منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06 Jan 2018, 04:31 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 296
افتراضي الوقفة الثالثة : من سلسلة الصواعق لدك حصن كل ناعق ((فضفضات منهجية في سبل النصح الدعوية لطلاب العلم المشهود لهم عند العلماء ووجوب قبول النصيحة))

الوقفة الثالثة :
سلسلة الصواعق لدك حصن كل ناعق ومحق كل بائق بحول الله تعالى فهو يتولى الحقائق:
((فضفضات منهجية في سبل النصح الدعوية لطلاب العلم المشهود لهم عند العلماء ووجوب قبول النصيحة)):
بسم الله الرحمن الرحيم
كثيرون يطعنون في الدعاة إلى الله دون برهان واستقلالا عن أهل العلم ولكن من هذا الذي يطعن في طلاب العلم دون رجوع إلى أهل العلم ، يا إخوتاه من رأى من أي طالب علم خطأ ورأى من نفسه قوة وفهما وقدرة على النصح مع مراعاة مقامات الناس وما آتاهم الله من الأقدار مع الأدب في الكلام وحسن الانتقاء والتلطف في العبارة فعليه بمناصحة هذا الداعية دون إعلان ذلك .
وهناك طريقة ثانية في النصيحة لدين الله وهي عرض الأخطاء على ا اللمشايخ المعروفين الموثوقين في علمهم وديانتهم وتحريهم وهم يقومون بالوا جب شرعا من نصح وبيان .
وكما يجوز بل قد يجب أن تجتنب بعض الدعاة إذا علمت وتيقنت خلافهم للأصول وقواعد الشريعة ووقوعهم في مخالفات تقدح في سلامة دينهم ومنهجهم ولا تقبل التأويل أو التغافل ولكن بشرط عدم التهويش والتجريح ولكن تبتعد في نفسك مع المسارعة إلى النصيحة بالطرق المذكورة آنفا وارتقاب كلمة أهل العلم دون التقدم بين أيديهم وأما الاجتناب في نفسك دون إذاعة أخطائهم في العامة وبلا تشغيب وفتنة للناس فجائز وأحيانا يكون واجبا ، وأما المخالفات الظاهرة لأصول الإسلام فليس حديثنا عليها .
وأما أن يتقدم كل أحد ويحذر ويشوش ويخالف تزكيات أهل العلم فهذا من الإخلال والإفساد .
ثم ولو حتى قمت بنصح ذلك الطالب المزكى أو الداعية ولكن الله صرف قلبه عنك فلم يسمع إليك أو لم يستجب لنصحك ربما لشيء رآه في سلوكك من سوء أدب أو تجاسر وقلة حياء أو تهجم وتنمر وتعالم مع علمه بجهلك وقلة بضاعتك وعلمك أنت كذلك بحقيقة نفسك وتصرفاتك أو قد ينفر عنك الداعية أو غيره لعدم الصدق في نصيحتك والتي ربما أردت بها مدحا أو تعاليا أو ظهورا أو تفاخرا بين أقرانك ومجالسيك فحاسب نفسك وأب إلى فاطرك وأصلح سريرتك لأنه من شرط النصيحة الصدق والإخلاص ، فإن قبلها منك فهو ذاك فلا تنشر صنيعك في الناس وعليك بالستر وإن لم يقبلها أو لم يسمع لك فلا تقابله بسوء الأدب بل أحسن التصرف وقدم الاعتذار وأجمل الانصراف وطهر نفسك من خلق الانتقام واصطبر على ذلك ولا تنشر من أخطائه شيئا ولا تشنع ولا تشهر به لأن طعنك فيه هو طعن فيك ابتداء لأنك تقدمت بين أيدي أهل العلم ولم تحترم تزكياتهم وظنهم الحسن .
ولا يجوز لك التحذير من الدعاة المعروفين عند أهل العلم من دون الرجوع إليهم والصدور عن قولهم ما دام ذلك ممكنا ولتوفر أسباب لقائهم والتواصل معهم وطرح المعطيات والبراهين بين أيديهم وهم يقدمون العلاج ويحسمون في النزاع والخلاف إن تساوت أقدار المختلفين فكيف إذا كانت غير متساوية فحينها اطرح على أهل العلم مسألتك أو ملاحظاتك وأدلتك واترك الأمر بأيديهم وهم يتصرفون ويقدرون المصالح والمفاسد. وفي كل الأحوال سواء كنت أهلا لنصيحة الدعاة أو لم تكن فإنه يكفيك الرجوع لأهل العلم وترك ذلك بأيديهم مع التحفظ والتكتم وعدم التشهير حتى تسمع شيئا موثوقا متيقنا من أهل العلم فحينها تعمل بتوجيهات أهل العلم ولا تزد من عندك ولا تتكلم ولا تحكم على الدعاة المعروفين بالعلم والسابقة والفضل والدعوة عند أهل العلم قبل أن يصدر حكمهم وقبل أن يتكلموا لأن هذا من صنيع وأخلاق السفهاء والحدادية الرعناء .
