منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 01 Dec 2019, 01:26 PM
أم وحيد أم وحيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 239
افتراضي كيف تدرك أنّك مخلصٌ لله في القول والعمل؟!!







كيف تدرك أنّك مخلصٌ لله في القول والعمل؟!!

فرق بين مَن قال: قال الله وقال رسول الله، ليجمع قلوب الناس على دين الله، ويعلّمهم دين الله، وإن حُورِب، ينتصر لدين الله. وبين مَن قال:قال الله وقال رسول الله،ليأخذ بذلك متاع الدنيا الزائلة، وإن بُغِيَ عليه، أقام الدنيا وأقعدها لإسقاطهم. نسأل الله الثّبات على السُنة
(أم وحيد بهية صابرين)

قال شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله :
(لا يجتمع الإخلاص في القلب ومحبّة المدح والثّناء والطّمع فيما عند الناس إلاّ كما يجتمع الماء والنار والضبّ والحوت.
فإذا حدّثتك نفسك بطلب الإخلاص، فأقبل على الطمع أوّلا، فاذبحه بسكين اليأس وأقبل على المدح والثناء فازهد فيهما زهد عشاق الدنيا في الآخرة. فإذا استقام لك ذبح الطمع والزهد في الثناء والمدح، سهل عليك الإخلاص.
فإن قلت: وما الذي يسهل علي ذبح الطمع والزهد في الثناء والمدح؟ قلت: أمّا ذبح الطمع فيسهله عليك علمك يقينا أنّه ليس من شيء يطمع فيه الا وبيد الله وحده خزائنه، لا يملكها غيره ولا يؤتي العبد منها شيئا سواه. وأمّا الزهد في الثناء والمدح، فيسهله عليك علمك أنّه ليس أحد ينفع مدحه ويزين ويضر ذمة ويشين الا الله وحده، كما قال ذلك الأعرابي للنبي أنّ مدحي زين وذمي شين فقال: ذلك الله عز و جل، فازهد في مدح مَن لا يزينك مدحه وفي ذمّ مَن لا يشينك ذمّ. وارغب في مدح من كل الزين في مدحه وكل الشين في ذمه، ولن يقدر على ذلك الاّ بالصبر واليقين. فَمَتَى فقدت الصَّبْر وَالْيَقِين كنت كمَن أَرَادَ السّفر فِي الْبَحْر فِي غير مركب قَالَ تَعَالَى: "فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يوقنون" وَقَالَ تَعَالَى: "وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ")
الفوائد لابن القيم (ص 149)

قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
"من ضرورة الإخلاص ألا يقصد التفات القلوب إليه فذاك يحصل لا بقصده، بل بكراهته".
صيد الخاطر ص (588)

قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ: «مَا صَدَقَ اللهَ عَبْدٌ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ».

قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ مُعَلِّقًا: «قُلْتُ: عَلاَمَةُ المُخْلِصِ الَّذِي قَدْ يُحِبُّ شُهْرَةً، وَلاَ يَشْعُرُ بِهَا أَنَّهُ إِذَا عُوتِبَ فِي ذَلِكَ لاَ يَحْرَدُ (أَيْ: لاَ يَغْضَبُ) وَلاَ يُبَرِّئُ نَفْسَهُ، بَلْ يَعْتَرِفُ وَيَقُولُ: رَحِمَ اللهُ مَنْ أَهْدَى إِلَيَّ عُيُوبِي، وَلاَ يَكُنْ مُعْجَبًا بِنَفْسِهِ، لاَ يَشْعُرُ بِعُيُوبِهَا، بَلْ لاَ يَشْعُرُ أَنَّهُ لاَ يَشْعُرُ، فَإِنَّ هَذَا دَاءٌ مُزْمِنٌ»
[«سير أعلام النّبلاء» للذّهبيّ: (7/ 393)].

قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: «…وَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ كَمَنْ يُحِبُّ أَنْ يُعْمَلَ بِقَوْلِهِ، أَوْ يُنْشَرَ قَوْلُهُ، أَوْ يُسْمَعَ قَوْلُهُ، فَإذَا تُرِكَ ذَاكَ مِنْهُ؛ عُرِفَ فِيهِ»
[«حلية الأولياء» لأبي نعيم: (6/ 376)].

قَالَ ابْنُ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ -رَحِمَهُ اللهُ-: «لَمَّا كَانَ المُتَزَيِّنُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ضِدَّ المُخْلِصِ -فَإِنَّهُ يُظْهِرُ للنَّاسِ أَمْرًا وَهُوَ فِي البَاطِنِ بِخِلاَفِه- عَامَلَهُ اللهُ بِنَقِيضِ قَصْدِهِ، فَإِنَّ المُعَاقَبَةَ بِنَقِيضِ القَصْدِ ثَابِتَةٌُ شَرْعًا وَقَدَرًا، وَلَمَّا كَانَ المُخْلِصُ يُعَجَّلُ لَهُ مِنْ ثَوَابِ إِخْلاَصِهِ الحَلاَوَةُ وَالمَحَبَّةُ وَالمَهَابَةُ فيِ قُلُوبِ النَّاسِ، عُجِّلَ لِلْمُتَزَيِّنِ بِمَا لَيْسَ فِيهِ مِنْ عُقُوبَتِهِ أَنْ شَانَهُ اللهُ بَيْنَ النَّاسِ، لأَنّهُ شَانَ بَاطِنهُ عِنْدَ اللهِ، وَهَذَا مُوجَبُ أَسْمَاءِ الرَّبِّ الحُسْنَى وَصِفَاتِهِ العُلْيَا وَحِكْمَتِهِ فِي قَضَائِه وَشَرْعِهِ. هَذَا، وَلَمَّا كَانَ مَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِمَا لَيْسَ فِيهِ مِنَ الخُشُوعِ وَالدِّينِ وَالنُّسُكِ وَالعِلْمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ قَدْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلَوَازِمِ هَذِهِ الأَشْيَاءِ وَمُقْتَضَيَاتِهَا، فَلاَ بُدَّ أَنْ تُطْلَبَ مِنْهُ، فَإِذَا لَمْ تُوجَدْ عِنْدَهُ، افْتُضِحَ، فَيَشِينُهُ ذَلِكَ مِنْ حَيْثُ ظُنَّ أَنَّهُ عِنْدَهُ»
[«إعلام الموقّعين» لابن القيِّم: (2/ 180ـ181)].


قال ذو النون المصري -رحمه الله- :
(صفة الحكيم ألا يطلب بحكمته المنزلة والشرف، فإذا أحبّ الحكيم الرئاسة، زال حبّ الله من قلبه لما غلب عليه من حبّ ثناء المسلمين له، فصار لا يلفظ بـمسموع ينفع للّذي غلب على قلبه من حبّ تبجيل الناس له.)
شعب الإيمان ((2/292))


قال الفضيل بن عياض - رحمه الله -:
(علامة الزهد في الدنيا وفي الناس ، أن لا تحب ثناء الناس عليك ، ولا تبالي بمذمّتهم ، وإن قدرت ألا تعرف فافعل ، ولا عليك ألا تعرف ، وما عليك ألاّ يثنى عليك ، وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إن كنت محموداً عند الله)
حلية الأولياء (8/90)

قال الأوزاعي -رحمه الله- :
(الزهد في الدنيا ترك المحمدة , تعمل العمل لا تريد أن يحمدك الناس عليه)
مصنف ابن أبي شيبة ( 7 / 241 )


قال مالك بن دينار –رحمه الله-:
«إذا طلب العبد العلم ليعمل به كسره!، وإذا طلبه لغير العمل زاده فخرا
اقتضاء العلم العمل(ص33)، للخطيب البغدادى.

