منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 22 May 2015, 10:32 AM
أبو الأشبال الأثري عبد الحكيم أبو الأشبال الأثري عبد الحكيم غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 47
افتراضي بعض أحوال الرجال للمعلمي في التنكيل

بعض أحوال الرجال للمعلمي في التنكيل
1- حال ابن خراش:
"عبد الرحمن بن يوسف بن خراش المحدث الحافظ فإنه من غلاة الشيعة بل نسب إلى الرفض فيتأتى في جرحه لأهل الشام للعداوة البينة في الاعتقاد" (1/59).
2- حال الجوزجاني:
"وقد تتبعت كثيراً من كلام الجوزجاني في المتشيعين فلم أجده متجاوزاً الحد، وإنما الرجل لما فيه من النصب يرى التشيع مذهباً سيئاً وبدعة ضلالة([1]) ­وزيغاً عن الحق وخذلاناً، فيطلق على المتشيعين ما يقتضيه اعتقاده كقوله: "زائغ عن القصد –سيئ المذهب" ... [إلى أن قال] وغاية الأمر أن الجوزجاني هَوّلَ، وعلى كل حال فلم يخرج من كلام أهل العلم" (1/60).
3- حال ابن قتيبة وابن النديم:
"ابن قتيبة وابن النديم لا شأن لهما بمعرفة الرواية والخطأ والصواب فيها وأحوال الرواة ومراتبهم وإنما فن ابن قتيبة معرفة اللغة والغريب والأدب، وابن النديم رافضي وراق، فنه معرفة أسماء الكتب التي كان يتجر بها" (1/99-100).
4- حال ابن سعد في النقد:
"فليس ابن سعد في معرفة الحديث ونقده ومعرفة درجات رجاله في حد أن يقبل منه تليين من ثبته غيره على أنه في أكثر كلامه إنما يتابع شيخه الواقدي، والواقدي تالف، وفي (مقدمة الفتح) في ترجمة عبد الرحمن بن شريح: "شذ ابن سعد فقال منكر الحديث، ولم يلفت أحد إلى ابن سعد في هذا فإن مادته من الواقدي في الغالب والواقدي ليس بمعتمد [إلى أن قال ابن حجر]، إن تضعيف ابن سعد فيه نظر لاعتماده على الواقدي" (1/100-101).
5- حال الجوزجاني في أهل الكوفة:
"فأما حط الجوزجاني على أهل الكوفة فخاص بمن كان شيعاً يبغض بعض الصحابة أو يكون ممن يظن به ذلك" (2/106).
6- حال أبو نعيم:
"والحق أن أبا نعيم نوضع من نفسه ومن كتبه فجزاؤه أن لا يعتد بشيء من مروياته إلا ما صرح فيه بالسماع الواضح" (1/123).
7- حال الذهبي في النقد:
"والذهبي معروف بالميل إلى الحنابلة" (1/124).
8- حال الأبَار:
"والأبار ناقل لا ناقد" (1/130).
9- حال سبط ابن الجوزي:
"السبط ليس بعمدة" (1/135).
10- حال ابن الجوزي:
"ولا نعلم ابن الجوزي التزم الصحة فيما يحكيه بغير سند، ولو التزم لكان في صحة الاعتماد على نقله نظر لأنه كثير الأوهام، وقد أثنى عليه الذهبي في (تذكرة الحفاظ) كثيراً ثم حكى عن بعض أهل العلم أنه قال في ابن الجوزي: "كان كثير الغلط فيما يصنفه فإنه كان يفرغ ن الكتاب ولا يعتبره" قال الذهبي: "نعم له وهم كثير في تواليفه يدخل عليه الداخل من العجلة والتحويل إلى مصنف آخر ومن أجل أن علمه من كتب صحف ما مارس فيها أرباب العلم كما ينبغي " وذكر ابن حجر في (لسان الميزان) (3/84) حكاية عن ابن الجوزي ثم قال: "دلت هذه القصة على أن ابن الجوزي حاطب ليل لا ينقد ما يحدث به" (1/229).
11- حال عثمان بن أبي شيبة:
"وعثمان على قلة كلامه في الرجال يتعنث" (1/240).
12- حال صالح جزرة في النقد:
"كلامه في الرواة جرحاً وتعديلاً فأكثر من أن يحصى وهو في قبول ذلك منه كغيره من أئمة الحديث بإجماع أهل العلم" (2/285).