ثم عليك من باب الاحترام أن لا تضرب كلام أهل العلم بعضه ببعض وأن تبدأ بمن زكى دلك الداعية وتخبره بأخطاء من يزكيه ولا تستشرف إلى الفتنة وتخالف بين كلام أهل العلم وتسأل هذا عن الجرح وذلك عن التزكية فتحصل النفرة والفرقة بين الناس بسبب صنيعك ونواياك الفاسدة والتي ما تفتؤ أن تفتضح ولو بعد حين .
وكدلك لا يكن همك جرح الداعية بل همك رجوعه وزجره عن خطئه من العلماء ، بأن تجعل سبيلك التهويش والتجييش عليه وتتبع من تعرف من دعاة آخرين يحملون عليه في صدورهم فتأتيهم فتسألهم عنه فيتكلمون فيه بكلام بعيد عن الأصول وقواعد الجرح والتعديل وهذا قد يحصل في حالات من الكبار وليس في كل أحكامهم وتخرج هذه الأحكام مخرج اللغو أو الغضب الشديد والذي لا يؤخذ بأحكامهم عند وقوعه كما هو مقرر في الأصول وهذا لأن العصمة بيد الله تعالى والكمال له وحده ، ومن براهين ذلك وأماراته أنك تجد ذلك الشيخ يعدل من جرحه من قريب فإن سألته أو أردت أن تفهم لم تخرج بشيء وحينها تعلم مصداق القواعد الشرعية المنيفة وكذب فعالك المكشوفة السخيفة .
وكذلك الواجب على الدعاة أن يتركوا أحقادهم وخلافاتهم في سبيل الله ونصرة للدعوة النقية الصحيحة وأن لا تكون أضغانهم قائدة لتصرفاتهم ومهما أخطأ معهم إخوانهم الدعاة فالعبرة بمنهجهم الصحيح وطريقتهم المرضية وسلامة فهومهم وسلوكهم في الجملة بدءا وانتهاء وليست العبرة بالزلات والسقطات التي تقبل التلافي والرأب .
وأما الداعي إلى الله على بصيرة فلا يصده سوء أدب ناصحه عن الحق الدي أرشده إليه والخطأ الذي أوقفه عليه فقد كان سلفنا يهضمون من أنفسهم قبولا للحق وإذعانا له ، فالجهة إذا منفكة بين الناصح والمنصوح ولا تخفى علينا سيرة المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع الأعرابي وغيره رضوان الله عليهم جميعا وأختم بهده المرويات وأولها من سيرة خال المؤمنين وأميرهم الملك الصالح معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه :
( عن أبي مسلم الخولاني عن معاوية بن أبي سفيان أنه خطب الناس وقد حبس العطاء شهرين أو ثلاثة ، فقال له أبو مسلم : يا معاوية إن هذا المال ليس بمالك ولا مال أبيك ، ولا مال أمك ، فأشار معاوية إلى الناس أن امكثوا ، ونزل فاغتسل ثم رجع فقال : أيها الناس إن أبا مسلم ذكر أن هذا المال ليس بمالي ولا مال أبي ولا مال أمي ، وصدق أبو مسلم ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (فذكر الحديث) اغدوا على عطاياكم على بركة الله عز وجل .)
قلت _أي الألباني_ : وهذا إسناد ضعيف أيضا ، ياسين بن عبد الله بن عروة لم أجد له ترجمة . وعبد المجيد بن عبد العزيز فيه ضعف ، قال الحافظ : ( صدوق يخطيء ، وكان مرجئا ، أفرط ابن حبان فقال : متروك" . قلت : لفظ ابن حبان (2/152) : "منكر الحديث جدا ، يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك) [السلسلة الضعيفة (582) ].
قال ابن المنذر في الأوسط :
(إن ثبت هذا الحديث فإنما الأمر به ندبا ليسكن الغضب ، ولا أعلم أحدا من أهل العلم يوجب الوضوء منه)
وقد ذكره ابن القيم في(الوابل الصيب) عند فصل (فيما يقال ويفعل عند الغضب) وقد قرر هدا الحكم شيخ الإسلام في العديد من المواطن .
والرواية وإن كانت ضعيفة فمعناها صحيح يدل على خلق عظيم هو خلق الحلم وقبول النصح والتواضع عند السلف وأهل العلم خصوصا مع الناصحين وإن أخطأـوا طريقة النصح وتعالوا على الناصح بجهلهم أو جفاوتهم
ولحلم معاوية رضي الله عنه وحسن سياسته وعلو سيادته
قال فيه قَتَادَة رحمه اللهَ : (لَوْ أَصْبَحْتُمْ فِي مِثْلِ عَمِلَ مُعَاوِيَةَ لَقَالَ أَكْثَرُكُمْ : هَذَا الْمَهْدِيُّ
) ، وفي روايات عن التابعين أنه أشبه المهدي لعظيم حلمه مع أنه أفضل من المهدي بلا خلاف لأنه من صحابة عيسى عليه السلام ومعاوية من صحابة خاتم الرسل عليه الصلاة والسلام ، وفيها فائدة أن بعض الصحابة قد يفوتهم بعض التابعين في بعض الخصال مع بفاء خيرية الصحابة وعلو منزلتهم وفضلهم فلو أنفق من بعدهم مثل جبل أحد ذهبا فلن يبلغ مد أحدهم أو نصيفه تمرا لا ذهبا . .
