منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17 May 2018, 03:03 PM
أبو الهيثم تقي الدين الأخضري أبو الهيثم تقي الدين الأخضري متواجد حالياً
ثبّته الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
الدولة: الجزائر حرسها الله
المشاركات: 156
افتراضي تقييد الفوائد العلمية من مجالس إذاعة التصفية والتربية (شرح اختصار علوم الحديث)للشيخ أبي أسامة حفظه الله «الضعيف/المسند/المتصل/المرفوع/الموقوف/المقطوع»


النوع الثالث
الضعيف


- قال : وهو مالم تجتمع فيه صفات الصحيح ولا صفات الحسن المذكورة فيما تقدم.
- الحديث الضعيف إما فيه سقط في السند أو فيه ضعف في الراوي .
- هناك أسانيد تسمى أوهى الأسانيد وقد ذكر مجموعة منها أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على ألفية السيوطي.

النوع الرابع
المسند


- فيه ثلاث أقوال :
1) الحاكم : ماتصل إسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
2) الخطيب : ماتصل إلى منتهاه .
3) ابن عبد البر : ماروي عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلا كان أو منقطعا .

- الخطيب نظر إلى الإسناد ولم ينظر إلى المتن
- والحاكم نظر إلى الإسناد ونظر إلى المتن .
- وبن عبد البر نظر إلى المتن .
- المسند عند بن عبد البر يوافق المرفوع ولا فرق بينهما .
- بن حجر يرجح التعريف الأول .

النوع الخامس
المتصل


- من أسماءه ( الموصول )
- عرفه الحافظ في النزهة : وهو مايلم اسناده من السقط بحيث يكون كل راو أخذ هذا الحديث عن شيخه.


النوع السادس
المرفوع


- ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولا أو فعلا .

النوع السابع
الموقوف


- مطلقه يختص بالصحابي ولا يستعمل فيمن دونه إلا مقيدا .
- قد يكون متصلا وغير متصل .
- الخرسانيين يسمون الموقوف أثرا .

-
النوع الثامن
المقطوع

- وهو الموقوف على التابعي قولا أو فعلا .
- المقطوع غير المنقطع.
- الشافعي والطبراني يطلقون المقطوع على المنقطع.

- المقطوع وصف للمتن أما المنقطع فهو وصف للسند .
- قول الصحابي " كنا نفعل " أو " نقول كذا " إن لم يضفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم :
-قال البُرقاني : عن شيخه الإسماعيلي إنه من قبيل المرفوع .
-وحكم الحاكم برفعه ورجحه بن الصلاح ,
وهو الصحيح.
حتى ولو لم يكن بحضرة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الزمن زمن الوحي دليل على الرفع .
- إضافة الفعل إلى زمن التنزيل كاف في الإستدلال على الجواز وهو من السنن التقريرية.
- قول الصحابي "كنا لا نرى بأسا بكذا" أو كانو يفعلون أو يقولون " أو "يقال كذا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم" هذا من قبيل المرفوع , لأن المعروف أن الآمر والناهي في عهد الصحابة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم .
- قول أن الآمر والناهي يحتمل أن يكون أبو بكر أو عمر هذا الإحتمال فيه ضعف.
- وكذا قولهم " من السنة كذا " وقول أنس " أُمِر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة - فهذا حكم الرفع - .
- قول التابعي " من السنة كذا " فيه خلاف والصحيح أنه مرسل .
- تفسير الصحابي له حكم الرفع فيما كان سبب نزول .
- لأنه يحكي عن واقع عايشه أو نقله عن الصحابة الذين عايشوا هذا الأمر .
- إذا لم يكن بيانا لسبب النزول فهذا إذا كان فيما لا مجال للرأي فيه ولا يروي الإسرائيليلت فإنه له حكم الرفع .

......يتبع

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013