قال المناوي -رحمه الله-:
((إيّاكم والتّمادح) وفي رواية والمدح (فإنّه الذبح) لما فيه من الآفة في دين المادح والممدوح. وسمّاه ذبحا لأنّه يميت القلب فيخرج من دينه وفيه ذبح للممدوح، فإنّه يغرّه بأحواله ويغريه بالعجب والكبر، ويرى نفسه أهلا للمدحة، سيما إذا كان من أبناء الدنيا أصحاب النفوس وعبيد الهوى وفي رواية فإنّه من الذبح وذلك لأنّ المذبوح هو الذي يفتر عن العمل والمدح يوجب الفتور أو لأنّ المدح يورث العجب والكبر وهو مهلك كالذّبح فلذلك شبه به.)
فيض القدير (3/167)

قال يوسف بن أسباط -رحمه الله-:
(ما عالج المتعبّدون شيئا أشد عليهم من اتّقاء حبّ الثناء وهم يريدون بذلك الناس.)
المجالسة وجواهر العلم (7/20)

قال الإمام ابن القيم - رحمه الله-:
(ولقد شاهدت من شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - من ذلك –أي ضبط النفس بالذل والانكسار- أمرا لم أشاهده من غيره .
وكان يقول كثيراً :ما لي شيء ، ولا منّي شيء ، ولا فيَّ شيء .

وكان كثيرا ما يتمثل بهذا البيت :
أنا المكدّى وابن المكدّى - وهكذا كان أبي وجدي

وكان إذا أثنى عليه في وجهه يقول : والله إني إلى الآن أجدِّد إسلامي كل وقت ، وما أسلمت بعد إسلاماً جيداً .

وبعث إليَّ في آخر عمره قاعدة في التفسير بخطِّه ، وعلى ظهرها أبياتٌ بخطه من نظمه :
أنا الفقير إلى رب البريَّات - أنا المُسَيْكينُ فى مجموع حالاتي
أنا الظلوم لنفسى وهي ظالمتي - والخير إن يأتنا من عنده ياتي
لا أستطيع لنفسى جلب منفعة - ولا عن النفس لى دفع المضراتِ
وليس لي دونه مولى يدبرني - ولا شفيع إذا حاطت خطيئاتي
إلا بإذن من الرحمن خالقنا - إلى الشفيع كما جاء في الآياتِ
ولست أملك شيئاً دونه أبداً - ولا شريك أنا فى بعض ذراتِ
ولا ظهير له كي يستعين به - كما يكون لأرباب الولايات
والفقر لي وصف ذاتٍ لازمٌ أبداً - كما الغنى أبداً وصفٌ له ذاتي
وهذه الحال حالُ الخلقِ أجمعهم - وكلهم عنده عبدٌ له آتي
فمن بغى مطلباً من غير خالقه - فهو الجهول الظلوم المشرك العاتي
والحمد لله ملء الكونِ أجمعهِ - ما كان منه وما من بعد قد ياتي
)

مدارج السالكين ( 1 / 521 )



قال عمرو بن قيس -رحمه الله-:
" ثلاث من رءوس التواضع:
أن تبدأ بالسلام على من لقيت، وأن ترضى بالمجلس الدون من الشرف، وأن لا تحب الرياء والسمعة والمدحة في عمل الله "
حلية الأولياء (5/101)

قال ابن القيم -رحمه الله-:

(يا طالبي العلم قد كتبتم ودرستم، فلو طلبكم العلم في بيت العمل فلستم , وإن ناقشكم على الإخلاص أفلستم , شجرة الإخلاص أصلها ثابت لا يضرها زعازع { أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ } [ سورة القصص: 62 ] وأمّا شجرة الدُّباء فإنّها تجتث عند نسمة [مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيْئًا فَلْيَتْبَعْهُرياء المرائين صير مسجد الضرار مزبلة وخربة {لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا } [سورة التوبة : 108] وإخلاص المخلصين رفع قدر الأشعث الذي لا يعبأ به الناس [رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُقلب من ترائيه بيد من أعرضت عنه , يصرفه عنك إلى غيرك. فلا على ثواب المخلصين حصلت , ولا إلى ما قصدته بالرياء وصلت , وفات الأجر والمدح فلا هذا ولا ذاك. !)
بدائع الفوائد (3/758)

