منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 11 Jan 2019, 02:29 PM
مختار حرير مختار حرير غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 28
افتراضي شهادةٌ وبيان (مناقشة ما جرى بيني وبين الشَّيخ حسن آيت علجت في مكالمة هاتفيَّة)




شهادةٌ وبيان
(مناقشة ما جرى بيني وبين الشَّيخ حسن آيت علجت في مكالمة هاتفيَّة)

وفيها نقد قول حسن آيت علجت:
«لا تأتِ عندي بل أنصحك بأن تذهب إلى الشَّيخ فركوس مرة ومرتين وثلاث مرات وانظر في وجهه لعل الله يبصرك بالحقِّ»!!


قال العلَّامة محمود شاكر –رحمه الله-:
«سبيل فساد النَّاشئة هو اعتيادهم أن يقتنعوا بغير دليل من العقل، وأن يقتنعوا بالتَّسليم لمن يظنُّون به الخير
فيُنَزِّلونه من أنفُسهم ومن عقولهم منزلة (الحُجَّة) و(البرهان) و(الدَّليل)، وهذا إلغاء للنِّعمة التي أنعم الله بها علينا وعلى النَّاس؛ وهي العقل»

نمط صعب نمط مخيف (ص352)


الحمد لله ربِّ العالمين ناصر عباده المتقين ولو بعد حين وصلى الله وسلم وبارك على نبيِّه الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّابعد:
فإن للفتن أمارات لا تتبدل، وسمات لا تتغير، فقد أهلكت الآخرين بما أهلكت به الأولين، ولها راكبون لا تتغير أوصافهم وإن تغيرت أسماؤهم وأوطانهم وأزمنتهم، وإنَّ ما مرت به الدعوة السلفية في الآونة الأخيرة لم يخرج عن سَنن الفتن السابقة فقد ركبها جهلة وخاض فيها أغمار وركض فيها رويبضات، استغلوا فيها زلات أفاضل وأقوال متبوعين فأرتهم زينتها وأخفت عنهم شمطها ونتن ريحها وكان لهم نصيب من قول القائل:
الحَرْبُ أَوَّلُ ما تكونُ فَتِيَّةً *** تَسْعَى بِزِيْنَتِها لكلِّ جَهُولِ
حتى إذا اسْتَعَرَتْ وَشَبَّ ضِرَامُها***عَادَتْ عَجُوزًا غيرَ ذاتِ خَلِيلِ
شَمْطَاءَ جَزَّتْ رَأْسَهَا وَتَـــنَكَّرَتْ***مَكْرُوهَةً لِلشّـمِّ والتّــَقْبِــيلِ

وقد حاول البعض تسميتها بغير اسمها إلا أن الله أظهر الحق على فلتات ألسنتهم، كيف وقد تهاجر الإخوة والأحبة والأصحاب وتسابُّوا وتطاعنوا بل وصل الحال ببعضهم إلى التعدي الجسدي أمام الزوج والولد؟! وفي ذلك يقول شيخ الإسلام: «والفتن التي يقع فيها التهاجر والتَّباغض والتَّطاعن والتَّلاعن ونحو ذلك هي فتن، وإن لم تبلغ السَّيف، وكل ذلك التفرُّق بغيٌ»[جامع المسائل: (1/42)].
ولست أريد في هذه الأسطر الخوضَ في أغمارها ولا الحديثَ عن تفاصيلها فقد تكلم من هو أهل بما يكفي العاقل ومريد الحق، وإنما غايتي هي تبرئة الذمة بذكر بعض الشهادات في وقائع عايشتها وسمعت فيها من بعض المتبوعين ما تطيش منه الأحلام، وقد غر بعض السفهاء سكوتي حتى تجرؤوا علي وعلى إخواني ونشروا في كل مكان تهمتهم الجاهزة «مختار ومن معه يطعنون في الشيخ فركوس» وتشبثوا بها كتشبثهم بالأوهام والزلات التي جعلوها سندهم في إسقاط الأفاضل من المشايخ وطلبة العلم، فإلى الله المشتكى، واللهَ أسأل أن يجعل ما كتبت لوجهه الكريم وأن لا يجعل لغيره منه نصيب إنه جواد كريم.

