منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 03 Nov 2019, 05:57 PM
أم وحيد أم وحيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 223
افتراضي خُذُوا جُنَّتَكُمْ!







((خُذُوا جُنَّتَكُمْ))!..

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((خُذُوا جُنَّتَكُمْ))!
قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ؟ قَالَ: ((لَا! وَلَكِنْ خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ! قُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَٰهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، هُنَّ مُعَقِّبَاتٌ! وَهُنَّ مَجَنِّبَاتٌ وَمُقَدِّمَاتٌ! وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ!)).
رواهُ النَّسائيُّ وغيره، وحسَّنَهُ الوالدُ -رحمهُمُ اللهُ-. يُنظر: "سلسلة الأحاديث الصّحيحة"، (3264).

معنىٰ*:
- (جُنَّتَكُمْ): -بِضَم الْجِيم وَتَشْديد النُّون- وقايَتَكُمْ؛ أَيْ: مَا يَسْترُكُم ويقيكُمْ.
- (مُعَقِّبَاتٌ): مؤخّرَاتٌ يعْقِبْنَكُمْ مِنْ ورَائِكُم.
- (مَجَنِّبَاتٌ): لِقَائِلِهِنَّ. ومُجَنِّبَة الجيْش: هِيَ الَّتِي تَكُونُ فِي المَيْمنة والمَيْسَرة، وهُما مُجَنِّبَتَان، وَالنُّونُ مَكْسُورَةٌ.
وَقِيلَ هِيَ الكتِيبة الَّتِي تَأْخُذُ إحْدى نَاحِيَتيِ الطَّرِيقِ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي البَاقِيات الصَّالِحاتِ: (هُنَّ مُقَدِّمات، وهُنّ مُجَنِّبَات، وهُنّ مُعَقِّبات).
- (وَمُقَدِّمَاتٌ): أيْ: مُقَدِّمَاتٌ أَمَامَكُم.
- (الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ): البَاقِي مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَعْدَ فَنَاءِ الحَياةِ الدُّنْيا. تَبْقَى لِأَهْلِهَا فِي الْجَنَّةِ، مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ!

أسأله تعالىٰ أن يرزقَنا الباقياتِ الصّالحاتِ، إنّه قريبٌ مجيبٌ.
وَصَلَّىٰ اللهُ عَلَىٰ نَبيِّنًا مُحمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَسَلَّمَ .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السّبت: 15/ ربيع الثّاني/ 1435هـ‍

* اختصرتُ تلك المعاني من:
"التّيسير بشرح الجامع الصغير"، (1/ 513)
"النهاية في غريب الحديث"، (1/ 303)
"تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين"، (ص: 369)
"تفسير الطبريّ"، تحقيق: أحمد شاكر، (18/ 31)
"تفسير ابن كثير"، (5/ 164).
مرسلة بواسطة حَسَّانَة بنت محمد ناصر الدين الألبانيّ
التسميات: طيب الأذكارِ!




الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	بسم الله السلام عليكم.png‏
المشاهدات:	36
الحجـــم:	40.7 كيلوبايت
الرقم:	7334   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	خذوا جنّتكم.png‏
المشاهدات:	37
الحجـــم:	577.3 كيلوبايت
الرقم:	7335   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	الحمدلله.png‏
المشاهدات:	34
الحجـــم:	541.1 كيلوبايت
الرقم:	7336  
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03 Nov 2019, 08:41 PM
أم وحيد أم وحيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 223
افتراضي





قال الله تعالى:

"الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)"

ما معنى: الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلاَ ؟ يجيبك عن السؤال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله



ويفسّر الآية الشيخ السعدي رحمه الله بما يلي:

"الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)"

{ أنّ المال والبنين، زينة الحياة الدنيا، أي: ليس وراء ذلك شيء، وأنّ الذي يبقى للإنسان وينفعه ويسرّه، الباقيات الصالحات، وهذا يشمل جميع الطاعات الواجبة والمستحبة من حقوق الله، وحقوق عباده، من صلاة، وزكاة، وصدقة، وحج، وعمرة، وتسبيح، وتحميد، وتهليل، وتكبير، وقراءة، وطلب علم نافع، وأمر بمعروف، ونهي عن منكر، وصلة رحم، وبرّ والدين، وقيام بحق الزوجات، والمماليك، والبهائم، وجميع وجوه الإحسان إلى الخلق، كل هذا من الباقيات الصالحات، فهذه خير عند الله ثوابا وخير أملا، فثوابها يبقى، ويتضاعف على الآباد، ويؤمل أجرها وبرّها ونفعها عند الحاجة، فهذه التي ينبغي أن يتنافس بها المتنافسون، ويستبق إليها العاملون، ويجدّ في تحصيلها المجتهدون.
وتأمّل لمّا ضرب الله مثل الدنيا وحالها واضمحلالها ذكر أنّ الّذي فيها نوعان:
- نوع من زينتها، يتمتّع به قليلا، ثم يزول بلا فائدة تعود لصاحبه، بل ربّما لحقته مضرّته وهو المال والبنون.
-ونوع يبقى وينفع صاحبه على الدوام، وهي الباقيات الصالحات.}انتهـ.



وقال الإمام البغوي رحمه الله في تفسير الآية:

"الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46)"

{ (الْمَالُ وَالْبَنُونَ) التي يفتخر بها عتبة وأصحابه الأغنياء (زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) ليست من زاد الآخرة .
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : "المال والبنون حرث الدنيا والأعمال الصالحة حرث الآخرة وقد يجمعها الله لأقوام ."
(وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ) اختلفوا فيها فقال ابن عباس وعكرمة ومجاهد : هي قول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . وقد روينا أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أفضل الكلام أربع كلمات : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " .
أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنفي أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن الحيري أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل الهاشمي أنبأنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس " .
أخبرنا عبد الواحد المليحي أنبأنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار أنبأنا حميد بن زنجويه حدثنا عثمان عن أبي صالح حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " استكثروا من الباقيات الصالحات " قيل : وما هن يا رسول الله؟ [ قال : " الملة " قيل : وما هي يا رسول الله ] قال : " التكبير والتهليل والتسبيح والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " .
وقال سعيد بن جبير ومسروق وإبراهيم : "وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ" هي : الصّلوات الخمس . ويروى هذا عن ابن عباس .
وعنه رواية أخرى : أنّها الأعمال الصالحة وهو قول قتادة .
قوله تعالى (خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا) أي جزاء . المراد : (وَخَيْرٌ أَمَلًا) أي ما يأمله الإنسان .} انتهـ.




الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	والباقيات الصالحات.png‏
المشاهدات:	39
الحجـــم:	900.6 كيلوبايت
الرقم:	7337   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	فضل-قول-سبحان-الله-والحمد-لله.jpg‏
المشاهدات:	31
الحجـــم:	27.5 كيلوبايت
الرقم:	7340   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	لأن أقول سبحان الله.jpg‏
المشاهدات:	25
الحجـــم:	68.7 كيلوبايت
الرقم:	7341   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	لاإله إلاّ الله والله أكبر.jpg‏
المشاهدات:	27
الحجـــم:	18.6 كيلوبايت
الرقم:	7342  
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013