منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مشاركات اليوم Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07 Jul 2012, 06:54 PM
أبوعبدالرحمن عبدالله بادي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي [فائدة عقدية عزيزة] : في إثبات أن محمدا صلى الله عليه وسلم يجلسه ربه على العرش معه .

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده :

قال الشيخ الفاضل الأصولي سماحة الوالد أبي عبد المُعز محمد علي فركوس في رسالته الموسومة بـ: دعوى نسبة التشبيه والتجسيم لابن تيمية و براءته من ترويج المُغرضين لها ما نصه :


ليس في مسألة إقعاد النبي صلى الله عليه وسلم على العرش إلا حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا، وحكم عليه أهلُ الحديث بالبطلان، وله طريق موصولة و موقوفة و لكن لا يثبت إسنادُها.
[انظر السلسلة الضعيفة للألباني (2/255) برقم (865)].
و ابن تيمية رحمه الله في هذه المسألة إنما حكى أن من السلف من قال بذلك و أنكرها آخرون، حيث قال في مجموع الفتاوى (4/374):
"فقد حدث العلماء المرضيون و أولياؤه المقبولون أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلسه ربه على العرش معه، روى ذلك محمد بن فضيل عن ليث عن مجاهد في تفسير " عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا" (الاسراء)، و ذكر ذلك من وجوه أخرى مرفوعة و غير مرفوعة، قال ابن جرير : و هذا ليس مناقضا لما استفاضت به الأحاديث من أن المقام المحمود هو الشفاعة باتفاق الأئمة من جميع من ينتحل الاسلام ويدعيه لا يقول إن إجلاسه على العرش منكرا" [ كذا في المطبوع و الصواب منكرُ].
قلت: و ما حكاه عنهم و نقله هو صادق فيه، قال ابن حجر في فتح الباري (2/95):" وقيل إجلاسه على العرش، وقيل على الكرسي، وحكى – أي ابن الجوزي- كلُّا من القولين عن جماعة " ولا يلزم من ذلك حكاية مذهب مجاهد و غيره القول به و بالتزامه .
وعلى تقدير التسليم بصحة نسبة هذه المسألة لابن تيمية رحمه الله فقد تكلم فيها جماعة من السَّلف كمجاهد، ورواه الطبري عن جماعة من السلف و لم ينكر رواية مجاهد في إقعاد النبي صلى الله عليه وسلم على العرش، وأَيَّد كلام مجاهد الحربي ومحمَّد بن مصعب العابد شيخ بغداد وخلق كثير.
ولهذا قال ابن تيمية رَحمَهُ الله في "درء تعارض العقل والنقل"(3/19):"كحديث قعود الرسول صلى الله عليه وسلم على العرش رواه بعض الناس من طُرق كثيرة مرفوعة كُلُّها موضوعة، وإنما الثابت أنه عن مجاهد وغيره من السلف، وكان السلف والأئمة يروونه ولا ينكرونه، ويتلقَّونه بالقَبول، وقد يقال :إنَّ مثل هذا لا يقال إلَّا توقيفًا لكن لابدَّ من الفرق بين ما ثبت من ألفاظ الرسول وما ثبت من كلام غيره، سواء كان من المقبول او المردود".


من كانت له نقولات أخرى للسلف رضوان الله عليهم في هذه المسألة فليتحفنا بها .

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07 Jul 2012, 08:48 PM
عبد الصمد بن أحمد السلمي عبد الصمد بن أحمد السلمي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: في بلد ممتدة أرجاؤه...وطيب هواءه وماؤه
المشاركات: 351
افتراضي

الصواب في تفسير المقام المحمود أنه الشفاعة وهذا الأثر عن مجاهد روي عن ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب وأبي يحيى القتات ، والأولان مختلطان والآخران ضعيفان ،بل الأخير متروك متهم ن كذا في مقدمة مختصر العلو للعلامة الألباني (16).
ومنه يتبين أن الأثر منكر لمخلفته رواية الثقات عن مجاهد ، وهو ثابت عنه كما قاله العلامة الألباني
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07 Jul 2012, 09:16 PM
محمد مزيان محمد مزيان غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 42
افتراضي

قال ابن عبد البر في الاستذكار: إثبات الشفاعة وهو ركن من أركان اعتقاد أهل السنة وهم مجمعون أن تأويل قول الله عز وجل ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) المقام المحمود هو شفاعته صلى الله عليه وسلم في المذنبين من أمته ولا أعلم في هذا مخالفا إلا شيئا رويته عن مجاهد ذكرته في التمهيد وقد روي عنه خلافه على ما عليه الجماعة فصار إجماعا منهم والحمد لله .