قال ابن الجوزي –رحمه الله-:
(والله لقد رأيتُ مَن يكثر الصلاةَ والصومَ والصمتَ ،ويتخشَّعُ في نفسه ولباسِه؛ والقلوبُ تنْبُو عَنه ، وقدرُه في النفوس ليس بذاك ؛
ورأيتُ مَن يلبسُ فاخرَ الثياب ،وليس له كبيرُ نفلٍ ولا تخشُّع ،والقلوبُ تتهافت على محبّته، فتدبرتُ السببَ ،فوجدته السريرة. فمن أصلح سريرته فاحَ عبيرُ فضله ، وعَبِقَتِ القلوب بنشرِ طِيبه،
فاللهَ اللهَ في السرائر ،فإنه ما ينفعُ مع فسادِها صلاحُ الظاهر
...)
صيد الخاطر ص (190)

قال زياد بن أبيه -رحمه الله-:
(مَن مدح رجلا بما ليس فيه، فقد بالغ في هجائه.)
ربيع الأبرار (5/104)

قال سفيان الثوري -رحمه الله-:

(إيّاك وما يفسد عليك عملك فإنّما يفسد عليك عملك الريّاء، فإن لم يكن رياء، فإعجابك بنفسك حتى يخيل إليك أنك أفضل من أخ لك، وعسى أن لا تصيب من العمل مثل الذي يصيب ولعله أن يكون هو أورع منك عما حرم الله وأزكى منك عملا،
فإن لم تكن معجبا بنفسك فإياك أن تحب محمدة الناس ومحمدتهم أن تحب أن يكرموك بعملك ويروا لك به شرفا ومنزلة في صدورهم أو حاجة تطلبها إليهم في أمور كثيرة، فإنما تريد بعملك زعمت وجه الدار الآخرة لا تريد به غيره
فكفى بكثرة ذكر الموت مزهدا في الدنيا ومرغبا في الآخرة وكفى بطول الأمل قلة خوف وجرأة على المعاصي، وكفى بالحسرة والندامة يوم القيامة لمن كان يعلم ولا يعمل)
حلية الأولياء (6/391)

قال الحارث المحاسبي -رحمه الله-:
(الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه , ولا يحب إطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله ولا يكره أن يطلع الناس على السئ من عمله ، فإن كراهته لذلك دليل على أنّه يحب الزيادة عندهم وليس هذا من علامات الصادقين .)
مدارج السالكين (2/289)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
(فإنّ المخلص ذاق من حلاوة عبوديته لله ما يمنعه من عبوديته لغيره إذ ليس عند القلب أحلى ولا أنعم من حلاوة الإيمان بالله رب العالمين .)
الفتاوى (10/215


قال مالك بن دينار -رحمه الله-:
(مَن تباعد من زهرة الحياة الدنيا فذلك الغالب لهواه، ومَن فرح بمدح الباطل فقد أمكن الشيطان من دخول قلبه، يا قارىء أنت قارىء؟!! ينبغي للقارىء أن يكون عليه دُرّاعة صوف وعصا راعٍ، يفر من الله إلى الله عز وجل، ويحوش العباد على الله تعالى.)
حلية الأولياء (2/364)





(منقول)



الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	دَاءُ حُبِّ الشُّهْرَةِ.png‏
المشاهدات:	73
الحجـــم:	46.2 كيلوبايت
الرقم:	7570   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	صِفَةُ الوَاعِظِ النَّافِعِ.png‏
المشاهدات:	69
الحجـــم:	50.5 كيلوبايت
الرقم:	7571   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	ذم العجب والغرور.png‏
المشاهدات:	66
الحجـــم:	52.0 كيلوبايت
الرقم:	7572  
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013