منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 27 Jan 2021, 02:35 PM
أبو جميل الرحمن طارق الجزائري أبو جميل الرحمن طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 408
افتراضي الرد المبين على تشويش وتشغيب أهل الظلم والمين

باسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة الأولى من : الرد المبين على تشويش وتشغيب أهل الظلم والمين
رد على أحمد بوزيان البشاري

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

بعد أن رد السلفيون على فاجعة د.فركوس السابعة عشر, ثار بعض المشغبين على السلفيين وعلى رأسهم الشيخ أبا معاذ محمد مرابط , تزهيدا وتحقيرا من جهة , ثم بحثا عما يوافق أهواءهم من أقوال الرجال لاعتمادها كدليل للمحاججة على طريقة المقلدة , ثم تدعيم ما صدر من الدكتور فركوس والاعتذار له وأنه مظلوم!
فلما رأيت تجاوز أحد هؤلاء المشوشين وهو المدعوا أحمد بوزيان البشاري ,وتناوله لبعض تغريداتنا بالسوء بلا دليل ولا حجة, علقت تعليقا تعجبت فيه عن جرأته واندفاعه في المواقع, مع جبنه وبلع لسانه في الواقع, إذ كنت إلتقيته في جلسة في الداموس وتكلم بكلام فيه دفاع عمن اتهم بالتكفير بسبب تكفيره بالحكم بغير ما أنزل الله بالعموم , فرددت عليه بما عليه جماهير أهل السنة , فلم ينبس ببنت شفة

فإذا بالبشاري يسارع إلى تسجيل صوتية !!! تهجم فيها على السلفيين عموما وتناولني خصوصا وادعى فيها التالي:
1 ـــ تكذيبه لي أنه حاول أن يدافع عن ــ أبي مالك ــ الذي اتُهم بالتكفير فقال : أقول هذا كذب والإخوة كانوا حاضرين واتصلت بهم واحدا واحدا كلهم أنكروا هذا الكلام
وقوله : يا كذاب أنا لم أدافع عن هذا
2 ــ أن صاحبه ــ أبا مالك ــ هو من احتج بأن له "سلف" من العلماء في تكفيره بإطلاق دون تفصيل وادعى أني كذبت في نسبة هذا القول له أي للبشاري
فقال : هذا أبو مالك هو يقول أن لي سلف فيما أقول , فهذا الكذاب طارق يريد أن يجعلني أنا من قلت هذا الكلام
3 ــ أني كذبت في دعواي أني أنكرت عليه شيئا وأقسم بالله على ذلك
4 ــ رميه للسلفيين الذين أنكروا فاجعة فركوس وأنكروا عليه تشغيبه بالحدادية فقال : هذه الطريقة هي طريقة الحدادية التي ينبزوننا بها
5 ـــ ذكره أن الإخوة ومعهم الشيخ عبد الرحمن والأخ محفوظ الداموسيين شهود على أني لم أنكر عليه شيئا
6 ــ قوله فيمن انتقده : أنت إذا كنت معهم وفي صفهم يمدحونك ويرفعونك ويثنون عليك خيرا , فبمجرد أنك تخالفهم في أشياء حتى يهجموا عليك ويستعملوا معك أنت شرنا وابن شرنا
7 ـــ قوله عن السلفيين : أنهم واقعون فيما وقع فيه المفرقة وهذا أكبر دليل
8 ـــ إخراجه لنا من دائرة السنة والجماعة حيث قال : هذا الفعل من الأخ طارق وغيره ممن يلقون التهم ويفترون هذا مما يؤكد لي ما عزمت عليه أن أترك هؤلاء القوم فوالله ليسوا على طريقة أهل السنة والجماعة
فهذا بعض ما جاء في صوتيته البائسة من البغي والظلم المبين , وسأتناولها فقرة فقرة بحول الله تعالى وقوته والتعليق عليها فأقول مستعينا بالله المولى القدير

1 ـــ تكذيبه لي أنه حاول أن يدافع عن ــ أبي مالك ــ الذي اتُهم بالتكفير فقال : أقول هذا كذب والإخوة كانوا حاضرين واتصلت بهم واحدا واحدا كلهم أنكروا هذا الكلام
وقوله كذلك : يا كذاب أنا لم أدافع عن هذا


