منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 22 Jun 2015, 06:20 PM
عبد الله بوزنون عبد الله بوزنون غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 187
افتراضي ضعف حديث يطلع عليكم رجل من أهل الجنة....(قصة عبد الله بن عمرو مع الأنصاري)

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله اما بعد:
فقد كانت لي مرة كلمة في مجمع عن آفة الغل و الحسد و كنت ذكرت يومها حديث أنس الذي فيه بشرى رسول الله صلى الله عليه و سلم لذلك الانصاري و اتباع عبد الله بن عمرو له ..إلخ القصة .
مغترا في ذلك بتصحيح الشيخ الالباني للحديث و بعد مدة نبهني أحد الإخوة أن الحديث فيه مقال فلما رجعت إلى كلام العلماء و جدت الأمر كما هو و ان الشيخ الألباني تراجع عن تصحييحه, لكني لم أقنع باليسير فتوسعت في البحث بالتخريج و تتبع كلام أهل العلم و بعد تقييدي و فراغي من البحث رأيت أن أنفع إخواني بهذا التخريج المتواضع للحديث و عسى هم أن ينفعوني بآرائهم و انتقاداتهم.
أقول و بالله التوفيق:
نص الحديث :
عن أنس بن مالك قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلع رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه، قد تعلق نعليه في يده الشمال، فلما كان الغد، قال النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى. فلما كان اليوم الثالث، قال النبي صلى الله عليه وسلم، مثل مقالته أيضا، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت؟ قال: نعم. قال أنس: وكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث، فلم يره يقوم من الليل شيئا، غير أنه إذا تعار وتقلب على فراشه ذكر الله عز وجل وكبر، حتى يقوم لصلاة الفجر. قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا، فلما مضت الثلاث ليال وكدت أن أحقر عمله، قلت: يا عبد الله إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر ثم، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرار: " يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة " فطلعت أنت الثلاث مرار، فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك، فأقتدي به، فلم أرك تعمل كثير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هو إلا ما رأيت. قال: فلما وليت دعاني، فقال: ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا، ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه. فقال عبد الله هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق".

التخريج :