وقال في التمهيد: ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )قال يوسع له على العرش فيجلسه معه وهذا قول مخالف للجماعة من الصحابة ومن بعدهم فالذي عليه العلماء في تأويل هذه الآية أن المقام المحمود الشفاعة

وقال في التمهيد أيضا:على هذا أهل العلم في تأويل قول الله عز وجل( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) أنه الشفاعة.وقد روي عن مجاهد أن المقام المحمود أن يقعده معه يوم القيامة على العرش وهذا عندهم منكر في تفسير هذه الآية والذي عليه جماعة العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الخالفين أن المقام المحمود هو المقام الذي يشفع فيه لأمته وقد روي عن مجاهد مثل ما عليه الجماعة من ذلك فصار إجماعا في تأويل الآية من أهل العلم بالكتاب والسنة.
تعديل / حذف المشاركة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22 Aug 2012, 12:58 PM
أبوعبدالرحمن عبدالله بادي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :

فأود أن أشكر الإخوة الأعضاء على حسن التفاعل و على النقولات الطيبة المباركة في هذه المسألة العقدية الطويلة الذيول .

و لإتمام الفائدة هذا مقال للشيخ أبي عاصم عبدالله الغامدي حفظه في تفسير المقام المحمود :

الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد :
مسألةماهو المقام المحمود ؟المقام المحمود هو الشفاعة.
ذكر الدليل على هذا :
قال البخاري : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، يَقُولُ : " إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ جُثًا ، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّهَا يَقُولُونَ : يَا فُلاَنُ اشْفَعْ ، يَا فُلاَنُ اشْفَعْ ، حَتَّى تَنْتَهِيَ الشَّفَاعَةُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَلِكَ يَوْمَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ المَقَامَ المَحْمُودَ "
قال اللالكائي : أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلٍّ وَيَكْسُونِي رَبِّي حُلَّةً خَضْرَاءَ ، ثُمَّ يُؤْذَنُ فَأَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَقُولَ ، فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ " [قال محققه : اسناده صحيح]
قال أبو عاصم : ولامانع أن يكون من المقام المحمود إقعاد النبي صلى الله عليه وسلم على العرش وفضل الله عظيم.
روايات ذكرها الخلال في كتاب السنة فيها ذكر الإجلاس:
أخبرني أحمد بن أصرم المزني قال ثنا عباس بن عبد العظيم قال ثنا يحيى بن كثير العنبري قال ثنا مسلم بن جعفر وكان ثقة عن الجريري عن سيف السدوسي عن عبدالله بن سلام قال أن محمدا صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بين يدي الرب عز وجل على كرسي الرب تبارك وتعالى. [قال المحقق : إسناده ضعيف لجهالة سيف السدوسي]
أخبرنا محمد بن عبدالملك الدقيقي قال ثنا علي بن الحسن بن سليمان قال ثنا ابن فضيل عن ليث عن مجاهد عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال يجلسه على العرش. [قال محققه : إسناده ضعيف لضعف ليث]
وأخبرنا أبو داود السجستاني قال ثنا إبراهيم بن موسى الرازي قال ثنا محمد بن فضيل عن ليث عن مجاهد في قوله عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال يجلسه على عرشه وسمعت أبا داود يقول من أنكر هذا فهو عندنا متهم وقال ما زال الناس يحدثون بهذا يريدون مغايظة الجهمية وذلك أن الجهمية ينكرون أن على العرش شيء . [قال المحقق : إسناد قول أبي داود صحيح]
أخبرنا يحيى بن أبي طالب قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال ثنا محمد بن فضيل عن ليث عن مجاهد عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال يقعده معه على العرش [قال أبو عاصم : فيه ليث]
قال أبو بكر بن أبي طالب من رده فقد رد على الله عز وجل ومن كذب بفضيلة النبي صلى الله عليه وسلم فقد كفر بالله العظيم [قال محققه : إسناد قول أبي طالب صحيح]
وأخبرني محمد بن عبدوس والحسن بن صالح وبعضهما أتم من بعض قالا ثنا أبو بكر المروذي قال قال أبوبكر بن حماد المقري من ذكرت عنده هذه الأحاديث فسكت فهو متهم على الإسلام فكيف من طعن فيها.
وقال أبو جعفر الدقيقي من ردها فهو عندنا جهمي وحكم من رد هذا أن يتقا وقال عباس الدوري لا يرد هذا إلا متهم.
وقال إسحاق بن راهويه الإيمان بهذا الحديث والتسليم له .
وقال إسحاق لأبي علي القوهستاني من رد هذا الحديث فهو جهمي.
وقال عبدالوهاب الوراق للذي رد فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم يقعده على العرش فهو متهم على الإسلام.
وقال إبراهيم الأصبهاني يقعده على العرش فهو متهم على الإسلام.
وقال إبراهيم الأصبهاني هذا الحديث حدث به العلماء منذ ستين ومائة سنةولا يرده إلا أهل البدع قال وسألت حمدان بن علي عن هذا الحديث فقال كتبته منذ خمسين سنة وما رأيت أحدا يرده إلا أهل البدع.
وقال إبراهيم الحربي حدثنا هارون بن معروف وما ينكر هذا إلا أهل البدع قال هارون بن معروف هذا حديث يسخن الله به أعين الزنادقة.
قال وسمعت محمد بن إسماعيل السلمي يقول من توهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يستوجب من الله عز وجل ما قال مجاهد فهو كافر بالله العظيم.
قال وسمعت أبا عبدالله الخفاف يقول سمعت محمد بن مصعب يعني العابد يقول نعم يقعده على العرش ليرى الخلائق منزلته [قال محققه : إسناد هذا الأثر صحيح]
وأخبرنا أبو يحيى الناقد قال سمعت أبا جعفر محمد بن مصعب العابد وذكر حديث ابن فضيل عن ليث عن مجاهد في قوله عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال يجلسه على العرش قال ابن مصعب يجلسه على العرش ليرى الخلائق كرامته عليه ثم ينزل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أزواجه وجناته [قال محققه : إسناده ضعيف]
حدثنا أبو القاسم بن الجبلي عن إبراهيم الزهري قال سمعت هارون بن معروف يقول ليس ينكر حديث ابن فضيل عن ليث عن مجاهد إلا الجهمية. [قال محققه : إسناده صحيح ان كان إبراهيم الزهري هو ابن سعد]
وسمعت أبا بكر بن صدقة يقول قال إبراهيم الحربي يوما وذكر حديث ليث عن مجاهد فجعل يقول هذا حدث به عثمان بن أبي شيبة في المجلس على رؤوس الناس فكم ترى كان في المجلس عشرين ألفا فترى لو أن إنسانا قام إلى عثمان فقال:لا تحدث بهذا الحديث أو أظهر إنكاره تراه كان يخرج من ثم إلا وقد قتل قال أبو بكر بن صدقة وصدق ما حكمه عندي إلا القتل. [قال محققه : إسناده صحيح]
حدثنا أبو بكر قال ثنا أبو الفضل عباس بن محمد الدوري قال سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول هذه الأحاديث حق لا يشك فيها نقلها الثقات بعضهم عن بعض حتى صارت إلينا نصدق بها ونؤمن بها على ما جاءت قال أبو الفضل ونحن نقول في هذه الأحاديث ما قال أحمد بن حنبل متبعين له ولآثاره في ذلك .[قال محققه : إسناده صحيح]