التعليق
لقد ذكرني هذا الموقف تماما بتكذيب زيدان للشيخ أبا معاذ المرابط فكان من لطف الله أن وقف المرابط على صوتية في "الأرشيف المهيب" فأثبت صدق ما نقله عن الشيخ الغديان رحمه الله بالصوت , فقطع الله دابر من أراد أن يعلو على حساب الحق وعلى حساب من حاز قصب السبق في إنكار بغي المفرقة , وقابل المرابط إساءة التكذيب من زيدان بحسنة التوهيم, وهذا من الإنصاف العزيز الذي لن تجده إلا عند أصفياء أهل السنة
فالثقة قد يهم ويغلط وقد ذكر العلماء ما حدَّث به الصحابة ومن بعدهم من التابعين ثم نسوا ما رووه

أخرج الإمام أحمد في مسنده برقم 24205
عن ابن جريج عن إسماعيل ابن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة
قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا نُكحت المرأة بغير إذن مولاها فنكاحها باطل, فنكاحها باطل, فنكاحها باطل...الحديث
قال ابن جريج : فلقيت الزهري فسألته عن هذا الحديث فلم يذكره .
والحديث صحيح وقد حدّث به الزهري ونسيه , وللدارقطني "جزء من حدث ونسي" كما بوب الخطيب به في كتابه الفقيه والمتفقه
ولم يتهم أهل الحديث الراوي عنه الذي هو إسماعيل ابن موسى
قال الحافظ في التلخيص 3/157 :
"وأعلّ ابنُ حبان وابن عدي وابن عبد البر والحاكم وغيرهم الحكاية عن ابن جريج، وأجابوا عنها على تقدير الصحة بأنه لا يلزم من نسيان الزُّهري له أن يكون سليمان بن موسى وهِم فيه "
وعودا إلى البشاري , فقد هالني إنكاره لما ذكرته عنه أمام جمع من الإخوة بل وتكذيبه , حتى سجل صوتية فلما سمعتها وجدته ذكر ما يدعم بها دعواي , فجزاك الله خيرا
وسأبين صحة دعواي فيما كذبتني فيه بصوتك, لأعضد به ما كتمته وأخفته بإذن الله تعالى

1 ــــ قلتُ أنا عن البشاري : أنك حاولت الدفاع عمن اتهم بالتكفير
فأجبتني : هذا كذب والإخوة كانوا حاضرين واتصلت بهم واحدا واحدا كلهم أنكروا هذا الكلام ....وقلت كذلك : يا كذاب أنا لم أدافع عن هذا
فأقول أما كون الأخ أبا مالك متهم بالتكفير ــ وأنا لا أعرفه وإنما ذكرته أنت باسمه في صوتيتك ـــ فيصدقي فيه قولك في الصوتية :
"الأخ محفوظ سألني عمن كان معه في المدينة وأنه سمع عنه أشياء وأن عنده تكفير وشبهات التكفير فقلت نعم في الحقيقة هذا الأخ ذكر عنه الإخوة أنه عنده شبهات التكفير وكذا "
أقول أولا ها قد أقررت أن الأخ حقيقة له شبهات في التكفير وأن الإخوة يتهمونه بذلك
ثم ذكرت بعدها في صوتيتك البائسة بثلث دقائق فقط ! استنكارك لصنيع الإخوة الذين هجروا صاحبك بسبب تهمة التكفير !
فكيف تقول أن هذا كذب وأنك لم تدافع عنه ! وتُشهد على ذلك إخوانك ؟
ألا تحترم عقلك
وأقول للشهود , انظروا كيف ورطكم صاحبكم في شهادة الزور ثم أثبت عكس ما شهدتم به في صوتية تصيح عليكم بالويل والعار أبد الدهر ـــ حتى شككت أن صاحبكم هو من أقارب لزهر فإنه رائد هذه الخرجات ــــ وإن لم تكن هذه هي شهادت الزور فما أدري ما هي

ثم ذكرت يالبشاري أن هذا الأخ ــــ المتهم بالتكفير ـــــــ ناقشته فقال : "أنا أعتقد في العموم أنه من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر لكن التعيين لا أعين"

فأقول:
أليس القول بإطلاق التكفير استنادا إلى آية الحكم بغير ما أنزل الله التي نزلت في اليهود وإطلاق ظاهرها على حكام المسلمين دون تفصيل هو قول الخوارج قديما وحديثا ؟

قال شيخ الإسلام في منهاج السنة النبوية 5/331
"وهذه الآية مما يحتج بها الخوارج على تكفير ولاة الأمر الذين لا يحكمون بما أنزل الله"

كما ذكر الجصاص في أحكام القرآن 2/534
" وقد تأولت الخوارج هذه الآية على تكفير من ترك الحكم بغير ما أنزل الله من غير جحود"

وقال كذلك ابن عبد البر في التمهيد 17/16
" وقد ضلت جماعة من أهل البدع من الخوارج والمعتزلة واحتجوا بآيات ليست على ظاهرها مثل قوله عز وجل ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلائك هم الكافرون ...."

