصول العظيمة –وهو كذلك- أمّا الاجتماع فلم ترفع به رأسا حتّى بعدما ذكّرك به جبال السنّة!
قال لزهر: «يُعقل أنني اثنِي عليه؟!».
التعليق: نعم يُعقل يا لزهر! وكيف لا يعقل وقد سمعناك وسمعتَ نفسك وأنت تثني على بن حنفية! فلا أدري تفكيرك يسبق كلامك أم العكس! وكأنّك لم تصدّق بعد أنّ ثناءك قد سجل وانتشر! تتكلّم وكأنّ رجلا أخبر عن ثنائك فجئت لتنكره وقلت: أيعقل أنني أثني عليه؟! فأفق يا رجل فوقتُ الصدمة قد انقضى.
قال لزهر: «هذا الكلام قلته قبل خمسة عشرة سنة».
التعليق: عندما تعلّق الأمر بكم تذكرتم التواريخ! أمّا ما تعلق بشيوخ الإصلاح فلم يكن التاريخ وقتها بالأمر المهمّ، فعندما قال ابن حنفية: كان الشيخ عبد الغني يزورني لم تلقوا بالا لتاريخ الزيارة ومتى كانت! فما أظلمكم.
ثم أخبرني: هل يسقط البيان والتراجع بالتقادم؟! فهب أنّك اثنيت عليه قبل أربعين سنة، أليس من حق السلفيين عليك أن تتراجع وتنشر ذلك في الملأ؟! أليس من التغرير بالشباب أن تسكتهم عندما انتقدوا بن حنفية وعند ظهور الحق تسكت ولا تُبيّن؟! يا لزهر أتحدّاك أن تأتيني بكلام لك ذكرت فيه تفاصيل ما جرى بينك وبين بن حنفية ووضحت فيه مراحل علاقتك به، لهذا وجب عليك التراجع الصريح من غير لف ولا دوران.
قال لزهر: «قلته دفاعا عنه كنتُ أدافع عنه».
التعليق: القارئ الكريم: ما به هذا الرجل؟! فهو يخبرنا الآن بأنّه دافع عن الرجل وكأن الصوتية لم تبلغنا! فلا إله إلا الله ما أشدّ هذه الصدمة التي ابتلي بها!
قال لزهر: «لما كان بعض الشباب يطعنون فيه في بلدته ويحذرون منه، ويشوشون عليه في دعوته».
التعليق: ما أعرف هؤلاء الشباب بالمنهج السلفي وما أعرفهم بمسالك الحزبيين! والعجيب أنّك كنت وقتها تعرف مصطلح: التشويش! وتعرف خطره إذا مورس على الدعاة! أمّا اليوم فقد غرقت فيه إلى الذقن!
قال لزهر: «وكانوا يأتوننا ببعضٍ من المؤاخذات التي لاحظوها عليه».
التعليق: تكرّم علينا يا لزهر واذكر لنا الآن هذه المؤاخذات التي لم تزعزع علاقتك بالرجل؟ اذكرها حتّى نعرف هل كنتَ فعلا احتوائيا أم لا؟! وهل كنت تجتمع -من غير شروط- مع من صدرت منه مخالفات منهجية أم لا؟! أخبرنا عنها يا لزهر لنقول: ما أصلبك في المنهج وما أقوى مواقفك.
قال لزهر: «وكل تلك الملاحظات كنّا نأخذها ونعدُهم أنّنا نناصحه وفعلنا ولله الحمد».
التعليق: ما أطيب قلبك وما أجمل سريرتك، كل هذا الحرص على عباد الله؟! كل هذا الصبر على المذنبين المخطئين؟! هكذا من غير شروط ولا قيود؟! ثم أخبرني: منذ ذلك الوقت هل أظهر بن حنفية تراجعا وتوبة بعد نصحك؟! أم كابر وعاند؟! وإذا كانت الثانية فأين هو بيانك وتحذيرك منه؟!
قال لزهر: «وفعلنا ولله الحمد ناصحناه في مجلس ثم في المجلس آخر ثم في مجلس ثالث كان معنا الشيخ فركوس».
التعليق: اكتشاف وأيّ اكتشاف! لأوّل مرّة أعرف بأنّك جلست مع بن حنفية أكثر من مرّة، سبحان الله! كنت أظنّ أنّ جلسة واحدة جمعت بينكم، وهي التي وقعت في بيت الشيخ عبد الخالق! يا لزهر ثلاثة مجالس كاملة مع من تصفونه برأس التمييع؟! تفضّل علينا بذكر تفاصيل تلك المجالس ومتى كانت!