ومن تواضع السلف تواضع وحلم الإمام ابن أبي ذئب رحمه الله فقد ذكر ابن عبد البر في كتابه التمهيد : (سمعتُ غير واحد من شيوخي يذكر أن الغازي بن قيس لما رحل إلى المدينة سمع من مالك وقرأ على نافع القاري، فبينما هو في أول دخوله المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل ابن أبي ذئب فجلس ولم يركع، فقال له الغازي: قم يا هذا فاركع ركعتين؛ فإن جلوسك دون أن تحيي المسجد بركعتين جهل أو نحو هذا من جفاء القول، فقام ابن أبي ذئب فركع ركعتين وجلس، فلما انقضت الصلاة أسند ظهره وتحلق الناس إليه، فلما رأى ذلك الغازي بن قيس خجل واستحيا وندم وسأل عنه فقيل له: هذا ابن أبي ذئب أحد فقهاء المدينة وأشرافهم؛ فقام يعتذر إليه. فقال له ابن أبي ذئب: يا أخي، لا عليك، أمرتنا بخير فأطعناك.) .
ومن قبولهم للنصيحة أيضا : (أن محمد بن عمار الموصلي قال: رددت على المعافى بن عمران حرفاً في الحديث، فسكت، فلما كان الغد جلست في مجلسه من قبل أن يحدث، وقال: إن الحديث كما قال الغلام، قال ابن عمار : وكنت حينئذٍ غلاماً أمرد ما في لحيتي أي شعرة.) .
ولكن على الناصح أن يعرف قدر نفسه ولا يغتنم فرصة التواضع وحلم الداعية ليتجاسر إليه وإلا كان لزاما تأديبه وكفه عن خلقه المشين حماية لجناب العلم وهاهنا رواية أنقلها يتجلى فيها جانبا الحلم والحكمة من المنصوح والناصح واللذان ننشدهما في كل منهما : (أخبرني محمد بن قاسم العثماني غير مرة: وصلت الفسطاط مرة، فجئت مجلس الشيخ أبي الفضل الجوهري، وحضرت كلامه على الناس، فكان مما قال في أول مجلس جلست إليه: إن النبي صلى الله عليه وسلم طلق وظاهر وآلى، فلما خرج تبعته حتى بلغت معه إلى منزله في جماعة، فجلس معنا في الدهليز، وعرفهم أمري، فإنه رأى إشارة الغربة ولم يعرف الشخص قبل ذلك في الواردين عليه، فلما انفض عنه أكثرهم قال لي: أراك غريبا، هل لك من كلام؟ قلت: نعم. قال لجلسائه: أفرجوا له عن كلامه. فقاموا وبقيت وحدي معه. فقلت له: حضرت المجلس اليوم متبركا بك، وسمعتك تقول: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقت، وطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقت, وقلت: وظاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لم يكن، ولا يصح أن يكون; لأن الظهار منكر من القول وزور; وذلك لا يجوز أن يقع من النبي صلى الله عليه وسلم.
فضمني إلى نفسه وقبل رأسي، وقال لي: أنا تائب من ذلك، جزاك الله عني من معلم خيرا. ثم انقلبت عنه، وبكرت إلى مجلسه في اليوم الثاني، فألفيته قد سبقني إلى الجامع، وجلس على المنبر، فلما دخلت من باب الجامع ورآني نادى بأعلى صوته: مرحبا بمعلمي; أفسحوا لمعلمي، فتطاولت الأعناق إلي، وحدقت الأبصار نحوي، وتعرفني: يا أبا بكر يشير إلى عظيم حيائه، فإنه كان إذا سلم عليه أحد أو فاجأه خجل لعظيم حيائه، واحمر حتى كأن وجهه طلي بجلنار قال: وتبادر الناس إلي يرفعونني على الأيدي ويتدافعوني حتى بلغت المنبر، وأنا لعظم الحياء لا أعرف في أي بقعة أنا من الأرض، والجامع غاص بأهله، وأسال الحياء بدني عرقا، وأقبل الشيخ على الخلق، فقال لهم: أنا معلمكم، وهذا معلمي; لما كان بالأمس قلت لكم: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلق وظاهر; فما كان أحد منكم فقه عني ولا رد علي، فاتبعني إلى منزلي، وقال لي كذا وكذا; وأعاد ما جرى بيني وبينه، وأنا تائب عن قولي بالأمس، وراجع عنه إلى الحق; فمن سمعه ممن حضر فلا يعول عليه. ومن غاب فليبلغه من حضر; فجزاه الله خيرا; وجعل يحفل في الدعاء، والخلق يؤمنون"
) [ذكرها ابن العربي المالكي في أحكام القرآن] ، وفي هذه القصة ومثيلاتها عبرة وعظة لمعتبر وطريقة سديدة لنصح الدعاة ومن دونهم ، فالله الله على حسن النصيحة والله الله على حسن قبولها .