وقال أبو المظفر السمعاني في تفسيره 2/42
" واعلم أن الخوارج يستدلون بهذه الآية ويقولون من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر , وأهل السنة يقولون , لا يكفر بترك الحكم"
كما نقل الإمام الآجري في الشريعة 1/342 , أن هذه الآية آية الحكم من المتشابه الذي ضل فيها من ضل من الناس ونقل في ذلك أثرا ضعيفا عن سعيد ابن جبير

قال العلامة الجهبذ ربيع السنة ابن هادي :
فالحكم بغير ما أنزل الله يكفر به المستحل, وغير المستحل لا يكفر وكم من حكام المسلمين وقع كثيراً أو قليلاً في الحكم بغير ما أنزل الله من العهد الأموي إلى يومنا هذا، ولم يكفرهم علماء الإسلام بما فيهم ابن حنبل وابن تيمية، وهم على منهج معروف، فيه التفصيل على خلاف منهج الخوارج.
النصر العزيز على الرد الوجيز ص 10
تأمل كلام الأئمة مع كلام الإمام الربيع الدي كان رده موجها إلى أحد عتات القطبية وهو عبد الرحمن عبد الخالق
فما ذكرته يالبشاري عن صاحبك بلسانك , مما يثبت صحت موقف الإخوة في فرارهم عنه وصدقهم في أن له شبهات التكفير وصدق ما بلغه الأخ محفوظ , كما يثبت هذا صدق ما نقلته أنا عنك , فهدن من روعك فما تكذيبك إلا تحامل وعدوان , أو دسة سوء حملتك على تشويشك

2 ــ قلت أنا عن البشاري , ذهب يعتذر لصاحبه أن له سبقا من العلماء يعني في التكفير بالعموم
فأجابني : هذا أبو مالك هو يقول أن لي سلف فيما أقول , فهذا الكذاب طارق يريد أن يجعلني أنا من قلت هذا الكلام

التعليق:
كان يسعك توهيمي خصوصا أنك لا تعرفني وما جربت أنت ولا غيرك عني كذبا, وهل ترضى الآن يا البشاري أن أصفك بالكذاب السفيه بعد أن سجلت صوتية لتكذبني فوافقتني وأظهر الله إقرارك بصوتك لما سبق لك إنكاره ؟ ولله في خلقه شؤون

ثم الرد على تكذيبك هذا من وجهين
الأول :
أنك ذكرت ـــ كما هو في صوتيتك البائسة ـــ للأخ محفوظ وجه استيائك من الإخوة في معاملتهم وهجرهم لصاحبك الذي عنده تكفير؟ وعللت استنكارك لمعاملتهم لصاحبك بكونه يدعي أن له ـــ سلف ــــ من كلام العلماء ,
فاعلم أن استنكارك على الإخوة هو فرع عن إقرار عذر صاحبك وقبوله أو الموافقة له , وإلا فعلى أي شيء اعتمدت في إنكارك ؟

ثانيا :
الذي أنكرته و أخفيته يا البشاري , أنك بعد أن أنهيت كلامك مع الأخ محفوظ قلتُ لك أن إطلاق التكفير دون التفصيل الذي عند أهل السنة الألباني وابن باز وابن عثيمين وغيرهم من صنيع الخوارج
فأجبتني مستغربا كلامي أن الشيخ الفوزان والشيخ ابن إبراهيم يقولان بذلك!
فلما رأيتك أجبتني بحِجاج صاحبك تسويغا لمخالفته , عزمت على أن أرد عليك الشبهة خشية أن تستقوي بسكوت الإخوة وفيهم الشيخ عبد الرحمن فتروج شبهتك على البعض

فأجبتك أولا أن الشيخ الفوزان له تفصيل يتوافق فيه مع ما عليه باقي علماء السنة , وأن ابن إبراهيم خطأه الشيخ ابن باز, ثم شرعت في إيراد ما يعضد كلام الأئمة في هذا الباب من السنة في كلام طويل سأذكره بتفصيله لاحقا
فيا البشاري لماذا أعدت علي تعليل صاحبك , أليس ذلك إلا بعد إقرارك له وتسويغ مخالفته على الأقل , فكيف تدعي أن صاحبك من قال به فقط وليس أنت ؟
وهل أخفيت هذا في صوتيتك البائسةتناسيا أو نسيانا؟
إذا كنت أنكرت كلامي واعتراضي عليك وجوابك لي بتعليل صاحبك, فبماذا ستجيب القارئ وقد أقررت في صوتيتك (أو ورطتك) أنك استأت واستنكرت موقف الإخوة من صاحبك , ما دام أنه يقول له سلف؟
يا إخوتاه....الصدق منجاة