قال أبو عاصم عفا الله عنه :حديث إجلاس نبينا صلى الله عليه وسلم ليس له إلا طريق ابن فضيل وطريق أخرى فيها السدوسي وما كان غيرها فكله ضعيف .
وكل الأسانيد التي فيها ليث يحتاج لمتابع ولم نجد حسب أقوال العلماء والله أعلم
ولكن كما ترى أن العلماء تلقوه بالقبول وكانوا يختبرون به الجهمية لأنهم كانوا ينكرون العلو فكانوا يفرحون بهذا الأثر بل يذكرون في ترجمة البربهاري إمام أهل السنة في وقته أنه كان يختبر به فمن لم يقل به كان يطلب منه الخروج من مجلسه ويصفه بالتجهم .
وانظر ماقال الطبري في تفسيره تعلم التحقيق في المسألة إن شاء الله .
قال الطبري في تفسيره:
مَا قَالَهُ مُجَاهِدٌ مِنْ أَنَّ اللَّهَ يُقْعِدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَرْشِهِ ، قَوْلٌ غَيْرُ مَدْفُوعٍ صِحَّتُهُ ، لَا مِنْ جِهَةِ خَبَرٍ وَلَا نَظَرٍ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا خَبَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَلَا عَنِ التَّابِعِينَ بِإِحَالَةِ ذَلِكَ . ....(إلى أن قال ) : فَقَدْ تَبَيَّنَ إِذًا بِمَا قُلْنَا أَنَّهُ غَيْرُ مُحَالٍ فِي قَوْلِ أَحَدٍ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ الْإِسْلَامَ مَا قَالَهُ مُجَاهِدٌ مِنْ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُقْعِدُ مُحَمَّدًا عَلَى عَرْشِهِ ....