قال لزهر: «وهذا واجب علينا وحق من حقوقه علينا».
التعليق: ما أعظم حقّ بن حنفية وما أحقر حقوق فحول الإصلاح! للأسف هي قواعد التفريق ومسالك الزعامة!
قال لزهر: «الرجل في كل مرّة يلبّس علينا».
التعليق: دليل آخر يؤكد بأنّ التلبيس عليك سهل جدا يقدر عليه كل الناس!
قال لزهر: «أصبح عضو في المكتب الوطني لهذه الجمعية مع باقي الأعضاء من رجال هذه الجمعية ونسائها نسأل الله العفو والعافية».
التعليق: انتبه إلى «نسائها» فهي الكلمة التي فسرتها في موضع آخر، وبسببها اتهمك الرجل بأنّك تكلمت في عرضه! فانتبه جيدا فقد أنكرت ذلك في هذه الصوتية.
قال لزهر: «أحذّر من الرجل اليوم وأنصح به غدا».
التعليق: هو كذلك يا لزهر رأينا هذا بأمّ أعيننا وتحققنا منه! فلا داعي لبيانه، فهذا هو منهجك المهزوز الذي تجتهد الآن في تلميعه حتى يظهر وكأنّه منهج ناشئ عن معرفة بالمنهج السلفي! وفي الحقيقة هو برهان تذبذب ودليل نكوص.
قال لزهر: «حذّرت من أخي الفاضل الشيخ عبد الهادي... ولم أنصح به حينها لِما كنت أعلم من حال الرجل».
التعليق: داهية أنت يا لزهر! تحيّنتَ الفرصة المناسبة لتذكر قضية عبد الهادي التي أرقتك! والتي بسببها تركك الكثير من العقلاء لاسيما المغتربين، هذا أولا.
وثانيا: هل بإمكانك أن تذكر لي موضعا واحدا حذرت فيه من عبد الهادي! بكلامك هذا تظهر نفسك في ثوب الناقد البصير الذي لا يخشى في الله لومة لائم! يا لزهر قضيتك مع عبد الهادي لا تختلف عن قضاياك مع الكثير من الخلق، تحذر ثم تنفي أنك حذرت، تجيب على حسب السائلين، وتبهم الاسم إذا ما اضطررت إلى ذكر الرجل في المجالس، هذه هي طريقتك فلا تحاول عبثا أن تبرز عضلاتك وكأنك ربيع زمانه.
قال لزهر: «والشيء الذي ذكره شيخنا الشيخ فركوس أنه كان على منهج غير منهجنا منهج التكفريين، ثم الله عز وجل أنعم عليه بمعرفة الحق والرجوع إليه».
التعليق: أوّلا: ما شاء الله ما أكثر الفتوحات في هذه الصوتية! لأول مرّة أقف بنفسي على هذه الحقيقة، وأعرف بأنّ الدكتور فركوس كان يقول عن الرجل هذا الكلام الخطير! لكن يا ترى لماذا كتمَ هذا ولم يحذر الناس منه؟ أوليس هو ريحانة الأمة والعارف بالمناهج والرجال؟ لماذا لم يحذر منه إلى يوم الناس هذا؟! يا لزهر كم تورّط معك الدكتور في هذه الفتنة!حاول كيف تغفل ذكره فهو أسلم لك وله.
ثانيا: كنتُ دائما أسمع منك انتقاد هذا الرجل –طبعا في مجالسك الخاصة- لكن ولا مرّة أخبرتني بمنهجه التكفيري! بل كنت تتحدث عن أشياء أخرى جانبية لا علاقة لها بكلام الدكتور، وأنت تعرف ما هي انتقاداتك للرجل!
ثالثا: بتاريخ: «04/15 /2017»، طالب لزهر عبد الهادي بالتراجع عن منهجه الفاسد! وبعدها بأيام سجّل عبد الهادي براءته! وكان ذلك قبل بداية فتنة جمعة بحوالي سبعة أشهر! فيا لزهر أخبرني: متى تخلص هذا الرجل من رواسب التكفير؟! ومتى تعلّم وعرف منهج السلف حتى دعّمتم به صفوفكم في هذه الفتنة، وصار يدافع عنكم وينتصر لمنهجكم ويطعن في مشايخ الإصلاح وصار يُرد بكلامه كلام الكبار؟! ما أشدّ تغريرك بالشباب؟!