تصحيح
قول البشاري في صوتيه أن صاحبه هو من قال أن له سلف , ثم ذكر ابن إبراهيم والفوزان , فغلط
لأن كلمة السلف تطلق على أهل القرون الثلاثة المفضلة , فلا يصح إطلاق كلمة سلف على المتأخرين فضلا على المعاصرين
والصواب أن تقول له سبق من العلماء , وأما العلامة الفوزان وابن إبراهيم وغيرهما فهما من السلفيين أي نسبة إلى السلف
وأما سلف صاحبك يا البشاري الذي وافقته أو أقررته عليه هم الخوارج والإباضية
جاء في الصحيحة للعلامة المحدث الفقيه الإمام الألباني قامع الخوارج والمرجئة 114/6
وروى من طريقين عن عمران بن حدير قال: أتى أبا مجلز (من كبار ثقات التابعين واسمه لاحق بن حميد البصري) ناس من بني عمرو بن سدوس (وفي الطريق الأخرى: نفر من الإباضية) (وهي طائفة من الخوارج) فقالوا: أرأيت قول الله: * (ومن
لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)
* أحق هو؟ قال: نعم.
قالوا: * (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) * أحق هو؟ قال: نعم.
قالوا : * (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون) * أحق هو؟ قال: نعم.
قال: فقالوا: يا أبا مجلز فيحكم هؤلاء بما أنزل الله؟ قال: هو دينهم الذي
يدينون به، وبه يقولون وإليه يدعون -[يعني الأمراء]- فإن هم تركوا شيئا
منه عرفوا أنهم أصابوا ذنبا.
فقالوا: لا والله، ولكنك تفرق (أي تخاف وتجزع) .
قال:أنتم أولى بهذا مني! لا أرى، وإنكم أنتم ترون هذا ولا تحرجون، ولكنها
أنزلت في اليهود والنصارى وأهل الشرك.
أو نحوا من هذا، وإسناده صحيح. ))

أرأيت سلف صاحبك يالبشاري , فبماذا ستجيب استنكارك معاملة الإخوة وفرارهم ممن سلفه هم الخوارج والإباضية ؟
ألا تعتقد أنك خدشت سلفيتك بذلك

3 ــ أني كذبت في دعواي أني أنكرت عليه شيئا وأقسم بالله على ذلك
قلت في صوتيتك : والعجيب أنه ما أنكر شيء .....هذا كذب والله ما أنكر شيئ

التعليق:
هذا يضاف إلى ما سبق لك إنكاره وقد ثبت بصوتك , ولكن هنا سؤال سيطرحه العقلاء وهو ما وجه قولك في صوتيتك بعد كلامك هذا بدقيقتين : وذهب هو يتكلم عن حكم التكفير والتكفير ....
فهل تكلمت أنا لأوافقك أن الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر من غير استحلال ولا جحود مثلا حتى تقول : وما اختلفنا في شيء ولا شيء ؟
أعود وأكرر والله إن الصدق لمنجاة يا إخوتاه

لما رأيتك حاججت بأقوال الرجال وهو صنيع أهل التقليد , أجبتك عن الشيخ الفوزان والشيخ ابن إبراهيم أولا , ثم بما أن الخوارج ينتحلون القرآن ويفهمونه على أهوائهم شرعت أذكر من السنة ما يعضد كلام الأئمة في هذه المسألة ويدمغ مذهب الخوارج , والمحاججة بالسنة مقدمة على أقوال الرجال, وقاطعة لدابر المقلدة
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة ... بين الرسول وبين رأي فقيه

فذكرت أربعة أوجه يعتمدها المفسرون لفهم القرآن على مراد الله,
فالوجه الأول سبب النزول , والثاني دلالة السنة , والثالث أقوال الصحابة , والرابع دلالة اللغة والسياق والسباق واللحاق
ثم تناولت هذه الأوجه واحدة بعد الأخرى في بيان الحكم بغير ما أنزل الله أنه كفر دون كفر وأنه لا يصير كفرا أكبرا إلا بالاستحلال والجحود و نسبت ذلك الحكم لله , وسأذكر كلامي بتمامه الذي قلته في تلك الجلسة والحمد لله أني أحفظه وأعيه , وما أجعله ما بين معكوفين هو مما أزيده الآن مما اقتضاه المقام للاستشهاد أو التوثيق, حتى يقف القارئ على حقيقة كلام البشاري أني لم أنكر عليه شيئا وأني لم أختلف معه في شيئ, ثم أقسم يمينا ـــ غموسا ـــ على ذلك

