منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 10 Mar 2015, 10:44 PM
فتحي إدريس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي تضمَّن «كتاب التَّوحيد» الرَّد على أهل الأهواء جميعهم

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
إنَّ الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيِّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمَّدا عبده ورسوله.

أمَّا بعد:

فإنَّ من رحمة الله تعالى بعباده أن تكفَّل بحفظ دينه وجعل له حماةً قائمين به وعليه يذودون عن حياضه من أراد تعكير صفوه، ولهذه الفائدةِ أضاف الله تعالى الدِّين إلينا بعد أن أخبر بإكماله في قوله تعالى: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾[المائدة: 3] إشعارًا بأنَّنا حماتُه القائمون به المقيمون له(1).

ولم يخلُ زمن من الأزمان إلَّا ولله تعالى فيه قائم بالحجَّة والبرهان، يصدع بالحقِّ ويدعو إليه إقامة للحجَّة وبيانًا للمحجَّة، وبعضُ هؤلاء الدُّعاة النَّاصحين، والعلماء الرَّبانيِّين يختصُّ من بين غيره بعلوِّ المنزلة في الدُّنيا ورفعتها لما أوتيه من علمٍ واتَّصف به من تقى فـ«ما ارتفع رافعٌ إلا بالتَّقوى»(2) ومن هؤلاء الأعلام المبرِّزين ثلاثة اختصَّ كلُّ واحد منهم بلقب إنْ أطلق لم يشركه فيه غيره: الإمام أحمد بن حنبل الشيبانيُّ (ت: 241) رحمه الله «إمام أهل السُّنة» وأبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحرَّاني (ت: 728) رحمه الله «شيخُ الإسلام» ومحمَّد بن عبد الوهَّاب التَّميمي (ت: 1206) رحمه الله «الإمامُ المجدِّد».

وقد نفع الله تعالى بتصانيفهم وكتب لها القبول فاعتنى بها العلماء رحمهم الله من بعدهم شرحًا لها وتعليقًا بيانًا لما تضمَّنته من غزير العلم ونفيس الفهم، ونهلوا من معين ما حوتْه ولا نزال ننهل منها رحم الله مصنِّفيها.

ومن المصنَّفات الَّتي عرف العلماء رحمهم الله لها فضلها فأشادوا بها وحثُّوا على الاعتناء بها لأهمِّيتها «كتاب التَّوحيد»(3) للإمام المجدِّد محمَّد بن عبد الوهَّاب رحمه الله حتَّى شبِّه بأنَّه قطعةٌ من «صحيح البخاريِّ» وكفاه هذا فضلًا وشرفًا، فكيفَ وموضوعه في أعظم الحقوق وأجلِّها، وأسهلُ طريق لمعرفة قدره النَّظر إلى كثرة شروحه.

وممَّا يزيدُ في قدرِ الكتابِ زيادةً على ما تقدَّم المسائل الَّتي يستنبطها الإمام المجدِّد رحمه الله من الآيات والأحاديث والآثار الَّتي يوردها وفيها من الفقه والعلم ما يدلُّ على علوِّ كعب هذا الإمام وتبحُّره في العلوم الشَّرعيَّة وتأمُّله للنُّصوص بتؤدة ورويَّة؛ وهو في هذا وغيره تبعٌ لمن سبقه من العلماء رحمهم الله حتَّى قيل: «أنَّه ما تكلَّم في مسألة إلَّا وله فيها سلفٌ»(4) وهذا الظنُّ به رحمه الله إذ هو شأن العلماء رحمهم الله وطريقتهم لا كما يزعم أهل الأهواء والبدع وأهل الإشراك والكفر أنَّه جاء بمنهج مبتدع مخترع.

وممَّا تميَّز به الكتاب على اختصاره ما ذكره حفيده عبد الرَّحمن بن حسن رحمه الله صاحب «فتح المجيد في شرح كتاب التَّوحيد»(5) في كتابه «قرَّة عيون الموحدِّين»(6) ما نصُّه:

«وقد جمع هذا الكتاب على اختصاره من بيان التَّوحيد ما لا يعذر أحد عن معرفته وطلبه بإقبال وتدبُّر، وكذلك الرَّد على أهل الأهواء جميعهم فمن حفظه واستحضره وجد ذلك واستغنى به عن غيره في الرد على كل مبتدع، فتدبره تجد ذلك بيِّنا» اهـ.