هذا الحديث يرويه الزهري عن أنس واختلف فيه على الزهري:
فرواه معمر بن راشد عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قال : أَخبرني أنس بنُ مَالِك
و رواه عن معمر عبد الرزاق كما في جامع معمر (20559)[ ترقيم الأعظمي] وعن عبد الرزاق جماعة :
الإمام أحمد كما في المسند(12697) و من طريقه الضياء في الأحاديث المختارة:" (2343)
و عبد بن حميد كما في مسنده (1167).
وأَحمد بنُ منصور الرَّمادِيّ كما في البيهقي في شعب الإيمان (6097) ، و شرح السنة للبغوي:" (3440).
و أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ الأَصْبَهَانِيُّ كما في التمهيد(977) .
و زهير بن محمد أخرجه البزار كما كشف الأستار(2/ 409(1981) .
وإسحاق بن إبراهيم الدبري كما في مكارم الأخلاق للطبراني(72 ) .
و تابع عبد الرزاق عبد الله بن المبارك:كما في كتاب الزهد لابن المبارك (680)و من طريقه أخرجه النسائي في الكبرى (10220 وأخرجه ابن السني في عمل اليوم و الليلة (749) و السمعاني في أدب الإملاء و الاستملاء:" (121)كلهم من طريق النسائي عن سويد بن نصر , عن عبد الله به.
و تابع سويدا نعيم (لعله ابن حماد)كما في الترغيب و الترهيب لقوام السنة ( 2274)
و قد اختلفوا في الرواية عن معمر في ذكر صيغة الأداء بين الزهري و أنس فرواه عبد الرزاق عنه عن الزهري أخبرني أنس هكذا في جل الروايات عن عبد الرزاق إلا في رواية زهير بن محمد و أحمد بن الفرات الأصبهاني فروياه بالعنعنة, و أما ابن المبارك فرواه بصيغة العنعنة .
وتابع معمرا في روايته إبراهيم بن زياد كما في العلل(12/203( 2622)و إبراهيم بن زياد هذا نسبه الدارقطني فقال العبسي فإن كان هو القرشي (1) فقد قال فيه العُقيلي: "هذا الشيخ يحدث عن الزهري، وعن هشام بن عروة، فيُحيل حديث الزهري على هشام، وحديث هشام على الزهري، ويأتي أيضاً عنهما بما لا يُحفظ". وقال ابن معين: "لا أعرفه"، وقال الخطيب البغدادي: "في حَدِيثهِ نُكرة". انظر التذييل علي كتب الجرح والتعديل(1/4)
وخالف معمرا عقيل بن خالد و شعيب ابن أبي حمزة و غيرهما .
فأما عقيل فاختلف عنه فرواه حَيوةُ عن عُقَيلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي مَنْ لا أَتَّهِمُ، عَنْ أَنَسٍ أخرجه البيهقي في شعب الإيمان(19500) و ابن عساكر في تاريخ دمشق(20/326) , و أشار إليه الدارقطني في العلل(2622) .
و رواه ابن لهيعة، عن عقيل، أنه سمع ابن شهاب، يخبر عن أنس بن مالك كما عند البزار[في كشف الأستار
(2/ 409(1981)] و ابن لهيعة ضعيف فلا تضر مخالفته لحيوة .
و رواه شعيب بنحو رواية عقيل من طريق حيوة أخرجه البيهقي شعب الإيمان (9/8(6182) وأشار إليها الدارقطني في العلل(12/203( 2622).
و هناك متابعة لشعيب و عقيل ذكرها حمزة الكناني عن إسحاق بن راشد .انظر تحفة الأشراف (1/394(1550).لكن إسحاق بن راشد الجزري ضعيف قال أبو حاتم: شيخ،وقال النسائي: ليس به بأس.وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه.وقال الدارقطني: تكلموا في سماعه من الزهري.انظر تاريخ الإسلام (4/ 24).
وهناك متابعة ثالثة لمعاوية بن يحي الصدفي أخرجها الخرائطي في مساوئ الاخلاق ص (342) لكن هذه المتابعة لا يفرح بها فمعاوية بن يحي ضعيف . قال ابن معين: ليس بشئ وقال أبو زرعة: أحاديثه كلها مقلوبة.وقال الدارقطني وغيره: ضعيف.وقال ابن حبان: كان يسرق الكتب ويحدث بها، ثم تغير حفظه.ميزان الاعتدال (4/138)
و روي هذا الحديث من غير طريق أنس:
- أخرجه البزار[كشف الأستار(2/ 409(1982) ] من طريق عبد الله بن قيس، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مختصرا وفيه أن المبشر هو سعد.وهو ضعيف لتفرد عبد الله بن قيس به البزار: لا نعلم رواه عن أيوب إلا عبد الله بن قيس، ولم نسمعه إلا من أبي موسى عنه.وهو أي عبد الله ممن لا يحتمل تفردهم لضعفه قال العقيلي في الضعفاء(2/ 289 (861) عبد الله بن قيس الرقاشي عن أيوب حديثه غير محفوظ ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ثم ذكر له هذا الحديث.
