منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29 May 2019, 07:47 PM
أم عكرمة أم عكرمة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 229
افتراضي هل يجوز النشر لمن انحرف عن منهج السلف؟

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد قرة عين الموحدين وخاتم الأنبياء والمرسلين
وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين
وأما بعد :
نقل الشيخ زيد بن محمد بن هادي المدخلي –حفظه الله- في كتابه
(منهج السلف في التعامل مع كتب أهل البدع)

جملة من أقوال السلف في بيان تحذيرهم من المبتدعة وكتبهم .
أنقل بعضا منها :
1-فتوى الإمام مالك رحمه الله تعالى
لا يجوز الإيجارات في شيء من كتب أهل الأهواء والبدع.
(1 )ـ جامع بيان العلم وفضله (2/942) تحقيق أبي الأشبال الزهيري .

2- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول :
سلام بن أبي مطيع من الثقات حدثنا عنه ابن مهدي ثم قال أبي :
كان أبو عوانة وضع كتابا فيه معايب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفيه بلايا
فجاء سلام بن أبي مطيع فقال يا أبا عوانة اعطني ذاك الكتاب ، فأعطاه فأخذه سلام فأحرقه .
قال أبي : وكان سلام من أصحاب أيوب وكان رجلا صالحا .
(2 ) العلل ومعرفة الرجال ( 1/108 ) .

3 - كلام الذهبي في السير: قال [رحمه الله] بعد أن ذكر بعض كتب أهل الضلال :
" فالحذار الحذار من هذه الكتب ، واهربوا بدينكم من شبه الأوائل وإلا وقعتم في الحيرة ، فمن رام النجاة والفوز فليلزم العبودية ،
وليدمن الاستغاثة بالله ، وليبتهل إلى مولاه في الثبات على الإسلام وأن يتوفى على إيمان الصحابة، وسادة التابعين ، والله الموفق . "
( 3)ـ سير أعلام النبلاء (19/328،329) .

قال الشيخ زيد المدخلي رحمه الله معلقاً:" وقد حذر سلفنا الصالح رضوان الله عليهم ـ من النظر في كتب المبتدعة
لما يترتب على ذلك من المفاسد العظيمة فإن القلوب ضعيفة والشبه خطافة ومما يؤسف له
أن كثيرا من الشباب اليوم يقرؤون في كتب أهل الأهواء والضلال ويربون أنفسهم عليها ثم يعودون
حربا على السنة وأهلها وحربا على منهج السلف الحق ، فإنا لله وإنا إليه راجعون . "

فتوى محدث الديار اليمانية الشيخ : مقبل الوادعي ( حفظه الله ):
بإحراق كتاب ( الخطوط العريضة ) لعبد الرزاق الشايجي قال الشيخ في شريط ( من وراء التفجيرات في أرض الحرمين)
فتواي في هذا الكتاب أن يحرق وقد حذر الشيخ أيضا من صحيفة السنة التي يصدرها
( محمد بن سرور ) وقال هي أحق أن تسمى صحيفة البدعة.

كلام الشيخ صالح الفوزان [حفظه الله ]
سئل الشيخ / ما هو القول الحق في قراءة كتب المبتدعة ، وسماع أشرطتهم ؟
ج ـ لا يجوز قراءة كتب المبتدعة ولا سماع أشرطتهم إلا لمن يريد أن يرد علهم ويبين ضلالهم( 4) .
( 4) الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة (ص70) .

6- قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :"ومن هجر أهل البدع ترك النظر في كتبهم خوفاً من الفتنة بها ،
أو ترويجها بين الناس ، فالابتعاد عن مواطن الضلال واجب لقوله صلى الله عليه وسلم في الدجال "من سمع به فلينأ عنه ،
فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات". "رواه أبو داوود .
قال الألباني: وإسناده صحيح " لكن إن كان الغرض من النظر في كتبهم معرفة بدعتهم للرد عليها فلا بأس بذلك
لمن كان عنده من العقيدة الصحيحة ما يتحصن به وكان قادراً على الرد عليهم ، بل ربما كان واجباً ،
لأن رد البدعة واجب، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب."

فإن قال قائل نأخذ الحق ونترك الباطل ، أنقل ما قاله الشيخ خالد الظفيري " : نعم الحق يؤخذ من كل من قاله، والسلف الصالح لا يتوقفون عن قبول الحق، مع ذلك لم يقولوا خذ الحق من كتب أهل البدع واترك الباطل، بل نادوا بأعلى أصواتهم بتركها كلياً، بل وأوجبوا إتلافها، وذلك لأنّ الحق الموجود في كتب أهل البدع إنما هو مأخـوذ من الكتاب والسنّة، فوجب أن نأخذ الحق من مصادره الأصلية، التي لا يشوبها كدر ولا بدعة، إذ هي المعين الصافي والماء العذب." انتهى.
( إجماع العلماء على الهجر والتحذير من أهل الأهواء / صفحة 50)
(شرح لمعة الاعتقاد صفحة 100)


وقد سئل حامل لواء الجرح والتعديل الشيخ ربيع المدخلي – حفظه الله – في شريط له بعنوان:
" لقاء مع السلفيين الفلسطينيين".:
وهذا نص السؤال :
شيخنا الفاضل: هل يُنتفع بكتب أهل البدع إذا كانت قد ألفت قبل انحرافهم، أو بعده إذا كانت خالية من الإنحراف وجيدة في الباب؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد:
فإجابةً على هذا السؤال أقول:
"إن في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي تراث سلفنا الصالح الطاهر النظيف ما يغني عن الرجوع إلى كتب أهل البدع........
سواءً ألفوها قبل أن يقعوا في البدع أو ألفوها بعد ذلك؛ لأن من مصلحة المسلمين إخماد وإخمال ذكر أهل البدع.
فالتعلق بكتبهم بقصد الاستفادة يرفع من شأنهم ويعلي منازلهم في قلوب كثير من الناس،
ومن مصلحة المسلمين والإسلام إخماد وإخمال ذكر رؤوس البدع والضلال.
وما يخلو كتاب من الحق ، حتى كتب اليهود والنصارى وطوائف الضلال تمزج بين الحق والباطل.
فالأوْلى بالمسلم أن يركز على ما ذكرناه سلفاً، فإنه آمَن للمسلم وأضمن له، وأبعَد له من أن يكرم من أهانه الله.
......................... هذا ما أقوله إجابةً على هذا السؤال."

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله
- : لا يؤخذ عن صاحب البدعة شيء ،حتى فيما لا يتعلق ببدعته ،
فمثلاً: إذا وجدنا رجلاً مبتدعاً لكنه جيد في علم العربية:
كالبلاغة والنحو والصرف ،فهل نجلس إليه ونأخذ منه هذا العلم الذي هو موجوداً عنده أم نهجره ؟

الظاهر من كلام الشيخ أننا لا نجلس إليه ،لأن ذلك يوجب مفسدتين :
الأولى اغتراره بنفسه ،فيحسب أنه على حق .
المفسدة الثانية اغترار الناس به ،حيث يتوارد عليه طلاب العلم ،ويتلقون منه ،
والعامي لا يفرق بين علم النحو ،وعلم العقيدة ،لهذا نرى أن الإنسان لا يجلس إلى أهل الأهواء والبدع مطلقاً ،
حتى إن كان لا يجد علم العربية والبلاغة ،والصرف مثلاً إلا عندهم ،فسيجعل الله له خيراً منها ،لأننا لو نأتي إلى هؤلاء ،
ونتردد إليهم لا شك أنه يوجب غرورهم ،واغترار الناس بهم."

(شرح حلية طالب العلم ص93-94)
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013