قلت :
إن مما يعين على فهم القرآن فهما صحيحا أولا معرفة سبب النزول
يقول ابن كثير أن سبب النزول مما يعين المفسر على فهم دلالة القرآن فهما صحيحا

((قال العلامة المحدث اليماني مقبل ابن هادي الوادعي : (اخترت أن يكون بحثي الذي أقدمه للجامعة الإسلامية في الصحيح المسند من أسباب النزول وذلك لأمور منها:
1- ارتباطه بفنين عظيمين وهما تفسير كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم اللذان هما أساس ديننا.
2- أن معرفة سبب نزول الآية يعين على فهم معناها فقد أشكلت بعض الآيات على بعض الصحابة فمن بعدهم حتى عرفوا سبب نزولها فمما أشكل عليهم {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} حتى أخبرهم أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه بسبب نزولها كما سيأتي إن شاء الله تعالى فظهر لهم معناها. ومما أشكل عليهم قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} حتى نزل علي رواية كما سيأتي إن شاء الله تعالى {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} وقد أشكل على عروة قوله: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} حتى أخبرته عائشة رضي الله عنها بسبب نزولها.
3- هذا ومما حدا بي إلى اختيار هذا الموضوع أن أسباب النزول قد دخلها الدخيل كغيرها من سائر الفنون.
قال الواحدي رحمه الله في مقدمة كتاب أسباب النزول بعد ذكره كلام عبيدة السلماني لما سئل عن آية من القرآن فقال: اتق الله فقل سدادا ذهب الذين يعلمون فيما أنزل القرآن:
"أما اليوم فكل أحد يخترع شيئا ويختلق إفكا وكذبا ملقيا زمامه إلى الجهالة غير مفكر في الوعيد للجاهل بسبب الآية، وذلك الذي حدا بي إلى إملاء هذا الكتاب الجامع للأسباب لينتهي إليه طالبو هذا الشأن والمتكلمون في نزول القرآن فيعرفوا الصدق ويستغنوا عن التمويه والكذب ويجدوا في تحفظه بعد السماع والطلب" إلى آخر كلامه رحمه الله ص5.
وقال السيوطي في [الإتقان :2/190] بعد ذكره جماعة ممن يذكرون التفسير بالأسانيد كابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهما "ثم ألف في التفسير خلائق فاختصروا الأسانيد ونقلوا الأقوال تترى فدخل من هنا الدخيل والتبس الصحيح بالعليل ثم صار كل من يسنح له قول يورده ومن يخطر بباله شيء يعتمده ثم ينقل ذلك عنه من يجيء بعده ظانا أن له أصلا غير ملتفت إلى تحرير ما ورد عن السلف الصالح ومن يرجع إليهم في التفسير حتى رأيت من حكى في تفسير قوله تعالى: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} نحو عشرة أقوال، وتفسيرها باليهود والنصارى هو الوارد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجميع التابعين وأتباعهم حتى قال ابن أبي حاتم لا أعلم في ذلك اختلافا بين المفسرين ا.هـ. المراد من الإتقان). [الصحيح المسند في أسباب النزول:9-11] ))

ومما جاء في سبب نزول هذه الآيات من سورة المائدة , حديث البراء ابن عازب وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى مع اليهود رجلا محمما , وكان قد زنى فسألهم أهذا حكم الله فيكم الذي تجدونه عندكم في التوراة , فقالوا نعم ( انتبه كيف اليهود حكموا بتحميم الزاني ثم نسبوا ذلك الحكم لله ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأحد أحبارهم ناشدتك الله أن تخبرني... , فقال اليهودي لو لا أنك ناشدتني الله لما أخبرتك , إنما حكم الله فينا الرجم
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اشهد إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه ,

فنزلت الآيات ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلائك هم الكافرون... أي كفر أكبر, ... فؤلائك هم الظالمون ...أي ظلم أكبر , ...فؤلائك هم الفاسقون... أي فسق أكبر
(( وللحديث طرق وألفاظ مختلفة بعضها عند البخاري من حديث جابر وابن عمر والبراء وبعضها في مسند أبي عوانة والطبراني وغيرهم ))
ولهذا الشيخ العلامة عبد العزيز ابن باز رحمه الله لما أحاط به دعاة القطبية الجبرين والعودة وناصر العمر والحوالي كما في شريط الدمعة البازية ...كلما أتوه بصورة من صور الحكم بغير ما أنزل الله من تحكيم القوانين الوضعية أو الحكم بشريعة منسوخة أو ...فيجيبهم العلامة ابن باز بثبات : هل ينسبونه إلى الله ؟ فإذا نسبوه إلى الله كفروا ... هكذا رددها عليهم كلما جاؤوه بصورة من التحكيم لغير شرع الله قال : هل ينسبونه إلى الله , إذا نسبوه إلى الله كفروا... رددها عليهم قرابة العشر مرات
وهذا ما صنع اليهود , حكموا بغير ما أنزل الله ثم نسبوه إلى الله , وهذه هي صورة كفرهم , وهي صورة تختلف عما عليه حكام المسلمين فالحكم عليهم بعموم اللآيات من غير تفصيل صنيع الخوارج