وخلاصة المرصد :
أن على الناصح التزام الأدب والحكمة والعلم بما ينصح والفهم له مع الأناة وترك التجاسر والتعالي على إخوانه الأكبر منه قدرا وعلما ولهم سابقة وفضل عليه وعلى غيره دعوة وصبرا وتعلما وتعليما .
وعلى المنصوح قبول النصح والالتزام بالحلم والرحمة والتواضع والرجوع إلى الحق ولا يصدنه صغر قدر الناصح ولا قلة علمه عن قبول نصيحته إن كان مصيبا وليشكره ولا يمنع ذلك أن ينصحه بالرفق وحسن التصرف والأدب في النصح من باب رد الخير ومكافأة المحسن نصيحة بنصيحة وعلى المنصوح الذي كان ناصحا قبول نصيحة منصوحه الناصح أيضا من باب تبادل المنافع .
ثم هذه التوجيهات لا ننزلها على مشايخنا العلماء الناصحينت كلا وألف لا فمشايخنا بعلم نطقوا وبحجة والمخالفون لهم خالفوا أهل العلم والمحجة وتنكبوا المنهج الصحيح إلى منهج النمييع والتضليل والتمويه وطعنوا في الخيار ورفعوا الأغمار وثلبوا الكبار وزكوا الأغيار فكان حالهم كمن يهدم الأمصار ويبدل الناس أبعار والله المستعان فالقياس مع الفارق أيها الأخ الطارق على خير .
والله أعلى وأعلم .