رابعا: قضية عبد الهادي قضية شائكة جدا لا أشكّ أن التطرق إليها سيزعجكم كثيرا، ويكفي أن أقول: أنّ عبد الهادي ذكر في توضيحه أنّه ترك المنهج التكفيري قبل خمس وعشرين سنة، بخلاف ما أشعتم عنه!
خامسا: لماذا لم تُبيّن حال عبد الهادي وقتها للشيخ ربيع الذي كان يثني عليه؟! ولماذا لم تشيعوا وقتها بأن الشيخ يثني على من لا يعرف؟! ولماذا ولماذا؟!للأسف كنتم ترتجفون من أسد السنّة ربيع بن هادي، وكان الكلام في عبد الهادي من الخطوط الحمراء، فالكلام فيه يزعج الربيع!
قال لزهر: «ولما راسلته نصحا له على ما كان عليه، وبضرورة إظهار التوبة والرجوع وفعل جزاه الله خيرا، يبتغي بهذا –أحسبه- وجه الله تبارك وتعالى وبعدها شكرته على صنيعه وحسن استجابته وذكرته بخير ولا زلت أذكره بخير هذا منهجا».
التعليق: لماذا اخترت ذلك التاريخ بالضبط لترسِل له نصيحة وطلبا بالتراجع؟! مع أنّه اجتهد كثيرا في التواصل بك وكنت ترفض استقباله، ولا داعي إلى ذكر بعض الحوادث! فالرجل منذ خروجه من الجزائر وكان ذلك سنة «1980» وأنت تعتقد أنه على منهج التكفير، فلم تناصحه إلاّ سنة «2017»؟! لعلي أزيد الموضوع تفصيلا في مقام آخر، وأضع ترجمة وافية لعبد الهادي حتى يدرك الجميع أنّ رؤوس التفريق على استعداد تامّ للتعامل مع أيّ طرف مهما كان منهجه، ومهما كانت شخصيّته.
قال لزهر: «حينها اعترض عليّ هؤلاء... قالوا: كيف؟! البارح كنت تحذر منه واليوم تثني عليه؟!».
التعليق: الحمد لله الذي أنطقك بالحق فشهدت بلسانك على نفسك وذكرت واحدة من المسائل التي ناصحك فيها مشايخ الإصلاح! فاحفظوا هذا يا أبواق الفتنة فهو من أصحّ الأخبار.
قال لزهر: «أخذوا يستهزئون بي! والله الذي لا إله غيره يستهزئون بي».
التعليق: كدتُ أن أقول حُقّ لهم الاستهزاء بك! لأنّهم وقفوا بأنفسهم على شدّة حنقك على الرجل وكثرة كلامك فيه! فاشتدت حيرتهم وهم يستمعون إلى ثنائك على الرجل وانقلابك المفاجئ من غير سابق انذار!
قال لزهر: «والأنكى من هذا كله، أن هذا الذي أثنى عليه -يقصد الشيخ عز الدين- في ذلك الإهداء ذاك الثناء العطر يقول -والله الذي لا إله غيره- ومعي شهود من مشايخنا وكان شيخنا حاضر في المجلس قال: الرجل صوفي هالك بهذا اللفظ!».
التعليق: تكفيري من عند الدكتور فركوس مقبولة! صوفي من عند الشيخ عز الدين مرفوضة! ما أغرب موازينك يا لزهر، أما أنا فلن أناقشك في هذه الجزئية لأنّ الشيخ عز الدين حي يرزق وهو من يحق له الكلام فيها، لكني أقول: مما نقل عن عبد الهادي أنّه في وقت مضى خاف على نفسه فتظاهر بالتصوّف، هكذا نقل والله أعلم بصحة ذلك، وقد يؤكد هذا الشيخ عزالدين أو ينفيه!
قال لزهر: «وسمع بهذا عبد الهادي، لأنّي أنا أردت أن أتثبت منه لأنّ هذه طريقتي ولله الحمد».
التعليق: أوّلا: طريقتك التثبت يا لزهر؟! أتغافل عن هذه الفقرة وأجعل نفسي وكأنّي لم أسمعها!