(( قال العلامة المحدث الألباني رحمه الله في الصحيحة :
(فائدة هامة) : إذا علمت أن الآيات الثلاث: * (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) *، * (فأولئك هم الظالمون) *، * (فأولئك هم الفاسقون) * نزلت في اليهود وقولهم في حكمه صلى الله عليه وسلم: " إن أعطاكم ما تريدون حكمتموه، وإن لم يعطكم حذرتم فلم تحكموه "، وقد أشار القرآن إلى قولهم هذا قبل هذه
الآيات فقال: * (يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه، وإن لم تؤتوه فاحذروا) *، إذا عرفت هذا، فلا يجوز حمل هذه الآيات على بعض الحكام المسلمين وقضاتهم الذين يحكمون بغير ما أنزل الله من القوانين الأرضية، أقول: لا يجوز تكفيرهم بذلك، وإخراجهم من الملة إذا كانوا مؤمنين بالله ورسوله، وإن كانوا مجرمين بحكمهم
بغير ما أنزل الله، لا يجوز ذلك، لأنهم وإن كانوا كاليهود من جهة حكمهم المذكور، فهم مخالفون لهم من جهة أخرى، ألا وهي إيمانهم وتصديقهم بما أنزل الله، بخلاف اليهود الكفار، فإنهم كانوا جاحدين له كما يدل عليه قولهم المتقدم: " ... وإن لم يعطكم حذرتموه فلم تحكموه "، بالإضافة إلى أنهم ليسوا مسلمين أصلا
الصحيحة 111/6 تحت ح 2552 ))

والوجه الثاني : دلالة السنة , وهذا ورد فيه أحاديث كثيرة ومنها حديث حذيفة ابن اليمان ((عند مسلم )) لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: فهل وراء ذلك الخير شر ؟ قال : نعم ، قلت : كيف ؟ قال : يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ، ولا يستنون بسنتي ، (( وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ، قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله ، إن أدركت ذلك )) قال : تسمع وتطيع للأمير ، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فاسمع وأطع
ففيه السمع والطاعة للأمير الذي يحكم بغير ما أنزل الله , فإنه مما لا يختلف فيه اثنان أن الاهتداء والاستنان بغير هدي وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه استنان واهتداء بغير ما أنزل الله , ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقض بيعتهم ولا أرشد إلى الإفتئات عليهم

(( قال العلامة المجاهد ربيع ابن هادي المدخلي:
فالذي أنزل عليه وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [([36]).
] وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [([37]).
] وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [([38]).
هو الذي وجههم إلى الصبر على جَوْر الولاة، وإن كانوا يهتدون بغير هديه، ويستنون بغير سنته، وهو الذي وجههم إلى الصبر ولو أخذوا المال وجلدوا الظهر، وهو الذي أمرهم بالصبر على جور الولاة وانحرافهم ما أقاموا الصلاة وما لم يروا كفراً بواحاً، وهو الذي أخذ عليهم العهد أن لا ينازعوا الأمر أهله حتى يروا الكفر البواح
أهل الحديث هم الطائفة المنصورة ص 25))

والوجه الثالت : أقوال الصحابة , فهم مدرسة النبوة وقد تلقوا عن النبي صلى الله عليه وسلم دون واسطة وهم أعلم الناس بالتنزيل , فتفسير الصحابة وأقوالهم في هذا الباب حجة
فقد جاء عن ابن عباس وغيره (( طاووس وعطاء )) في هذه الآيات قولهم : أنه ليس الكفر الذي يذهبون إليه وإنما هو كفر دون كفر