فمع كونه مختصرًا ليس بالمطوَّل إلَّا أنَّه شمل مَا ينبغي للمسلم أن يعْرفه ويعلمه حتى يعمل به، إذ قد ضمَّنه مصنِّفه رحمه الله من المسائل ما تمسُّ به الحاجة وتشتدُّ له العناية إذ إنَّ سبب تأليف الكتاب ما رآه الإمام المجدِّد رحمه الله من انتشارٍ للشِّرك، وتنوُّعٍ لصوره فكتب ما كتب تحذيرًا للمسلمين من الشِّرك وأجناسه ودعوةً إلى التَّوحيد وتحقيقه؛ وفيه ما قد يغفل عنه وهو الرَّدُّ على أهل الأهواء والبدع فكان بهذا جامعًا بين دحض الشِّرك والبدع جميعًا لما كما قد يظنُّ أن الكتاب في توحيد العبادة فقط بل هو أوسع من ذلك وأشمل وإن كان بيان توحيد العبادة أعظم مقصد للكتاب.

والرَّد على أهل الأهواء والبدع مما ينبِّه عليه المصنِّف رحمه الله في مسائله بعد إيراده بعض للآيات والأحاديث إن كانَ فيه دلالة على أمر خالف فيه المبتدعة طريقة أهل السُّنَّة والجماعة، كإيراد حديث فيه إثبات صفةٍ خبريَّة لله عزَّ وجل فيشير المصنِّف رحمه الله إلى أنَّ فيه ردًّا على الأشاعرة مثلًا.

وهذا حديث واحدٌ ذكره المصنِّف رحمه الله تحت باب «الدُّعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله» تضمَّن الرَّدَّ على خمسِ طوائفَ من فرق الضَّلال، فأحببت أن أفرده بالذِّكر إذ فيه شيءٌ مما أشار إليه عبد الرَّحمن بن حسن رحمه الله من كون «كتاب التَّوحيد» تضمَّن الرَّدَّ على فرق الضَّلال كلِّها، وكونُ حديثٍ واحدٍ فيه الرَّدُّ على خمس فرقٍ ضالَّة فائدة مستحسنةٌ.

وهذا إيرادُ الحديثِ مع بيان محلِّ الشَّاهد في الرَّد على المخالفين مع بيان وجه مخالفتهم للنَّص وإتباع ذلك بمعتقد أهل السُّنَّة والجماعة باختصارٍ غير مخلٍّ بالمقصود إن شاء الله، ومن أراد التَّفصيل فالحزم أخذ كل شيء من موضعه.

عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أنَّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لأعطيَّن الرَّاية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله»، قال: فبات النَّاس يدوكون ليلتهم أيُّهم يعطاها، فلمَّا أصبح النَّاس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلُّهم يرجو أن يعطاها، فقال: «أين علي بن أبي طالب؟». فقالوا: يشتكي عينيه يا رسول الله، قال: «فأرسلوا إليه فأتوني به». فلما جاء بصق في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الرَّاية، فقال علي: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: «انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم» [«البخاري»( 3701)].

- فقوله: «يحبُّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله» فيه الرَّدُّ على النَّواصب والخوارج الَّذين يكفِّرون عليَّ بن أبي طالب رضي الله عنه فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلَّم شهد له بأنه يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه، ولا يطلق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هذا المدح والثَّناء على من يعلم منه أنَّه يموت كافرًا(7).

وفي مقابل هؤلاء الرَّوافضُ الَّذين يكفِّرون الصَّحابة رضي الله عنهم -إلَّا أهلَ البيتِ ونفرًا يسيرًا- ظلمًا منهم وبغيا وعدوانًا قبحهم الله وأراح منهم الإسلام وأهله، فوالله إنما أرادوا هدم الدِّين وأنَّى لهم أن يكون لهم التَّمكين.

وأهل السُّنَّة والجماعةِ وسطٌ بينهما فإنَّهم يحبُّون الصَّحابة رضي الله عنهم ويتولَّونهم ويترضَّون عنهم وصدورهم وألسنتهم سليمة لهم، ويعرفون كذلك لأهل بيت النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم حقَّهم وقدرهم ومنزلتهم، ويحفظون فيهم وصيَّة رسول الله صلى الله عليه وسلَّم من غير غلوٍّ فيهم رضي الله عنهم.