لما كانت هذه الفتنة في أولها أقيمت دورة علمية بجامعة معسكر وكان ممن دعي إليها الشيخ حسن آيت علجت -أصلح الله حالنا وحاله-، فاتصل بي أحد إخواننا وطلب مني مرافقته لإيصال الشيخ إلى بيته في «المدية» ففعلت وفي الطريق اهتبلت الفرصة فطرحت عليه بعض المسائل التي أثارها بعض مرضى القلوب عندنا وذلك لما ظنوا أني معترض على مشروع الإسقاط.
وكانت تلك المسائل أو المآخذ على ضربين:
الأول: ماليس له علاقة بالفتنة وليس هذا محل بسط الكلام فيه وقد أجابني عنها -ولم ينتقدني في واحدة منها- فقال: «هؤلاء شباب لا يحسنون وضع كلام العلماء في مواضعه ولعل الله ابتلاك بهم ببعض ذنوبك».
وأماَّ القسم الثاني: فهو ما له علاقة بالفتنة وذلك أني استشكلت كلام جمعة في رسالته إلى خالد حمودة وقلت بعد صدورها:«هؤلاء طلبة علم أفاضل عرفناهم ولعلهم يراجعون الشيخ ويحصل خير إن شاء الله أما مسألة حسن بوقليل فلعلَّ الشيخ وَهِم» (الكلام بنصِّه).
فلما سمع مني الشَّيخ حسن هذا الكلام سكت طويلا ثم قال: «تعرف حسن بوقليل؟».
قلت:«نعم درست عليه بعض المتون في باتنة وسافرت معه فلم أر منه إلا الخير».
فسكت طويلا أيضا ثم قال ما نصُّه: «يا أخي مختار إنَّ الإنسان إذا جاءت الفتن فيحسن به السُّكوت لأنها إذا أقبلت عرفها العلماء وإذا أدبرت عرفها كل أحد، والبخاري -رحمه الله-وضع ترجمة لأحد أبواب صحيحه «باب التعوذ من الفتن»» وسكت، ثمَّ قال: «وإلا في الحقيقة هذه ليست بفتنة عامَّة بل هي فتنة على من التبس عليه الحقُّ بالباطل وإلا فإنَّا نعتقد أنَّ الحقَّ مع الشَّيخ فركوس-حفظه الله-» اهـ.
ثم لما تسارعت الأحداث ظهرت لي كثير من الإشكالات وكثير من التَّقعيدات مما لم نعرفه من قبل ولم نعهده من علمائنا فعملت بوصيَّة حسن آيت علجت والتزمت السُّكوت مدَّة من الزمن مع استفزاز شديد وإلحاح عجيب ممن ركب موجة الفتنة من أهل بلدتي فقلت في إحدى محادثاتي مع أحدهم: «ألا ترى أني ساكت مغلق علي باب بيتي؟ وأعلمك أن الشيخ حسن هو من طلب مني ذلك»، فطاروا بها إليه فأنكر أنه طلب مني ذلك، وقال:«بل طالبته بأن يتَّبع الشيخ فركوس».
فاتَّصلت به وذكَّرته بما دار بيني وبينه من كلام وذكرته بأقواله وما فهمت منها وطلبت منه أن يكلِّم الشبابَ فإنهم يتَّهمونني بالكذب فغيَّر الموضوع وقال: «أنت كيف تقول أنَّ الشيخ جمعة وَهِم وهو أكبر منك سنا وعلما؟!ثم من تعتقد أنه أعلم من في الجزائر؟».
فقلت: «الشيخ فركوس»
فقال: «طيِّب إذا هو ظلوم جهول؛ ظلوم يعرف غير ما يذكر عن هؤلاء وظلمهم، أو جهول لم يعرف التَّعامل مع (الأمر) (1) ».
فقلت: «حاشاه يا شيخ أنا ما غيَّرت موقفي (2) إلا بناء عل ما سمعناه ممَّن هو أعلم وهو الشيخ ربيع -حفظه الله-».
فقال: «الشيخ ربيع يحكم بما يصله، وأنت تعرف حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد يقضي لمن هو ألحن بالحجة من غيره، فأقول لك يا شيخ مختار: اسكت يا أخي».
فقلت: «يا شيخ سآتي عندك مع هؤلاء الشَّباب ونتحاكم إليك في هذه الأقوال».
فقال: «لا تأتِ عندي بل أنصحك بأن تذهب إلى الشيخ فركوس مرة ومرتين وثلاث مرات وانظر في وجهه لعل الله يبصرك بالحقِّ»، ثم قال: «بلغني أنك على صِلة بهؤلاء الغلمان حمودة ومهدي البجائي».
فقلت: «ليس لي اتِّصال بهم إلا مرَّة واحدة مع مهدي(3)».
فقال:«يا شيخ مختار نصيحتي لك أن تترك وسائل التَّواصل وأن تقتدي بي إن كنت تراني قدوة، فليس لأخيك شيء منها كما أنصحك بالسُّكوت اسكت يا أخي!!»