ثانيا: متى سمع بهذا عبد الهادي؟! سمع بهذا عندما قرّرتم تجنيده في صفوفكم! فلم تخبره ديانة لله بل نميمة وإفسادا! اما دعوى التثبت فهي دعوى مضحكة، لأنّك لو عرفتَ مسالك التثبت الحقيقية لقلتَ له: سمعتُ عنك كذا وكذا فهل هذا صحيح! أما أن تقول: فلان قلان عنك كذا فهي نميمة بقُرون!
قال لزهر: «الرجل كاد أن يغشى عليه، لما سمع هذا الافتراء قال: يقول هذا عنّي؟! قلت: والله يقول هذا عنك».
التعليق: كاد أن يُغشى عليه؟! لا يا لزهر بل غُشي عليه، ودخل في حرب مع مشايخ الإصلاح مغشيا عليه! فهل رأيت يا لزهر كيف كان تجنيدكم في هذه الفتنة؟! سودتم قلوب الكثير بمثل هذا الإفساد حتى صاروا بين أيديكم صرعى مغشيا عليهم، فلم يشعروا إلاّ وهم في الصفوف الأولى تتطاير رؤوسهم بسيوف الحق!
عظيمة من عظائم لزهر:
بعد الانتهاء من مسألة عبد الهادي هل يعلم القارئ الكريم أنّ لزهر وبعد تعديله لعبد الهادي وصلحه معه والذي كان بتاريخ «17 /04 /2017»، سئل عنه بعد «ستّة أشهر»، تحديدا بتاريخ: «02/10/2017»، فقال: «لا يعتمد عليه»! فيا هول المصيبة! وهي واحدة من كذباته الكثيرة.


قال لزهر: «والله نصحكم –يقصد الدكتور فركوس- في كلّ شيء! ألم ينصح في مضمون المجلة؟! في مرات متكررة، ألم ينصح في المستكتبين فيها؟! ألم ينصح في المنهج العام؟! ألم ينصح حتى في الصور التي كنتم تجعلونها في المجلة؟!».
التعليق: لا بأس أن أعيد ما كررته في مواطن كثيرة: النصح الذي سألنا عنه وطالبكم به الناس هو المتعلق بالمنهج الاحتوائي المطاطي! أمّا ما ذكرته في هذه الفقرة فهو من طبيعة العمل الجماعي فكلّ واحد ينتقد على إخوانه أشياء يراها باطلة، وقد ذكرت أنت في هذه الصوتية كيف نصحك المشايخ في قضية عبد الهادي! فلا تخلط بين هذا وذاك.
قال لزهر: «حتى ساء أدبهم، وارتفعت أصواتهم بحضرته».
التعليق: كنت أظن أنّ الوحيد الذي نزلت في حقه آية تتلى إلى يوم الدين وفيها النهي عن رفع الصوت بحضرته هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} أمّا اليوم فقد استفدتُ من لزهر أنّ الدكتور فركوس كذلك يحرم رفع الصوت بحضرته! لكن لا أدري إن كان ذلك يحبط العمل كذلك أم لا!
قال لزهر: «وأساؤوا إليه تلك الإساءة التي كانت سببا في مفارقتهم».
التعليق: احفظوا هذا الخبر يا أبواق الفتنة فهو من أصح الأخبار، فشيخكم يعترف بأنّ استقالة الدكتور ومفارقته لإخوانه لم يكن سببه منهجيا بل كان متعلقا بإساءتهم لجنابه الشريف، وهذه الفقرة وحدها تلزمها صوتية أخرى عسى أن تكون منجية لك من مقصلة العتاب! آهٍ يا مفرّقة ما أعظم مصابكم بلزهر.
قال لزهر: «والله لو تشغلوا أنفسهم كما كنتم من قبل بالرد على الشيعة والرافضة أفضل من أن تضيعوا أوقاتكم في التفتيش في أرشيفنا».
التعليق: لا شك انّك تقصدني بكلامك! لكن أخبرني: تعتقد في مرابط أنّه مفسد فتّان، احتوائي، مدافع عن المميعة، كلب عاوٍ، غلام، هابط، عندك فضائح له تسترها عليه، وغيرها من الأحكام، فهل تحثّ من كان هذا حاله أن يواصل في ردوده على الرافضة؟! أليس هذا من التمييع؟! لاسيما وقد بينتم في هذه الفتنة أنت ومن معك أنه لا يصلح للرد على الرافضة حتى وصل بكم الحنق والحقد إلى الإفتاء بحرق ردوده على الرافضة؟!