وفي هذه الجملة من الحديث كذلك إثباتٌ لصفة المحبَّة لله عزَّ وجَّل وهو رد على الجهميَّة والأشاعرة الَّذين ينفونها تقديمًا للعقل على النَّقل، فعندهم أنَّ ما لم يثبته العقل فإنَّه يجبُ نفيه تنزيهًا لله عزَّ وجل -في زعمهم-، وصفةُ المحبَّة ممَّا لم يثبته العقل فتنفى، وهذا أحدُ الطَّواغيت الأربع التي نقضَها العلَّامة ابن القيم رحمه الله في كتابه: «الصَّواعق المرسلة»، وأفرد لها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كتابه «درء تعارض العقل والنَّقل»(8).

وطريقة أهل السُّنة والجماعة الوقوفُ عند النُّصوص وعدم تقديم العقول عليهَا إذ إنَّ ما أخبر الله تعالى به عن نفسه من الغيبِ الَّذي يقصر العقل عن إدراك كنهه مع إدراكه لمعناه، فيثبتون لله عزَّ وجل ما أثبته لنفسه وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلَّم من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، ومن ذلك صفة المحبَّة لله عزَّ وجل الَّتي وردت بها النُّصوص من كتاب وسنَّة، وبعد إثباتها بالنُّصوص الشَّرعيَّة فإنَّ العقلَ كذلك دالٌّ على إثباتها إذ إنَّ: «إثابة الله سبحانه وتعالى للمؤمنين ونصرهم وتأييدهم دليل على محبَّة الله تعالى لهم»(9) فنعزِّي أهل الأهواء والبدع في عقولهم المنكوسة.

- وقوله: «وأخبرهم بما يجب عليهم من حقِّ الله فيه» فيه ردٌّ على المرجئة والأشاعرة في قولهم: إنَّه القول فقط وزعمهم أنَّ الإيمان مجرَّد التَّصديق(10) وجه الرَّد عليهم: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلَّم أمره بعد أن يدعوهم إلى الإسلام والشَّهادة أن يخبرهم كذلك بهذه الحقوق زيادة على ذلك فدلَّ هذا على دخولها في الإيمان وأنَّه ليس مجرَّد القول كما زعموا.

وأمَّا أهل السُّنَّة والجماعة فيقولون بأنَّ الإيمان: «تصديق بالجنان، وقولٌ باللسان، وعملٌ بالأركان» كما دلَّت عليه النُّصوص الشَّرعيَّة من كتاب الله تعالى وسنَّة نبيِّه صلى الله عليه وسلَّم واجتمعت(11) في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «الإيمان بضع وسبعون - أو بضع وستون - شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان»[مسلم (35)] فذَكَر من قول الِّلسان: «لا إله إلا الله» ومن عمل الجوارح: «إماطة الأذى عن الطَّريق» ومن عمل القلب «الحياء» وجعلها كلَّها من شعب الإيمان.

فتضمَّن هذا الحديثُ الَّذي أودعه الإمام المجدِّد محمَّد بن عبد الوهَّاب رحمه الله الردَّ على الفرق الآتية:

- «النَّواصب» وسمُّوا بذلك لنصبهم العداء لآل البيت، وهم في مقابلة الرَّوافض(12) كما تقدَّم.

- «الخوارج» وسمُّوا بذلك لأنَّهم خرجوا عنْ أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه.

- «الجهميَّة» نسبةً إلى «الجهم بن صفوان» الَّذي أخذ مذهبه عن «الجعد بن درهم» وقتل «الجهم» سلم بن أحوز المازنيُّ بمرو في آخر ملك بني أميَّة.

- «الأشاعرة» نسبة إلى «أبي الحسن الأشعري رحمه الله» الَّذي رجع عن مذهبه إلى مذهب أهل السُّنَّة والجماعة وما بلغنا من تصانيفه بعد رجوعه: «الإبانة»، «مقالات الإسلاميين» و«رسالة إلى أهل الثَّغر»(13).

- «المرجئة» من الإرجاء وهو التَّأخير، لأنَّهم يؤخِّرون العملَ عن الإيمان.

والمقصودُ لفتُ الانتباه إلى أنَّ «كتاب التَّوحيد» تضمَّن الردَّ على أهل الأهواء والبدعِ وليس موضوعه مقصورًا على «توحيد العبادة» مع الإشارة إلى هذا الحديثِ الَّذي جمع الرد على هذه الفِرَقِ كلِّها؛ وما كان في المقال من تقصيرٍ كعدم نسبةِ كل قول إلى قائلِه وعدم تحقيق الكلامِ عن الفِرَقِ وإيضاحِ الشُّبه والرَّدِّ عليها فالمأمول من إخوانِنَا تجاهه التكمِيلُ، وما كان فيه من خلل فالمأمول منهم التقويمُ كلُّ ذلك تعاونًا على البرِّ والتَّقوى وسعيًا إلى الرقيِّ في مدارج العُلَى.