التَّعليق على أهمِّ ما جاء في المحادثة

1. قد يقول قائل كيف لمثلي أن يناقش الشيخ حسن فأقول: قال الله تعالى{كنتم خير أمَّة أُخرجت للنَّاس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}[آل عمران:] وقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم :«لا يمنعنَّ رجلا هيبةُ النَّاس أن يقول بحقٍّ إذا علمه (أو شهده أو سمعه)»،
قال الألباني-رحمه الله-: «في الحديث النهي المؤكَّد عن كِتمان الحق خوفا من النَّاس، أو طمعا في المعاش، فكلُّ من كتمه مخافة إيذائهم إياه بنوع من أنواع الإيذاء كالضَّرب والشتم وقطع الرِّزق أو مخافة عدم احترامهم إيَّاه ونحو ذلك، فهو داخل في النَّهي ومخالف للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وإذا كان هذا حال من يكتم الحقَّ وهو يعلمه،فكيف يكون حال من لا يكتفي بذلك بل يشهد بالباطل على المسلمين الأبرياء ويتَّهمهم في دينهم وعقيدتهم مسايرة منه للرَّعاع، أو مخافةَ أن يتَّهموه هو أيضا بالباطل إذا لم يسايرهم على ضلالهم و اتِّهامهم؟! فاللَّهمَّ ثبِّتنا على الحقِّ،وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين» (4).
2. أقول للشيخ حسن: إن الشباب الذين اتصلوا بك أجزم يقينا أنك لا تعرفهم وهم أنفسهم الذين وصفتهم بأنهم«لا يحسنون وضع كلام العلماء في مواضعه»، وقد حفظت منك مقولة ليتك أعملتها في هذه الفتنة، إذًا لسَلِمت من كثير من الأقوال التي قلتها وهي قولك:«هذا زمن التثبُّت، والشَّيخ ربيع رأس المتثبِّتين في هذا الزَّمان»، قلت هذا ياشيخ لإخوة نقلوا لك كلامَ رجل جرفته فتنة إبراهيم الرحيلي، فكيف غاب عنك هذا الأصل اليوم؟! وكيف سمحت لك نفسُك أن تقول في الشَّيخ ربيع أنه يُكتب له وأنه لا يدري ما ينشر باسمه ؟! هل هان عندك عرض الشيخ ربيع وضحَّيت به في سبيل نصرة ما تعتقد في هذه الفتنة؟!
3. إنَّ إنكارك يا شيخ ما جرى بيني وبينك في اللِّقاء الأول آذاني إذاية شديدة ولاك السُّفهاء عِرضي وصار على كلِّ لسان، وما اتَّصلت بك إلا لتنصر أخاك عملا بوصيةَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فما فعلتَ!ولكن ألزمتني بلوازم لا تصحُّ عقلا ولا شرعا فكان أن قلتَ:
4. «كيف تقول عن الشَّيخ جمعة أنَّه وَهِمَ وهو أكبر منك سنا وعلما»، إنَّك لو أمعنت النَّظَرَ فيما قلتُه لعَلِمتَ أني أحسنت الظَّنَّ بجمعة ولم أسئ إليه كما تصوَّرتَ، فالرَّجل طعن فيمن عُرف واشتُهِر عندك وعند غيرك بالعدالة ولم يقم على دعواه بيِّنة واحدة،بل وحلف المدَّعى عليه على نفي ما اتُّهِم به،فواجب المسلم أن يصون عِرضَ أخيه ولا يطعن فيه إلَّا ببيِّنة كالشَّمسُ فحَفِظتُ عِرض الشَّيخ بوقليل والتمست العذرَ لجمعة بما لا يخلو منه بشر.
فهل أنت تُبَرِّئ جمعة من الوهم؟!فهي العصمة إذا! أم أنَّك تعتقد ما أصله إبراهيم (الحيران) في منتديات المَطَّة؟ يقول الإمام ابن القيم -رحمه الله- : "ولولا أن الحق لله ورسوله وأن كل ما عدا الله ورسوله فمأخوذ من قوله ومتروك وهو عرضة للوهم والخطإ لما اعترضنا على من لا نلحق غبارهم ولا نجري معهم في مضمارهم ونراهم فوقنا في مقامات الإيمان ومنازل السائرين كالنجوم الدراري...". ثم دعني أقول لك: كيف تقول عن الشَّيخ ربيع ما قلت وهو أكبر منك سنا وعلما؟!
5. قولك: «ثم من تعتقد أنه أعلم من في الجزائر... لم يعرف التعامل مع الأمر» (5) تعجَّبت ولا أزال من ذكر الشيخ حسن لهذا اللَّازم وما مناسبته فيما كنا نتكلم فيه؟!
ولا بأس أن أطرح بعضَ التَّساؤُلات.
هل يلزم من كون الشَّيخ هو الأعلم أن يكون الحق معه في هذه الفتنة؟ أم أن العبرة بما عند الشيخ من أدلَّة وصلاحيتها للدَّلالة على الأحكام المنزَّلة على من تكلم فيهم؟ فلسنا نعرف من السَّلفية غير هذا، فإن كان عند الشَّيخ أثارة من علم تخالف ذلك فليبيِّن.