13- حال الحاكم:
"والحاكم إمام مقبول القول في الجرح والتعديل ما لم يخالفه من يرجح عليه" (2/325).

"لكنه مع هذا كله لم يقع خلل ما في روايته لأنه إنما كان ينقل من أصوله المضبوطة، وإنما وقع الخلل في أحكامه، فكل حديث في (المستدرك) فقد سمعه الحاكم كما هو، هذا هو القدر الذي تحصل به الثقة، فأما حكمه بأنه على شرط الشيخين، أو أنه صحيح، أو أن فلاناً المذكور فيه صحابي، أن أنه هو فلان بن فلان، نحو ذلك فهذا قد وقع فيه كثير من الخلل.
هذا وذكرهم للحاكم بالتساهل إنما يخصونه بـ (المستدرك) فكتبه في الجرح والتعديل لم يغمزه أحد بشيء مما فيها أعلم، وبهذا يتبين أن التشبث بما وقع له في (المستدرك) وبكلامهم فيه لأجله إن كان لا يجاب التروي في أحكامه التي في (المستدرك) فهو وجيه، وإن كان للقدح في روايته أو في أحكامه في غير (المستدرك) في الجرح والتعديل ونحوه فلا وجه لذلك، بل حاله في ذلك كحال غيره من الأئمة العارفين، إن وقع له خطأ فنادر كما يقع لغيره، والحاكم في ذلك إطراح ما قام الدليل على أنه أخطأ فيه، وقبول ماعداه. والله الموفق" (2/472-473). 14- حال ابن بطة:

"فالذي يتحصل أن ابن بطة مع علمه وزهده وفضله وصلاحه البارع كثير الوهم في الرواية فلا يتهم بما ينافى ما تواتر من صلاحه ولا يحتج بما ينفرد بروايته ولا يشنع على الخطيب فيما صنعه وفاء واحب فنه وإظهار لمقتضى نظره" (2/358).
15- حال السلمي:
"فأما السلمي فأراهم يحتملون حكاياته عن الدارقطني مع أنه على يدي عدل، راجع ترجمته في (لسان الميزان) (5/140) و (2/349).
16- حال ابن عقدة:
"وابن عقدة ليس بعمدة كما تقدم في ترجمته وقد تعقب الخطيب حكايته هذه في التاريخ (ج2 ص237) فقال: "في الجرح بما يحكيه أبو العباس بن سعيد (ابن عقدة) نظر، حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة السهمي يقول: سألت أبا بكر ابن عيدان عن ابن عقدة إذا حكى حكاية عن غيره من الشيوخ في الجرح فهل يقبل قوله أم لا؟ فقال: لا يقبل" (2/453-454).
17- حال مسلمة بن قاسم في النقد:
"حده أن يقبل منه توثيق من لم يجرحه من هو أجل منه ونحو ذلك، فأما أن يعارض بقوله نصوص جمهور الأئمة فهذا لا يقوله عاقل" (2/457).

18- حال العقيلي:
"قد كان في العقيلي تشدد ما ينبغي التثبت فيما يقول من عند نفسه في مظان تشدده، فأما روايته فهي مقبولة على كل حال" (2/479).
19- حال نعيم بن حماد:
"كان شديداً على أهل الرأي" (2/508).
20- حال الأزدي:
"وأما أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي فهو نفسه على يدي عدل" (2/509).


التعديل الأخير تم بواسطة أبو الأشبال الأثري عبد الحكيم ; 22 May 2015 الساعة 02:13 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مسائل, حديث

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013