قال أبو عاصم : وكنت سألت شيخي ابن باز رحمه الله بعد بحثي لها فقال المقام المحمود الشفاعة فقلت له : وأثر مجاهد قال السند ضعيف ولامانع أن يكون من ضمن المقام المحمود.
والله أعلم .


المراجع
البخاري
أصول اللالكائي تحقيق : سيد عمران
السنة للخلال
تفسير الطبري


المصدر
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22 Sep 2012, 06:29 PM
أبوعبدالرحمن عبدالله بادي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي


فائدة نفيسة : قال العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ (2/136) :" قيل الشفاعة العظمى ، وقيل إجلاسه معه على العرش ما هو المشهور من قول أهل السنة والظاهر أنه لا منافاة بين القولين فيمكن الجمع بينهما بأن كلاهما من ذلك ( يعني المقام المحمود ) ، والإقعاد على العرش أبلغ "


منقول
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13 Apr 2013, 06:31 PM
أبوعبدالرحمن عبدالله بادي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي


إليكم كلام جيد جدا حول المسألة للشيخ المؤصل صالح ال الشيخ -حفظه الله- في معرض حديثه عن أثر مجاهد حول المسألة ( شرح العقيدة الواسطية) :



...هذا اجتهاد من مجاهد ذكره اجتهادا وهو ما يُثْبَت صفة من الصفات .
لكن أثر مجاهد هذا كان ا بين أهل السنة وغيرهم في زمن من الأزمنة ، في الأزمنة الأولى كان هو الفارق أثر مجاهد في إجلاس النبي صَلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ على العرش وقال به جماعة من أهل العلم لأجل أن الإجلاس فيه إثبات استواء الله على عرشه بذلك سبحانه ، ولهذا يهتمون به ، فمن أنكر خبر مجاهد فهو جهمي لماذا ؟ لأنهم لا يريدون - من أنكره - لا يريد إنكار الفضيلة الخاصة بالنبي صَلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وإنما يريد إنكار الاستواء على العرش وعلو الله جل وعلا بذلك. فمن أنكر خبر مجاهد فهو جهمي لماذا ؟
لأنهم لا يريدون - يعني من أنكره - لا يريد إنكار الفضيلة الخاصة بالنبي صَلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وإنما يريد إنكار الاستواء على العرش وعلو الله جل وعلا بذلك .
ولهذا كان هذا الأثر عن مجاهد في إجلاس النبي صَلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ على عرش الله جل وعلا أنه فارق بين أهل السنة وأهل البدعة والتجهم ، لأن أهل السنة يروونه ويقبلون ما جاء به مجاهد في هذا الحديث لكن ما تفرد به من جهة الإجلاس لا يأخذون به ويقولون هو من قول مجاهد وعلى عهدته لكن هو يشمل العلو والاستواء وهذا رواه أهل الحديث والأمة وتلقته - تلقت يعني مضمونه - بالقبول .
هذا مثل حديث الأوعال ، له نظائر ، في أحاديث تضعف أسانيدها وبعضها يكون واهيا .
لو رأيت مثلا كتاب العرش وما جاء فيه لابن أبي شيبة تجد فيه أخبارا ضعيفة وأخبارا ضعيفة جدا إلى آخره يريد الناقل يريد المؤلف بذلك أن هذه الأخبار قبلها أهل السنة يعني قبلوا بمضمونها بما دلت على استواء الله على عرشه ودلت على علو الذات لله تبارك وتعالى .
فلا يدخل أثر مجاهد في ذلك لأن هذا الكلام يراد به ما جاء في حديث النبي عليه الصلاة والسلام .اهـ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13 Apr 2013, 07:22 PM
معبدندير معبدندير غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الجزائر العاصمة الولاية
المشاركات: 2,034
إرسال رسالة عبر MSN إلى معبدندير إرسال رسالة عبر Skype إلى معبدندير
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27 Apr 2013, 12:12 PM
أبوعبدالرحمن عبدالله بادي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أحسن الله إليك أخي نذير

التعديل الأخير تم بواسطة أبوعبدالرحمن عبدالله بادي ; 27 Apr 2013 الساعة 12:20 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الإقعادعلى العرش, توحيد, عقيدة, فركوس


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013