والله المستعان
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وأصل هذه المقالة كانت تعليقا على أحد الإخوة وأظنها طالت حتى صارت صالحة كمقالة علمية فأفردتها هنا .
وكتب:
بلال يونسي السكيكدي

الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 26904052_1773409602954680_5204611910844089522_n.jpg‏ (57.3 كيلوبايت, المشاهدات 42)

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي ; 24 Jan 2018 الساعة 07:12 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07 Jan 2018, 05:06 PM
نسيم منصري نسيم منصري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
الدولة: ولاية تيزي وزو حرسها الله
المشاركات: 1,053
افتراضي

بوركت يمينك أستاذ بلال وجزاك الله خيرا ونفع بمقالك، نسأل الله أن يجعل عملك هذا في ميزان حسناتك.

التعديل الأخير تم بواسطة نسيم منصري ; 08 Jan 2018 الساعة 01:36 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07 Jan 2018, 09:04 PM
أبو صهيب منير الجزائري أبو صهيب منير الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
المشاركات: 216
افتراضي

ثم هذه التوجيهات لا ننزلها على مشايخنا العلماء الناصحينت كلا وألف لا فمشايخنا بعلم نطقوا وبحجة والمخالفون لهم خالفوا أهل العلم والمحجة وتنكبوا المنهج الصحيح إلى منهج النمييع والتضليل والتمويه وطعنوا في الخيار ورفعوا الأغمار وثلبوا الكبار وزكوا الأغيار فكان حالهم كمن يهدم الأمصار ويبدل الناس أبعار والله المستعان فالقياس مع الفارق أيها الأخ الطارق على خير .
والله أعلى وأعلم .
بارك الله فيك أخي بلال على المقال الطيب وحسن التعقيب بملاحظة تقطع أعناق كل من يكتب في هذا الباب ويعرض بمشايخنا الكبار الذين وفقهم الله لمعرفة الدليل في المسألة واستدلوا به أحسن استدلال ، ثم يأتي الصغار ويقولون أين الدليل نقول لهم ، في الكل شهود على أهل التمييع للمعتبر.

التعديل الأخير تم بواسطة أبو صهيب منير الجزائري ; 08 Jan 2018 الساعة 01:18 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07 Jan 2018, 10:57 PM
أبو حفص محمد ختالي السوقي أبو حفص محمد ختالي السوقي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
الدولة: جنوب الجزائر // المنيعة
المشاركات: 100
افتراضي

بوركت يمينك أخي بلال وجزاك الله خيرا ونفع بمقالك، نسأل الله أن يجعل عملك هذا في ميزان حسناتك.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08 Jan 2018, 07:12 AM
عز الدين بن سالم أبو زخار عز الدين بن سالم أبو زخار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
الدولة: ليبيا
المشاركات: 525
افتراضي

جزاكم الله خيرا أخي الفاضل بلال على هذه الوقفات؛ زداكم الله علما وتوفيقا.
وننتظر المزيد.

التعديل الأخير تم بواسطة لزهر سنيقرة ; 08 Jan 2018 الساعة 11:35 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08 Jan 2018, 11:39 AM
لزهر سنيقرة لزهر سنيقرة غير متواجد حالياً
الـمـشـرف الـعـام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 340
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي بلال على هذه الوقفة الطيبة والنصيحة المسددة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08 Jan 2018, 12:05 PM
أبو الهيثم تقي الدين الأخضري أبو الهيثم تقي الدين الأخضري غير متواجد حالياً
ثبّته الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
الدولة: الجزائر حرسها الله
المشاركات: 156
افتراضي

جزاك الله خيرا أبا عبد الله على هذه الوقفات
وكما قال شيخنا طيبة مسددة
الله أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09 Jan 2018, 04:38 AM
سليمي حميد سليمي حميد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 90
إرسال رسالة عبر Skype إلى سليمي حميد
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي بلال على هذا الكلام الطيب الهادف
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13 Jan 2018, 11:13 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 296
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لزهر سنيقرة مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا أخي بلال على هذه الوقفة الطيبة والنصيحة المسددة
آمين آمين
حفظكم الله وجزاكم سبحانه وتعالى خير الجزاء عنا وعن أمة نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
وإن توجيهات فضيلتكم وملاحظاتكم ومواقفكم وتدخلاتكم المنهجية لهي البلسم للجراح .
فسيروا يرحمكم الله في بركة الله وعونه وحفظه ومعيته تحفظكم ورعايته تكلؤكم ونحن من ورائكم تبع وعين وأذن .
محبكم والمقر بفضلكم:
بلال يونسي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15 Jan 2018, 12:12 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 296
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمي حميد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا اخي بلال على هذا الكلام الطيب الهادف
آمين وإياك أخي وبوركت على مرورك
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 23 Jan 2018, 12:55 PM
عبد الباسط لهويمل عبد الباسط لهويمل غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2017
الدولة: الجزائر
المشاركات: 100
افتراضي