والعذر مبسوطٌ في مِثلِ هذه المواضيع الَّتي حقُّها أن يتكلَّم فيها الرَّاسخون في العلم إذا علم المقصود بالمِقالِ، فما كان فيه من إفادةٍ فهو تبعٌ لا أصلٌ.

فاللهمَّ إنَّا نبرأُ إليك من حولنا وقوَّتنا، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، وتولَّنا واحفظنا وارزقنا علمًا نافعًا ووفقنا للعمل الصَّالح إنَّك على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.

آخره، والحمد لله رب العالمين.

فتحي إدريس
12/جمادى الأولى/1436

الهامش:
(1) أشار إلى معنى ذلك العلَّامة ابن القيِّم -رحمه الله- في كتابه «مفتاح دار السَّعادة»(2/ 308).
(2) من وصيَّة الذَّهبيِّ رحمه الله لمحمد بن رافع السَّلامي -رحمه الله-.
(3) كتب الشيخُ حسن بوقليل -حفظه الله- مقالا علميًا في التَّعريف بهذا المتن المبارك في المنتدى بعنوان: «التعريف بـ«كتاب التَّوحيد» لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ (ت: 1206هـ)».
(4) ممَّا نبَّه عليه الشَّيخ صالح آل الشَّيخ حفظه الله وغاب عنِّي اسم الشَّريط.
(5) قال فيه الشَّيخ مقبلُ بن هادي الوادعيُّ رحمه الله: «هو كافٍ في تصفيَة العقيدة»[من شريط: «قرة العين في أجوبة صاحب العدين»] وتأمَّل قوله: «العقيدة» تدرك معنى ما أشار إليه عبد الرَّحمن بن حسن رحمه الله عن أصله.
(6) مما نقلَهُ عبد الرَّحمن بن حسن رحمه الله في «قرة عيون الموحِّدين» عن شيخ الإسلام رحمه الله وهو في «منهاج السُّنَّة النَّبويَّة»(5/ 44-45).
(7) هو كالحاشية على «كتاب التَّوحيد» وفيه من الفوائد والدُّرر الشَّيءُ الكثيرُ كما ذكر الشَّيخ صالح الفوزان حفظه الله في شرحه وتعليقه على الكتاب.
(8) الفائدة المتعلِّقة بكتابي ابن القيِّم وابن تيميَّة رحمهما الله أوَّل ما طرقت سمعي من فِي الشيخ خالد حمودة -حفظه الله- في «شرح اللَّامية» ببلعباس.
(9) «شرح العقيدة الواسطيَّة»(199) لابن عثيمين رحمه الله.
(10) «قرة عيون الموحدين»(41) لعبد الرحمن بن حسن رحمه الله.
(11) أوَّل ما طرقت سمعي هذه الفائدة من فِي شيخنا أزهر سنيقرة -حفظه الله- في مجلس بالقبة بمسجد الهداية.
(12) «طائفة غلاة في علي بن أبي طالب وآل البيت، وهم من أضل أهل البدع، وأشدهم كرها للصحابة رضي الله عنهم؛ وهم الذين يسمَّون الشِّيعة الآن؛ سمُّو «رافضة» لأنَّهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما سألوه عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما قصد أن يطعن فيهما، فقال: «نعم الوزيران وزيرا جدي» يقصد النبي صلى الله عليه وسلم فرفضوه وغضبوا عليه، وهذا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الذي تنسب إليه الزيديَّة» «شرح العقيدة الواسطيَّة» لابن عثيمين –رحمه الله- بداية كلامه (ص615) وأمَّا آخره فخفي عليَّ الموضع الَّذي نقلت منه.
(13) فائدة مصنَّفاته الَّتي وصلتنا ممَّا سمعته من الشَّيخ خالد حمودة -حفظه الله-.


التعديل الأخير تم بواسطة فتحي إدريس ; 14 Mar 2015 الساعة 10:10 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11 Mar 2015, 08:48 AM
محمد طيب لصوان محمد طيب لصوان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 219
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي فتحي .
فمقالك مما يثلج صدور أهل التوحيد و يشحذ همم طلاب العلم للاعتناء بهذا السفر العظيم للإمام المجدد رحمه الله رحمة واسعة.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11 Mar 2015, 10:48 AM
أبوعبدالرحمن عبدالله بادي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي


جزاك الله خيرا أخي فتحي ونفعنا الله بما تخطه يمينك

قال الشيخ المحدث حماد الأنصاري رحمه الله:

كتاب التوحيد لمحمد بن عبدالوهاب كتاب نادر مثله في هذا الزمان.