ثم إني سائلك: من تعتقد بأنه أعلم بالرِّجال في العالم؟ ومن شهد له الأئمة بذلك؟ فهل تعتقد أنَّه ظلوم جهول ظلم من تكلَّم فيهم وجهل التعامل مع الأدلَّة التي بلغته؟! فجوابك هو جوابي وفقني الله وإياك وألهمنا الرُّشد والصواب.
6. وأمَّا قولك: «لا تأت عندي، بل أنصحك بأن تذهب إلى الشَّيخ فركوس مرَّةً ومرَّتين وثلاث مرَّات وانظر في وجهه لعلَّ الله يُبَصرُّك بالحق» فإنَّ هذه العبارة حوت من الخلل والفساد ما لا يخفى على من أبقت له هذه الفتنة مسكة عقل، وقد طاش عقلي يوم أن سمعتها منك وأرَّقني التماس الأعذار لك،ولا زلت أكتمها لذلك حتَّى سمعت من غيرك مثيلاتها فأيقنت أنَّ تقديس الشيخ فركوس قد بلغ من القلوب مبلغا بل وصار يُلقَّن للشَّباب تلقينا.
ولي -بإذن الله- مع هذا القول وقفات:
الأولى: إنَّ هذا القول مناقض لتمام التَّوحيد صارف للقلوب عن تحقيق المتابعة آيلٌ إلى ما جاءت النُّصوص الشَّرعية للقضاء عليه، فإنَّ من أعظم مداخل الشيطان على بني آدم لإدخالهم إلى حمأة الشِّرك تقديس الصَّالحين، بل إنَّ مبدأ الشِّرك هو الغلوُّ في الصَّالحين، لذلك سدَّ الشَّارع الحكيم هذا الباب بمجموعة من الأحكام منها: منع المبالغة في الإطراء والمدح ففي سنن أبي داود قال: عن مطرف قال: قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: أنت سيِّدُنا فقال: «السَّيد الله تبارك وتعالى» قلنا: وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا، فقال: «قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينَّكم الشيطان»(6)، قال السِّندي -رحمه الله-: «أي لا يستعملنكم الشيطان فيما يريد من التعظيم للمخلوق بمقدار لا يجوز».
الثانية: إنَّ الله أرسل أنبيائه ورسله بالهدى والحقِّ المبين، وجعل الحقَّ الذي معهم موافقا للفِطَر السَّويَّة والعقول السَّليمة وخلقهم فأحسن تصويرَهم وجعلهم من أوسط النَّاس نسبا ومع ذلك لم يجعل ذلك حجَّة على الخلق بل أيَّدهم بالحجج والآيات ما مثله يُؤمِن عليه النَّاس كما صحَّ ذلك عن رسول الله صلى الله عيه وسلم حيث قال: «ما من الأنبياء نبي إلا أوتي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر» (7)وأمَّا الشَّيخ فركوس فيكتفى بالنَّظر إلى وجهه لمعرفة الحق! والله إن هذا لهو الضَّلال المبين.
الثالثة: أَرسل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رسلَه إلى الأمصار ليُعَلِّموا النَّاس دينَ ربِّ العالمين فأخرجوهم من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام بالدَّلائل والبَيِّنات فدخل النَّاس في دين الله أفواجا ولم يحتاجوا إلى النَّظر في وجه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولو كان الحقُّ بالنَّظر إلى الوجوه لما احتاج شاهد يوسف عليه السلام إلى النَّظر إلى قميصه، فكيف أَحوَجتُم الأمَّةَ اليومَ إلى السَّفر إلى القبَّة والنَّظر في وجه الشَّيخ لعلَّها تعرف دينَها وتهتدي إلى الصَّواب؟!
الرَّابعة: إن واجب السَّلفي إذا وقع الخلافُ بين أهل السُّنة يُبَيِّنُه الإمام ربيع –حفظه الله بقوله: «نصيحتي لكم أن تدرسوا إذا تُكلِّم في شخص أن تدرسوا عنه، وتأخذوا أقوال النَّاقدين وتفهمونها وتتأكَّدون من ثبوتها، فإن تبيَّن لكم ذلك فليحكم الإنسان من منطلق الوعي والقناعة، لا تقليدا لهذا أو ذاك ولا تعصُّبا لهذا أو ذاك، ودعوا الأشخاص؛ فلان وفلان، هذه خذوها قاعدة وانقلوها لهؤلاء المخالفين ليفهموا الحقيقة فقط ويعرفوا الحقَّ ويخرجوا أنفسَهم من زُمرة المتعصّبين بالباطل، وأنا لا أرضى لأحد أن يتعصَّب لي أبدا، إذا أخطأت فليقل لي من وقف لي على خطإ أخطأتَ -بارك الله فيكم- ولا يتعصَّب لأحد هذا أو ذاك، لا يتعصَّب لخطإ ابن تيميَّة ولا ابن عبد الوهَّاب ولا لأحمد بن حنبل ولا الشَّافعي ولا لأحد، إنَّما حماسُه للحقِّ ويجب أن يكره الباطل».
تمَّ بحمد الله المراد ومنه وحده نستمدُّ المعونة والسَّداد، وصلَّى الله على محمَّد الهادي إلى الحقِّ والرشاد.