قال: الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى:"النصيحة مرتان:
فالأولى: فرض وديانة
والثانية: تنبيه وتذكير وأما
الثالثة: فتوبيخ وتقريع وليس وراء ذلك إلا الركل واللطام،وربما أشد من ذلك من البغي والأذى، اللهم إلا في معاني الديانة فواجب على المرء ترداد النصح فيها رضي المنصوح أو سخط تأذى الناصح بذلك أو لم يتأذ.
وإذا نصحت فانصح سراً لا جهراً وبتعريض لا تصريح إلا أن لا يفهم المنصوح تعريضك فلا بد من التصريح.
لا تنصح على شرط القبول ولا تشفع على شرط الإجابة ولا تهب على شرط الإثابة لكن على سبيل إستعمال الفضل وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة وبذل المعروف.
ولا تنصح على شرط القبول منك.
فإذا تعديت هذه الوجوه فأنت ظالم لا ناصح وطالب طاعة وملك لا مؤدي حق أمانة وأخوة.
وليس هذا حكم العقل ولا حكم الصداقة لكن حكم الأمير مع رعيته والسيد مع عبيده!!!
(انظر الأخلاق والسير _ص122_بتصرف)
وقال: العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى:" ومن الفروق بين الناصح والمؤنب أن الناصح لا يعاديك إذا لم تقبل نصيحته وقال قد وقع أجرى على الله قبلت أو لم تقبل ويدعو لك بظهر الغيب ولا يذكر عيوبك ولا يبينها في الناس والمؤنب ضد ذلك "
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 24 Jan 2018, 12:52 AM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 296
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الباسط لهويمل مشاهدة المشاركة
قال: الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى:"النصيحة مرتان:
فالأولى: فرض وديانة
والثانية: تنبيه وتذكير وأما
الثالثة: فتوبيخ وتقريع وليس وراء ذلك إلا الركل واللطام،وربما أشد من ذلك من البغي والأذى، اللهم إلا في معاني الديانة فواجب على المرء ترداد النصح فيها رضي المنصوح أو سخط تأذى الناصح بذلك أو لم يتأذ.
وإذا نصحت فانصح سراً لا جهراً وبتعريض لا تصريح إلا أن لا يفهم المنصوح تعريضك فلا بد من التصريح.
لا تنصح على شرط القبول ولا تشفع على شرط الإجابة ولا تهب على شرط الإثابة لكن على سبيل إستعمال الفضل وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة وبذل المعروف.
ولا تنصح على شرط القبول منك.
فإذا تعديت هذه الوجوه فأنت ظالم لا ناصح وطالب طاعة وملك لا مؤدي حق أمانة وأخوة.
وليس هذا حكم العقل ولا حكم الصداقة لكن حكم الأمير مع رعيته والسيد مع عبيده!!!
(انظر الأخلاق والسير _ص122_بتصرف)
وقال: العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى:" ومن الفروق بين الناصح والمؤنب أن الناصح لا يعاديك إذا لم تقبل نصيحته وقال قد وقع أجرى على الله قبلت أو لم تقبل ويدعو لك بظهر الغيب ولا يذكر عيوبك ولا يبينها في الناس والمؤنب ضد ذلك "
بسم الله الرحمن الرحيم
الوقفة الرابعة : سلسلة الصواعق لدك حصن كل ناعق ومحق كل بائق بحول الله تعالى فهو يتولى الحقائق: ((علامات اتباع الهوى عند نصيحة الدعاة)):

قال الإمام ابن رجب رحمة الله عليه في رسالته (الفرق بين النصيحة والتعيير):