وقال أيضا:

"الأوائل كتبوا في هذا الباب، ولكن ضمن كتب غير مفردة" ثم قال الوالد:"وفي الحقيقة لم يؤلف مثله في هذا الباب على حسب علمنا"

المجموع ص 746

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11 Mar 2015, 05:49 PM
أبو سهيل محمد القبي أبو سهيل محمد القبي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 207
افتراضي

بارك الله فيك على هذه اللفتة الطيبة.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11 Mar 2015, 09:58 PM
فتحي إدريس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرًا أيُّها الأحبَّة على دعواتكم، فجزاكم الله خيرًا وبارك الله فيكم؛ وحفظك الله أخي عبد الله على ما أضفته من نقول حسان عن الشَّيخ حماد الأنصاريِّ -رحمه الله-.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12 Mar 2015, 05:19 PM
أبوعبد الرحمن صدام حسين شبل أبوعبد الرحمن صدام حسين شبل غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: ولاية سطيف/الجزائر
المشاركات: 291
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي فتحي على هذه الفائدة القيّمة..
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12 Mar 2015, 08:18 PM
أبو ميمونة منور عشيش أبو ميمونة منور عشيش غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
الدولة: أم البواقي / الجزائر
المشاركات: 582
افتراضي شكر و امتنان.

جزاك الله خيرا أيّها الفاضل الكريم، مقال مختصر ماتع نافع، زادك الله علما وعملا.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12 Mar 2015, 09:47 PM
أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 196
افتراضي

فتحت لي بابا من الفهم في كتاب التوحيد كان مؤصدا
فجزاك الله خيرا وبارك فيك
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13 Mar 2015, 12:04 AM
أبو الهيثم هابيل أبو الهيثم هابيل غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 14
افتراضي

بارك الله فيك أخي فتحي وزادك الله علما نافعا
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13 Mar 2015, 02:22 PM
فتحي إدريس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وجزاكم الله خيرًا إخواني: صدام، منور، وعبد الحميد، وفقك الله أخي عبد الحميد لاستخراج بقيَّة الرُّدود على أهل الأهواء والبدع من هذا الكتاب النَّفيس.

وفيكم يبارك الله أخي الحبيب أبا الهيثم، قد سرَّني مرورك وتعليقك، وتشرَّفت به، فأرجو أن تكون في تمام الصِّحة والعافية وعلى أحسن حال، حفظك الله وبارك فيك، ورزقني وإياك علمًا نافعًا، ووفقنا لصالح القول والعمل.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 14 Mar 2015, 09:55 PM
أبو عبد الرحمن أسامة أبو عبد الرحمن أسامة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 510
افتراضي

جزاك اللهُ خيرًا أخي فتحي، وبارك فيك، وفّقك الله لِكُلِّ خيرٍ ..

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن أسامة ; 14 Mar 2015 الساعة 11:54 PM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14 Mar 2015, 10:10 PM
فتحي إدريس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

آمين وإياك أخي الحبيب أسامة، تم التَّعديل، مشكور على التَّنبيه.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 16 Mar 2015, 07:08 PM
أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 196
افتراضي

آمين أخي فتحي
لي نية (والله الموفق) في جمع ما ذكرت خاصة بعدما وقفت على ما قاله العلامة عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب في قرة عيون الموحدين:


قوله: "وشرح هذه الترجمة وما بعدها من الأبواب "، فقد ذكر فيها - رحمه الله تعالى - ما يبين التوحيد وما ينافيه، وما يقرب منه، وما يوصل إليه من الوسائل، وبيان ما كان عليه السلف من بعدهم عن الشرك في العبادة، وشدة إنكارهم له وجهادهم على ذلك، وقد جمع هذا الكتاب على اختصاره من بيان التوحيد ما لا يعذر عن معرفته وطلبه بإقبال وتدبر، وكذلك الرد على أهل الأهواء جميعهم، فمن حفظه واستحضره وجد ذلك واستغنى به عن غيره في الرد على كل مبتدع فتدبره تجد ذلك بينا، وسيأتي التنبيه على ذلك - إن شاء الله تعالى -.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013