كتبه بمدينة معسكر:
ليلة الثَّاني من شهر جمادى الأولى1440ه
مختار حرير

الهامش:
(1)-الكلمة وهمت فيها.
(2)-وكنت في هذه المرحلة قد صرحت بأنني عل موقف الكبار الربيع وعبيد –حفظهما الله-.
(3)-ولم يكن لي مع أخي مهدي آن ذاك إلا تواصل واحد أرسلت له فيه رسالة نصح بالسُّكوت وانتظار كلام علماء وهذا مما أوحاه إليه كبير مفرِّقي «تيغنيف».
(4)-السلسلة الصحيحة: الحديث رقم 168،[1/271]
(5)-وهنا لا بد من تنبيه، فإنه قد انتشر في صوتية مبتورة أن الشيخ عبد الخالق قال عن الشيخ فركوس ظلوم جهول وكان ذلك تعليقا منه على هذه الكلمة من الشيخ الحسن وكنت أنا الناقل فذلك الوصف مقيد بما قيده الشيخ حسن لا على إطلاقه كما فهم، ثم إن زمن الجلسة كان متأخرا عن حلف الشيخ عبد الخالق بأنه لم يطعن في الشيخ فركوس ليس كما لبس به الأزهر على الناس. ومع ذلك لم أوافق الشيخ على هذه الكلمة ولكن لصاحب الحق مقالا.
(6)-سنن أبي داود:الحديث رقم: 4806.
(7)-أخرجه البخاري: برقم (4981)، ومسلم برقم: (152).


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله حيدوش ; 11 Jan 2019 الساعة 07:53 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11 Jan 2019, 06:02 PM
أبو معاذ محمد مرابط أبو معاذ محمد مرابط غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 211
افتراضي

منذ أن عرفت هذا الرجل وأنا أعتقد فيه أنه تلميذ عبد المالك رمضاني البار وصديقه الحميم وناشر علومه
فجأة تحول إلى الضفّة الأخرى وحمل راية التجريح وأظهر الصلابة في السنة
فإنا لله وإنا إليه راجعون
جزاك الله خيرا أخي العزيز مختار فقد كنت شجاعا جريئا في الحق
وأرجو أن يخرج باقي إخواننا عن صمتهم ويدلوا بشهاداتهم حتى يدرك الغافلون أن خفافيش الظلام كانوا أشر من شيوخهم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11 Jan 2019, 06:35 PM
أبو جويرية عجال سامي أبو جويرية عجال سامي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 92
افتراضي