ولا أكتمك سرّا يا لزهر: فأنا لم أزعم لنفسي أنني متخصص في الرد على الروافض، وإنّما رأيت شرّهم قد استفحل، ومشروعهم التدميري قد أطّل علينا في بلادنا، فقمت بالواجب الذي شاركني فيه إخواني ومشايخي، وبفضل جهود الجميع تفطّنت الجهات الوصية إلى هذا الشرّ المحذق، فلا تتصور أنني سأمضي ما بقي من حياتي في الرد على الروافض! ثمّ ثق تماما بأننّي متفرّغ الآن لبيان ضلالكم، ولن أسكت عنكم ما حييت، وليس هذا بالأمر الجديد فكما عرفت بالرد على الرافضة عرفت كذلك بمحاربة الحدادية من لدن فالح الحربي والحجوري! فانتبه فالأمر ليس إليك حتّى تملي عليّ وتوجهني!
أمّا قولك: «أفضل من أن تضيعوا أوقاتكم في التفتيش في أرشيفنا»، فأنت أول من يعتقد بطلانه، وأول من يعتقد بأنّ مرابط ليس مع عوائده التفتيش في الأرشيف! وأول من يعتقد بأنّني لم ألامس هذا الأرشيف الذي تتحدث عنه، ولم أنظر فيه ديانة، وهو موقف أتعبّد الله به، فأرجوا –وأنا صادق- أن تمحو موضوع الأرشيف من رأسك ولسانك!!!
قال لزهر: «كما فعل الخائن في خيانته».
التعليق: الخائن الذي تتحدث عنه هو رجل سلفي أخذ بكلام الكبار، ولو كنت تعقل لما تكلمت عنه! لأنّه لو كان حقا خائنا كما تصوره فكلماتك بلا شكّ سترجع عليك بالويلات! فاجتنب هذا الموضوع، نصيحة لك.
قال لزهر: «أو كما فعل السفيه الصفراوي في نشر مكالمته معي».
التعليق: الصفراوي رجل فحل! واجهك فأفحمك، وأظهر مستواك، وهذا الذي أغاظك، فانزعاجك لم يكن من المكالمة لأنّك أذنت له في نشرها وبصوتك، وإنمّا انزعجت من مستواك الذي وقفت عليه بنفسك بعدما انتشرت الصوتية.
وهنا لطيفة أصارحك بها: مسألة كنت تدندن عليها كثيرا وهي قضية نقل الكلام من المجالس الخاصة فكنتَ كثيرا ما تقول: إذا تكلمت في دين الله فكل أحد له أن ينتقدك! صدقني يا لزهر كنت أعتقد من سنوات أنك لم تصدق في تقريرك هذا، لاسيما في هذه الفتنة، وقد ظهر كذبك في مواطن كثيرة ومنها موقعة بوتخيل! فقل بالله عليك: مادام الكلام في دين الله بتلك العظمة وأنّ كل أحد له أن ينتقد المتكلم في الدين فلماذا في كل مرة تظهر انزعاجك من صوتيّاتك التي تخرج من هنا وهناك، مع أنّك كنت متكلما فيها في دين الله!
قال لزهر: «لهذا أقول لإخواني وأحبابي الذين يعرفون إخوانهم ويثقون بهم لا تلتفوا إلى هؤلاء».
التعليق: نعم يا لزهر حاول واجتهد أكثر لعلّك تُبقي طائفة من الأتباع حولك! لكن اطمئن ففي أتباعك من عقد عليك الولاء حتى لو فقدت عقلت، لكني متعجب من هذا الاستعطاف الذي ينبئ عن حقيقة تلك الأيام الزاهية! فكم أنت مهتمّ بأحبابك وإخوانك وكم أنت خائف عليهم أن يفلتوا من أيديكم! والغريب أنك تقول: لا تلتفتوا إلى هؤلاء! كيف يا لزهر؟! تقصد: حتى لو أخرجوا صوتياتنا وكتاباتنا لا تلتفتوا إليهم! أهكذا يوصي الشيخ الواثق من نفسه أتباعه؟!
قال لزهر: «كان يكفي الواحد منهم أن يراسلني فيما وقع عليه ويراه أنه خطأ وسأشكره على صنيعه وأصحح خطئي».
التعليق: راسلتك يا لزهر وشكرتني وبالغت في ذلك وتفننت في عبارات الشكر ومنها: «طرزان»! راسلك المشايخ وقلت لهم: «أرمولي الماء»!ما أسهل الادعاءات وما أصعب تحقيقها في ميدان العمل!