(( قال المحدث العلامة الألباني رحمه الله :
فمن قام من المسلمين بشيء من هذه المعاصي، فكفره كفر عملي، أي إنه يعمل عمل الكفار، إلا أن يستحلها، ولا يرى كونها معصية فهو حينئذ كافر حلال الدم، لأنه شارك الكفار في عقيدتهم أيضا، والحكم بغير ما أنزل الله، لا يخرج عن هذه القاعدة أبدا، وقد جاء عن السلف ما يدعمها، وهو قولهم في تفسير الآية: " كفر دون كفر "، صح ذلك عن ترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنه، ثم تلقاه عنه
بعض التابعين وغيرهم، ولابد من ذكر ما تيسر لي عنهم لعل في ذلك إنارة للسبيل
أمام من ضل اليوم في هذه المسألة الخطيرة، ونحا نحو الخوارج الذين يكفرون
المسلمين بارتكابهم المعاصي، وإن كانوا يصلون ويصومون!
- روى ابن جرير الطبري (10 / 355 / 12053) بإسناد صحيح عن ابن عباس: * (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) * قال: هي به كفر، وليس كفرا بالله وملائكته
وكتبه ورسله.
- وفي رواية عنه في هذه الآية: إنه ليس بالكفر الذي يذهبون إليه ( كأنه يشير إلى الخوارج الذين خرجوا على علي رضي الله عنه) ، إنه ليس كفرا ينقل عن الملة، كفر دون كفر. أخرجه الحاكم (2 / 313
) وقال: " صحيح الإسناد ". ووافقه الذهبي، وحقهما أن يقولا: على شرط
الشيخين. فإن إسناده كذلك.
ثم رأيت الحافظ ابن كثير نقل في " تفسيره " (6 /
163) عن الحاكم أنه قال: " صحيح على شرط الشيخين "، فالظاهر أن في نسخة " المستدرك " المطبوعة سقطا، وعزاه ابن كثير لابن أبي حاتم أيضا ببعض اختصار.
3 - وفي أخرى عنه من رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: من جحد ما أنزل الله فقد كفر، ومن أقر به ولم يحكم فهو ظالم فاسق. أخرجه ابن جرير (12063
) . قلت: وابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس، لكنه جيد في الشواهد. 4 - ثم روى (12047 - 12051) عن عطاء بن أبي رباح قوله: (وذكر الآيات الثلاث) :
كفر دون كفر، وفسق دون فسق، وظلم دون ظلم. وإسناده صحيح.
5 - ثم روى (12052) عن سعيد المكي عن طاووس (وذكر الآية) قال: ليس بكفر ينقل عن الملة
. وإسناده صحيح، وسعيد هذا هو ابن زياد الشيباني المكي، وثقه ابن معين
والعجلي وابن حبان وغيرهم، وروى عنه جمع.
6 - وروى (12025 و 12026) من طريقين عن عمران بن حدير قال: أتى أبا مجلز (من كبار ثقات التابعين واسمه لاحق بن حميد البصري) ناس من بني عمرو بن سدوس (وفي الطريق الأخرى: نفر من الإباضية) (وهم قوم من الخوارج) فقالوا: أرأيت قول الله: * (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) * أحق هو؟ قال: نعم.
قالوا: * (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) * أحق هو؟ قال: نعم.
قالوا: * (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون) * أحق هو؟ قال: نعم.
قال: فقالوا: يا أبا مجلز فيحكم هؤلاء بما أنزل الله؟ قال: هو دينهم الذي
يدينون به، وبه يقولون وإليه يدعون -[يعني الأمراء]- فإن هم تركوا شيئا
منه عرفوا أنهم أصابوا ذنبا. فقالوا: لا والله، ولكنك تفرق (أي تجزع وتخاف) . قال:
أنتم أولى بهذا مني! لا أرى، وإنكم أنتم ترون هذا ولا تحرجون، ولكنها
أنزلت في اليهود والنصارى وأهل الشرك. أو نحوا من هذا، وإسناده صحيح.
الصحيحة 114/6 ))

فهذه أقوال الصحابة ومن تلقاها عنهم من التابعين
(( وقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في مناظرته للحرورية قوله : أتيتُكم من عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -المهاجرين والأنصار-، ومن عند ابن عمِّ النبي صلى الله عليه وسلم وصِهره، وعليهم نزل القرآن، فهم أعلم بتأويله منكم، وليس فيكم منهم أحدٌ))