جزاك الله خيرا أخانا الكريم مختار على هذا المقال الطيب ، ذي النفس السلفي ، والتقرير الأدبي ، وقد تمثلت فيه بذلك الحديث النبوي العظيم والشرح الرباني الكريم لشيخنا الألباني رحمه الله ، فبارك الله فيك على هذا الصدع والبيان، وعلى هذه الشهادة المهمة ، والثبات المبهج في زمن الفتن ، متابعة لغرز أكابر أهل العلم ونبذا للتأصيلات المرحلية والقواعد التي أنشئت من أجلها ومن أجل حمايتها والتي من أعجبها إلزام المتحري المتثبت الذي يبحث عن الدليل برؤية وجه الشيخ فركوس فإن رفض هذا عُد عيابا طعانا فانا لله وإنا اليه راجعون ... جزاك الله خيرا وبارك فيك وزادك توفيقا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11 Jan 2019, 06:43 PM
محمد بلقاسمي محمد بلقاسمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 14
افتراضي

جزاك الله خيرا أخانا مختار على هذا المقال الذي كشف للسلفيين تلون وخبث النافخين في نار الفتنة الذين جبنوا عن الكلام أو الكتابة في العلن بل اختاروا المكر بالتكلم في خيرة المشايخ من وراء حجاب، لكن يمكرون ويمكر الله.
ومع مرور أكثر من سنة على هذه الفتنة العوجاء ظهر لنا صدق الشيخ عبد الخالق حفظه الله عندما علق على كلام آيت علجت الذي قال "اذن ش فركوس ظلوم جهول ظلم من تكلم فيهم..." علق قائلا في الصوتية المبتورة "وهو يعلم (اي حسن) أن ش فركوس ظلوم جهول (مقيدة بأحداث هذه الفتنة) والشيخ عبد الخالق صادق ومحق وهذا بالأدلة الكثيرة.
بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11 Jan 2019, 06:50 PM
أبو البراء علي أبو البراء علي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 24
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي مختار حرير
أوجّه سؤال من هذا المنبر إلى حسن آيت علجت ،كيف يمكن لفاقد البصر أن يعرف الأدلة وهو لا يستطيع النظر إلى وجه الدكتور فركوس ؟!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11 Jan 2019, 06:53 PM
مهدي بن صالح البجائي مهدي بن صالح البجائي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 576
افتراضي

جزاك الله خيرا أبا عمر، وبارك الله في شجاعتك ونصرتك للحقِّ والمظلومين.

وعن نفسي لقد صُدمت كثيرا من موقف الشَّيخ حسن، فقد كنت أجله عن مثل هذا، وكان هو ممن يحث على التثبت، لكن الفِتن ورهبة الرُّؤوس وسطوة الأتباع قد فعلت فعلتها.

وإنَّ هذا الذي يفعله مثل حسن آيت علجت وبوسنة ونظرائهم ممَّن يفسِد في السِّرِّ ويتخفَّى في العلن لمن أعظم الإفساد في الأرض، وقد استغلوا ثقة الناس فيهم وأمِنوا من جهة عدم نشر أقوالهم في العلَن فأوغلوا في التَّلبيس على النَّاس، وكأنِّي بهم من أهل الدَّعوة السَّريَّة لأحد التَّنظيمات الحزبيَّة.

وإنَّ هذا الذي أكثروا فيه وأبدوا وأعادوا من الحضِّ على زيارة مجلس القُبَّة ليس لسماع الأدلَّة ولا التَّثبُّت من صحَّة الدّعوى بل ما هو إلَّا دعوة إلى النَّظر في هالة المجلس ورهبة المقام والنَّظر إلى وجه شيخِهم الإمام! فيحجِم من كان في نفسِه ريب واظطراب ممَّا عليه القوم من الإفصاح عمَّا يجده ويكتفي بطرد ذلك بما يقابله من المشاعر والأحاسيس التي هي أشبه بوجدان الصُّوفية.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11 Jan 2019, 07:13 PM
كمال بن سعيد كمال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 150
افتراضي