ثم شيء آخر: ألم تقرروا بلسانكم ولسان أبواقكم أنّ النصيحة لا تشترط قبل الرد؟! فهل غيرت رأيك؟! أرجو أن تفيدنا بقولك الأخير في المسألة.
قال لزهر: «ستجدون غيرها، تجدون ربما ثنائي على الحلبي عندما كان على الجادة، ربما تجدون ثنائي على غيره».
التعليق: لا يا لزهر إيّاك أن يخرج لك مدح في الحلبي! تدري لماذا؟! لأنّك كنت تخبر منذ زمان وعندي ما يثبت ذلك «من الأرشيف» بأنّك تفطنت لضلال الحلبي قبل أن يتفطن له العلماء! فكلامك هذا لن ينطلي علينا وهذه المقدمة التي أردتها اليوم لأنّك تعرف ماضيك لن تخدعنا، فالثناء على الحلبي غير مقبول منك فإن وجد لك فهي المصيبة التي ترققها سابقاتها.
قال لزهر: «ثم نُصوَّر نحن عند مشايخنا أننا نريد الفرقة ونريد تفريق السلفية في بلدنا».
التعليق: لا زلت تطعن في العلماء وتضعهم في خانة المغفّلين الذين يتأثرون بكلام الناس، ويبنون أحكامهم على تصوّرات من يصوّر لهم! احذر يا لزهر فلحوم العلماء مسمومة، وهؤلاء الأئمة وقفوا بأنفسهم على انحرافاتكم، وحكموا عليكم بناء على أقوالكم، انتبه يا لزهر فأنت تقرر في نفوس الشباب طعنك هذا من شدّة تكرارك له، فالقضية أبعد من أن تكون مجرد خطأ صدر منك في مجلس واحد، بل صرت لا تضيع فرصة إلاّ ووصفت الأئمة بهذا التوصيف المخزي.
قال لزهر: «مُستعدون لمناقشة أيّ مُدّعي من الأدعياء! على ما نقول وعلى ما نعتقد فأربعوا –كذا- على أنفسكم».
التعليق: أنا لها يا لزهر! فاقبل إن كنت صادقا مناقشتي لك، في أيّ وقت وفي أيّ مكان، ومن غير موعد مسبق، اتصل متى كنت جاهزا، وليكن المجلس مفتوحا على أتباعك فقط، ولن اصطحب معي أحدا من الناس، وشرطي الوحيد أن يكون المجلس مسجلا، فهل تقبل؟!
أسأل الله أن يفتح قلبك وأن يرزقك التوبة، وأن يبعد عنك بطانة السوء وأن يحسن عاقبتك، فما كنت يعلم الله أتوقع يوما أن أكتب عنك حرفا واحدا، لكنّه دين العزيز الجبار، ودينٌ أُرسل به النبيّ المختار صلى الله عليه وسلم، ودين جاهد لإعلاء كلمته المهاجرون والأنصار، ودين قتل من أجله عمر وعليّ وشهيد الدار رضي الله عنهم، إنّه دين سنُمتحن من أجله في القبور، ونبعث للمحاسبة عليه يوم النشور والحمد لله رب العالمين.

كتبه:
أبو معاذ محمد مرابط
ليلة الأربعاء: 19/شعبان / 1440 هـ
الموافق لـ 24/04 /2019 نصراني
الجزائر العاصمة


التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاذ محمد مرابط ; 24 Apr 2019 الساعة 06:38 PM سبب آخر: فلم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24 Apr 2019, 06:32 PM
محمد الوسيلة عبدالله محمد الوسيلة عبدالله غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2019
المشاركات: 8
افتراضي

جزاكم الله خيرا
أسأل الله أن يبصر أتباعهم بحقيقة منهجهم وأن يردهم للحق رداً جميلاً
يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24 Apr 2019, 06:41 PM
عبد القادر بن يوسف عبد القادر بن يوسف غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 55
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي محمد على بيانك وتوضيحك .
ومادام قال أنه متراجع عن أخطائه فليتراجع عما قاله عن الشيخ مصطفى قالية، وقد كتب في ذلك الشيخ مصطفى وكان في بداية الفتنة وهو بمثابة تحدٍ أن يأتيه بالشهود بل بالغني ،ولم نسمع لهم بعد ذلك همساً، إما البينة وإما تبرئة الرجل ،لكن للأسف لم يحدث شيء من هذا،أوَأعراض الناس هينة لهذه الدرجة؟!لكن عند الله الحكم العدل ليس كذلك ولئن نسي فهي في الصحائف مسجلة وما كان ربك نسياً .