-و أخرجه البيهقي في الشعب (9/9(6183) و ابن عساكر في تاريخ دمشق(20/326) من طريق صالح، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، و هذا الإسناد ضعيف قال ابن حبان :"ظهر في روايته الموضوعات التي يرويها عن الأثبات، فاستحق الترك عند الاحتجاج"انظر إكمال التهذيب(6/319).
-و أخرجه ابن أبي شريح الأنصاري في المائة الشريحية (ق3)/أ) من طريق المعافى بن عمران , عن إسرائيل , عن جابر لعله الجعفي , عن عطاء , عن جابر مختصرا وفيه غلام من بني سلمة . و جابر الجعفي متهم بالكذب انظر تاريخ الإسلام(3/ 385).
أقوال أهل العلم في هذا الحديث:
وهذا الحديث أمثل طرقه في الظاهر طريق معمر عن الزهري عن أنس فرجاله ثقات لهذا صحح الحديث جماعة : قال المنذري، (3/ 348):" رواه أحمد بإسناد على شرط البخاري ومسلم والنسائي ورواته احتجا بهم أيضا إلا شيخه سويد بن نصر وهو ثقة " .وقال العراقي في تخريج الإحياء ص(1085) "رواه أحمد بإسناد صحيح على شرط الشيخين".
و قال الهيثمي في مجمع الزوائد(8/79(13049) :" ورجال أحمد رجال الصحيح".
و قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة(6/78(5383):" هذا إسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم.
و كذا صححه الألباني في أول أمره . الضعيفة(1/ 26).و شعييب الارناؤوط.انظر تحقيقه للمسند (20/125)
المعلون للحديث و بيان علله:
لكن هذا الحديث معلّ قد حكم عليه أئمة العلل بالانقطاع بين الزهري و أنس و أن الصواب: الزهري عن رجل عن أنس قال حمزة بن محمد الكِنانيُّ الحافظ: لم يسمعه الزهريُّ من أنس، رواه عن رجل، عن أنس، كذلك رواه عقيل وإسحاق بن راشد وغير واحد، عن الزهريِّ، وهو الصواب "كذا نقله الحافظ المزي ضمن زوائده في تحفة الأشراف (1/394(1550) ت عبد الصمد و قال الدارقطني في العلل(12/203( 2622):" وهذا الحديث لم يسمعه الزهري، عن أنس.رواه شعيب بن أبي حمزة، وعقيل، عن الزهري قال: حدثني من لا أتهم، عن أنس، وهو الصواب".
ولمّح البيهقي إلى تعليله فقال في الشعب (9/7(6181):" هكذا قال عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أنس، ورواه ابن المبارك، عن معمر، فقال: عن الزهري، عن أنس، ورواه شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري[ثم أسند عن ] شعيب،عن الزهري، قال: حدثني من، لا أتهم عن أنس بن مالك]".
وقال ابن كثير في تفسير(8/ 70) :"ورواه النسائي في اليوم والليلة عن سُويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن معمر به. وهذا إسناد على شرط الصحيحين، لكن رواه عقيل وغيره عن الزهري، عن رجل، عن أنس. ا. هـ.
و قال ابن حجر كما في النكت الظراف المطبوع بحاشية تحفة الأشراف بعد أن نقل كلام الكناني و البيهقي:" " فقد ظهر أنه معلول ".و إلى هذا القول رجع العراقي رحمه الله كما ذكر الزبيدي في إتحاف السادة المتقين (8/51) أنه وجد بخطه في الهامش تراجعه عن تصحيحه و حكم عليه له بالانقطاع.
و رجع إليه الشيخ الألباني آخرا فقال:"قلت: هو كما قال، لولا أنه منقطع بين الزهري وأنس، بينهما رجل لم يسم، كما قال الحافظ حمزة الكناني على ما ذكره الحافظ المزي في (تحفة الأشراف (1 / 395) ثم الناجي[يعني في عجالة الإملاء]، وقال (198 / 2) : " وهذه العلة لم ينتبه لها المؤلف " ثم أفاد أن النسائي إنما رواه في " اليوم والليلة " لا في " السنن " على العادة المتكررة في الكتاب، فتنبه "
قال الألباني "قلت: ...، وهذا إسناد ظاهر الصحة، وعليه جرى المؤلف والعراقي في تخريج الإحياء (3 / 187) وجرينا على ذلك برهة من الزمن ، حتى تبينت العلة، فقال البيهقي في الشعب عقبه (5 / 265) : (ورواه ابن المبارك عن معمر فقال: عن معمر عن الزهري عن أنس، ورواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري، قال: حدثني من لا أتهم عن أنس....، وكذلك رواه عقيل بن خالد عن الزهري، "ضعيف الترغيب (2/ 247 ).