جزاك اللّه خيرا أخي مختار على ما سطرته يمينك وجعل شهادتك في ميزان الحسنات ورفع اللّه بها اللبس وغشاوة التعصب عن أعين المتعصبين للباطل بصرهم اللّه بالحق المبين؛ الأصل في الفتن والنوازل الرجوع إلى أهل الإختصاص أهل الحل والعقد والحمد للّه تكلم العلماء وبينوا ونصحوا وصبروا وحذروا ممن فرق االسلفيين وظلمهم وأضعف شوكتهم ويالها من نصيحة قيمة من الشيخ ربيع حامل لواء وراية الجرح والتعديل وأعلم الناس بالرجال في زماننا بحق وهذا بشهادة العلماء بارك اللّه في علمه وعمره وأنفاسه وألبسه لباس الصحة والعافية ونصر به السنة وأهلها

الرَّابعة: إن واجب السَّلفي إذا وقع الخلافُ بين أهل السُّنة يُبَيِّنُه الإمام ربيع –حفظه الله بقوله: «نصيحتي لكم أن تدرسوا إذا تُكلِّم في شخص أن تدرسوا عنه، وتأخذوا أقوال النَّاقدين وتفهمونها وتتأكَّدون من ثبوتها، فإن تبيَّن لكم ذلك فليحكم الإنسان من منطلق الوعي والقناعة، لا تقليدا لهذا أو ذاك ولا تعصُّبا لهذا أو ذاك، ودعوا الأشخاص؛ فلان وفلان، هذه خذوها قاعدة وانقلوها لهؤلاء المخالفين ليفهموا الحقيقة فقط ويعرفوا الحقَّ ويخرجوا أنفسَهم من زُمرة المتعصّبين بالباطل، وأنا لا أرضى لأحد أن يتعصَّب لي أبدا، إذا أخطأت فليقل لي من وقف لي على خطإ أخطأتَ -بارك الله فيكم- ولا يتعصَّب لأحد هذا أو ذاك، لا يتعصَّب لخطإ ابن تيميَّة ولا ابن عبد الوهَّاب ولا لأحمد بن حنبل ولا الشَّافعي ولا لأحد، إنَّما حماسُه للحقِّ ويجب أن يكره الباطل».
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11 Jan 2019, 07:13 PM
أبو عبد المحسن عبد الكريم الجزائري أبو عبد المحسن عبد الكريم الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 68
افتراضي

جزى الله خيرا الأخ مختار على هذه الشهادة والبيان الذي أبان عن شيء مما يخفيه بعض المتسترين في هذه الفتنة والتي يمكن أن نطلق عليهم لقب المصعفقة القعدة الذين يبثون شرورهم في الخفاء ويتترسون خلف بعض المتطاولين فجعلوهم معاول في أيديهم لهدم هذه الدعوة السلفية المباركة، فهم بحق خفافيش الظلام قعدة المصعفقة اللئام.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11 Jan 2019, 07:23 PM
أبو مسدد بوسته محمد أبو مسدد بوسته محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 82
افتراضي

الله أكبر !!
والله ما كنا نتوقعُ يوما أن يصدُر مثل هذا ممن كان من الدعاة المعروفين في هذه البلاد الطيبة ،،
جزاك الله خيرا أخي على شجاعتك وبيانك للحق امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم : «لا يمنعنَّ رجلا هيبةُ النَّاس أن يقول بحقٍّ إذا علمه (أو شهده أو سمعه),,
فنسأل الله أن يتقبل منك ويجزيَك خيرا،،
كما نسأله أن يوفق المخطئ للتوبة والرجوع إلى إلى الحق.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11 Jan 2019, 07:37 PM
خالد حمودة خالد حمودة غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 43
افتراضي

أخي مختار! الحمد لله الذي أقر عيني برؤيتك مع الحق قائلا به ومدافعا عنه.
أسأل الله تعالى أن يجزيك خيرا.
أما آيت علجت فقد سود وجهه وتاريخه بهذا الموقف المخزي، وقد لقيت غير واحد ممن سأله وسمع كلامه، فاجتمع عندي مع هذه الشهادة أنه اعتمد على أصلين: التزهيد في الشيخ ربيع، والغلو في الشيخ فركوس.، فالله المستعان على ما يصفون.