هذه تكفي لكل عاقل أن لايتبعه ولايثق فيما يُذيعه وينشره ونظائرها كثيرة، سيما عند الأتباع أنه رجاع الحق فليتراجع عن هذه علنا كما فضحه علنا ظلما.
وإما لمنتظرون،نسأل الله لنا ولهم الهداية.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24 Apr 2019, 06:55 PM
أبو عبد الله حيدوش أبو عبد الله حيدوش غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر ( ولاية بومرداس ) حرسها الله
المشاركات: 646
افتراضي

جزاك الله خيرا على هذه الإجابات الموفقة و الالزامات القوية لقد ظهر لكل عاقل ان لزهر لم يعد أزهر وأنه بدل وغير وترك ما كان عليه من قبل نعوذ بالله من الحور بعد الكور.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24 Apr 2019, 07:02 PM
عمر رحلي عمر رحلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 56
افتراضي

جزاك الله خيرا ياشيخ محمد على هذا المنجنيق فلقد أصبت المعثار في مقتل.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24 Apr 2019, 07:06 PM
أبو أنس محمد البليدي أبو أنس محمد البليدي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 66
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24 Apr 2019, 07:24 PM
خالد حمودة خالد حمودة غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 45
افتراضي

جزاك الله خيرا أبا معاذ!
جئتَه ـ والله ـ بالقول الواضح، والحجة البينة المُلزمة، وليس بعد هذا إلا رُكوب الأهواء، والإصرار على الضَّلالة العَمياء.
توضيح لزهر استفدنا منه أن فركوس فارق مشايخ الإصلاح من أجل إساءتهم المزعومة إليه، فأين ما تدَّعونه من المناصحة والقضايا المنهجية؟!
توضيح لزهر فيه أنه هو وفركوس كانا يعلَمَان أن عبد الهادي على منهج تكفيري، وسَكَتَا عنه طوال هذه المدة، فأين هو المنهج والصَّلابة فيه؟!
توضيح لزهر فيه أنه كان يجلس مع ابن حنفية ويُدافع عنه، فلما تبيَّن له انحرافه تَرَكه وحذَّر منه، فلماذا لم يُقبَل من الشيخين عز الدين وعبد الخالق تحذيرُهم منه بعد أن يئسوا منه؟!
مرة أخرى: جزاك الله خيرا أبا معاذ! فهكذا تكون نصرة الحق وإعلاءُ راياته وإظهار حُجَجِة، لا بكَدْكَدَة فركوس، ولا جَعْجَعة جمعة، ولا سَفْسَطة لزهر.
والحمد لله والله أكبر.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24 Apr 2019, 07:28 PM
أسامة بورحلة أسامة بورحلة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 3
افتراضي

بارك الله في الأخ الكبير المرابط.
فقد أظهرت تناقضه العجيب الذي يحيّر القريب قبل البعيد.
و يا عجبا كيف يفرح القوم بكلامه و هو يهدم مشروعهم من حيث لا يدري
أسأل الله لنا وله الهداية
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24 Apr 2019, 07:31 PM
أبو صفية بلال أبو صفية بلال غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 30
افتراضي

جزاك الله خيرا أيها المرابط على هذا الرد الرائع والله لقد أفحمته -أصلح الله حاله-
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24 Apr 2019, 08:27 PM
أبو خولة المهدي نوار أبو خولة المهدي نوار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2019
المشاركات: 11
افتراضي

الله أكبر ولله الحمد.
جزاك الله خير الجزاء أخانا أبا معاذ.
كنت عزمت أن لا أسمع صوته ثم اعتذرت لنفسي فصبرتها نصف ساعة، خرجت بعدها بعشر ملحوظات، ثم كان أن نشرت مقاله فأتيت حفظك الله وأيدك على كل ما سجلته عليه....فلله درك وعليه أجرك.
25 دقيقة لم يستطع الإجابة على ما تكلم لأجله أخذ ورد وتنقل بين مواطن النزاع، خانته شجاعته فلم يذكر اسم من أسقطوا أمةً من المشايخ لأجل مصاحبته-زعمًا- حلف ويمين إن دلت فإنما تدل على تكذيبه لنفسه، كلامه الأول يناقض الأخير والعكس، إفشاء أسرار الجماعة، سبحان الله كلما تكلم فضح نفسه وجماعته. كذب وتدليس على المكشوف - كزعمه الاجتماع ونسي أنه أقسم أن لا يجتمع مع المشايخ.....