فـصـل فـي الـتـعـيـيـر

ومِن أظهرِ التعيير: إظهارُ السوء وإشاعتُه في قالب النصح وزعمُ أنه إنما يحمله على ذلك العيوب إما عاماً أو خاصاً وكان في الباطن إنما غرضه التعيير والأذى فهو من إخوان المنافقين الذين ذمهم الله في كتابه في مواضع فإن الله تعالى ذم من أظهر فعلاً أو قولاً حسناً وأراد به التوصل إلى غرض فاسد يقصده في الباطن وعدَّ ذلك من خصال النفاق كما في سورة براءة التي هتك فيها المنافقين وفضحهم بأوصافهم الخبيثة: ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادَاً لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ )[التوبة:107].
وقال تعالى: ( لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [آل عمران:188]، وهذه الآية نزلت في اليهود لما سألهم النبي صلى اله عليه وسلم عن شيء فكتموه وأخبروه بغيره وقد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه واستحمدوا بذلك عليه وفرحوا بما أتوا من كتمانه وما سألهم عنه. كذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما وحديثه بذلك مخرّج في الصحيحين وغيرهما.
وعن أبي سعيد الخدري : أن رجالاً من المنافقين كانوا إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلَّفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قدِم رسول الله اعتذروا إليه وحلفوا وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت هذه الآية .
فهذه الخصال خصال اليهود والمنافقين وهو أن يظهر الإنسان في الظاهر قولاً أو فعلاً وهو في الصورة التي ظهر عليها حسن ومقصوده بذلك التوصل إلى غرض فاسد فيحمده على ما أظهر من ذلك الحسن ويتوصل هو به إلى غرضه الفاسد الذي هو أبطنه ويفرح هو بحمده على ذلك الذي أظهر أنه حسن وفي الباطن شيء وعلى توصله في الباطن إلى غرضه السيء فتتم له الفائدة وتُنَفَّذُ له الحيلة بهذا الخداع.
ومن كانت هذه همته فهو داخل في هذه الآية ولا بد فهو متوعد بالعذاب الأليم، ومثال ذلك: أن يريد الإنسان ذمَّ رجل وتنقصه وإظهار عيبه لينفر الناس عنه إما محبة لإيذائه أو لعداوته أو مخافة من مزاحمته على مال أو رئاسة أو غير ذلك من الأسباب المذمومة فلا يتوصل إلى ذلك إلا بإظهار الطعن فيه بسبب ديني مثل: أن يكون قد ردَّ قولاً ضعيفاً من أقوال عالم مشهور فيشيع بين من يعظِّم ذلك العالم أن فلاناً يُبغِضُ هذا العالم ويذمُّه ويطعن عليه فيغرُّ بذلك كل من يعظِّمه ويوهمهم أن بغض الراد وأذاه من أعمال القرب لأنه ذبٌّ عن ذلك العالم ورفع الأذى عنه وذلك قُربة إلى تعالى وطاعته فيجمع هذا المظهر للنصح بين أمرين قبيحين محرَّمين ... (انتهى) .

