منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 06 Feb 2019, 05:08 PM
أبو معاذ محمد مرابط أبو معاذ محمد مرابط غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 185
افتراضي البراهين الصِحاح على براءة مشايخ الإصلاح



البراهين الصِحاح على براءة مشايخ الإصلاح

الحمد لله حقّ حمدِه، وصلّى الله وبارك وسلم على محمد نبيّه وعبدِه، وعلى آله وصحبِه، ومن اقتفى آثارهم إلى يوم لقائه، أمّا بعد:
فإنّ لمشايخ الإصلاح من الحقوق ما يفرض علينا نصرتهم في الحق والذبّ عن أعراضهم، وبيان براءتهم من التّهم التي ألصقت بهم كذبا وزورا، لهذا فكّرت في هذه الكتابة واستعنت بالله ومضيت في إتمامها على الوجه الذي يسرّ القارئ –بإذن الله- ويسعد المنصف، ويهدي قلب المخالف إن كان قصده وجه الله واتّباع الحق، أمّا المعاند المكابر فلا حيلة معه، {وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (36) وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ}.
وليس الغرض من تحرير هذه المقالة استيعاب الكلام عن كل ما أثير حول مشايخ الإصلاح –حفظهم الله- فهو باب يطول تتبعه، وما أكثر الأقاويل والمزاعم التي لاكتها الألسن وخطّتها الأنامل من غير نظر ولا تعقّل جريا على عوائد البشر عند حدوث الفتن ونزول المحن، وإنّما قصدت بهذا البيان إزالة اللبس عن جوهر المعضلة، ورفع الغموض عن جانب مهمّ من جوانب هذه العاصفة التي أتت على بيضة أهل السنة في جزائرنا فأنهكت قواهم، وأثّرت في نضارة دعوتهم، وأضحكت عليهم الأعادي، ومكّنت ألسنتهم من النيل في الشرفاء.
وقد التزمتُ في مقالتي مسلك التذكير لا التعليم، منبّها الغافل على أقوال ومواقف مشايخنا الفضلاء، جامعا للمتفرق من أقوالهم لينتفع بها من غفل عنها، لاسيما الكثير ممّن أخذتهم أمواج الفتن ولم ينتبهوا للحق الذي جاء فيها، فجمعتها في موضع واحد يسهِّل على مريد الحق الاهتداء بأنوارها، واعتمدت على الصحيح الواضح منها وأثبته من مصادره الموثوقة، مع ذكر التاريخ، واختصرت المطول منها وعلّقت على مواضع منها على حسب الحاجة.
وفائدة الاختصار وتقليل الألفاظ هو إعانة القارئ على ضبط فصول القضية بأيسر جهد، وكما قيل الكلام إذا طال أنسى أولُه آخرَه! وهذا الذي وقع في هذه المرحلة، فكثرة البيانات والصوتيات جعلت المتتبع يغفل عن مضامينها، وتسارع الأحداث أنسته الكثير من الحقائق التي جاءت فيها، وكثرة الاستطرادات في بعض المقالات لم تلائم فئة من القراء، لذلك حسُن بمريد الخير أن يضع تذكرة موجزة تكون عنوانا لهذه الفتنة، أقلّ ما يكون فيها من فائدة أنها تكون مصدرا لطرف من أطراف الخصومة يعرف الباحث من خلالها حقيقة أقوالهم في القضية.

توطئة

وهذه توطئة أُذكّر فيها بين يدي هذا المقال بأمور غفل عنها الموافق قبل المفارق، وتجاهلها البعض لكَدرٍ في تصوّره نتج عن سوء ظنّ بأشراف القوم وأعيانهم، وهي عبارة عن مقدّمات موضّحات فيها تذكير بنقاط هي من المسلمات الواضحات، من تأمّل فيها بِعين الإنصاف والعدل ترك المعاندة طواعية، ونبذَ المكابرة وراء ظهره، وعَلِمَ:
أنّ شريعة الله لم تُفرّق بين المتماثلات ولم تسوّ بين المختلفات، وأنّ ظلم الأبعدين لا يُبيحه أيّ مبرّر، ولا يجيزه أيّ عذر، ومنابذة الأقربين إن هم خالفوا وغيَّروا وبدَّلوا فريضة وواجب لا يضيّعه إلاّ من ضيّع حظه من الاتباع الصحيح.
وأنّ حسن الظنّ بأهل الصلاح ومن ظاهره الاستقامة والسنّة أمر مُرغّبٌ فيه عند أهل الحديث والأثر، بخلاف أهل البدعة والمخالفة فهم من أشد الخلق تمسّكا بسوء الظن بالصالحين من عباد الله، ومنشأ ذلك الحسد والحقد.
وأنّ وزنَ القضايا الدعوية بميزان المصالح والمفاسد هو شأن عقلاء الأمّة بخلاف أصحاب التسرع والتهوّر ممن أقحموا أنفسهم ميادين العلم والدعوة وهم من أبعد الناس عنها.

المقدّمة الأولى

لقد أَنَسَ الكثير من المتكلمين في هذه الفتنة إلى سوء الظنّ بالأبرياء، فأثار عندهم أحكاما قاسية ونتائج مجحفة، ومما زاد من تأزّم الوضع أنّ المشكّكين في الأقوال والأفعال قد انسحبت عندهم تلك التصورات على كلّ من طالبهم بالأدلّة والبراهين على صحة أقوالهم، وانبرى للدفاع عن المظلومين.
فعندهم مادام مشايخ الإصلاح من الحلبيين والمميعة، فكلّ من دافع عنهم فهو مثلهم ويلحق بهم، وللأسف انطلت هذه المكيدة المدبّرة على فئام من السلفيين.
وسبب إيراد هذا التنبيه هو تذكير الناسي وتنبيه الغافل بموقفي -أنا كاتب هذه السطور- من جماعة الحلبي والرمضاني وبن حنفية، حتى لا يُشغب مُشغّب على مقالتي هذه، ويقول فلان تعاطف مع مشايخ الإصلاح وتساهل معهم بناء على سابق موقفه من الحلبيين.
وإنّي بفضل الله وكرمه من أوّل يوم على قول أهل السنة وموقفي هو موقفهم من علي الحلبي، وكذا عبد المالك الذي تركته قبل أن يظهر حاله لكثير من الناس، والحمد لله مقالاتي مشهورة منتشرة لا ينكرها إلا مكابر أو جاهل.
فقد كتبت –مثلا- سلسلة في بيان حال الحلبي قبل ستّ سنوات، سمّيتها «الكاشف الذهبي في معرفة تلبيس الحلبي»، وكتبت مقالات أخرى كمقال ....

أكمل قراءة المقال بصيغة pdf
https://www.tasfiatarbia.org/vb/atta...1&d=1549469592

الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf البراهين الصحاح على براءة مشايخ الإصلاح.pdf‏ (2.46 ميجابايت, المشاهدات 1871)

التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاذ محمد مرابط ; 06 Feb 2019 الساعة 05:14 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06 Feb 2019, 10:09 PM
رضوان براهيم عثمان رضوان براهيم عثمان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 4
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013