-و من خلال كلام النقاد نجد أنهم قدموا رواية شعيب ابن أبي حمزة و عقيل بن خالد وغيرهما على معمر و إن كان معمر من المكانة عند الزهري ما هو معلوم لكن اجتماع عقيل و شعيب مع غيرهما على مخالفته يؤيد رواية الجماعة زد على ذلك تحري عقيل في الرواية عن الزهري وعلمه به قال أحمد :"يونس وعقيل يؤديان الألفاظ...و قال ابن معين :" ما أحد أحب إلي من سفيان ويونس ومعمر وعقيل يعني في الزهري ، وقد كان يونس وعقيل عالمين به....و ذكر بإسناده عن يونس قال: كان عقيل يصحب الزهري في حضره وسفره". شرح علل الترمذي (2/671- 673).
- ويؤيد هذا الترجيح ما ذكروا أنّ لمعمر بعض الأوهام فقد سئل الجوزجاني: من أثبت في الزهري؟ فقال -بعد أن ذكر مالكا و أبا أويس-:..ومعمر، إلا أنه يهم في أحاديث، ويختلف الثقات من أصحاب الزهري".انظر المصدر السابق.وقال الذهبي :" ثقة إمام، له أوهام احتملت له".المغني في الضعفاء(2/ 671(6361).
وهنا سؤال قد يورده بعضهم: يقال إن صحت طريق الزهري التي فيها " حدثني من لا أتهم عن أنس" فلماذا لا يقبل لأنه تعديل من الزهري؟ و الجواب أن المحدثين قد قعدوا أن التوثيق على الإبهام لا يقبل لعلل ذكروها فقول الراوي حدثني الثقة لا يكفي عندهم فكيف بقولهم "حدثني من لا أتهم "و هي أنزل درجة من سابقتها فقد " فرق بينهما الذهبي وقال: إن قول الشافعي: أخبرني من لا أتهم، ليس بحجة ; لأن من أنزله من رتبة الثقة إلى أنه غير متهم فهو لين عنده، وضعيف عند غيره ; لأنه عندنا مجهول، ولا حجة في مجهول" .انظر فتح المغيث(2/ 41)
ثم للحديث علة أخرى كما ذكر بعضهم و هي النكارة في المتن ففي الحديث أن عبد الله بن عمرو زعم أنه لاحى أباه ثم في آخر القصة قال للأنصاري:" إني لَم يَكن بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي غَضَب، وَلَا هَجْرٌ ثَمَّ". وهذا عين الكذب حاشى الصحابة أن يكون منهم هذا الأمر فهم أصدق الناس قولا و أبعدهم عن الكذب.
وهناك نكارة أخرى في المتن أنكرها بعضهم و هي قول عبد الله بن عمرو "هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق " و معلوم أن الصحابة سليمة صدورهم قد بلغوا هذه الخصلة و حازوها لكن أجاب ابن تيمية عن هذا فقال في مجموع الفتاوى (10/ 119) :"فقول عبد الله بن عمرو له: "هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق " يشير إلى خلوِّه وسلامته من جميع أنواع الحسد".
و بعضهم أضاف علة أخرى للسند وهي تدليس الزهري مبينا أنّ الراجح عن معمر في الرواية عن الزهري عن أنس هو الرواية بالعنعنة(2) فيكون على هذه الرواية قد أسقط الزهري الرجل المبهم المذكور في الطرق الأخرى.
لكن يرد هذه العلة أن الزهري قليل التدليس و صيغة الإخبار ثابتة عن الزهري من طريق عبد الرزاق عن معمر , ثم إن الترجيح لرواية الجماعة هو الآكد فيكون الحمل فيه على معمر لا على الزهري كما هو مفهوم من كلام الدارقطني و غيره و الله أعلم .
وهنا إجابة عن سؤال أخير: لماذا لا نقوي الطرق الضعيفة حتى تنجبر و تقوى إلى درجة الحسن؟ و الجواب أن طريق الزهري معلة و أما غيرها من الطرق فهي إما ضعيفة جدا كما مر و من شروط تقوية الحديث الضعيف أن يكون الضعف غير شديد قال ابن الصلاح :"ومن ذلك ضعف لا يزول بنحو ذلك، لقوة الضعف وتقاعد هذا الجابر عن جبره ومقاومته. وذلك كالضعف الذي ينشأ من كون الراوي متهما بالكذب، أو كون الحديث شاذا" المقدمة ص 37
أو لكون هذه الروايات الضعيفة مخالفة للروايات الأخرى , قال الألباني عن بعض هذه الطرق:" فيه صالح المري وهو ضعيف, و هو مخالف للحديث قبله من وجوه كما هو ظاهر ,و مع ذلك قال الجهلة :حسن بشاهده المتقدم".ضعيف الترغيب و الترهيب (2/247) .
و سبحانك اللهم و بحمدك اشهد ان لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك .

الهوامش:
(1)لم أجد في هذه الطبقة من يروي عن الزهري غير القرشي فلعله واحد و ذلك لا يبعد .
(2)
كيف تكون رواية العنعنة هي الأرجح و غالب الرواة عن عبد الرزاق رووه بصيغة الإخبار و عبد الرزاق مقدم على غيره في معمر.


التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله بوزنون ; 22 Jun 2015 الساعة 06:59 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23 Jun 2015, 08:36 AM
أبو عبد الرحمن عبد اللطيف أبو عبد الرحمن عبد اللطيف غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: الجزائر
المشاركات: 230
افتراضي

جزاك الله خيرا اخانا الفاضل .
قد كان ذكره الشيخ عثمان عيسي حفظه الله ثم استدرك الامر بعد تذكير احد الاخوة له
فاستغفر و ذكر ضعف هذا الحديث
وهذا يعطينا فائدة . ان مشايخنا حفظهم الله تعالى وقافون و رجاعون للحق . بخلاف اهل البدع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26 Jun 2015, 12:21 AM
عبد الله بوزنون عبد الله بوزنون غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 187
افتراضي

بورك فيك اخي ابا عبد الرحمان على مرورك وحسن ظنك بمشايخنا فهم قدوتنا .
و هنا فائدة وقفت عليها فيما يخص نكارة الحديث للشيخ الاديب الألمعي محمد تقي الدين الهلالي ـ رحمه الله ـ في كتابه الماتع "تقويم اللسانين" ص(83 ) حيث قال : " و لكن عندنا هنا إشكالاً في ادعاء عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ أنه خاصم أباه فغضب عليه و اتخذ ذلك وسيلة إلى أن يكون ضيفاً عند الأنصاري ليراقب عمله بالليل من صلاة وقراءة قرآن ودعاء فهل كان جائزاً أن يتذرع المرء بالكذب البحت ليتوصل إلى خير وهو ما يسمونه في لغةأهل هذا الزمان المأخوذة من اللغات الأجنبية : (الغاية تسوغ الواسطة) و الذي نفهمه من أدلة الكتاب والسنة أنّ الكذب في مثل هذا لا يجوز فهي هفوة ارتكبها هذا الصحابي الناشئ حرصاً منه على الخير و اكتشاف الاسرار ليعرف ما يقوم به ذلك الانصاري من العبادة بالليل حتى شهد له النبي صلى الله عليه و سلم انه من اهل الجنة ثلاث مرات في ثلاثة ايام متوالية " اهـ.
قلت: تخطئته للصحابي بناء على تصحيحه للحديث و قد بان لك ان الحديث ضعيف فسلمنا من النكارة و الإشكال.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26 Jun 2015, 05:11 AM
خالد اليوسفي خالد اليوسفي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 68
افتراضي

أخي عبد الله بارك الله فيك على الفائدة أخي حبذا لو تحذف كلمة ( مغترا بالشيخ الألباني ) وتكتب مكانهمامايناسب مثلا مقلدا أو متبعا لشيخ الألباني رحمه الله ، لأن مغترا هنا معناه والله أعلم ليس بالجيد ربما تفهم غُدعت كما في السياق كأن تقول غرّني فلان أي خدعني والله أعلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26 Jun 2015, 02:09 PM
عبد الله بوزنون عبد الله بوزنون غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 187
افتراضي

تنبيه في محله أخي خالد بارك الله فيك (و إن كنت قلت : "مغترا في ذلك بتصحيح الشيخ الالباني ..").
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26 Jun 2015, 03:52 PM
ندير بومدين حمادي ندير بومدين حمادي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: بني صاف الجزائر
المشاركات: 70
افتراضي

بارك الله فيك أخانا الكبير عبدَ الله على هذا البحث الماتع والتّخريج النّافع لهذا الحديث الّذي ظللنا ردحا من الزمن نحسبه صحيحا على ما في متنه -كما بيّنتَ- من النكارة
ونطلب من إخواننا طلبة العلم -خاصة الحديث- أن يثروا الموضوع والبحث بمزيد من الفوائد الحديثية
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27 Jun 2015, 04:40 AM
خالد اليوسفي خالد اليوسفي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 68
افتراضي

فيك بارك الله أخي عبد الله نسأل الله التوفيق والرشاد والسداد
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27 Jun 2015, 07:34 AM
أبو البراء
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيرًا أخي الكريم عبد الله.
هذا شهرُ الجود، وقد جدت فيه بأعلى ما يُجاد به، وهو العلم الصَّحيح المحرَّر، فبارك الله في أنفاسك.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27 Jun 2015, 01:38 PM
عبد الله بوزنون عبد الله بوزنون غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 187
افتراضي

بارك الله فيك أخي بو مدين -مع أني صغير في السن و العلم- , و الشكر موصول للأخ الفاضل خالد, فمن جوده حسن ظنه بإخوانه و تحفيزهم للخير و الهدى.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مميز, مسائل, حديث

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013