نقله:
بلال يونسي


التعليق :
إن من علامات اتباع الهوى في بعض من تدرع بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنتهى غايته ثلب الخيار وانتقاص أهل الفضل من الدعاة ومن شهد لهم العلماء بالعلم والخير مما يلي (وأمثل بإنكار تشييخ الحدث وهو من دون الخمسين على أنهم متبعون لشيخنا العلامة فركوس):
1/ تفريقهم بين المتماثلات : فتراهم مثلا ينكرون على الأباعد ويتركون الأقارب مع أن الخطأ هو هو في الجانبين وذلك بأن تجد أصدقاءهم يطلقون كلمة (شيخ) و (شيخنا) على حدث من بلدة هذا المنكر أو من غيرها من البلاد ثم تجده لا يحرك ساكنا وإن أطلقت على من لا يعرفه هذا المنكر -وأهل العلم يعرفونه_ تراه وقد فكت عقدة لسانه وصاح منكرا : (لا تشيخوه فهو حدث دون الخمسين ) .
2/ وقوعهم في المنكر الذي أنكروه على غيرهم : فينكرون على من شيخ حدثا دون الخمسين وهم أنفسهم يشيخون من كانت هذه صفته بل يلتمسون من شيخهم الحدث أن يفرد مؤلفا يجمع فيه فوائده المبثوثة في المتصفحات _ولست أتنقص الحدث فمقداره عندي مرفوع ولكني أحار من صنيع هذا الصنف المقطوع_ .
3/ عدم التدرج في مراتب الإنكار: فتراهم يهبون مباشرة إلى غليظ العبارات ومنفر الألفاظ بل هم من الشتم قاب قوسين أو أدنى ، فيقولون مثلا لمن لا يعرفونه ولا يعرفهم : ( ضع قدمي الرجل على الأرض ولا تشيخه ) ، وقد كان يكفيهم أن يقولوا : ( هذا أمر لا ينبغي أو هو مخالف لنصيحة شيخنا العلامة حفظه الله ) .
4/ عدم مراعاة أقدار الناس والتطاول عليهم : فيخاطبون طلاب العلم المشهود لهم بطريقة رعناء وعبارات جذماء ، بل تطول الطعن في النيات ورمي أهل السنة بسوء الطويات مع سوء أدب ودون اكتراث بما قاله العلماء في حق أولئك الدعاة .
5/ عدم مراعاتهم للمصالح والمفاسد ولا لدواعي الإنكار ولا للأحوال والزمان والمكان : ومثال ذلك أن ترى سوق الجهاد قائمة وقد تصاف الشجعان ونودي بالبراز والطعان فيأتي هذا المخبول وفي زعمه الإنكار فيتوسط الجيشان ويمسك بتلابيب فارس مقدام يدك الخصوم كأنه جمل أورق ، فيمسكه هذا المخبول مدعي الإنكار وهو ينادي بأعلى صوته : (أيها الفارس أطالبك بدفع دينك ثمنا للفرس التي تقاتل عليها) ، فهل ياترى هذا محل المطالبة حين استوى الصفان أم هو تخذيل ونكران وبابه المتروك ( حتى لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه ) ، وكان أولى به الصبر إلى انتهاء القتال أو رفع الأمر إلى القائد العام أو ترقب هدأة مع الإسرار إن ادعى الحال ولم يكن هناك احتمال للتأجيل أو الانتظار ، فكيف إذا كان في الأمر سعة وانتشار ، قال ابن مفلح ( ت763 هـ ):" ولا إنكار فيما يسوغ فيه خلاف من الفروع على من اجتهد فيه ؛ أو قلَّد مجتهداً فيه ؛ كذا ذكره القاضي – هو أبو يعلى الفرّاء ؛ صاحب(العدّة)و(الأحكام السلطانية)(ت 458 هـ)- والأصحاب ؛ وصرّحوا بأنه لا يجوز ؛ ومثلّوه بشرب يسير النبيذ ؛ والتزوج بغير ولي ؛ ومثلّه بعضهم بأكل متروك التسمية ؛ وهذا الكلام منهم مع قولهم يحدّ شارب النبيذ متأولاً ومقلداً أعجب؛ لأن الإنكار يكون وعظاً وأمراً ونهياً وتعزيراً وتأديباً ؛ وغايته الحدُّ ؛ فكيف يحدُّ ولا ينكر عليه ؛ أم كيف يفسق على رواية ولا ينكر على فاسق."[الآداب الشرعية].
6/ عدم تفريقهم بين خطاب العامة وخطاب الدعاة المشهود لهم بالعلم والفضل : بل ترى هذا الصنف من المنكرين ينزل نفسه منزلة الأمراء المحتسبين القائمين على الحدود والتعازير فيظن نفسه يليق به سب عباد الله المؤمنين أو لطمهم أو ركلهم ، بل لا يجوز لك حتى توبيخ أو تقريع من أنت دونه وهو أعلى منك قدرا وكذلك لا يجوز لك فعل هذا مع من هم دونك إذا لم يكن لك عليهم نوع سلطان من فضل سابق كيد سابغة أو عشرة ممدودة أو قرابة ترجو شفاعتها لك عنده وتجيز لك زجره ونهره ، وأما غير ما سطرت فهو منك سوء أدب وخبث مشرب وشتم وسب ومراء وثلب أهيب بنفسي وإخواني المنصفين المتواضعين عن مثله .

.........
وغيرها من العلامات والأشباه والوقائع والفروض والأمثال ....


وانظر غير مأمور لمزيد فائدة :
http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=6193
http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=6287

أسأل الله بصفاته العلى وأسمائه الحسنى واسمه الأعظم أن يجنبني وإخواني شر كل ذي شر ويحلينا بأحاسن الأخلاق مع أهل العلم والفضل .

وكتبه :
بلال بن إسماعيل يونسي السلفي السكيكدي

الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 26904052_1773409602954680_5204611910844089522_n.jpg‏ (57.3 كيلوبايت, المشاهدات 42)

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي ; 24 Jan 2018 الساعة 07:34 AM سبب آخر: الوقفة الرابعة : سلسلة الصواعق لدك حصن كل ناعق ومحق كل بائق بحول الله تعالى فهو يتولى الحقائق: ((علامات اتباع الهوى عند نصيحة الدعاة)):
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013