التعديل الأخير تم بواسطة التصفية والتربية السلفية ; 12 Jan 2019 الساعة 03:18 PM
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11 Jan 2019, 07:37 PM
أبو حذيفة عبد الحكيم حفناوي أبو حذيفة عبد الحكيم حفناوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 133
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي الفاضل مختار .
هكذا تخرج الحيات من جحورها ، وتظهر أبواق الفتن للناظرين، ليدرك الجميع ان هذه الفتنة ما كانت لتصل إلى ما وصلت إليه إلا بسبب هذا الصنف من الناس .
والله المستعان .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11 Jan 2019, 08:04 PM
يونس بوحمادو يونس بوحمادو غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 83
افتراضي

بارك الله فيك أخي الفاضل على هذا المقال النافع الطيب، لقد أسأل الله تعالى أن يجعلك ممن أقام الشهادة لوجهه سبحانه، لقد كشفت عن مزالق خطيرة، وانحرافات جسيمة عند أناس كانوا مؤتمنين على هذه الدعوة المباركة.
فرق بين أهل الحق والدليل، وبين قراء الوجوه.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11 Jan 2019, 08:07 PM
أبو عبد الله حيدوش أبو عبد الله حيدوش غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر ( ولاية بومرداس ) حرسها الله
المشاركات: 643
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك على صدقك وصدعك وعملك بأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وهدي السلف الصالح ونسأل الله تعالى أن يوفق إخواننا الصادقين للصدع ونصرة الحق ومن أثر السكوت عن الباطل ومداهنة أهله فلن يضر إلا نفسه والعاقبة للمتقين و عجباً لأقوام يدعون السلفية يزعمون أنهم بتقليد الشيخ قد برئت ذمتهم وكأنه المعصوم؟ !
قال رجل لابن عباس رضي الله عنهما : الحمد لله الذي جعل هوانا على هواكم ، فقال ابن عباس رضي الله عنهما : " إن الله لم يجعل في هذه الأهواء شيئًا من الخير ، و إنّما سمّي هوى ، لأنه يهوي بصاحبه في النار "
. الإبانة : 62
لعله يحسن تنبيه حسن أن أرباب التصوف قد كرهوا كثرة النظر في الشيخ ؟!
قال أحد رؤس الصوفية في رسالة له لتربية المريد على طريقتهم الباطلة :وأما النظر إلى وجه الشيخ فحسن، ولكن كرهوا الإكثار منه مخافة زوال الحياء) !؟

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله حيدوش ; 11 Jan 2019 الساعة 08:14 PM
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11 Jan 2019, 08:26 PM
التصفية والتربية السلفية التصفية والتربية السلفية غير متواجد حالياً
إدارة منتدى التصفية و التربية السلفية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 414
افتراضي

تعليق الشيخ عثمان عيسي على شهادةِ الأخِ مختار حرير

وعلى القاعدة العلجتية في إدراك الحق والمحق بالنظرة البصرية:
فقد نظرتُ مطوّلا في وجه الشيخ ربيع فعلمتُ أنه صادقٌ آمرٌ بالاجتماع وأن ابن هادي كاذبٌ آمرٌ بالفرقة.
ثم نظرتُ في وجه الشيخ عبد الغني فعلمتُ أن وجهَه الوجه يقول الصدقَ ولا يكذب، وأنّه على الحق، وأن ثلاثي الإفساد والفرقة على الباطل.

عثمان بن يحيى عيسي
ليلة السبت 05 جمادى الأولى 1440
11 جانفي 2019
__________________
عنوان البريد الإلكتروني
tasfia@tasfiatarbia.org

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11 Jan 2019, 08:31 PM
أبو محمد لخضر حواسين أبو محمد لخضر حواسين غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 26
افتراضي

بوركت يمينك أخي مختار.
قال المعلمي رحمه الله: "من أوسع أودية الباطل الغلو في الأفاضل" آثار المعلمي 9\110
فبعد أن عجزوا عن إقامة الأدلة والبراهين على صحة ما ينسبونه والقوادح التي يدندنون حولها. اذ سعوا لغرس في نفوس الطلبة والشباب التعصب الأهوج، والتقليد الأعمى بلوثة صوفية وجعل كلام الشيخ بذاته حجة يالها من أيام زاهية. ألا يعلموا لا معصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
قال شيخ الإسلام رحمه الله: "فإن أهل الحق والسنة لا يكون متبوعهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى فهو الذي يجب تصديقه في كل ما أخبر، وطاعته في كل ما أمر وليست هذه المنزلة لغيره من الأئمة بل كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم" مجموع الفتاوي (3/346)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013