والوجه الرابع : دلالة اللغة والسياق والسباق واللحاق
ومنه ما حصل لجابر ابن عبد الله رضي الله عنه أن جاءه أحد ممن تأثر بالخوارج فقال: ما هذا الذي تحدثون به يا أصحاب رسول الله , ــــ ينكر عليه تحديثه بحديث الشفاعة ــــ فقال ألم تقرأ قول الله تعالى " إنك من تدخل النار فقد أخزيته" فقال جابر: "أتقرأ القرآن؟" قال: نعم، فقال جابر: "فهل سمعت بمقام محمد عليه الصلاة والسلام - يعني الذي يبعثه الله فيه -؟" قلت: نعم، قال: "فإنه مقام محمد -صلى الله عليه وسلم- المحمود، الذي يُخْرِج الله به من يخرج".... الحديث
ومنه استدلال الخوارج كذلك بقول الله تعالى : " بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فؤلائك أصحاب النار هم فيها خالدون "
فقالت الخوارج أن السيئة توجب الخلود في النار , فرد عليهم أهل السنة من سياق ولحاق الآية أنه قال تعالى " وأحاطت به خطيئته " ولا يحيط بالعبد إلا الشرك
كما أن آيات الحكم في سورة المائدة دلالتها عامة في الحاكم والمحكوم , فالنكرة في سياق النفي يفيد العموم, فلما يخصصها الخوارج في الحاكم دون المحكوم,
وللعلامة ربيع كلاما ماتعا في الرد على سيد قطب و على هؤلاء الذين خصصوها في الحكام دون المحكومين كثيرا في كتاباته وردوده
(( قال العلامة المجاهد ربيع ابن هادي :
وفي الختام أقول إنني أؤمن بحاكمية الله وأن الحكم لله وحده وأؤمن بشمول هذه الحاكمية، وأنه يجب أن يخضع لها الأفراد والجماعات والحكام والدعاة.
وأن من لم يحكم بما أنزل الله في دعوته وفي عقيدته وفي دولته فأولئك هم الظالمون وهم الكافرون، وهم الفاسقون.
كما قال الله وكما فهمه السلف الصالح لا على ما فهمه المفرطون ولا المفرِّطون، وأنحى باللائمة على من يحصرها في ناحية من النواحي أو يخالف منهج الأنبياء الواضح الحكيم ويبدأ بالفروع قبل الأصول وبالوسائل وبجعلها غايات ويؤخر أو يقصر في شأن الغايات الحقيقية التي تتابع عليها جميع الأنبياء.
وأمد يد الضراعة إلى الله أن يوفق المسلمين جميعاً شعوباً وحكاماً ودعاة إلى تحكيم كتاب الله وسنة رسوله في جميع شؤونهم العقائدية والأخلاقية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية وأن يوحد كلمتهم ويوحد صفوفهم على الحق وأن يعافيهم من كل الأهواء والأمراض النفسية التي مزقت صفوفهم وفرقت كلمتهم، إن ربي لسميع الدعاء، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
النصر العزيز على الرد الوجيز ص 9 ))
وإلى هنا أتممت كلامي ولم يتعقبني بشيء اللهم إلا أن يكون قوله ـــ بارك الله فيك ـــ فلم أنتبه له مع كلام الإخوة
هذا وقد أرسلت لأخي الشيخ عبد الرحمن الداموسي بشأن كتابتي هذه وإنكار البشاري
فقال أن كلامي صواب انشره بارك الله فيك
وإلى هنا يتبين أن البشاري كتم ما هو حجة عليه
واجترأ على تكذيب ما أقر به في صوتيته
وأقسم يمينا غموسا شبيهة بيمين جمعة
وورط أصحابه في شهادة الزور
وأخيرا أقول , ما أدار أحد قرنه إلى أهل السنة إلا كسر , وإن لصاحب الحق مقالا , فلتصبر لضربات الحق
وفي الحلقة الثانية بحول الله وقوته سأتناول باقي كلماته النابية التي تعرض بها للسلفيين
هذا والله أعلى وأعلم
وصلى الله على نبينا وسلم
وكتب أبو جميل الرحمن طارق الجزائري
يوم الخميس 1 جمادى الآخر 1442 هجري

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28 Jan 2021, 12:11 AM
فاتح بن دلاج فاتح بن دلاج غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 151
افتراضي

بارك الله فيك أخي طارق على هذا التفصيل الماتع في قضية الحكم بغير بما أنزل الله نسأله عز و جل أن ينفع به اخواننا السلفيين ويفضح به المشغبين المخذلين لأصحاب الحق من أمثال هذا البشاري إنه ولي ذلك والقادر عليه.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28 Jan 2021, 07:13 PM
عمر رحلي عمر رحلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 107
افتراضي

واصل أخي_في كشف هذا المتصدر المتعالم _وصلك الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29 Jan 2021, 11:53 AM
محسن سلاطنية محسن سلاطنية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 295
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي طارق على ردك العلمي المؤيد بالحجج والأدلة وكلام العلماء الراسخين والمتعلق بمسألة حساسة ، فقد بينت وَهاء ماجاء به البشاري وردت بطاله بعلم ودفعت تهمه التي رماها بكلامه من صوتيته ،نفع الله بك.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29 Jan 2021, 09:54 PM
صالح أيت أمقران صالح أيت أمقران غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 53
افتراضي

أحسنت، أحسن الله إليك أخي طارق.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013