الخلاصة يخبط خبط عشواء، - بارود عرّاسي-ضربة كبيرة هذا الرجل، لا يليق به إلا نصيحة الشيخ خالد أن ينعزل لعله يُنسى، نسأل الله الهداية لنا وله.
وجزاك الله خيرا أخي أبا معاذ وأجزل لك الأجر والثواب وجعل لك أجر المجاهدين المدافعين عن دينه
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 24 Apr 2019, 08:36 PM
أبو يحيى صهيب أبو يحيى صهيب غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 253
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أبو يحيى صهيب
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي المرابط وبارك فيك ونفع بعلمك سدد الله رميك لا فض الله فاك
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 24 Apr 2019, 09:21 PM
أبو معاوية محمد شيعلي أبو معاوية محمد شيعلي غير متواجد حالياً
أبو معاوية العباسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
الدولة: مدينة بلعباس
المشاركات: 59
افتراضي

عوضك االه ما فقدت و أبدلك خيرا مما تركت يا مرابط و لا أدري لم لا يزال المصعفقة يفسحون المجال للزهر والدهم فهم كل ما نطق سقط و أسقط من معه فاللهم اهدهم يا عزيز يا جبار أو كف عن شر الأشرار و كيد الفجار وان الأوان أن يمد العقلاء أرجلهم بعد علموا عين اليقين حماقة وعطب تفكير هذا الرجل فتركوه لحماقته قبل كذبه و كذبه قبل ظلمه و هكذا يتهاوى في غياهب الجهل و الباطل الا ان تتداركه نعمة من الله
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 24 Apr 2019, 09:40 PM
خالد فضيل خالد فضيل غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 48
افتراضي

بارك الله فيك أيها المرابط، وجزاك الله خيرا، فقد بان السبيل، وامتاز الأصيل عن الدخيل، وعلم الناس أن كلامهم في الرجال وتحذيرهم منهم يغلب عليه التشفي والانتصار للنفس، إلا أنهم يلبسونه لبوس السنة والدين، ويأبى الله إلا أن يظهر في فلتات ألسنتهم، وقد جاء في الحديث العظيم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه"، وهكذا من حذر من ابن حنفية لأجل منافسته لفركوس أو القول بأنه أعلم منه؛ فله ما نوى.
ومن طعن في مشايخ الإصلاح لأجل أنهم لم يعظموه، موهما أنه يطعن فيهم تعظيما للسنة والدين؛ فله ما نوى.
نسأل الله أن يصلح لنا أقوالنا وأفعالنا ونياتنا، وأن لا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 24 Apr 2019, 10:11 PM
فاتح بن دلاج فاتح بن دلاج غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 92
افتراضي

بوركت ايها المرابط وجزاك الله خيرا فقد وفقت في ردودك على القوم ولم نجد منهم ردا علميا شافيا , لزهر صلب في السنة مع اخوانه مشايخ الاصلاح واحتوائي مع المخالفين والا كيف تفسر هذا الثناء العطر والدفاع المستميت على بن حنيفية الذي لم يكن يوما سلفيا بشهادته هو فلا مجال هنا للاعتذارات فنعوذ بالله من الحور بعد الكور فخلاصة القول لزهر حذر منه العلماء وعلى رأسهم الشيخ ربيع والشيخ عبيد وايدهم الشيخ حسن في صوتيته الاخيرة فعليه ان يتوب ويرجع , نسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يهدي كل مخدوع مغرر به واما المتعصب المعاند فلا سبيل لنا عليه الا ان نسال الله ان يهديه او يكفينا شره.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 24 Apr 2019, 10:16 PM
جمال بوعون جمال بوعون غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 54
افتراضي

أشكر أخانا المرابط أبا معاذ على هذا البيان الشافي والتعليق السديد على كلمة لزهر التي كانت -وأخوات لها- وبالاً عليه، وسبحان الله كلما أراد أن يجيب عن معضلة من معضلاته إلا أوقع نفسه و من معه في ما هو أعضل، وإن القارئ والسامع ليعجب من التناقض الذي عليه المفرقون، وهذه سيمة الباطل ولا شك.
جزاك الله خيرا أبا معاذ وسدد رميك.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013